الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

آبـى أحمـد مـن نـوبـل للسـلام لـ “مجـرم حـرب”

أسرى أثيوبيا فى تيجراى
أسرى أثيوبيا فى تيجراى

بعد أكثر من ثمانية أشهُر من النزاع فى إقليم تيجراى الإثيوبى، انسحب جيش أديس أبابا من الإقليم وسط اتهامات من شعب تيجراى لـ آبى أحمد بارتكاب جيشه جرائم حرب ضد المدنيين لتحول رئيس الوزراء آبى أحمد من حائز على نوبل للسلام إلى مجرم حرب.



وتداولت تقارير غربية مطالبات جبهة تحرير تيجراى «بمحاسبة رئيس الوزراء الإثيوبى وأعوانه على جرائم القتل الوحشية التى ارتكبتها قواته بحق التيجرانيين».

جذور الصراع

وتراجع الجيش الإثيوبى من إقليم تيجراى بعد أن تعرّض للإذلال أمام العالم؛ حيث تمكنت قوات تيجراى من أسْر 7 آلاف جندى من الجيش الإثيوبى، ونظمت جبهة تيجراى استعراضًا ضخمًا لموكب الأسْرَى.

وأشار زعيم تيجراى ديبريسيون جبريمايكل إلى احتمالية انفصال الإقليم عن إثيوبيا، بعد عنف الحرب بين الجانبين، ونشرت تقارير صحفية لهروبه الأسبوع الماضى عن جبريمايكل أنه وجّه للمجتمع الدولى ومحكمة العدل الدولية مطالبه بفتح تحقيق دولى فى المجازر التى ارتكبها آبى أحمد فى تيجراى، وجرائم الاغتصاب التى قام بها الضباط الإثيوبيون، وتسببهم فى تجويع الآلاف ومنع وصول المساعدات. 

وسينزف الصراع الممتد فى تيجراى حسب تقارير غربية موارد إثيوبيا، وأنفق آبى أحمد أكثر من 100 مليار بر إثيوبى على الحرب، وفى النهاية ازداد الوضع سوءًا فيما توقع مراقبون أن تجر جبهة تحرير تيجراى أبى أحمد إلى حرب إقليمية طويلة الأمد، تقضى فيها على موارد الحكومة الإثيوبية بالكامل.