الجمعة 1 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

أنـــا بــــابــــا يــــلا

مثنــى وثــلاث!

هذه الحكايات، حكايات من وحى خيال الكاتب والرسام، وليست لها أى علاقة بالواقع الجميل، حكاية أب شايف المصلحة وعارفها وفاهمها.. ما هو كان جاى لما الباقى كان لسه هيروح! أومال إيه؟! 



غصب عنه، مش بخاطره، رافض يسيبهم يجربوا بحريتهم، خايف عليهم حتى من نفسهم، أما أولاده.. لأنهم لسه رايحين فمش فاهمين، عايزين يجربوا، عايزين يفكروا بنفسهم لنفسهم.. وهنا تبدأ الحكاية.

 

 

 

 

الأب: يا أم منة.. فين الفطار؟!

الأم: يا حبيبى.. الجبن فى الثلاجة والعيش فى الفرن.. أصل أنا تعبانة أوى معلش.. ادخل افطر إنت.

الأب: دى ما بقتش عيشة.. على طول تعبانة؟! ده أنا أتجوز بقى.

الأم: تتجوز؟! عشان أنا تعبانة؟! وماله يا ابن الأصول.. اتجوز هو أنتم كرجالة بتخافوا ربنا!!

الأب: آه طبعًا بنخاف ربنا.. الدين مش قال مثنى وثلاث ورباع كمان..

الأم: حق ربنا.. قال كده فعلاً.. بس قال كمان.. تصرف عليا كويس وتتجوزنى بشنطةهدومى.. وتجيبلى شغالة تخدمنى.

 

 

 

 

الأب: إيه الكلام ده.. ماحصلش!

الأم: لأ حصل، واسأل، والرسول كان بيساعد زوجاته فى البيت، ويحترمهم وهم تعبانين.. ولا ده كمان ماحصلش؟!

الأب: ده الرسول بقى..

الأم: الله ما هو الرسول برضه اللى بتتشبهوا بيه فى الجواز.. ولا أنت ماشى على سطر وسايب سطر.

الأب: أنا ليا حقوق على فكرة..

الأم: وأنا ليه إيه؟! حقوقى فين؟! بص.. هتدور على حقوقك دور على حقوقى عشان ماتبقاش ظلم.. وأنا من هنا ورايح عايزة شغالة وحد يطبخ.. وروح أتجوز ومش طالبة كمان العدل فى إنك تيجى.. خليك عندها.

 

 

 

الأب: كده يا أم العيال؟! أهون عليكى

الأم: تهون؟! آه تهون أوى.. طالما أنا أهون بعد شقايا وسنين عمرى وشبابى اللى راح!! يبقى تهون.

الأب: ده أنا بهزر معاكى.

الأم: وأنا ما بهزرش.. أرجوك روح اتجوز وهاتلى شغالة أنا موافقة.

الأب: اعقلى يا أم منة..

الأم: أروح أنا أجيبك عروسة؟! بس ده مين اللى ترضى! عموما ندور.

الأب: اتلمى يا أم منه.

الأم: هات الشغالة وتوكل على الله

الأب: بتبدلينى بالشغالة يا جاحدة

الأم: لأ.. شغالة وطباخة والله ما هقولك أنت فين

الأب: أنا هاقوم أفطر وأعملك فطار.. تشربى شاى

الأم: أشرب