الجمعة 1 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

محـدش هيقـرب من ميـة مصـر

نهضة تنموية رائدة على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتى
نهضة تنموية رائدة على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتى

شهدت الدولة المصرية نهضة تنموية بكل المجالات، خاصة فى الأمن الغذائى ومشروعات الإنتاج الحيوانى، واستنباط سلالات جديدة من اللحوم وإنتاج الألبان من خلال إنشاء المركز العلمى البيطرى للأبحاث والتدريب، والذى يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط.



 

وعلى هامش جولته التفقدية لمجمع الإنتاج الحيوانى والألبان بمدينة السادات، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى عدة رسائل خلال حواره مع الصحفيين والإعلاميين، بدأها بشكر المزارعين لتوريدهم ما يقرب من 4 ملايين طن من محصول القمح.. قائلاً نحن حريصون أن يكون لدينا احتياطى من السلع الاستراتيجية لمدة 6 أشهر، وهذا إلى حد ما نسيطر عليها، مضيفًا أنه حتى نهاية العام نستطيع كدولة مع بعضنا نسيطر على الأسعار بمبادرات أخرى، ونستطيع التعايش مع هذا الوضع حتى نهاية العام.

وتطرق الرئيس إلى الشأن الليبى، حيث قال نحن نعمل بكل جد على حل الأزمة الليبية من خلال المسار الدستورى ومباحثات 5+5 وتشجيع الأشقاء فى ليبيا على التوصل إلى تفاهم لأن مصلحة ليبيا أكبر بكثير من أى مصلحة أخرى.. مضيفًا إن موقفنا هو المحافظة على عدم تصعيد الأمور والانزلاق لمواجهة مسلحة، والعمل على إرجاع الأوضاع إلى ماكانت موجودة فى 2019 و2020، ونحن حققنا ذلك من خلال جهودنا مع الأشقاء، والحد الأدنى الذى نعمل عليه أن يبقوا فى هدنة.. وعدم الدخول فى اقتتال داخلى لأن هذا الاقتتال خطر على الجميع، مضيفًا أننا نستطيع التوصل إلى حل عندما تخلص النوايا والإرادة.

وردًا على سؤال حول الدعم المقدم من الأشقاء فى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قال الرئيس إن هذه فرصة لأقدم الشكر لهما فهما تحركا معًا من غير أن نطلب ذلك.

ودعا الرئيس الدول العربية التى لديها ودائع فى مصر إلى تحويل هذه الودائع إلى استثمارات فمصر لديها مشاريع كثيرة جدًا، مشيرًا إلى أن تعداد مصر حوالى 100 مليون ولدينا فرص استثمارية واعدة، ونحن نرحب بالأشقاء لعمل استثمارات مشتركة أو استثمارات بمفردهم ونحن مستعدون لتقديم كل الدعم لهم فى كلتا الحالتين.

وحول التعامل المصرى مع ملف سد النهضة الإثيوبى، قال الرئيس: لا أحد يستطيع أن يقترب من حصة مصر فى مياه نهر النيل.. مضيفًا نتحدث بالدبلوماسية ولدينا طول بال وصبر، وفى ذات الوقت لدينا حجم مشاريع يتم تنفيذها للاستفادة من مياه مصر وإعادة تدويرها أكثر من مرة بشكل لا يوجد فى العالم.

 

الرئيس مع الوزراء والمسئولين عن مجمع الإنتاج الحيوانى
الرئيس مع الوزراء والمسئولين عن مجمع الإنتاج الحيوانى

 

وأوضح الرئيس: «عملت كل ما يمكن عمله من صبر وإعطاء الفرصة وعملت على تعظيم ما لدى من موارد». وحول ملف تسعير المحروقات، قال الرئيس: هناك اعتبارات لعدم الضغط على المواطنين، لكن فى ذات الوقت يجب أن تعلموا أن قدرتنا على دعم المحروقات بهذه الطريقة سيكلفنا الكثير.. مضيفًا: أنا مقدرش أقول اللجنة الثلاثية لتسعير البترول هتوصل لإيه فى قرارها لأن لهم تقديرات فنية ومالية.. ولكن كقرار سياسى نحرص على ألا يتم الضغط على المواطنين.

الصناعة الوطنية

وحول دعم الصناعة الوطنية، قال الرئيس: إننا حريصون على ألا تتوقف مستلزمات الإنتاج، لأننا لا نستطيع تحمل توقف المصانع ومن يعمل فيها، مشيرًا إلى أن مستلزمات الإنتاج تصل إلى حوالى 54 مليار فى العام، وحريصون على الاستمرار فى دعم الصناعة الوطنية.

وأشار الرئيس إلى أن الأزمات الدولية أثرت على سلاسل التوريد فى العالم كله وجميع مناحى الحياة خاصة الصناعة، لافتًا إلى أن الحكومة تعاقدت مع عدة مصانع منذ 3- 4 سنوات، بعضها تأثر نتيجة لهذه الأزمات، ولكن نحن كدولة سنساعد فى فتح الاعتمادات لمستلزمات الإنتاج والسلع الأساسية.. وتابع الرئيس إن القطاع الخاص حريص على ماله ويطور نفسه ويقلل من تكلفة التشغيل»، مضيفًا «لو عادت الصناعة فى مصر ستأخذ وقتًا كبيرًا وبحاجة إلى القطاع الخاص معك.. لافتًا إلى أنه بالنسبة للشركات القائمة هناك كم من الشركات الناجحة، وكم آخر غير ناجح.

وحول رؤية الرئيس لثورة 30 يونيو، قال إن ما حدث فى 30 يونيو أمر غير مسبوق ويجب أن تقف الناس كلها أمام ما حدث.. أصحاب الأفكار والعقائد.. فقد تحرك 30 مليونا لتغيير الواقع.. وأضاف الرئيس لم نزايد على أنها ثورة لم تحدث فى التاريخ ولم يتحرك شعب فى العالم كله بهذا الحجم لتغيير الواقع، كنت مسئولًا فى هذا الوقت ووجهت الطائرات برصد وتسجيل ما يحدث فى كل ميادين مصر..وتابع: يجب أن نتساءل كيف تحرك 30 مليون مصرى مرتين فى 30 يونيو وفى 26 يوليو.. واعتبر الرئيس أن التحرك الثانى للمصريين كان بمثابة تحد من جانبه على وعى الناس وفهمهم، وردًا على من اعتبروا ذلك تغييرًا بالقوة، ولكن الملايين خرجوا بإرادتهم.

 

أعلى معايير الجودة لإنتاج متميز
أعلى معايير الجودة لإنتاج متميز

 

وأشار الرئيس إلى أن: «هناك إنجازات عظيمة جدا وغير مسبوقة فى مجال الزراعة رأيناها بشكل أسعدنا جميعا وكتب ونشر فى صحف العالم عن تلك الإنجازات، هل من المنتظر خلال السنوات القليلة القادمة فى ضوء هذه الإنجازات المتواصلة أن نشهد اكتفاءً ذاتيًا فى عدد من السلع الاستراتيجية؟ أجاب الرئيس «حققنا بالفعل اكتفاءً فى عدد من السلع، وتكلمنا عن الأرز والسكر والخضروات والفاكهة والألبان والدواجن والسمك.. وأضاف الرئيس نأمل خلال العامين القادمين إضافة أكثر من مليون فدان إضافى من القمح على المساحة الموجودة حاليًا لأن ذلك يساعدنا على تحمل الظروف المحيطة بنا وأيضا توفير فرص عمل.

وتابع الرئيس: الاكتفاء الذاتى المطلق صعب، موضحًا أن هناك 90 % من الزيوت المستهلكة فى مصر تأتى من الخارج.

الحوار الوطنى

وحول المردود المرجو من إطلاق الحوار الوطنى، قال الرئيس: «أطلقنا الحوار الوطنى.. وأكدنا أننا لن نسيطر عليه حتى لا يتحدث أحد بأننا نوجهه، وحتى يأخذ فرصته، ونرى جميعًا ونستعد بأن يستمع كل منا للآخر وأن تكون هناك أرضية مشتركة تجمعنا.. نتحدث وتنتقد وتقول ما تريد.. وأنا أرد عليك.

وأضاف الرئيس قائلاً: حتى لو كان ردى موضوعيًا ومقنعًا وأنت لا تقبله.. أنا موافق أنك لا تقبله.. لأنه لا يمكن أبدا أن نجتمع جميعا على رأى واحد.. ولكن نجتمع على شىء واحد وهو أن نحافظ على مصر».

وكان الرئيس قد شهد افتتاح مشروعات الإنتاج الحيوانى والألبان والمجازر الآلية من مجمع إنتاج الألبان بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، وقال فى مداخلة له تعقيبًا على كلمة وزير الزراعة واستصلاح الأراضى السيد القصير: «أنا بس هقولك إيه؟ هما بيقولوا برضه ما زالت اللحمة غالية.. عاوزين بس نرد عليهم ونفههم الإجراءات اللى اتعملت لو مكنتش اتعملت خلال الكام سنة اللى فاتوا كنا بقينا فين؟ حيث أكد الرئيس أن الأزمة الأوكرانية الروسية لم يمض وقت طويل على تواجدها، ولكن الإجراءات التى أقامتها الدولة خلال السبع سنوات السابقة مع النمو السكانى الموجود ومع التطور اللى حصل فى الأسعار بصفة عامة بالعالم كله ستجدون أن الطلب زاد فى خلال 7 سنوات 15 مليونًا.

أضاف الرئيس: «15 مليون دول لو إحنا معدلات النمو الإنتاج الحيوانى الوطنى « اللى جوه الدولة» ينمو بنفس هذا المعدل كنا ممكن نحافظ على الأسعار ولكن هناك متغيرات أخرى مثل موضوع الأعلاف وأسعارها»..

وتابع: «احنا مبنطلعش إنتاجنا من الأعلاف من مصر ولكننا نستورد جزءًا كبيرًا منها من الخارج ،ومن أجل ذلك فيجب أن يكون لدينا أكبر حجم من الأراضى يتم استصلاحه من أجل السيطرة على تكلفة الإنتاج».

وقال الرئيس: «بقول تانى حينما تحدثنا من ثلاث سنوات عن زيادة البتلو، لم نتوقع ما حدث، ولكن كنا نؤكد ضرورة زيادة نمونا فى الإنتاج مش هتكلم عن الدواجن أو اللحوم، بل أى فرصة سواء بتحقيق الاكتفاء الذاتى أو لصالح التصدير، فلابأس بها.. بس أنا عايز أقولكم على حاجة، إحنا دخلنا هذه المسارات والصناعات متأخر شوية وخاصة صناعة اللحوم فهى صناعة وليست مجرد تربية، وصناعة متكاملة جدا ومكلفة، فإقامتها وتأهيل الناس للعمل بها استغرقت وقتًا كبيرًا، وكنا نتحدث عن مليون رأس ماشية، ولكن ما وصلنا إليه خلال سبع سنوات الماضية هو 71 ألف رأس.. وده رقم بسيط ومتواضع.. مشيرًا إلى أن تكلفة الـ100 ألف رأس ماشية تبلغ خمسة مليارات جنيه.

 

الرئيس يتابع سير العمل فى المجمع
الرئيس يتابع سير العمل فى المجمع

 

وتابع الرئيس قائلاً: طموحنا هنا الهدف منه الناس، منحهم الفرصة، وإنتاج سلالات متقدمة سواء فى إنتاج اللحوم أو فى إنتاج الألبان حلم من حقنا نحلمه، ولما قلت إن القطاع الخاص يبقى معانا عشان عنده آليات عمل وإجراءات بكل صراحة أفضل مننا، وحينما أطلقنا مليون رأس، لحد ما وصلنا لافتتاح هذه المزارع، أخذنا إجراءات كثيرة، ولكن نتحدث أن الموضوع تحول لصناعة.. يعنى إيه صناعة؟، يعنى لو النهاردة الدولة المصرية جاء عليها وقت وإن شاءالله سيحدث هذا.. وحبت يبقى المنتج بتاعها طبقا لمعاييرأفضل معايير صناعة اللحوم فى العالم هيبقى متحقق هنا.. ومركز الأبحاث الموجود هنا مصنف المستوى الثالث من أعلى المستويات الموجودة فى العالم، لكنه لم يكن أعلى حاجة.. فنستهدف الوصول إلى المستوى الخامس، حيث سيساعدنا ذلك فى تقديم أبحاث وتطوير فى هذا المجال مكنش متاح لنا قبل كده.. والمعامل متاحة للتعليم العالى ولكل من يهمه هذا الأمر، أقول لهم أهلًا وسهلًا.

ووجه الرئيس، المحافظين بتطوير الشكل الحضارى للأسواق فى مختلف أنحاء الجمهورية.. معلقًا على صور بعض الأسواق، قائلا: « أنا شوفت الصور وبوجه كلامى للمحافظين مش بتاخد فلوس من الناس وهى داخلة السوق ده؟ يبقى لازم ننظم الأسواق وننظفها».

وأضاف: لازم ننظف ونطور تلك الأسواق نحن نسعى إلى التطور ونشر الجمال ولذلك يجب أن نعتاد على المناظر الجميلة والنظيفة.. فالتنافس بتاعنا من أجل مصلحة الناس.

 

الرئيس يجيب على تساؤلات الصحفيين والإعلاميين
الرئيس يجيب على تساؤلات الصحفيين والإعلاميين

 

 

وأكد الرئيس، أن الأسعار فى مصر تقل عن مثيلتها فى بعض الدول الغربية، معقبًا: «عاوز أقول للمصريين خلوا بالكم المفروض الأسعار فى مصر تبقى أكتر من كده بكتير، وأنا والله مش بقول كده بجامل الحكومة، ومثال على ذلك، هو النهاردة الدول الأوروبية والغربية، كان من ضمن معايير الاتحاد الأوروبى أن معدل التضخم لا يزيد على 2 %، وهذه ثوابت عندهم سنين طويلة بالـ 10 والـ 15 سنة بكل المتغيرات الدولية، وهناك بعض الدول سجلت 5 و9 و%11.. أنا بتكلم عن دول غنية وعندها أنظمة مستقرة، إداريًا وسلاسل إنتاج وتسعير وحوكمة وسلاسل توريد ومعندهاش عامل مهم جدا زى عندنا وهو عامل النمو السكانى، وفيه دول بقالها 40 سنة عدد سكانها مزدش، بالتالى هذا عامل مهم يجب أن يؤخذ فى الاعتبار.. لكن هما حصل عندهم تضخم نتيجة الحرب تضخم وزيادة فى الأسعار.

وأضاف الرئيس: «لو كانت تكلفة الطاقة فى مصر اتعاملنا طبقًا للأسعار العالمية كان حصل قفزة كبيرة جدا فى التكلفة، بمعنى أن اللى بينقل منتجاته داخل مصر ما زال بيدفع تكلفة وقود 50 % وأقل من 50 % لتر البنزين بـ 2 دولار يعنى 40 جنيهًا.. متابعًا : أنا بقول ده دلوقتى للمصريين مش عشان يقدره، بل علشان يعرفوا أن الواقع اللى موجود عندنا ده أقصى حاجة ممكن نعملها لضبط والسيطرة على الأسعار.

وتابع الرئيس قائلاً: فى حاجة ممكن نعملها عشان التجار ميستغلوش الفرصة ويغلو الأسعار، آه ممكن ضبط الأسواق وزيادة المطروح.. لكن عايز أقولكم طبقًا للى حصل فى العالم النهارده بتكلم عن برميل البترول 120 دولارًا طيب لو بقى150 دولارًا. برنامج الكهرباء

وقال الرئيس :حريصون على استقرار أسعار الوقود والطاقة.. الكهرباء مش خدتوا قرار متزودوهاش، اتكلمت مع الدكتور مصطفى دى 3 مرة نأجل البرنامج علشان منحملش على الناس، مع الوضع فى الاعتبار، أنا بتكلم عن 17 مليون مشترك «شقة» بتدفع أقل من 50 % من ثمن الطاقة، مش بقول كده إن الدولة بتمن على شعبها، لكن بنحاول بقدر الإمكان نخلى فاتورة الأعباء على الناس ما أمكن مناسبة.. وبقول تانى برنامج الكهرباء لتالت مرة نأجلوا مع أن تكلفة إنتاج الكهرباء زادت والغاز اللى بيستخدم فى إنتاج الكهرباء ثمنه زاد، الهدف من النقاش ده المواطن يعرف، أن كان الأول 5 دولارات للوحدة دلوقتى بنتكلم فى 21 دولارًا، وكانت أقل من تكلفتها بتباع للناس طيب لما بقت21 دولارًا، تساوى كام؟..

وأكمل الرئيس: ده أقصى حاجة نعملها علشان الأسعار متقفزش وعشان نحفاظ على ظروف الناس محدودى الدخل.. بره الطاقة زادت، وبالتالى كل حاجة زادت فى كل المنتجات ووسائل النقل، احنا هنا معملناش ده، ولو مكنش ربنا وفقنا خلال السنين اللى فاتت فى إجراءات كتير عملناها زى موضوع الـ10 مليارات البتلو صدقونى كان تمن الحاجات زاد عن كده.

وقال الرئيس، إن بلدنا توقفت 50 سنة، مبتفكرش ولا تكبر، والبلد كبرت قوى ومصر كبرت كحجم لكن قدراتها ومواردها ما زادتش زيها، فغصب عنك وعننا مش هينفع معدلات العمل عندنا تبقى متسارعة، لازم تبقى قافزة.. تجرى وتنط، طيب نمشى براحة مش هينفع، لأننا بالفعل متأخرين كتير.

ووجه الرئيس الشكر لمساهمى مشروعات القطاع الخاص، قائلًا: «بوجه الشكر لكل من ساهم فى هذه المشروعات خاصة القطاع الخاص، وبقوله مرحب بيك دائما وحقوقك محفوظة وفكرك وإدارتك مقدرة لأننا محتاجينها.

وأضاف الرئيس خلال افتتاح عدد من مشروعات الإنتاج الحيوانى بالسادات:» بقول لمنظمات المجتمع المدنى والمسئولين متناموش..أنتوا مسئولين عن حماية الناس فى ظل الأزمات الحالية»، متابعًا: لازم نقف مع المواطنين ونسعى إلى تخفيف العبء عنهم قدر الإمكان.

وأكد الرئيس لمنظمات المجتمع المدنى، أننا مرحبين بكل جهد، ومحتاجين جهد المواطن المصرى المخلص والشريف من أجل بلده، واللى بقوله دا علشان بلدى، بحلم أغير بلدى بفكرة.

وقال الرئيس إن وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى ومؤسسة «حياة كريمة» مستعدون لتمويل عملية إحلال الماشية بسلالات ذات إنتاجية عالية وتوفير التوعية للمواطنين بشأن طرق التربية والعناية بصحة الماشية، كما دعا الرئيس، جمعيات المجتمع المدنى المعنية ببرنامج إحلال الماشية ومن بينها «جمعية الأورمان» إلى تعزيز الحوكمة وآليات الإشراف وجميع المتطلبات التى تضمن نجاح البرنامج.

وأكد الرئيس أهمية مشروع إحلال الماشية ومشروع المليون رأس وضرورة حشد الطاقات اللازمة لمضاعفة إنتاجية اللحوم إلى معدل يتراوح ما بين 400 - 500 كيلو للرأس الوحدة خلال ستة شهور مقابل 200 كيلو للرأس حاليًا، مضيفًا «إننا سنواصل الجهود لتحقيق ذلك الحلم».. وهذا حلم من مليون حلم يامصريين.

 

طفرة إنتاجية على الأراضى المصرية
طفرة إنتاجية على الأراضى المصرية

 

تحسين مستوى المعيشة

وأكد الرئيس أن ما يحدث هو تحويل كل مربى وبيت ريفى إلى مشروع صغير يسهم فى تحسين مستوى المعيشة، مشيرًا إلى أن المربى الذى يمتلك رأسين من الماشية كانت تدر عليه 400 كيلو كل ستة شهور سيتضاعف إنتاجه، وأيضا نفس الكلام فى إنتاج اللبن، وبالتالى هفضل اتكلم فى هذا الموضوع لغاية ما تعملوه.

وحول إنتاج الألبان، قال الرئيس إنه يمكن إطلاق برنامج الغرفة الخاصة بمتابعة الإنتاج و70 من كبار مربى الماشية من القطاع الخاص بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدنى ومؤسسة (حياة كريمة) لدعم إنتاج الألبان، مشددًا على أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المتجمع المدنى يستهدف الحفاظ على استقرار الدولة وتخفيف الضغوط عن المواطنين وليس مجرد الاستثمار فقط.

وتابع إن حالة الاستقرار والرضا المجتمعى لا يستهدف منها حفظ النظام أو الرئيس بل حياة 100 مليون مواطن، فالله سبحانه وتعالى هو المطلع، مطالبًا الحكومة بالعمل الدؤوب ليل نهار، مؤكدًا فى ذات الوقت أن دور منظمات المجتمع المدنى هو حماية مصالح المواطنين.

وأضاف الرئيس إنه بفضل الله سبحانه وتعالى تمكننا من مواجهة تداعيات أزمتين كبيرتين هما جائحة كورونا والأزمة الروسية الأوكرانية اللتين أثرتا بشكل كبير على العالم أجمع ونحن جزء منه.

وتابع الرئيس: احنا لسه عضمنا منشفش.. أقول عضمنا ينشف لما تلاقوا دخلى تريليون دولار فى السنة.. ووقتها يبقوا تحاسبونى،لكن غير كده لسه بدرى.. إحنا بنحلم ونجرى على حلمنا، أنا بنام وأحلم بدخل تريليون دولار، و10 تريليون دولار، وإن ذلك ليس ببعيد على الله سبحان وتعالى، اللى فى كل وقت هو وحده اللى يعلم بقوله ربنا لك الحمد والشكر ولك الثناء العظيم رغم كل الظروف التى نحن فيها، وأقدر أقول معندناش مشكلة فى حاجة والحمدالله، كل حاجة موجودة وبزيادة، عشان دى مصر، وعشان هو ربنا بيعطف علينا ويكرمنا وبيرضينا وهيراضينا وهو قادر على ذلك.