الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

فجــر يــوم جـــديــد

متابعات رئاسية مستمرة لمشروعات العاصمة الجديدة
متابعات رئاسية مستمرة لمشروعات العاصمة الجديدة

تستعد العاصمة الإدارية الجديدة لنقل مقرات الهيئات الحكومية والوزارات وموظفيها، إشارة لبدء إعلان «الجمهورية الجديدة».



ويساهم المشروع فى تفريغ القاهرة من التكدُّس الناتج عن حركة العاملين بالوزارات والجهات الحكومية، فيما ستتحول العاصمة التراثية والثقافية والتاريخية مقصدًا سياحيًا. 

وتهدف خطة المشروع إلى نقل الوزارات المصرية إلى المدينة الجديدة التى تقع على مساحة 170 ألف فدان لتقليل الاحتقان المزمن فى القاهرة التى يقطنها 18 مليون نسمة، ما يفتح آفاقًا جديدة للتوسعة العمرانية الأفقية ويمهد الطريق نحو فكرة «الخروج من الوادى».

ويضم المشروع الطموح، الذى سيتم افتتاحه عالميًا،  مقار حكومية وأخرى للبعثات الدبلوماسية ووحدات سكنية وفنادق، ويقع فى المنطقة بين القاهرة ومدينة السويس والعين السخنة، ويشمل المشروع مطارا و90 كيلومترا مربعًا من حقول الطاقة الشمسية، ويستهدف إنجاز ذلك فى غضون 5 إلى 7 سنوات بتكلفة 45 مليار دولار.

هذا بالإضافة إلى استصلاح 4 ملايين فدان وإنشاء 3200 كيلومتر من الطرق، لكى يتكامل مع التنمية التى ستنتج عن تنمية محور قناة السويس.

 

مونوريل العاصمة الإدارية و 6 أكتوبر ومصر تدخل عصر القطارات السريعة
مونوريل العاصمة الإدارية و 6 أكتوبر ومصر تدخل عصر القطارات السريعة

 

مشروع طموح

تقع العاصمة الإدارية الجديدة  بالقرب من  مدينة بدر والقاهرة الجديدة ومدن المستقبل ومدينتى والرحاب، وتبعد  60 كم عن العين السخنة والسويس وعن مناطق وسط القاهرة.

  ويعتبر طريق السويس المؤدى إلى طريق جندالى 2، هو الطريق الأساسى المؤدى إلى العاصمة الجديدة، وذلك لحين الانتهاء من الطريق الأساسى وهو طريق محمد بن زايد.

وتعد العاصمة الإدارية الجديدة من أضخم المشروعات الاستثمارية الخاصة بالتطوير العقارى فى مصر؛ حيث تسعى الدولة لإدخال مفهوم جديد لطبيعة الحياة السكنية فى مصر، وسيتم نقل ما يقرب من  50 ألف موظف حكومى بالمقرات الجديدة، وذلك مع التخطيط لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 100 ألف موظف بعد الثلاثة أعوام الأولى.

 ويبلغ عدد المشروعات الاستثمارية بالعاصمة  نحو 86 مشروعًا على مساحة تبلغ حوالى 3788 فدانا  لتشكل   جسرًا حضاريًا يعمل على خلق كيان سياسى، واقتصادى، وثقافى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك لتوفير مناخ اقتصادى مزدهر وبنية تحتية تكون نواة لمعيشة رغدة وتنمية مستدامة.

 وتنقسم الأحياء بداخل العاصمة إلى حى حكومى،وحى دبلوماسى،وحى سكنى،وحى المال والأعمال.

  وتم تدشين حى المال والأعمال فى يونيو عام 2017  ويقع  فى قلب العاصمة الإدارية  بين محورى بن زايد الجنوبى والشمالى، ويعتبر أحد أكبر المشاريع  التى يتم تنفيذها ضمن المرحلة الأولى فى العاصمة الإدارية، على مساحة تقدر 195  فدانًا، أى ما يعادل حوالى مليون و700 ألف متر مربع.

وبلغت الاستثمارات فى الحى 3 مليارات و200 ألف دولار، ويتم تصميم الحى على أيدى شركة « CSCEC» الصينية المسئولة عن تنفيذ الحى بالكامل من خلال التمويل المالى والتنفيذى، إلا أنه مملوك بالكامل للجانب المصرى ومن المقرر الانتهاء من تنفيذ المشروع فى خلال 3 سنوات تقريبا.

 ويقوم الحى بخدمة القاهرة الكبرى وقناة السويس والدولة كلها، وتضم منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة 20 برجا من بينها.

 

مدينة الثقافة الفنون انطلاقة عالمية
مدينة الثقافة الفنون انطلاقة عالمية

 

البرج الأيقوني

وهو أعلى ناطحة سحاب  فى إفريقيا، ويبلغ ارتفاعه  على ما يقرب نحو 400 متر، وتقدر استثماراته بنحو 3 مليارات دولار، ويتكون البرج  من 78 طابقًا، تم التخطيط له ليكون على شكل مسلة فرعونية  والتى تعتبر واحدة من أهم الرموز المصرية فى العالم كله، والتى تجسد الكمال الهندسى والاستقرار الهيكلي  والشكل الخارجى سيكون زجاجيًا وستكون واجهة البرج مستوحاة من تصميم زهرة اللوتس التى ترمز للحضارة المصرية القديمة، كما يحتوى التصميم على  فتحات تهوية مستوحاة من فن «الآرت ديكو» تدور وفقا لميل الشمس، مما يقلل من الحرارة طوال اليوم، ومن المتوقع أن يزال الستار عن البرج  ليظهر فى شكله النهائى فى 13 يناير 2022. 

 وسيضم البرج الأيقونى أكثر من 12 مجمعًا تجاريًا، بمساحة تقارب الـ 240 ألف متر، وسيتكون من ثلاثة أجزاء مختلفة،  مبنى إدارى للبرج والعاصمة، به مقر جديد للبنك المركزى المصرى،ومطبعة مركزية للنقود، بالإضافة إلى مقر جديد للبورصة المصرية وجزء يضم شققًا سكنية، أما الجزء الأخير فسيضم فنادق 6 نجوم.

 وتتخطى المساحة الإجمالية للبرج حوالى 7،1 مليون متر، ليمثل هذا البرج نقطة جذب سياحى واستثمارى لوسط العاصمة الإدارية، لصبح بذلك هذا البرج فى مصاف أهم الأبراج فى العالم.

 

كاتدرائية السيد المسيح
كاتدرائية السيد المسيح

 

مركز القيادة

لم تغفل الدولة عن مركز القيادة بالعاصمة الإدارية؛ حيث يعتبر مقر مركز قيادة الدولة الاستراتيجى بالعاصمة الإدارية الجديدة الجزء المهم بها، فهو يتضمن عددًا من مراكز إدارة مؤسسات الدولة، ويستهدف الاستعداد لمواجهة أى أزمات أو طوارئ على مستوى الجمهورية، فهو يمتد على مساحة 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة استراتيجية تختلف باختلاف طبيعة كل منها ويحتوى أيضًا على مركز لتنسيق أعمال دفاع الدولة، بالإضافه إلى أنه يضم مركز البيانات الاستراتيجى الموحد الذى يحتوى على جميع بيانات مؤسسات الدولة، ويحتوى على مركز للتحكم فى الشبكة الاستراتيجية المغلقة، ويضم مركز الإدارة والتشغيل للتحكم فى مرافق الدولة، ويتضمن مركزًا للتحكم فى شبكة الاتصالات على مستوى الدولة.. ويضم مراكز السيطرة على خدمات الطوارئ والسلامة الميدانية.

كما يحتوى على مركز للتنبؤات الجوية للاستعداد لمجابهة التغيرات الجوية المفاجئة، ويضم عددًا من المخازن التى تؤمن احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية،بالإضافة إلى أنه يحتوى على عدد من دور العبادة والنوادى والفنادق والمدارس والملاعب الرياضية ويتم تأمينه بوحدتين من الحرس الجمهورى وتضم المدينة أول مركز سيطرة وتحكم أمنى وخدمات السلامة العامة عن طريق 6 آلاف كاميرا فى المدينة.

 

مسجد الفتاح العليم
مسجد الفتاح العليم

 

الأحياء السكنية

أما بالنسبة للأحياء السكنية، فتضم العاصمة الإدارية عددًا كبيرًا من الأحياء السكنية أبرزها الحى السكنى الثالث «R3»أو ما يطلق عليه «كابيتال ريزيدنس» ويعتبر أهم الأحياء فى العاصمة الإدارية، فهو من أول الأحياء التى تم بناؤها، ويقدم 30 ألف وحدة سكنية على 697 عمارة مبنية على مساحة 1000 فدان، وينقسم إلى 8 عمارات رئيسية، تحتوى كل عمارة على وحداتها الخاصة وخدماتها المحيطة بها من خدمات تجارية وإدارية وترفيهية ورياضية، وأكثر من 400 فيلا، وأكثر من 100 ألف متر تجارى وإدارى.

أما بالنسبة للحى الخامس وهو ثانى الأحياء السكنية فى العاصمة، ويسمى «جاردن سيتى الجديدة»، يتم تنفيذه من قبل هيئة المجتمعات العمرانية وفقا لتصميم يحاكى تصميم القاهرة الخديوية القديمة العريقة ويقع على مساحة 1000 فدان ويقدم عددا من الوحدات السكنية المختلفة، بمساحات متنوعة، وقد تم تنفيذ ما يقرب من 295 عمارة سكنية، و105 فيلات، و175 مبنى تاون هاوس وتوين هاوس، و11 برجا للإسكان، و96 عمارة إسكان مختلط. أما الحى الحكومى فيقع على مساحة 550 فدانا، أى ما يعادل 4.8 مليون متر مربع، ويتكون من 36 مبنى، 34 مبنى منها للوزارات، ومبنى خاص بالبرلمان وآخر لرئاسة الوزراء وتبلغ مساحة البرلمان الجديد 19 فدانا، أى نحو 80 ألف متر مربع، وسيتم إغلاق مقر البرلمان الموجود حاليًا فى وسط البلد بمجرد افتتاحه بالإضافة إلى أكبر مركزين ثقافيين فى الشرق الأوسط، مسجد الفتاح العليم الذى يعتبر أكبر مركز للثقافة الإسلامية بالمنطقة، وأيضا كاتدرائية السيد المسيح، والتى ستكون أكبر مركزثقافي مسيحي بالمنطقة.

 

حى جاردن ستى الجديد
حى جاردن ستى الجديد

 

التطبيقات الذكيّة

وتولى الدولة بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى، اهتماما كبيرا نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مختلف المجالات ذات الأولوية مثل خدمات الرعاية الصحية والزراعة والتصنيع وإدارة المدن الذكية، فقد تم اختيار  «مدينة المعرفة» بالعاصمة الإدارية لتكون مقرا لمراكز البحوث والابتكارات المتخصصة فى التقنيات المتقدمة، وتضم المدينة جامعة متخصصة فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى مراكز للأبحاث والعلوم والابتكار، وريادة الأعمال والسوفت وير، وتطبيقات الكمبيوتر.

كما تضم مراكز ومعاهد للتدريب التكنولوجى، تعمل على تأهيل الشباب ورفع وعيهم وكفاءتهم بنظم التكنولوجيا الحديثة وتوظيفها لصالح المجتمع.

وتسعى الحكومة لافتتاح المرحلة الأولى منها خلال هذا العام، والتى تقع على مساحة 250 فدانا، حيث تم إنشاؤها فى أغسطس 2019، بتكلفته قدرها، 2.5 مليار جنيه وستوفر المدينة العديد من فرص العمل للشباب من المهندسين والفنيين وتدريبهم على أحدث تكنولوجيا فى مجال منظومة التطبيقات الذكية، حيث سيتم إنشاء المنظومة الذكية وفقا لأحدث النظم العالمية الحديثة.

 

 

الحى الحكومى بالعاصمة الإدارية
الحى الحكومى بالعاصمة الإدارية

 

مركز الوثائق المؤمنة

ويعد مجمع الوثائق المؤمنة بالعاصمة الإدارية، الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى مؤخرًا، أحد المشروعات العالمية، وصرحًا تكنولوجيًا عملاقًا فى مجال تصنيع وإصدار الوثائق الثبوتية المؤمنة، فهو الأكبر والأحدث من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ويمثل قيمة مضافة كبيرة لدعم استراتيجية الدولة للتحول الرقمى والميكنة خاصة ما يتعلق بالوثائق والبيانات والمحررات لجميع الجهات الحكومية.

 ويعد مركز الوثائق المؤمنة خطوة مهمة فى إطار خطة مصر الرقمية؛ حيث ستتعامل كل قطاعات الدولة مع هذا المركز، من أجل إنتاج الوثائق المؤمنة للجميع، وستنتج جميع العقود من خلال المركز، لتوفير الراحة والاطمئنان للمواطن المصرى.

 

عالم متطور بالعاصمة الجديدة
عالم متطور بالعاصمة الجديدة

 

الثقافة والفنون

ومن ضمن المشروعات التى يجري تنفيذها داخل العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة الثقافة والفنون والتى تعد أكبر مدينة فى العالم؛  حيث أثنى الرئيس على مستوى الأداء الإنشائى والهندسى لمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، فافتتاحها سيكون بمثابة نقطة انطلاق مصر للعالمية، حيث ستقام على مساحة 127 فدانا، صممت لتكون مركزًا ومنبرًا للثقافة العالمية، ومنارة للإبداع الفنى والثقافى.

وقد أكد الرئيس أن الشعب المصرى ينظر بعين التقدير للجهود الكبيرة والمبذولة فى ذلك المشروع العملاق، ويضم المشروع دار أوبرا ومسرح رمسيس الثانى وقاعة احتفالات كبرى تستوعب 2500 شخص مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة للمسرح الصغير 2 قاعة وتستوعب 750 شخصًا ويقام به العروض الخاصة ومسرح الجيب الذى يستوعب 50 شخصا، ومسرح الحجرة، ومركز الإبداع الفنى الذى يحتضن شباب الخريجين والشباب المبدع فى الأعمال المسرحية، وقاعة العرض السينمائى التى سيتم ربطها بالأقمار الصناعية لعرض الحفلات الفنية المختلفة، وثلاث قاعات للتدريب على الغناء والعزف، واستوديو تسجيل صوتى ملحق به ثلاث قاعات للمونتاج مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.

متحف عواصم مصر

متحف العاصمة الإدارية الجديدة  يحكى قصص عواصم مصر عبر التاريخ وأسباب تنقل العاصمة ويحتوى المتحف على قاعة عرض رئيسية تضم آثارًا من عواصم مصر المختلفة، مثل: منف، وطيبة، والإسكندرية، وتل العمارنة، والفسطاط، والقاهرة.

كما يضم المشروع متحفًا عن الأوبرا وتاريخها بمصر، ومتحف فن حديث به آخر أعمال الفنانين المصريين والعالميين ومكتبة موسيقية بها الأرشيف الأوبرالى العالمى للاستماع  والاطلاع، وكافتيريا خارجية وداخلية لتكون ملتقى للفنانين والموهوبين، بالإضافة لمكتبة مركزية تتسع لـ 6000 شخص، ويحيط  بدار الأوبرا، 3 قاعات مسرحية بسعة 3300 كرسى، بالإضافة إلى مسرح خارجى لتكون بذلك مدينة الثقافة والفنون، هى المتنفس لمحبى الثقافة والفن بمصر.

النهر الأخضر

ووفقا لتوجيهات الرئيس السيسى بالاهتمام بالمساحات الخضراء، تحتوى العاصمة الإدارية على حديقة مركزية تسمى « كابيتال بارك» وتبلغ مساحتها أكثر من ألف فدان، وطولها أكثر من 10 كيلومترات، حيث تم بناء النموذج الأول منها على 5 آلاف فدان، باستثمارات تقدر بنحو 9 مليارات جنيه. 

وتحتوى العاصمة على نهر أخضر بطول 35 كيلو مترًا مرتبطًا بجميع أحياء وجامعات المدينة ليحاكى نهر النيل بمدينة القاهرة، ويعتبر هذا النهر أكبر محور أخضر فى العالم، حيث يحتوى على حدائق مركزية وترفيهية  بمعايير عالمية وبدخول مجانى.

كما يسهل الوصول إليه عن طريق شبكة متكاملة من ممرات المشاة والدراجات، ليستمتع بها جموع المصريين من مختلف شرائح المجتمع.

وتنقسم الحدائق المركزية بمشروع «كابيتال بارك» من الشرق إلى الغرب إلى 3 قطاعات، القطاع الأول «CP 01»  بمساحة 375 فدانًا، وهو القطاع الذى يحاكى البيئة، ويضم هذا الجزء أكثر من 250 فدانًا من المناطق المفتوحة للتنزه، ومجموعة من المشروعات المتميزة، التى تعكس طابع هذا الجزء من الحدائق، وهى «الحديقة الإسلامية، الحديقة المغطاة، النادى الاجتماعى، المنتجع الصحى المتكامل والبحيرات والمطعم»

 والقطاع الثانى « CP 02» بمساحة 306 أفدنة، ويعد هذا القطاع مركزا رئيسيا للأنشطة الثقافية والترفيهية، ويضم أكثر من 240 فدانًا من المناطق المفتوحة للتنزه، ومجموعة من المشروعات المتميزة، التى تعكس طابع هذا الجزء من الحدائق، وهى «حديقة الأعمال الفنية، الحديقة التراثية، منطقة الألعاب الترفيهية، ساحات الاحتفالات والمسرح المفتوح» وذلك بإجمالى مساحة أكثر من 60 فدانًا.

 أما القطاع الثالث» CP 03» بمساحة 309 أفدنة، وهو القطاع الذى يجسد طبيعة وخصوصية الحدائق العامة، وارتباطها الوثيق بالمحيط المباشر، والمتمثل فى منطقة الأعمال المركزية «CBD»، ويضم هذا الجزء حوالى 250 فدانًا من المناطق المفتوحة للتنزه، ومجموعة من المشروعات المتميزة، التى تعكس طابع هذا الجزء من الحدائق، وهى «حديقة تعليمية للأطفال، مكتبة مفتوحة وحدائق للقراءة، الساحة المركزية ومنطقة المطاعم، النادى الرياضى الترفيهى» بإجمالى مساحة أكثر من 50 فدانًا.

مدينة الألعاب الأولمبية

 تعد المدينة أكبر مدينة رياضية أولمبية متكاملة على مستوى الشرق الأوسط، كما أنها تعتبر إضافة ضخمة للبنية التحتية فى مجال النشاط الرياضى الدولى فى مصر والمنطقة، وخطوة كبيرة تؤهل مصر لاستضافة وتنظيم كبرى المسابقات والفعاليات الرياضية العالمية على أعلى مستوى ومن المقرر أنه سيتم تنفيذ 3 استادات كبرى لاستضافة البطولات الكبرى والعالمية مثل كأس العالم ودورة الألعاب الأوليمبية، مع الاستعانة بالتصميمات التى تناسب استضافة تلك البطولات.

 وتضم المدينة استادا دوليا بسعة 90 ألف متفرج، وصالتين مغطاتين بسعة ١٥ ألفًا و٨ آلاف متفرج، كما تتضمن مجمعات أوليمبية للسباحة وأنشطة الفروسية المتكاملة والتنس والاسكواش وغيرها من الرياضات، إلى جانب ذلك  ميادين متنوعة للقوس والسهم والرماية التقليدية والإلكترونية والخرطوش، ومضمار لألعاب القوى، بالإضافة إلى مستشفى طبي رياضي متكامل، وفندق مجهز لاستضافة الوفود الرياضية، فضلًا عن المرافق الإدارية اللازمة لاستيعاب حركة الزائرين والمترددين على القرية.

  وتضم المدينة مسجدًا بسعة ٥٠٠ مصل، وأماكن انتظار الحافلات والسيارات، بالإضافة إلى التنسيق الحضارى والمساحات الخضراء الواسعة للمدينة المتناغمة مع منشآتها وطبيعة نشاطها الرياضى.

جامعات دولية 

وتضم العاصمة الإدارية الجديدة جامعات دولية، وذلك بعد صدور قرار جمهورى بإنشاء مؤسسة جامعية باسم « الجامعات الكندية فى مصر» والتى تعتبر أول جامعة أجنبية فى العاصمة الجديدة، وهى الفرع الدولى لجامعة جزيرة الأمير إدوارد الكندية.

حيث تحتوى الجامعة على عدة خدمات مثل ملاعب لكرة القدم وكرة السلة والتنس  وذلك على الطراز الأوروبى وبمساحة 50 فدانا، بالإضافة إلى الجامعة الألمانية والبريطانية وجامعة مصر الدولية  والجامعات الأوروبية والتى تشغل 80 فدانًا والجامعة المجرية  ويبلغ مساحتها 30 فدانًا.

وظهرت أولى ثمار ذلك، فى جامعة كندا بمصر، والتى تضم كليات «الهندسة، الدراسات المهنية، إدارة الأعمال والعلوم الإنسـانية».

القطار الكهربائى

و سيتم ربط العاصمة بخط سكك حديدية جديد مع كل شبكات السكك الحديدية فى الجمهورية، وكذلك ربط مشروع القطار الكهربائى بمدينة العاشر من رمضان وبلبيس والعاصمة الإدارية  بالإضافة إلى إنشاء مطار دولى بالعاصمة على مساحة 16 كم ومهبط للطائرات الهليوكوبتر..

وتتمثل أهمية  هذا المشروع فى كونه يساهم فى ربط مدينة القاهرة الكبرى بكل من العاصمة الإدارية الجديدة والمجتمعات العمرانية الجديدة والمناطق الصناعية وخدمات المستثمرين.