أنـــا بــــابــــا يــــلا
افتح Live علشان نعيش الـ Life!
أمانى زيان كاريكاتير: ياسمين مأمون
هذه الحكايات، حكايات من وحى خيال الكاتب والرسام، وليست لها أى علاقة بالواقع الجميل، حكاية أب شايف المصلحة وعارفها وفاهمها.. ما هو كان جاى لما الباقى كان لسه هيروح! أومال إيه؟!
غصب عنه، مش بخاطره، رافض يسيبهم يجربوا بحريتهم، خايف عليهم حتى من نفسهم، أما أولاده.. لأنهم لسه رايحين فمش فاهمين، عايزين يجربوا، عايزين يفكروا بنفسهم لنفسهم.. وهنا تبدأ الحكاية.
الأب: يا وليد.. أنت يابنى بقالى ساعة بنادى عليك أنت فين.
وليد: بابا.. أنت بوظت اللايف بتاعى.. فيه إيه؟!
الأب: إيه اللايف بتاعك ده؟! بتاخد درس يعنى ولا إيه؟!
وليد: لأ.. Live.. يعنى بث مباشر على الإنترنت على التيك توك.
الأب: مش فاهم.. طالع live ليه؟! بتعمل إيه.
وليد: بشارك الناس حياتى.. بعمل إيه من أول ما بصحى لحد ما بنام.
الأب: يا نهارك مش ولابد.. إزاى.. يعنى بتبقى قاعد معانا والناس شايفانا؟
وليد: آه
الأب: أوى لما يؤيك.. أنت اتجننت.. البيوت لها حرمة.. أنت يا ابنى ماتربيتش؟!
وليد: يابابا ده أنا بقبض بالدولار..

الأب: ظز فيك وفى الدولارات بتاعتك.. أمك عارفة بالكلام ده؟
وليد: آه عشان كده بتبقى لابسة الحجاب.
الأب: يا صلاة النبى وأختك؟!
وليد: لا.. منة عندها اللايف بتاعها.. مش تبعى
الأب: منة.. أنت يا بنت.. يا أم وليد.. يام أم وليد..
الأم: أيوه.. فيه إيه مالك؟!
منة: أيوه يا بابا.. خير؟!
الأب: إيه حكاية اللايف اللى أخوكى بيقولها وفعلا أنت عارفة يا أم وليد؟!
الأم: بص.. أصل ما فيهاش حاجة.. وبيطلع منها قرشين حلوين و..
الأب: أنت هتجننينى.. قرشين إيه اللى علشانهم نعرى نفسنا؟!
منة: لأ لأ يا بابا.. مفيش تعرية ولا حاجة.. ده لايف عادى.. بتصور الأكل.. الخروجات.. خناقة زى دى كدة.
الأب: ثانية واحدة.. هو أنت لايف دلوقتى؟!

منة:.. آه.
الأب: هاتى موبايلك.. هاتى.
منة: بابا أرجوك استنى فاضل لى دقيقتين وآخذ 40 دولار.
الأب: بقولك هاتى الـ.. ايه 40 دولار؟!
منة: آه.. ده غير الهدايا اللى الناس بتبعتها.
الأب: هدايا؟! ازاى؟
وليد: أيوه يعنى اللى بيتفرج ساعات بيبعت فلوس أو هدايا لو عجبه اللايف.
الأب: يا حلاوة.. وأنا هنا طرطور.
الأم: لأ.. ماتقولش كده.. خلى العيال تتسلى ماتكبرش الموضوع.
الأب: هو أنا فعلًا مكبر الموضوع، فيها إيه لما حياتنا تبقى على الهوا كل من هب ودب يتفرج علينا.. أنا دقة قديمة معلش.. خلصتى الدقيقتين يا حبيبتى..
منة: آه
الأب: تعالى بقى صورينى وأنا بكسر موبايل أخوكى.. وأنت بعده.



