الأربعاء 27 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

معارك النجوم على السوشيال.. لا أحد يعود منتصرا

لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعى تعد أول وأهم وأفضل أداة للتواصل بين المشاهير والجمهور حاليا، لكن بمقدار جودتها والاستفادة منها بمقدار ما يتعاظم وجهها القبيح حين يتم اتخاذها منبرا للخلاف والادعاء وتصفية الحسابات على الملأ، فـ«غلطة النجم على السوشيال ميديا بألف»، على غرار المثل الشعبى الشهير، لكن يبدو أن بعض المشاهير يتجاهلون ذلك، ويصنعون منها ساحة معارك لخلافاتهم الشخصية وادعاءاتهم المهنية، غير مدركين أن النزاعات فيها لا تنتهى، ولا يعود أحد منها منتصرا أبدا.



 

 

 

«نمبر وان» الانتقادات!

البداية مع أحدث أزمات الوسط الفنى، والتى يتصدّرها الفنان محمد رمضان كالعادة، حين أعلن حصوله على الدكتوراه الفخرية فى التمثيل والأداء الغنائى من المركز الثقافى الألمانى الدولى فى لبنان، فضلا عن منحه لقب «سفير الشباب العربى» من مهرجان «أفضل الدولية»، موجها الشكر لوزير الثقافة اللبنانى ونقيبى الفنانين والموسيقيين فى لبنان على منحه هذا التكريم.

بالطبع أثار الأمر جدلا كبيرا بمجرد الإعلان عنه، لكن الضجة الأكبر جاءت بعد الكشف عن كون المركز ليس جهة رسمية لمنح مثل هذه الشهادات، ووجود شبهات حول منحه هذه الشهادات مدفوعة الأجر، فضلا عن تبرؤ جميع من وجه لهم النجم الشكر على منحه هذا التكريم، فقد أكد وزير الثقافة اللبنانى أن الوزارة ليس لديها صلاحيات إعطاء أى دكتوراه فخرية لأحد، ونفى نقيب الفنانين والممثلين فى لبنان علاقته بالتكريم، وأشار نقيب محترفى الموسيقى والغناء فى لبنان إلى أنه لا علاقة له بالتكريم، وأنه قانونيا لا يحق للنقابة إعطاء هذه الدكتوراه بحسب النظام الداخلى. أما السفارة الألمانية فقد أكدت أنه لا علاقة بين الحكومة الألمانية وبين ما يسمى المركز الثقافى الألمانى، الذى منح رمضان الشهادة، ويدّعى تبعيته للسفارة.

رغم نفى الجميع وانتقادات الجمهور، أصر الفنان على موقفه وأشاد بنفسه مؤكدا أنه لا ينتظر تكريما حتى يتحدث الناس عنه، بل «معاه فلوس يشترى جامعة وليس دكتوراه». الفنان يصر على الوقوف فى وجه الريح، ويؤكد أن تصدره «تريندات» مواقع التواصل الاجتماعى هو النجاح الحقيقى، ولا يعلم أنه القشة التى ربما تضعف تشبثه فى الأرض.. فتذروه الرياح.

 

 

 

النهايات أخلاق!

قبل نحو عامين، وتحديدًا فى الساعة السادسة صباحا، من يوم الثامن والعشرين من مارس لعام 2019، أعلن الفنان أحمد سعد عبر حسابه على فيس بوك، انفصاله عن زوجته الفنانة سمية الخشاب، مما أثار ردود فعل ساخرة من الجمهور، خاصة أن سمية تجاهلت الأمر فى البداية، ثم نفت فى تصريحات صحفية وقوع الطلاق بينهما، مؤكدة أنها رفعت ضده دعوى خلع ولم يتم الطلاق بعد.

بعد نحو شهر من إعلان الانفصال، بدأ موسم الاتهامات المتبادلة بين سعد وسمية عبر برنامج «شيخ الحارة»، والذى يتذكره الجميع بتصريح الطحال الشهير، فقد اتهمت «سعد» بالشروع فى قتلها إبان زواجهما. المهم أن التصريحات والاتهامات والقضايا المتبادلة بين الطرفين استمرت لشهور، إلى أن انتهى الأمر تماما لدى الجمهور، حتى ظهرا سويا لأول مرة فى أحد مشاهد مسلسل «موسى» فى موسم رمضان 2021، لكن تحول الأمر من إعلان صلح لأزمة جديدة بين الطرفين، بل لاتهامات متبادلة على مواقع التواصل الاجتماعى، مستخدمين تلميحات وإيحاءات ذات معانٍ سيئة عن بعضهما البعض، خاصة عندما نشرت سمية صورة «قرنين»، وبالتأكيد نعلم جميعا دلالة هذه الصورة عندما يُقصد بها أحد الرجال، وتحديدًا عندما يأتى الاتهام من زوجته أو ممن كانت كذلك يومًا ما.

ولأن الأزمة تتجدد بنفس تفاصيلها كل فترة، قامت سمية بتصرف غريب بعد إعلان عقد قران أحمد سعد على فتاة من خارج الوسط الفنى، قبل أيام، حيث نشرت صورة لها تقوم خلالها بحركة ما، اعتبرها البعض تلميحا مسيئا عن زوجها السابق، رغم تأكيدها للجمهور مرارا أنها صورة عفوية لم تقصد بها إساءة لأحد.. المهم أن يصدق الجمهور ذلك.

 

 

 

حلا شيحة ووالدها

أزمة تبرؤ الفنانة حلا شيحة من فيلم «الفلوس»، وانتقادها للفنان تامر حسنى بسبب نشره فيديو كليب رومانسى من الفيلم خلال العشر الأوائل من ذى الحجة، مثال واضح لحرب الاتهامات على السوشيال ميديا، فبعد التصريحات والاتهامات المتبادلة منها ومن زوجها الداعية معز مسعود ضد الفنان تامر حسنى عبر حساباتهما على مواقع التواصل، انتقل الأمر لتصريحات ورسائل متبادلة بينها وبين والدها الفنان أحمد شيحة عبر البرامج التليفزيونية والسوشيال ميديا أيضا.

الفنان التشكيلى المعروف أحمد شيحة، أكد فى تصريحات صحفية ومداخلات تليفزيونية عديدة، أن ابنته مخطوفة ذهنيا، وما تفعله بإيعاز من زوجها معز مسعود، لتقوم الابنة بالدفاع عن زوجها بمنشور على مواقع التواصل الاجتماعى، وتؤكد براءته من كل تلك الاتهامات التى قالها والدها، لكنها ما لبثت أن عادت وتحدثت بنبرة حانية عن والدها، مؤكدة حبها له وتقديرها لخوفه عليها.. وغيره من التفاصيل التى كانت لتنتهى فى اتصال هاتفى خاص بينهما فى دقائق، شأن أى فتاة مع أبيها، لكن كلا الطرفين اختارا الحديث على الملأ، كأنه لا تواصل بينهما إلا فى العالم الافتراضى!