الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر تتحدى الماتادور الإسبانى فى أولمبياد طوكيو

شوقى غريب
شوقى غريب

يلتقى منتخب مصر الأوليمبى مع نظيره الإسبانى، بعد غد الخميس، فى التاسعة صباحا بالجولة الأولى من مباريات دور المجموعات بأولمبياد طوكيو على ملعب سابورو. وقالت مصادر قريبة من شوقى غريب المدير الفنى لمنتخب مصر إن غريب خطط جيدا للتعامل مع بعض الفروق الفنية بين الفراعنة وإسبانيا، خاصة أن الماتادور لا يزال منتشيا بالوصول إلى نصف نهائى بطولة اليورو والخروج أمام إيطاليا بركلات الترجيح.



واستقر غريب على أغلب أسماء التشكيلة الأساسية فى مواجهة إسبانيا، حيث يميل للعب بخمسة مدافعين فى الخلف ومن المقرر الاستعانة بالثلاثى أحمد حجازى ومحمود حمدى الونش وأسامة جلال فيما سيكون لديه حرية الاختيار بين كريم فؤاد وكريم العراقى وأحمد أبو الفتوح لاختيار مركزى الظهير الأيمن والأيسر.

أما فى الوسط فإن غريب كما أفادت المصادر يعتقد أن المباراة تحتاج إلى لاعبين قادرين على بذل الكثير من المجهود فسيكون لديه أحمد رمضان بيكهام وناصر ماهر وإمام عاشور وهم من أصحاب العطاء الوفير.

ومن المؤكد الاستعانة برمضان صبحى نظرا للسرعة الكبيرة التى يمتلكها ومعه أحمد ياسر ريان هداف الدورى المصرى كرأس حربة.

وحاول شوقى غريب تهيئة الرباعى القادم من مباراة الأهلى وكايزر تشيفز فى نهائى دورى أبطال أفريقيا، وهم أكرم توفيق ومحمد الشناوى وصلاح محسن وطاهر محمد طاهر.

وسيعتمد غريب على غلق المساحات أمام منتخب إسبانيا والذى يملك الكثير من الأسلحة التكتيكية مثل التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم والعكس إضافة إلى السرعات الكبيرة والميل إلى الاحتفاظ بالكرة والسيطرة على وسط الملعب.

ويعول على غريب أحمد حجازى مدافع اتحاد جدة السعودى نظرا لاحترافه السابق فى فيورنتينا الإيطالى وويست بروميتش ألبيون الإنجليزى. ومن المتوقع أن يمنح غريب الفرصة لإبراهيم عادل صانع ألعاب بيراميدز المتوقع أن يكون مفاجأة البطولة.

وفى المقابل، فإن فريق إسبانيا يملك الكثير من الأوراق الهجومية المهمة مثل بيدرى جونزاليس الذى حصل على جائزة أفضل لاعب شاب فى مسابقة اليورو وميكيل أويارزبال جناح ريال سوسيداد وماركو أسينسيو جناح ريال مدريد.

 ويملك منتخب إسبانيا الثنائى باو توريس وإريك جارسيا فى قلب الدفاع ولديهما السرعة الكبيرة لإفشال أى هجمات مرتدة لذا ستكون المهمة صعبة على رمضان صبحى من أجل الهرب منهما وتهديد مرمى الماتادور.