السبت 13 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
التنمر!

التنمر!

التنمر مدمر للشخصية أيًا كان، وخاصة إذا بدأ من الصغر، فتظل ذكراه أليمة ومحفورة فى الذاكرة فى ظل تجاهل القائمين على الإشراف الاجتماعى بالعملية التعليمية، وعدم دراية  الوالدين بالآثار السلبية المترتبة على التنمر فى السلوك العام وبناء الشخصية.



فللأسف الشديد يترك التنمر بصمات واضحة فى حياة الطلبة مستقبلاً دون أى إدراك منا جميعًا عن السلبيات التى تظل ملازمة للطالب المتنمر به، فلا يكفينا أن تعترف المدرسة بأنه شىء متعود عليه ويحدث فى كل المدارس.

ولا يكفى أن نشجب ونرفض وأن يتكاتف العاملون بأحد الهيبرات بارتداء تى شيرتات تحمل المعنى (ضد التنمر)؟!

فلابد من وجود حل حازم وجذرى لمشكلة التنمر! خاصة أنها تنال من الاثنين المتنمر والمتنمر عليه، فالمتنمر يظل هكذا حتى فى الكبر فيسعد بجبروته وقوته لإخضاع من حوله!

والآخر عليه العوض فى كسر خاطره وظهور تشققات وشروخ واضحة فى شخصيته.

وهنا نناشد القائمين على العملية التعليمية بوجوب توافر الأطباء النفسيين ومعالجين للسلوك المعوج فى علم الاجتماع ضمن المناهج الدراسية كخطوة أولية، وأساسية لجذر آفة التنمر من مجتمعنا نهائيًا ليتمتع شبابنا بنفسية سوية والقضاء على تلك الخدوش التى قد تؤدى إلى تدمير واهتزاز فى شخصية أبنائنا.