الأحد 25 سبتمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
جبر الخواطر!

جبر الخواطر!

ما أعظم أثر جبر الخواطر، صفة لا يتخلق بها إلا أصحاب النفوس النبيلة، فتلطفوا بأفعالكم ولا تؤلموا أحدًا وقولوا للناس حسنًا فيومًا ما سنرحل ويبقى الأثر.. فلا تستخفن بأى شىء مهما قل، فالقليل قد يكون كثيرًا.. ومن سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله فى جوف المخاطر.



فيحكى أن قدم أحد الفقراء للنبى (ص) طبقًا من العنب فأكل منه النبى (ص) وابتسم للفقير وشكره وتعجب الصحابة من عدم مشاركة النبى (ص) لهم فى تناول العنب وانتظروا حتى رحل الرجل، وبعد ذلك سألوا النبى (ص) فأجابهم بأن العنب كان مرًا وخشى النبى على الرجل الفقير من أن يظهر أحدهم امتعاضه فيحزن الرجل الفقير.

ومؤخرًا سمعنا عن دعوة اللاعب الخلوق محمد صلاح للاعب النادى الأهلى مؤمن زكريا أثناء رحلته لتلقى العلاج بإنجلترا  لحضور المباراة الختامية لنادى ليفربول فى نهائى كأس الاتحاد الإنجليزى، بل وأعطاه كأس البطولة والتف حوله لاعبو النادى أثناء احتفالهم بالكأس فما أجملها من لقطة وما أروعه مثلاً لجبر الخواطر! 

فلا تستهن بما تقدمه حتى ولو لم تملك شيئًا، فالابتسامة أو الكلمة الطيبة قد تجبر بها خاطرًا وتسعد بها قلبًا.. فلنستعذ بالله من كسر الخواطر، فلا تدرى من أى باب تدخل الجنة!