الأربعاء 10 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصـر تحقـق اسـتدامة الاقتصـاد والتنميـة.. وتـدفق طلبـات الاسـتثـمـار

هدى يسى: «العصر الذهبى» للمرأة المصرية

تصوير: شريف الليثى
تصوير: شريف الليثى

قالت الدكتورة هدى يسى، رئيس اتحاد المستثمرات العرب والأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بالقاهرة، إن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها فى ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، مشيرة إلى جهود الدولة لتمكين المرأة والعمل على تذليل العقبات التى تواجهها فى شتى المجالات حتى أصبحت تمثل 22 ٪ من إجمالى القوى.



وأكدت يسى فى حوار لـ«صباح الخير» تطور نظرة المجتمع المصرى للمرأة بفضل جهود القيادة السياسية ووصفها للسيدات بـ«عظيمات مصر».. وهنا نص الحوار:

الدكتورة «هدى يسى» نموذج يعبر عن المكتسبات التى حصدتها المرأة المصرية فى كافة المجالات.. كيف تقرئين هذا الملف؟

- بالفعل حصلت المرأة المصرية على العديد من المكتسبات، وتحيا أزهى عصورها «العصر الذهبى« فى ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى وصفها بـ«حماة الوطن» وضميره وعظيمات مصر، واعتبر المرأة المصرية حجر الزاوية فى رؤية مصر 2030 وتحقيق أهداف التنمية والتطوير، وهو ما غير من رؤية المجتمع للمرأة إلى الأفضل، سواء فى مجال البيزنس أو السياسة أو السلطة التنفيذية أو حتى الحياة الاجتماعية، وهو ما جعلها تشعر بوجودها، وشجعها على التنمية والتطوير من نفسها على كافة المجالات.

بعد مشوار حافل اقتصاديًا بدأت العمل السياسى كمساعد للأمين العام بحزب حماة الوطن بمحافظة القاهرة.. كيف ترين ذلك؟

- صدر قرار منذ أيام، بتعيينى مساعدا للأمين العام لحزب حماة الوطن بمحافظة القاهرة، بقيادة اللواء إيهاب هلال، والفريق جلال هريدى رئيس الحزب؛ واعتبره شرفا لى، حيث المساهمة فى خدمة بلادى والمجتمع من خلال مظلة الحزب، الذى يهدف إلى تحقيق مساعدات اقتصادية واجتماعية للمواطن فى كافة محافظات الجمهورية. 

ماذا عن اهتمام الرئيس السيسى بتمكين المرأة فى كافة المجالات؟

- زادت نسبة تواجد المرأة من 16 إلى 22 % من جملة العاملات، حيث ارتفعت نسبة عضوات مجلس الشعب والشورى، وأصبحن وزيرات، وسفيرات، وقاضيات، وسيدات أعمال، ومستثمرات، إضافة إلى اندماج المرأة فى الأحزاب الكبرى بشكل قوى،كل ذلك لم يكن متاحا إلا بشكل قليل جدا قبل ذلك، مما يعنى أن هذا هو تقدير جديد من جانب الرئيس للمرأة المصرية، وبات دعم المرأة الآن حقيقة ملموسة على أرض الواقع.

ويحمل اهتمام القيادة السياسية بالمرأة، المزيد من المسؤولية على عاتقها، وخاصة على سيدات الأعمال، للمساهمة فى تحقيق التنمية المستدامة، وجذب المشروعات الاستثمارية التنموية، من خلال الشراكات الخارجية.

كيف كان الطريق إلى رئاسة اتحاد المستثمرات العرب؟

- رئاسة اتحاد المستثمرات العرب هو تحد وحلم كبير، ورغبة حقيقية من امرأة عربية وسيدة أعمال مستثمرة، لإثبات كيانها فى المنظومة الاقتصادية، وقيامها بدورها الهام فى مجال الاستثمار.

لقد سعيت لتحقيق حلمى منذ عام 1998، بتأسيس جمعية سيدات الأعمال للتنمية، وبعدها سعيت لتكوين مشروع عربى إقليمى قوى،وهو ما تحقق بمجهود وتعب وصبر وعمل دؤوب من كافة عضوات الجمعية.

وفى عام 2005 تم تأسيس الاتحاد، والإعلان عنه فى جامعة الدول العربية، ونعمل بآلية اللجان المتعددة فى كافة المجالات، وفى 2015 تم إضافة لجنة لرجال الأعمال، وحاليا لدينا لجنة عربية أفريقية، وعربية أمريكية، وعربية أوروبية، وهذا ساعد على فتح مجال واسع للتبادل التجارى والمشروعات المشتركة.

وأهم المشروعات التى قام بها الاتحاد فى ظل استراتيجية التنمية المستدامة؟

- هناك الكثير من الجهود التى تم تحقيقها بالشراكة مع الدول العربية، مثل الإمارات، والسعودية، وتونس، والأردن، وغيرها، حيث تم توقيع اتفاقيات لمشروعات كبرى منها مشروع «كابيتال جاز» باستثمارات بلغت 400 مليون جنيه مرحلة أولى، ومدينة «ميدوم» الصناعية ببنى سويف، و«الترسانات البحرية» بالسويس، بقيمة استثمارات تقدر بـ10مليارات جنيه، وآخرها الدورة الـ24 للاتحاد التى تقام فى الفترة من 2 إلى 5 نوفمبر المقبل فى البحر الأحمر.

كما تقام «قمة للاستثمار النسائى» تحت شعار الاستثمار العربى الإفريقى والتعاون الدولى، فى أكبر تجمع يضم نخبة كبيرة ورفيعة المستوى من المستثمرات والمستثمرين، وسيدات ورجال الأعمال من مصر والدول العربية والإفريقية والأوروبية، وسوف يكون الحضور هذا العام على أعلى مستوى أيضا وخاصة من بلجيكا، و4 أعضاء من الكونجرس الأمريكى،وسوف تكون الولايات المتحدة الأمريكية هى ضيف شرف المؤتمر هذا العام. ما نوع الاستثمار الذى تنتظره مصر فى الفترة الراهنة والمستقبلية؟

- خلال الفترة الحالية كافة المجالات مفتوحة أمام الجميع، بل ويتدفق على مصر طلبات للاستثمار من كافة الدول، سواء كانت عربية أو أجنبية، فمصر من الدول التى تحقق استدامة الاقتصاد والتنمية وهى بلد الأمان، وهو ما يشعر به المستثمر تجاه مصر، ومشروعاتها تتحدث عنها، والمدن الجديدة، ولكن يمكن التركيز على الزراعة، والتوسع فى هذا المجال.

ماذا عن مدينة السياحة العلاجية والعلاج بالخلايا الجذعية الذى أعلنتِ عنه؟ وحجم الاستثمار بها؟

- هو حلم نسعى لتحقيقه، فإقامة مدينة للسياحة العلاجية تعمل بأحدث الطرق العلمية المعتمدة على الطب المتجدد، ومنها الخلايا الجذعية تقام على 4 مراحل باستثمارات تقدر بحوالى 25 مليون دولار، وهو طفرة تنقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة فى هذا العلاج المتقدم.

ونعمل على تنفيذ خطوات جادة، من خلال الدعوة للمساهمة الفعالة فى التسويق والترويج لمنتجاتنا العربية والإفريقية من خلال تفعيل شركة جرى تأسيسها من خلال الاتحاد، ونقابة المستثمرين الصناعيين بالسويس، والعمل على توسيع نطاقها وقاعدة البيانات والمعلومات فيها عن مشروعاتنا الاستثمارية، لتحقيق الشراكات المستهدف تحقيقها.

ماذا تمثل المدن الجديدة فى حقل الاستثمار المصرى؟

- الجلالة كمثال مدينة رائعة، وكان لاتحاد المستثمرات العرب السبق فى عمل الدعاية لهذه المدينة، وأول من أقام أكبر مؤتمر استثمارى بحضور السيدة الأولى من الكونغو، وآخرين من دولة البحرين، ومسئولين من الدول العربية، وهى إنجاز ضخم تحقق على أرض الواقع فى ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.