الجمعة 1 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
ألف ليلة وليلة.. وعودة جوليا روبرتس

ألف ليلة وليلة.. وعودة جوليا روبرتس

تعددت الأسباب والسحر واحد.. حواديت ألف ليلة وليلة لها سحرها وجاذبيتها على امتداد العالم وعبر العقود المتتالية.. وحتى هذه اللحظة.



عرض مسرحى جديد تم تقديمه مؤخرًا فى نيويورك اسمه One Night «ليلة واحدة» مستوحاة من هذا الإرث العربى الشرقى.. صحيفة «نيويورك تايمز» اهتمت بتسليط الأضواء على هذا العرض المسرحى الجديد وصناعه.. وقد تم تقديمه داخل مسرح أقيم فى جاراج قديم ببروكلين فى نيويورك. 

ما نقوم به ونقدمه هو بالفعل بالنسبة لى مغامرة مستمرة فى سرد الحواديت ذكرها ديفيد هيرسكوفيتس المخرج الفنى لفرقة «تارجيت مارجين».. والفرقة تعمل خارج برودواى وقدمت على مدى الثلاثين عامًا الماضية سردًا للحواديت والحكايات من كافة ثقافات شعوب العالم.. إذ استوحت من قبل أعمالًا من تراجيديا يونانية وأوبرا ألمانية وفولكلور إيديشى.

وبما أن العرض مدته 9 ساعات.. فقد ذكر بأنه يمكن المجيء إلى العرض ومعك أكلك وشايك وبطانيتك إذا لزم الأمر أن تنام. والمسرح فى مفهوم أصحاب العرض (كما قالوا) كان دائمًا ليس فقط خشبة مسرح وستارة ترفع أو تنزل، ولكن جمهور يتفاعل مع ما يجرى ويتواصل معه.. ويصبح جزءًا حيًا من الحيوات المعروضة أمامه والتى تتشابك مع المشاعر والأحاسيس المتحركة بداخله. صحيفة «نيويورك تايمز» وغيرها من الصحف الأمريكية التى تناولت «ليلة واحدة» حرصت على الإشارة إلى المشاركة العربية فى تحقيق هذا العرض الذى استغرق إعداده خمس سنوات.. فـ «راوية» ممثلة من أصول لبنانية بدأت تعمل مع الفرقة فى عام 2019. وعندما علمت بأن العرض القادم مبنى أو مستوحى من «ألف ليلة وليلة».. أو «الليالى العربية» كما يسمونها فى الغرب أبدت ترددًا فى قبول المشاركة متسائلة (حسب كلماتها): هل المقصود أو المطلوب أو المراد أن تقولوا بأن كل النساء العربيات ضحايا وفى حاجة إلى الإنقاذ؟.. وفى السياق ذاته وحسب الحواديت المروية فإن كل الرجال العرب غلاظ القلوب أو وحوش!! إلا أنها مع مرور الأيام ومن خلال الحوارات التى دارت بينها وبين مخرج العرض تبين لها أن الهدف هو تشكيل العرض من خلال هذا الحوار واستمراره مهما تباينت المواقف.

 

 

 

 

كما أن «دينا» مصممة الأزياء ذات الأصول المصرية أثنت على هذه التجربة على أساس أنها خرجت عن المألوف والمعتاد.. بقولها نحن لا نعيد حكى ما تم حكيه من قبل.. نحن هنا كمجموعة من البشر فى جراج ببروكلين.. وأضافت: لم ألجأ إلى استخدام سروال زمن الحريم فى تصميم أزياء العرض.

عودة جوليا روبرتس

بعد غياب دام أربع سنوات عادت المرأة الجميلة من جديد إلى عالم الأفلام والسينما. 

فى أكتوبر القادم سيعرض فيلمها الجديد Ticket to Paradise «تذكرة إلى الجنة». ويشاركها فى البطولة جورج كلونى فى خامس لقاء سينمائى يجمعهما.

من منا لا يعرف جوليا روبرتس أو يمكن ألا يلتفت إلى صاحبة الابتسامة العريضة والوجه البشوش والقوام الممشوق. صورتها على السجاد الأحمر فى مهرجان «كان » الأخير 2022 لفتت الأنظار وأكدت من جديد أنها المرأة الجميلة.. كانت وما زالت.

فيلمها الثالث Pretty Woman تم عرضه لأول مرة يوم 23 مارس من عام 1990.. وما زالت فى بالنا مشاهد ومواقف جوليا روبرتس وريتشارد جير فى هذا الفيلم الممتع. الفيلم الذى تكلف إنتاجه 14 مليون دولار ووصلت إيرادات عرضه إلى أكثر من 463 مليون دولار. من هذا الفيلم بدأت الانطلاقة السينمائية للنجمة الشهيرة التى دامت لثلاثة عقود وتركت بصماتها على امتداد نحو 60 فيلمًا.. شاركت جوليا روبرتس فيها.

والآن فى الـ54 من عمرها لها حضور مميز ولافت للأنظار. 

عن غيابها الذى دام أربعة أعوام قالت روبرتس فى حديث مع مجلة «نيويورك تايمز»: إنها كانت تبحث عن نص يناسبها ويثير اهتمامها.. وإنها كانت منشغلة فى الــ18 السنة الأخيرة بتربية ثلاثة أولاد مع زوجها المصور السينمائى دانى مودر.. وأنها أرادت فى الفترة الأخيرة ومع مرور السنين أن تبين لأولادها أنها صاحبة موهبة وتستطيع أن تبدع.

ولأنها نجمة فلها الرفاهية فى اختيار أدوار تعجبها وتريد أن تؤديها.

ولم تتردد جوليا روبرتس فى القول بأن المتعة بالنسبة لها هى قيامها بأداء الدور وبهجتها تكتمل مع الانتهاء من تصوير الفيلم.. وأن بهجتها الحقيقية كانت أثناء تصوير الفيلم!!