الإثنين 24 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان
هوس فى بلاد بره!

التحول الجنسى

هوس فى بلاد بره!

يبدو أن التحوّل الجنسى، أصبح هوساً فى بريطانيا.. والغريب أنه هوس تشجعه هيئات رسمية وشركات وجماعات ضغط.. وحتى المدارس!



فهل تصدق مثلاً أن البنك المركزى «بنك إنجلترا» سيقوم بتغطية تكاليف عمليات التحوّل الجنسى لمن يرغب من موظفيه وموظفاته؟!

الحقيقة أننى لم أصدق ذلك إلى أن قرأت الخبر على ثلاثة أعمدة فى جريدة بريطانية محترمة هى «مايل أون صنداى ».. قال البنك أن عمليات التحوّل الجنسى ستتاح لهم ضمن تسهيلات خاصة للتأمين الصحى تقدمها إحدى شركة التأمين «إكسا».. وأن البنك سيتحمّل التكلفة التى تصل إلى 30 ألف جنيه استرلينى أو أكثر.

 

وبهذه الطريقة، أى من خلال شركة التأمين سيكون من السهل على أى موظف أو موظفة إجراء العملية التى ستتأخر سنين لو انتظروا دورهم من خلال «هيئة الخدمات الصحية» التى توفرّها لمن يعانون مما يسمى «الاختلال الجنسى» أى عدم تطابق حالتهم الجسمانية مع شعورهم بالانتماء إلى نوع الجنس الصحيح».. وما يسمى بـ«عدم انسجام الهوية الجنسية».. وقد جدد البنك سياسته تجاه موظفيه فى المساواة فى حق تصحيح هويتهم الجنسية، وذلك للمتحولين جنسيا أومن يعانون من اضطراب تكوينهم الجنسى. 

وحصلت الجريدة على نص توضيحات البنك لموظفيه فى هذا الشأن، ومنها أن البنك سيساعد الموظف أو الموظفة الذين يشعرون بأنهم فى حاجة إلى التحوّل من جنس إلى آخر، ويرعاهم فى أجواء العمل. وسوف يعاقب كل من يتعرّض للمتحوّلين جنسيا بالإساءة والتحرش اللفظى أو غيره، ضمن سياسته لمنع كل أنواع التنمر فى مكان العمل.

وكشفت «مايل أون صنداي» أن بنوكًا وشركات كبرى ومكاتب محاماة شهيرة فى بريطانيا لديها سياسات مشابهة، لكن إقرار هذه السياسة فى بنك إنجلترا وعمره ٣٢٧سنة يمثل علامة خطيرة فى مجتمع الأعمال فى لندن.. وكان محافظ البنك «أندرو بايلى» قد أمر فى العام الماضى بمشاركة البنك فى الاحتفال بأسبوع التوعية بالتحوّل الجنسى، وذلك بإضاءة المبنى الرئيسى العريق للبنك بألوان الأزرق والبمبى والأبيض، وكشفت الجريدة أن البنك يضم بين موظفيه ما نسبته ثلاثة أضعاف النسبة العامة للمتحوّلين جنسيا فى بريطانيا كلها!

وعندما حاولت الجريدة الاتصال بالبنك لمزيد من التفاصيل عن أسباب هذا الاتجاه، رفض مسئولو البنك التحدث فى الموضوع.

على صعيد آخر، دعا مجموعة من أعضاء البرلمان، الوزراء المختصين فى ما يتعلق بالتحوّل الجنسى إلى إجراء تحقيق فى حالة الانتشار السريع والمخيف لما سموه «أيديولوجية التحوّل الجنسى» فى المدارس، وسط مخاوف من أن هذه الأيديولوجية تهدد بالخطر حياة ونفوس التلاميذ والتلميذات.

«ميريام كايتس» عضو البرلمان عن حزب المحافظين الحاكم، طالبت الحكومة بالتصرّف بشكل عاجل لوقف انتشار «وجهات النظر المتطرّفة حول التحوّل الجنسى» التى تقف وراءها حملات جماعات ومنظمات جعلتها ما يشبه العقيدة فى فصول المدارس فى أنحاء بريطانيا.

وأضافت أن المدرسين والتلاميذ يخضعون لعمليات تسلط وغسيل مخ تجبرهم على التفكير فى مسألة التحوّل الجنسى، وأن العائلات وأهالى التلاميذ والتلميذات يعانون من وطأة هذه المعتقدات الجديدة بعد أن تبين لهم أن عناصر من هذه المنظمات تدعى إلى المدارس للتبشير وغسل مخ الصغار للتفكير فى التحوّل من جنس إلى آخر.

وقد أعد مجموعة من أولياء أمور التلاميذ والتلميذات «دوسيه أدلة» لمظاهر هذا الهوس، تضمن:

- مدارس عديدة تستخدم دعايات لتشجيع التحوّل الجنسى، أعدتها ووزعتها منظمات تدعو لهذا الهوس.

 - ويخشى الآباء من أن المدارس تسئ شرح قوانين المساواة بما يسهل انتشار أيديولوجية التحوّل.

- بعض المدارس تتخذ موقف مقصود وقرارات لتسهيل تحول التلاميذ جنسيا حتى مع عدم موافقة الأهل.

- إحدى المدارس أعلنت أن نوعية جنس الفرد قابلة للتبديل، وهو ما يتناقض مع توجيهات الدولة.

وقالت «ميريام كايتس» فى البرلمان أن بعض المدارس تخبر التلاميذ والتلميذات أنهم سيكونون أكثر شعورًا بالسعادة إذا قاموا بتغيير جنسهم حتى دون إبلاغ أهاليهم!