السبت 13 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

اســتوصـوا بالنســـاء خــــيرًا

الرئيس والسيدة قرينته خلال الاحتفال
الرئيس والسيدة قرينته خلال الاحتفال

يحرص الرئيس عبدالفتاح السيسى دائمًا على تأكيد دور المرأة المصرية واحترام تضحياتها المستمرة، ولا يتأخر رأس الدولة المصرية عن حضور حفل تكريمها كل عام، تقديرًا لكيانها ونضالها فى كل ميادين الحياة.



ومنذ تولى الرئيس للحكم، حققت المرأة المصرية الكثير من المكاسب، حتى وصلت إلى أعلى المراكز القيادية والمناصب المهمة، فيكفى أن مستشار الرئيس للأمن القومى سيدة وهى الوزيرة فايزة أبوالنجا.

ووصلت المرأة إلى العمل كوزيرة ومحافظة وحتى جلوسها على كرسى القضاء الإدارى والنيابة العامة فلم يتأخر الرئيس عن تلبية احتياجاتها والوقوف بجانبها فهى الأم والأخت والزوجه والابنة.

وشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي والسيدة قرينته السيدة انتصار السيسى، حفل تكريم المرأة المصرية «الأم المثالية» 2022، والذى أقيم بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.. حيث بدأ الحفل بالتقاط صورة تذكارية للرئيس السيسى والسيدة قرينته مع الأمهات المثاليات. 

وشهد الرئيس خلال فعاليات يوم المرأة المصرية فيلمًا تسجيليًا بعنوان «أرقام مشرقة» حول المرأة المصرية وعام المرأة المصرية، والجهود التى بُذلت من الدولة لتمكين المرأة.. وأعقبه أغنية للمرأة قدمتها الفنانة نسمة محجوب بعنوان «أنت حياة»، ولاقت تفاعلًا من الحضور، كما شهد الرئيس  وقرينته فيلمًا تسجيليًا آخر بعنوان «المرأة المصرية مفتاح الحياة».

وعلى هامش الاحتفالية، كرّم الرئيس، عددًا من سيدات مصر، فى حفل المرأة المصرية والأم المثالية، ومنح المكرمات، وسام الكمال من الطبقة الثانية للأمهات المثاليات.

وفى مشهد إنسانى، كرم الرئيس، السيدة بثينة محمد عبدالسميع من ذوى الهمم من محافظة الشرقية، وقام بتقبيل يدها 4 مرات، واستمع لحديثها كاملًا باهتمام، وجفف دموعها، وقام بتوصيلها لمقعدها بتحريك الكرسى المتحرك الخاص بها بعد تكريمها.

وبكا الرئيس السيسى، أثناء حديثه وتكريمه للسيدة سميرة أحمد حسان هاشم، الأم المثالية الثانية على مستوى الجمهورية، محافظة سوهاج، ثم كرّم الرئيس السيسى الكاتبة الصحفية الكبيرة والبرلمانية فريدة الشوباشى، واستجاب الرئيس لطلب إحدى السيدات للتصوير معه.

وشهدت فعاليات حفل تكريم المرأة المصرية والأم المثالية، بحضور الرئيس، والسيدة قرينة، عرض فيلم تسجيلى عن دور الأم المصرية، وجهود الدولة المختلفة لدعم المرأة لدورها الكبير فى دعم المجتمع.

واستعرض الفيلم نموذج من الرائدات الريفيات التى يعملن على دعم المرأة المصرية، وهى الحاجة مكة الرائدة الريفية التى تعمل فى قريتها منذ عشرات السنين، حتى تم تعيينها فى المجلس القومى للمرأة.

وتفاعل الرئيس، مع الحاجة مكة، حيث قبل رأسها ودار بينهما حوار، فى نهاية حفل التكريم.

وقال الرئيس خلال الاحتفالية، إن يوم المرأة المصرية هو يوم جميل خالص إن إحنا نحتفل بالأم والأخت والابنة والمرأة المصرية.

وأضاف الرئيس: مش قادر أقولكم يعنى لقائى مع السيدات الفضليات الكريمات اللى التقيت بيهم فى التكريم واللى مشوفتهومش وهما فى كل بيت مصرى نقولهم متشكرين ومقدرين.. وبوجه لهم التحية والتقدير والاحترام. 

 وتابع الرئيس: «اسمحولى أقولكم حتى السيدات اللى مش موجودين معانا دلوقتى وعند ربنا سبحانه وتعالى ندعو الله أن يتغمدهم برحمته بحق كل حاجة حلوة عملوها وكل سهرة وهدمة غسلوها وحق كل أكلة صنعوها وحق كل دعوة دعوها، ربنا يارب، هما ضيوف عندك وأكرمونا كلنا، وبقوا فى دار الحق فتفضل عليهم بكرمك وعطفك ورحمتك، يوم جميل أن احنا نتذكر الفضليات الكريمات العظيمات اللى هما نبع العطاء».

 

حوار مع الحاجة مكة أقدم رائدة ريفية
حوار مع الحاجة مكة أقدم رائدة ريفية

 

جهد كبير

وأضاف الرئيس: «نفسنا نكرم كل السيدات.. كل ست فى بيتها بتقوم بجهد كبير أوى أوى.. اللى ينكره جاحد أو ظالم.. أنا بتكلم مش زى ما الناس متصورة أننا منحازين.. لا لا.. بنتعامل مع الأمور بتوزان.. واللى بنعمله توازن.. مش انحياز.. مفيش انحياز..  توازن بس».

وقال الرئيس خلال كلمته: خالص التحية والتقدير إلى المرأة المصرية العظيمة صانعة مجد الوطن والأساس المتين لبنائه ونهضته منبع الأمل فى المحن والشدائد. فكل عام وأنتن عزة الوطن ومصدر قوته. 

وأضاف:  اسمحوا لى أن أدعوكم جميعًا، لأن يكون اليوم وكل يوم فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان للمرأة المصرية تقديرًا وإجلالًا لدورها العظيم وتضحياتها الغالية.. 

وتابع الرئيس: من دواعى سرورى وفخرى..أن أشهد بينكم اليوم احتفالنا السنوى بالمرأة المصرية العظيمة وسعادتى كبيرة  وأنا أتواجد بين هذه النخبة، من عظيمات مصر فى شتى المجالات وأؤكد لكم اعتزازى الشخصى، بهذا الاحتفال الذى أصبح تقليدًا عزيزًا أعتبره وسام شرف من الدولة لكل سيدة مصرية لتعبر خلاله عن جزء يسير من احترامنا لدورها الجليل، كشريكة فى الكفاح والنجاح والبناء والعمل.

وقال: «بفضل الله ولولا هذا الموقف والإجراءات اللى اتعملت خلال السنتين اللى فاتوا والأزمة العالمية اللى بنعيشها صدقونى لو مكنش هذا البرنامج وُفقنا فيه كان هيبقى موقفنا صعب قوى فى اللى احنا بنعيشه دلوقتى».

وأكد الرئيس،  أن المرأة المصرية العظيمة تدعم وما زالت دعما وظهيرا لوطنها، مشددا على أن قوة المرأة المصرية هى التى صنعت مجد هذا الوطن.

مضيفا:  المرأة رمز العطاء والتفانى والتضحية المتجردة من أى مصلحة، فهى سر الحياة وأقولها صريحة أن انحيازى للمرأة المصرية هو عن قناعة تامة وإيمان حقيقى بأن احترام المرأة وحمايتها وتمكينها واجب وطنى والتزام سياسى، وليس هبة أو منحة، بل حق أساسى لها وعلينا جميعا أن نتخذه منهج حياه فبدون ذلك لن يتحقق أى نجاح منشود. 

 

الرئيس يجفف دموع السيدة بثينة
الرئيس يجفف دموع السيدة بثينة

 

صانعة الأحداث

وأشار الرئيس، إلى أن المرأة كانت سببًا كبيرًا وأصيلًا لحالة النجاح اللى احنا بنعيشها ومكونتش ببالغ، خلال الأحداث اللى فى العشر سنين اللى فاتت كانت المرأة محركة وصانعة للأحداث. 

وأضاف الرئيس خلال الاحتفالية: «لما جينا فى برنامج الإصلاح الاقتصادى وبدعمها مررنا بظروف قاسية.. مرت على الوطن والشعب المصرى كله بدعمها ومساندتها، ولولا هذا الدعم، الراجل موجود محدش يفهمنى غلط ما أنا راجل برضه.. لكن افتكروا المرأة، افتكروا بإنصاف، أى زوج يفتكر بإنصاف زوجته بتعمل إيه؟، يتفكر كل ابن بإنصاف والدته بتعمل إيه؟، هنجد أنها أعطت كثيرا جدًا». 

وقال، إن توفيق الله سبحانه وتعالى السبب الرئيسى فى تحقيق نجاح قرارات الإصلاح الاقتصادى، مضيفًا: «الناس ممكن تاخد قرارات كتير لكن يبقى فى النهاية توفيق ربنا ودعمه للقرار هو ده الأساس والناس مستعدية تاخد قرارات طول الوقت لكن لما ربنا يوفق والناس تساعد معانا، الناس ساعدت، بتكلم على ست البيت اللى هى مطلوب منها تأكل وتشرّب وتلّبس هى اللى ساعدت مع الوطن، ولما أسجل ده وأقوله أنا واحد من الناس متعتبرونيش مسئول كبير ولا حاجة».

وأضاف الرئيس: «أنا واحد من المجتمع بسمع وأشوف الست بتعمل إيه؟ زى كل بيت من بيوتنا، واللى بيحصل فيها تجد فى الآخر الست هى اللى بتشيل..بقول بإنصاف.. وبتكلم فى حالة مش استثناء، عاوز أقول حالة النجاح التى تحققت خلال السنين اللى فاتت، وقسوة الإرهاب والتضحيات اللى اتقدمت فيه آباء بيتألموا لكن الأم والبنت والزوجة مش هقول الجناح الضعيف لكن هى الجناح اللى اتألم». 

وقال الرئيس: «اللى عايز يشكرنى ويرى أنى عملت أمر طيب يخلى باله من مصر.. والله يعلم ما فى نفسى.. أننا نحافظ على الوطن وحياة الـ 100 مليون مصرى وانهم يبقوا فى أمان وسلام.. فى ظل الحالة اللى موجودة فى العالم حاليًا». 

وأكد، أن قمة الشكر لله أن نحافظ على الوطن، قائلًا: دى قمة الشكر لله.. الحق سبحانه وتعالى وأنا لا أبالغ والله لا أبالغ.. والله والله والله البلد دى كانت على وشك السقوط.. أنا بقسم بالله وسبحانه وتعالى ايده الكريمة الفاضلة خدتها ورجعتها وحافظت عليها.. يا ترى إحنا بقى إيه.. شكر لله أنه نخلى بالنا ونخلى بالنا من الناس.. ونجرى عليهم.. ونحاول نيسر أحوالهم ونبنى ونعمر.

 

تكريم الكاتبة د.لميس جابر
تكريم الكاتبة د.لميس جابر

 

جمهورية جديدة

وأضاف: المرأة المصرية مدعوة بأن يكون لها مساهمة جادة وبناءة فى مرحلتنا المقبلة فى جمهوريتنا الجديدة التى تشهد العديد من المشروعات القومية العملاقة فى تاريخنا الحديث، والمقام الأول فيها الاستثمار فى الإنسان.. ومثلما كان لها الدور الوطنى الأكبر فى الحفاظ على هوية الوطن خلال ثورة ٣٠ يونيو وفى إنجاح جهود الإصلاح الاقتصادى وخلال جائحة فيروس «كورونا» أعّول على قوتها ووعيها وحكمتها كثيرًا فى إنجاح المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية والذى يستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطن والمجتمع بأكمله.

وشدد الرئيس، على توافر كل السلع الأساسية داخل الدولة، قائلًا: «مفيش مشكلة بفضل ربنا فى أى سلعة أساسية.. حاجتنا موجودة وزيادة وده فضل ربنا علينا.. وجهد الدولة وجهدكم.. موضوع الصوامع مثال.. مستودعات البوتاجاز وغيرها».

وتابع: «ده اتعمل فى ملف مستودعات البوتوجاز.. وكمان تم التطوير فى مستودعات للزيوت المستخدمة فى الطهى العام.. خلاصة الكلام.. كنا محتاجين نتعامل فى تحديات ومطالب الدولة بما يتطلب من الحلول العلمية المخططة اللى بتطلبها الدولة».. 

وتساءل الرئيس السيسي: «هل يوجد لدينا فى مصر مشكلة فى هذا؟ هل هناك من يذهب لأى محطة يأخذ حاجة لا يجدها؟ هذا كان فضل الله علينا ثم نجاحنا فى برنامج الإصلاح الاقتصادى». 

تحدث الرئيس عن ضرورة الحفاظ على الطعام خلال شهر رمضان، قائلًا: «وأنا وزير للدفاع.. كنت بقولهم حطوا طبق واحد.. قولتلهم من فضلكم حطوا طبق واحد.. يبقى فيه فراخ.. آه صحيح والله طبق واحد.. كفاية كده».

وقال الرئيس: «أنا والله بقولهم كده فى البيت عندى»، معقبًا: «أنا مش رئيس والله أنا زيكم وفى ناس معتقدين إنى سفرتى فيها أكل من الجنة.. وبسألهم فى البيت عن الأسعار وهاتوا دى ومتجبوش دى والإنفاق المتوازن مهم».

وأضاف الرئيس: «انزلوا خدوا اللى انتوا عايزينه.. لسه الجيش منزل 2 مليون كرتونة ولسه فيه كمان إحنا عاملين حسابنا لكل حاجة». 

واستكمل: «موفرين كل حاجة بنص ثمنها ومفيش مشكلة من الناحية دى خالص»، معقبًا: «ولكن إذا كنتم عايزين مستقبل أفضل وحياة أحسن لأبنائنا وبناتنا لازم نراجع الكلام ده ويكون استخدامنا يدوبك». 

وأكمل الرئيس ضاحكًا: «حد بقى من بتوع التواصل الاجتماعى يطلع يكتب السيسى بيقولنا متكلوش لا خالص كلوا زى ماانتوا عايزين.. والله والله أنا صادق معاكم وأمين والله يعلم ما فى نفسى».

وتابع الرئيس: «يعنى ايه دولة فيها 100 مليون.. دى مش حاجة بسيطة.. تنظيم حياة الناس دى من أول السفينة اللى بتجيب القمح لحد رغيف العيش يوصل إليها.. ده على مستوى مصر.. طب فى العالم فيه مشكلة كبيرة جدا فى سلاسل التوريد نتيجة الأزمة الكبيرة اللى الكل  متابعها حاليا.. ولها تأثيرات اقتصادية على سعر البترول.. كنا بنتكلم فى سعر البرميل من 60- 70 دولار.. دلوقتى سعر البرميل بنتكلم فى 115 -120 دولار.. ونتمنى أن الأزمة دى تنتهى سريعا حتى لا يحدث قفزات أخرى».

 

.. والكاتبة الكبيرة والبرلمانية فريدة الشوباشى
.. والكاتبة الكبيرة والبرلمانية فريدة الشوباشى

 

تكريم المرأة

وعلق الرئيس على قضية الإيذاء البدنى للسيدات قائلا: «قلتلكم مرة فى موضوع الإيذاء البدنى.. قلت لما الراجل يكلم الست يحط إيده ورا ظهره ويتكلم كويس.. لما النبى محمد صلى الله عليه وسلم قال «استوصوا بالنساء خيرا».. دى استراتيجية يا جماعة تطلع منها عادات وقيم ومبادئ ودراسات تحقق هذا الأمر.. ومناهج فيها احترام وأدب وذوق وخلق مع المرأة». 

وأضاف الرئيس: «لما ييجى حد يقول يجوز أضرب! تضرب إيه؟ هو ده كلام يجوز يا جماعة؟ ما يصحش أبدا حد فى الشارع يُؤلم سيدة ماشية بنظرة مش بكلمة حتى، ده كلام عجيب، لازم المجتمع يتوقف أمام ده.. الراجل وهو بيكلّم الستّ يحطّ إيده ورا ضهره، خلّى إيدك ورا ضهرك يا سيدى واتكلم كويس».

وأضاف: «مهما كان قدرتنا لن نستطيع أن نقدم الرعاية الكافية للطفل داخل دور الرعاية، إحنا مش عايزين حد عندنا مكسور الخاطر.. مش عايزين يكون عنده مشكلة، ونتيح أفضل برامج رعاية وجهد للأطفال، مش علشان الدولة مش عايزة تقوم بدورها، ولكن تقديرنا بدراسات علماء الاجتماع والنفس أن الأفضل أن الطفل ينشأ وسط أسرة». 

وتابع: «الأسر اللى بيهون عليها عيالها وأطفالها، لما الأب والأم يصروا على موقفهم فى الطلاق بغض النظر مين الصح ومين الغلط،  بس القيمة الكبيرة للأسرة لما الأب والأم يكونوا مع بعض».

وقال الرئيس خلال كلمته: لقد عاهدت نفسى، منذ أن توليت مسئولية هذا الوطن أن تأخذ المرأة المصرية مكانتها العظيمة التى تستحقها، وإننى على العهد والوعد ببذل كل ما فى وسعى لمواصلة مسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية وحمايتها عرفانًا بدورها الفاعل فى بناء المجتمع وانشغالها بهمومه.. واستكمالًا لمسيرة دعم وتمكين المرأة المصرية.

ووجه الرئيس  الحكومة باتخاذ عدد من الإصلاحات التشريعية والقانونية منها: تحديد إطار داعم لتمكين المرأة فى سوق العمل وتحفيز التميز الحكومى والمؤسسى فى هذا المجال، ودعم المرأة من أجل التحاقها بوظائف المستقبل من خلال رفع الوعى لدى الإناث بأهمية ومزايا اتخاذ مسارات مهنية فى المجالات الهندسية والعلمية والتكنولوجيا التطبيقية وتهيئة فرص التعلم والتدريب حول هذه المجالات للفتيات فى المراحل الدراسية المختلفة.

وكذلك مواجهة جميع أشكال التحرش والعنف والمضايقات والاستغلال وإساءة استخدام السلطة فى أماكن العمل، والحماية من الإيذاء البدنى فى نطاق الأسرة صونًا لكرامة المرأة ومكانتها، والإسراع فى تخصيص المبانى المناسبة لتفعيل آليات وسير العمل فى الوحدة المجمعة لحماية المرأة من العنف. 

وأكد الرئيس ضرورة إجراء مزيد من التعديلات على قانون الإجراءات الجنائية فيما يتعلق بالشهود والمبلغين عن جرائم التحرش والعنف وهتك العرض وإفساد الأخلاق مع إفراد عقوبة خاصة فى حالة إفشاء سرية البيانات والمعلومات المتعلقة بمثل هذه الجرائم، وتغليظ عقوبة عدم تسجيل المواليد، فضلاً عن  قيام وزارتى التضامن الاجتماعى والقوى العاملة بالتوسع فى مراكز خدمات المرأة العاملة على مستوى الجمهورية وذلك لتقديم خدمات تيسر على النساء العاملات وتعمل على تنظيم وقتهن بين رعاية شئون الأسرة، ومشاركتهن فى الحياة الاقتصادية والاجتماعية. 

ودعا الرئيس إلى قيام وزارات العدل والقوى العاملة، والتضامن الاجتماعى والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة، بتعديل قانون الخدمة المدنية لمنح الأم الكافلة إجازة رعاية لمدة أربعة أشهر، مدفوعة الأجر وذلك حال قيامها بكفالة طفل أقل من ٦ أشهر، والتوسع فى تغطية الأمهات المعيلات، والنساء المسنات، والنساء ذات الإعاقة، القاطنات فى المحافظات الحدودية، تحت مظلة شبكات الأمان الاجتماعى. 

واختتم الرئيس كلمته بالقول: ما زالت المرأة المصرية تقدم الكثير وتستحق الكثير فهى مصدر طاقة الوطن وقوته وثقتى كاملة فى أنها ستواصل عطاءها وتفانيها متجردة من أية مصالح وستبذل جهودها أيضًا كمواطنة فاعلة مُحبة لوطنها.