الخميس 9 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

إعــادة الحيويــة لملــف عمليــة السلام لاسـتعادة حقــوق الشـــــعـب الفلســـطـينـى

ســلامة الطــلاب أولــويـــة رئاســيـة

الزيارة الأسبوعية التى اعتاد الرئيس عبدالفتاح السيسى القيام بها ظهر الجمعة لتفقد المحاور والطرق الجديدة، كانت هذا الأسبوع لتفقد العمل بامتداد طريق وصلة أم القمر الذى يربط بين طريق القاهرة/ الإسماعيلية وطريق القاهرة/ السويس حتى طريق العين السخنة وطريق خدمة المحاجر بواقع 3 حارات مرورية لكل اتجاه، وبإجمالى قطاعات بطول 102 كم.



كما تفقد الرئيس الكوبرى المار أعلى تقاطع طريق أم القمر مع طريق القطامية/ العين السخنة، وتوقف لمناقشة العاملين والقائمين على المشروع، كما حرص على كتابة كلمات التقدير على لوحة المشروع جاء بها: «خالص تقديرى وشكرى لهذا الجهد العظيم فى إنشاء هذا المحور الهام والحمد لله رب العالمين».

بخلاف ذلك فإن جدول أعمال الرئيس ضم اجتماعات ولقاءات واتصالات متعددة، إذ أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس التونسى قيس سعيد، لتقديم التعازى فى وفاة ثلاثة عسكريين إثر سقوط مروحية عسكرية أثناء تنفيذ تدريب بولاية «قابس».

 

 

كما عبر الرئيس عن دعم مصر لإجراءات وجهود الرئيس قيس سعيد الرامية إلى بناء مستقبل أفضل للشعب التونسى وتحقيق الاستقرار فى البلاد، واستعداد مصر الكامل لتسخير جميع إمكاناتها فى سبيل تقديم المساعدة اللازمة للجانب التونسى الشقيق.

من جانبه؛ شكر الرئيس التونسى اللفتة الكريمة للرئيس السيسى، مؤكداً اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة على المستويين الرسمى والشعبى، وحرصها على بذل المزيد من الجهد للدفع قدماً بأطر التعاون الثنائى على شتى الأصعدة، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل بين البلدين على المستوى الاقتصادى وتعظيم حجم التبادل التجارى وزيادة الاستثمارات البينية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات والتجربة المصرية فى ضوء ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية فى مجالات الأمن والاستقرار والتنمية.

وخلال الاتصال تم تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق بينهما، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية على نحو يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار والسيادة إلى هذا البلد الشقيق، مع عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية فى موعدها المقرر نهاية العام الجارى التزاماً بما توافق عليه الليبيون فى خارطة الطريق، بالإضافة إلى أهمية خروج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا.

دعم فلسطين

وأجرى الرئيس، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» لمناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام.

وأكد الرئيس استمرار الجهود المصرية الحثيثة تجاه القضية الفلسطينية بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، بهدف إعادة الحيوية لملف عملية السلام من أجل استعادة حقوق الشعب الفلسطينى وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 

 

من جانبه؛ عبر الرئيس الفلسطينى عن تقديره لجهود مصر الدؤوبة ومساعيها المقدرة فى دعم القضية الفلسطينية، استمراراً لدور مصر التاريخى بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

اجتماعات رئاسية

إلى ذلك اجتمع الرئيس، مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعميد عبدالعزيز الفقى مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق لمتابعة الموقف التنفيذى لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية.

واطلع الرئيس على سير العمل فى بعض المشروعات الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن التصميمات الداخلية لمسجد مصر التابع لمركز مصر الثقافى الإسلامى، وما يضمه من قاعات مثل دار القرآن الكريم.

كما تناول الاجتماع سير العمل بعدد من مشروعات الطرق والمحاور، بما فيها تطوير طريق جبل عتاقة الجديد، وشبكة طرق الصعيد، إلى جانب محور شمال مدينة الأقصر، حيث وجه الرئيس بتعزيز سير العمل فى شبكة الطرق بالصعيد، لتسهيل الحركة للمواطنين وخدمة المشروعات التنموية والمجتمعات العمرانية الجديدة بالمنطقة.

الرئيس اطلع أيضاً على تطورات الموقف التنفيذى لعدد من المشروعات الإنشائية الأخرى كتطوير مطار العلمين الدولى.

وفى اجتماع آخر، حضره رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين تابع الرئيس خطط الدولة فى مجال تحلية مياه البحر.

ووجه الرئيس بتدقيق الدراسات الخاصة بمشروعات تحلية المياه بالتكامل مع المنظومة التى تنتهجها الدولة تجاه استخدام وإدارة موارد المياه المتاحة والهادفة لتحقيق أقصى استغلال ممكن، سواء بمحطات المعالجة، والتحلية، والتوسع فى نظم الرى الحديث، والتقنيات الزراعية المتطورة، والإدارة الرشيدة للمياه.

كما اجتمع الرئيس، مع الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية لعرض مستجدات المبادرات الرئاسية فى قطاع الصحة.

واطلع الرئيس على جهود توفير أحدث المعدات والأجهزة الطبية الألمانية لصالح المبادرات الطبية والصحية، خاصةً ما يتعلق بسيارات الإسعاف، والسيارات المجهزة للرعاية المركزة والتى تستخدم فى نقل المرضى بصورة آمنة إلى مستشفيات الإحالة لتلقى العلاج، وكذلك السيارات المجهزة لفحص وتشخيص المرضى ضمن المبادرات الصحية المختلفة، لاسيما «حياة كريمة» و«القوافل الطبية» و«100 مليون صحة».

ووجه الرئيس بتجهيز تلك المعدات على أعلى مستوى فنى وطبى فى مختلف التخصصات، خاصة حالات صحة المرأة، بحيث توفر أكبر قدر ممكن من الخدمات لأكبر عدد من المواطنين.

الاجتماع شهد كذلك متابعة خطة تطعيم الطلاب والكوادر التعليمية ضد فيروس كورونا، حيث وجه الرئيس بأهمية الاستكمال السريع لتطعيم جميع الطلاب الجامعيين والعاملين فى قطاع التعليم، مع الاستمرار فى الالتزام الكامل بكل الاحتياطات الاحترازية والوقائية، بهدف ضمان أمن وسلامة الكوادر التعليمية والطلاب وأسرهم.

وفى إطار المشروعات التنموية، اجتمع الرئيس، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، والمهندس طارق الملا وزير البترول، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى لاستعراض دور مؤسسات البحث العلمى فى استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة لصالح مشروعات الدولة التنموية.

ووجه الرئيس بزيادة حجم إسهامات منظومة البحث العلمى لأغراض العملية التنموية الشاملة فى الدولة، مع زيادة مخصصات الدعم فى هذا الإطار بهدف تطوير قطاعات الدولة وصياغة الحلول العلمية للتحديات والمشاكل المختلفة، مع مراعاة التطوير المستمر لمختلف الخدمات البحثية المقدمة من المراكز والمعاهد المتخصصة لاستيعاب الاحتياجات التنموية المتزايدة، خاصةً ما يتعلق بربط البحث العلمى بجهود تعميق الصناعة الوطنية.

العلاقات مع الكونغو

واستقبل الرئيس، السفير جان ليون نجاندو، المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والمندوب الكونغولى الدائم لدى الاتحاد الأفريقى، بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، وتشيباسو مفوادى القائم بأعمال سفارة الكونغو الديمقراطية بالقاهرة.

ونقل السفير الكونغولى رسالة إلى الرئيس من الرئيس الكونغولى «فيليكس تشيسيكيدى»، تضمنت الإعراب عن التقدير العميق للدعم والمساندة التى تقدمها مصر لبلاده، استناداً إلى الخبرة المصرية العريضة فى إطار العمل المتعدد الأطراف على مستوى القارة.

وأشاد الرئيس بالجهود الدؤوبة للكونغو الديمقراطية فى إطار الرئاسة الحالية للاتحاد الأفريقى، مؤكداً استمرار مصر فى مساندة الكونغو الديمقراطية للاضطلاع بمسئوليتها تجاه العمل الأفريقى المشترك، وكذلك على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين امتداداً للعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين التى تمثل نموذجاً للتعاون والتنسيق المشترك.