الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

الجمهورية الجديدة القدرة.. والانتمــاء..والعمــل

الرئيس يوجه التحية لشعب مصر العظيم بمناسبة ذكرى 30 يونيو
الرئيس يوجه التحية لشعب مصر العظيم بمناسبة ذكرى 30 يونيو

هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسى الشعب المصرى بالذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو..وكتب على صفحته الشخصية على الفيسبوك: «لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو مجرد لحظة عابرة عبر فيها المصريون عن غضب أو سخط أو امتعاض، بل كانت أرقى صيحات التعبير عن أقوى الثوابت المصرية وأشدها رسوخًا وأكثرها نبلاً، وهى الانتماء للوطن والولاء للأرض.. إننا وإذ نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لثورتنا المجيدة، أتوجه برسالة غالية إلى كل من ضحى وقدم روحه ثمنًا لرفض التطرف والإرهاب، وأقول لهم: لن ننساكم.. أنتم فى قلوبنا، نفخر بكم وننحنى إجلالًا لأرواحكم الطاهرة».



 

وتوجه الرئيس بتحية تقدير وإجلال لشعب مصر العظيم «الذى أثبت للعالم كله أنه الشعب الأكثر صبرًا والأصدق عزمًا والأشد يقينًا بدولته ومؤسساته الوطنية.. وها هو يثبت للعالم كله صحة اختياراته مقدمًا على إعلان الجمهورية الجديدة بتحمله وصبره وقدرته على صنع المستحيل وهزيمة التحدى. حفظ الله مصر وشعبها إلى يوم الدين..».

الرئيس يستعرض الآلات والمعدات المشاركة فى مبادرة حياة كريمة
الرئيس يستعرض الآلات والمعدات المشاركة فى مبادرة حياة كريمة

 

 

وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن تحمل الدولة لتكاليف علاج مرضى ضمور العضلات، كما تفقد الرئيس المعدات المختلفة المشاركة فى مبادرة «حياة كريمة».

 

وألقى الرئيس السيسى كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 30 يونيو المجيدة، أكد فيها أن مصر قد وجدت طريقها إلى التنمية الحقيقية مدعومة باصطفاف ودعم شعبها العظيم، وقال: نسابق الزمن للبناء والإصلاح ومواجهة التحديات التى طال أمدها فى الدولة.

 

وأضاف الرئيس فى كلمته للشعب المصرى، أن تلك الذكرى الخالدة فى وجداننا والمضيئة من تاريخ شعبنا والتى استعادت بها مصر هويتها الوطنية وصوّب بها شعبها العظيم مساره ليثبت للعالم أجمع أن إرادته صلبة لا تلين، ولا يمكن كسرها وأن عزيمته راسخة لتحقيق تطلعاته المشروعة فى حياة أفضل ومستقبل مشرق لأبنائه، وللأجيال القادمة.

 

وأكد الرئيس أن ثورة الثلاثين من يونيو «مثّلت نموذجًا فريدًا فى تاريخ الثورات الشعبية، حيث جسدت معانى وقيمًا غالية أهمها، قدرة الشعب المصرى على تجاوز ما يتعرض له من تحديات والتى ما كان من الممكن التغلب عليها إلا بوحدته واصطفافه الوطنى».

 

وأوضح الرئيس، أن الدولة واجهت تلك التحديات بجميع أدوات قوتها الشاملة على مدار السنوات الماضية سواء الإرهاب، الذى نجحت قوات الجيش والشرطة البواسل فى محاصرته وكسر شوكته أو محاولات بث عدم الاستقرار والفوضى التى لفظها هذا الشعب العريق وبالتوازى.. كان علينا أيضًا مواجهة التحدى الآخر والأكبر الذى تمثّل فى بناء الوعى والإدراك الواقعى بحقيقة الظروف فى مصر وسبل حل مشكلاتها والشروع فى عملية تنمية شاملة للارتقاء بجميع مناحى الحياة فى كل ربوع وطننا العزيز مصـر.

 

كما أوضح أن وعى الشعب المصرى، ومخزونه الحضارى العريق، ساهم فى دعم جهود الدولة للمضى قدمًا نحو المسار الذى اخترناه معًا من خلال تنفيذ رؤية استراتيجية شاملة لبناء وطن قوى متقدم وحديث، فى جميع المجالات وذلك فى إطار برنامج وطنى للإصلاح الاقتصادى والاجتماعى العميق والشامل وتعزيز قيم العلم الحـديث ومناهجـه فى جميـع أوجـه حياتنا، وذلك كخطوة على الدرب، لتغيير واقع الحياة فى مصر لما نرضاه ونفخر به ليكون حاضر ومستقبل مصر بعظمة ومجد ماضيها .. وليجد كل مواطن فى هذا البلد متسعًا كريمًا له ولأبنائه.

 

وقال الرئيس: إننا نسابق الزمن من أجل تحقيق تلك التطلعات التى طال انتظارها، إذ قمنا على مدار الأعوام الماضية بإطلاق سلسلة متكاملة من المشروعات القومية فى جميع المجالات والقطاعات، بالإضافة إلى تعبئة جهود الدولة من أجـل تحســين الظروف المعيشيـة للمواطنين بجميع فئاتهم وعلى امتداد رقعة الدولة.. مؤكدًا أن مصر قد وجدت طريقها إلى التنمية الحقيقية مدعومة باصطفاف ودعم شعبها العظيم للاستمرار فى العمل والتطوير والبناء والإصلاح لمجابهة التحديات التى طال أمدها فى الدولة.

 

وأضاف الرئيس خلال كلمته: «علينا جميعًا مواصلة بذل الجهود المضاعفة من أجل التغلب على التحديات المفروضة على العالم اليوم فى ظل جائحة «كورونا»، حيث حققنا فى هذا المقام إنجازات واضحة شهدت لها جميع المؤسسات التنموية والاقتصادية الدولية من خلال المسار المتوازن الذى ســلكته الحكومــة فى التعامـل مـع الأزمـة، وكلى إيمان فى أن ما يتم بذله من جهود ضخمة من جانب أبناء مصر المخلصين والأوفياء كفيل بالاستمرار فى هذا النهج المتوازن من أجل تحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية التى يطمح إليها الشعب المصرى».

 

وتوجه الرئيس بخالص التحية والتقدير، لكل مصرى ومصرية على إدراكهم العميق ووعيهم الحقيقى بمتطلبات إصلاح وطنهم ليجسدوا المثل والقدوة والنموذج ويثبتوا مجددًا مدى حكمة وعبقرية هذا الشعب الكريم.

 

وفى ختام كلمته، جدد الرئيس من جانبه العهد مع الشعب المصرى على الاستمرار كتفًا بكتف ويدًا بيد فى إرساء قواعد وأسس متينة لمواصلة التقدم والبناء، والانطلاق نحو مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم مستلهمين فى ذلك روح ثورة 30 يونيو المجيدة.

 

الدلتا الجديدة تغير جذرى فى مساحات الرقعة الزراعية
الدلتا الجديدة تغير جذرى فى مساحات الرقعة الزراعية

 

 

احتفالية حياة كريمة

 

خلال احتفالية مبادرة حياة كريمة تفقد الرئيس المعدات والمركبات والآلات لجهات الدولة المشاركة فى مبادرة تطوير قرى الريف، وأعلن رصد 200 مليار جنيه لكل مرحلة.. موجهًا التحية لكل من شارك فى المبادرة، ومشددًا على استمرار الدولة فى دعم بناء الإنسان.. ونوّه الرئيس إلى أن مصر فقدت الكثير من الأراضى الزراعية، نتيجة عدم استغلال الظهير الصحراوى، مشيرًا إلى أن مشروع الدلتا الجديدة يستهدف زراعة مليونين ونصف المليون فدان.

 

وتابع الرئيس :«لم نغفل عن حال الناس يومًا ما، وقررنا التصدى للمشكلات، ودعا الرئيس منظمات المجتمع المدنى للمشاركة فى المبادرة لتطوير نصف مليون منزل».

 

ووجه الرئيس، التحية لكل من ساهم وجهز لانطلاق المبادرة الرئاسية قائلاً: كل عام وأنتم طيبين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.. مضيفًا: لقد حرصنا على بدء المشروع فى مثل هذا اليوم ليكون تغييرًا آخر حقيقيًا لأكثر من نصف سكان مصر..فنحن نغير حياة ما بين 50 و60 مليون إنسان فى الريف المصرى.

 

وقال الرئيس: إن حجم الجهد لتنفيذ «حياة كريمة» كبير وموارده كبيرة جدًا.. يتم إنفاقها فى مدة زمنية أتمنى أن تكون 3 سنوات.. لذلك كنت أتمنى وجود المسئولين عن تطوير كل قرية ضمن المرحلة الأولى، وقال: لنا لقاء آخر أرجو كل مسئول عن مركز يكون أمامى بالاسم ومجموعة العمل الخاصة، وكلنا نقيم أداء الدولة فيما تم طرحه على الناس.. مؤكدًا: نسعى لتغيير حقيقى لحال أهلنا.. لأن هذا واجبنا تجاه بلدنا.

 

وأكد الرئيس أن الدولة عانت من تجريف الأراضى الزراعية خلال السنوات الماضية، مضيفًا أنه علينا الاكتفاء بما فقدناه من أراض زراعية حفاظًا على ما تبقى منها..

 

وأضاف أن الحكومة تعمل على رفع مستوى المواطن وعلى الجميع تحمل المسئولية، قائلاً: «أنا والحكومة لم نغمض أعيننا عن حال الناس، فهناك جزء علينا وجزء عليكم.. فقد سلكنا الطريق الصعب من أجل تغير حياتنا وتحسين معيشة الناس.. لكننا لم نستطع أن نغير ذلك بمفردنا.. فكل هذا بإمكانيات الدولة المصرية، وجهدكم المشترك»، موضحًا: «احنا مش داخلين نعمل بس صرف صحى أو نحسن من مياه الشرب لا احنا بنعمل برنامج متكامل سواء التعليم أو الصحة أو الاتصالات».

 

علاج ضمور العضلات

 

فى هدية للمصريين أعلن الرئيس السيسى عن تحمل الدولة علاج مرضى ضمور العضلات بالتعاون مع المجتمع المدنى.. موضحًا: إن هذا المرض يتطلب وسائل للكشف المبكر، خاصة فى الشهور الأولى من الميلاد.. لأن علاج الطفل الواحد يصل إلى 3 ملايين دولار.. لذلك يفضل أن يكون العلاج فى السنة الأولى.

 

وتابع الرئيس: إن المشروع القومى لتصنيع مشتقات البلازما فى مصر، كان حلمًا بدأ وأنا وزير الدفاع، وكان هناك إصرار على تحقيقه وربنا ساعدنا.. وخلال سنة ونصف السنة ستشهد مصر افتتاح أول مصنع لمشروع مهم وقوى وسيكون له آثار طيبة على الدولة.

 

المصانع المصرية

 

وأشار الرئيس إلى أن جميع المصانع المصرية لديها فرصة حقيقية لتطوير قدراتها وإمكاناتها وتحسين جودة منتجاتها.. مضيفًا أن الأولوية للصناعة المصرية مادامت توافرت المواد والخامات المستخدمة فى عملية التصنيع، متمنيًا لكل المعنيين بهذا الأمر أن يطوروا ويحسنوا من جودة المنتج، وأوضح أن هناك فرصة قوية للأسعار التى تقدم، والتى تصل إلى 200 مليار خلال عام، و600 مليار خلال 3 سنوات.. مؤكدًا أن أى شخص يمتلك صناعة مختلفة لديه فرصة فى تحقيق أرباح مناسبة من خلال تطوير وتحسين منتجه.. وأكد الرئيس أنه يتابع الدراسات التى تحدث من جميع الشركات، منوها إلى أنه لا بد من مساهمة الشركات فى تصنيع منتج قوى وجيد، وفى الوقت ذاته تخفيض الأسعار.