الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

إعادة أمجاد الحضارة المصرية

الرئيس فى متحف الحضارة ومدير اليونسكو أودرى أزولاى
الرئيس فى متحف الحضارة ومدير اليونسكو أودرى أزولاى

ضمن رؤية شاملة لإعادة إحياء وتقديم مفردات الهوية المصرية على مر العصور شهدت البلاد منذ تولى الرئيس «عبدالفتاح السيسى» اهتمامًا غير مسبوق بالاكتشافات الأثرية والتوسع فى إنشاء وتطوير المتاحف وأساليب العرض المتحفى بأحدث النظم العالمية وإعادة الرونق للمزارات التاريخية وتكثيف بعثات التنقيب عن الآثار وهو ما مثل طفرة كبرى فى الطريق للجمهورية الجديدة.



 

الرئيس يستقبل المومياوات فى حفل أبهر العالم
الرئيس يستقبل المومياوات فى حفل أبهر العالم

 

 

فى ضوء هذه الرؤية وعلى مدار السنوات الماضية شهد القطاع المتحفى بوزارة السياحة والآثار حراكًا واسعًا يتناسب مع حجم النهضة والإنجاز الذى تسير به الدولة المصرية فى جميع المجالات ليتم افتتاح متاحف جديدة تتوزع وتنتشر فى جميع محافظات الجمهورية، وإعادة افتتاح متاحف أخرى لتنفض عنها الدولة الغبار وتقدمها فى أبهى صورها. «صباح الخير» تسلط الضوء على عدد من المتاحف التى تم افتتاحها خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى والمتاحف المنتظر افتتاحها قريبًا. 

متحف الحضارة

 «المتحف القومى للحضارة المصرية» الذى استقبل المومياوات الملكية واحدً من أهم وأكبر متاحف الآثار فى العالم، ويقع بالقرب من حصن بابليون ويطل على عين الصيرة فى قلب مدينة الفسطاط التاريخية بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة. وهو أول متحف يتم تخصيصه لمجمل الحضارة المصرية؛ حيث يضم أكثر من 50 ألف قطعة أثرية تحكى مراحل تطور الحضارة, وفى عام 2017 وفى إطار افتتاح المتحف جزئيًا افتتحت قاعة العرض المؤقت التى تبلغ مساحتها 1000م٢.

ومع موكب المومياوات افتتح الرئيس «عبدالفتاح السيسى» قاعة العرض الرئيسية التى تتناول أهم إنجازات الحضارة المصرية بكل فتراتها التاريخية منذ ما قبل الميلاد وصولًا إلى العصر الحديث، وقاعة عرض المومياوات الملكية وعددها 22 مومياء بخلاف 17 تابوتًا، والتى تم اختيارها بالدور الأسفل من المتحف.

 

العمل جارى بالمتحف المصرى الكبير.. بما يليق بحضارة مصر
العمل جارى بالمتحف المصرى الكبير.. بما يليق بحضارة مصر

 

وحول اختيار متحف الحضارة خصيصًا لنقل المومياوات الملكية له بدلًا من المتحف المصرى الكبير بمنطقة الأهرامات، قال وزير الآثار الدكتور «خالد العنانى» إن متحف الحضارة يعد واحدًا من أهم وأبرز متاحف الآثار بالعالم، وأنه مخصص لعرض مجمل الحضارة المصرية ووفق فلسفة سيناريو عرض المتاحف لابد وأن يكون لكل متحف «بطل» كى يتجه إليه الزوار، ولذلك أصبحت المومياوات الملكية هى البطل الرئيسى لمتحف الحضارة، كما هى مجموعة الملك «توت عنخ آمون» هى البطل الرئيسى للمتحف المصرى الكبير. 

ويتضمن «متحف الحضارة» مساحات للمعارض المؤقتة، فضلًا عن معرض خاص بتطور مدينة القاهرة الحديثة، كذلك أبنية خدمية، وتجارية، وترفيهية، ومركزًا بحثيًا لعلوم المواد القديمة والترميم، كما سيكون المتحف مقرًا لاستضافة مجموعة متنوعة من الفعاليات، كعروض الأفلام، والمؤتمرات، والمحاضرات، والأنشطة الثقافية.

 

وبذلك يعد المتحف مؤسسة متكاملة لها دورها المتميز فى نشر الوعى بدور مصر فى إرساء دعائم الحضارة الإنسانية.

 

متحف الحضارة.. تفرد فى الهوية والتاريخ
متحف الحضارة.. تفرد فى الهوية والتاريخ

 

متحف المركبات

بإطلالة جديدة تم افتتاح المتحف الواقع فى منطقة بولاق أبو العلا فى القاهرة بعد ترميمه فى نوفمبر 2020، والرابع من نوعه على مستوى العالم بعد متاحف روسيا وإنجلترا والنمسا والوحيد فى الشرق الأوسط، أنشئ فى مقره الحالى بمنطقة بولاق فى القرن الـ19 بعهد الخديوى إسماعيل (1879-1863) تحت اسم دار الاسطبلات الملكية.

يضم «متحف المركبات الملكية» مقتنيات ترجع لفترة حكم أسرة محمد على باشا، وهى مجموعة رائعة من العربات الملكية (نحو 79 مركبة) وكل ما يتعلق بها.

وقسمت مقتنيات المتحف فى ست قاعات عرض، قاعة «الأنتيكخانة» التى تعرض العربات والمركبات المُهداة إلى الأسرة العلوية خلال المناسبات المختلفة، وقاعة «الاستقبال»، وبها شاشة عرض سينمائى لعرض فيلم وثائقيات، وقاعة «كبار الزوار»، والتى تضم عددًا من المقتنيات الخاصة بالخديوى إسماعيل، والأسرة العلوية، وقاعة «الاحتفالات» التى تعرض أندر أنواع المركبات، وقاعة «المناسبات الملكية» حيث تضم مجموعة من العربات وقاعة «الحصان»، وتُعرض فيها الملابس الخاصة بالعاملين على العربات الملكية والإكسسوارات الخاصة بالخيول، بالإضافة إلى نافورة لا تزال تعمل إلى اليوم.  

من أبرز مقتنيات «متحف المركبات» وأندرها لوحة لمحمد على باشا فوق الحصان تُعرض للمرة الأولى، وعربة «الآلاي» وهى من التحف الفنية النادرة لما تتميز به من زخارف ونقوش وقطع مذهبة، أهدتها الإمبراطورة أوجينى إمبراطورة فرنسا إلى الخديوى إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869 ويتميز المتحف بمراعاة ذوى الاحتياجات الخاصة بشكل كبير؛ إذ وضعت به بطاقات بطريقة «برايل» ومسارات لذوى القدرات الخاصة. متحف الفن الإسلامى

بعد عمليات ترميم وتطوير استغرقت عامين، عقب تفجير هشم واجهته وألحق أضرارًا بعدد كبير من معروضاته، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى 18 يناير 2017 «متحف الفن الإسلامى» بالقاهرة، من أكبر المتاحف المتخصصة فى العالم، حيث يحتوى على أكثر من مائة ألف تحفة تشمل جميع فروع الفن من مختلف العصور، ويتكون من طابقين الأول يحتوى على سبع قاعات للعرض.

والثانى يحتوى على مخازن وقسم لترميم الآثار ويضم المتحف ألف قطعة أثرية تنتمى إلى كل دول العالم, ويقسم المتحف الإسلامى طبقًا للعصور والطرز والعناصر الفنية، إلى عشرة أقسام طبقًا للعناصر الفنية.

 

الرئيس يفتتح متحف مرسى مطروح بالفيديوكونفرانس
الرئيس يفتتح متحف مرسى مطروح بالفيديوكونفرانس

 

متحف المطار

وتم افتتاح «متحف المطار» (بصالة 3 وصالة 2)، ويضمان 70 قطعة أثرية تعكس الأوجه المختلفة للحضارة المصرية حيث للمتحف دور مهم كعنصر جذب جديد بمطار القاهرة الدولى للزائرين والوافدين ومسافرى الترانزيت.

يذكر أن «متحف المطار» كان قد تم افتتاحه من قبل عام 2016 وإيمانًا بالدور الذى يلعبه فى الترويج للسياحة بمصر تقرر توسعة المتحف وتغيير قاعة العرض بقاعة أكبر وإضافة عدد أكبر من القطع لإثراء العرض به، ويضم المتحف نحو 70 قطعة أثرية، بعد أن كان يضم قرابة 36 قطعة أثرية.

ولم تغفل وزارة الآثار متاحف الشخصيات العامة والمميزة فأعادت افتتاح قصر الأمير محمد على «قصر المنيل» فى مارس من عام 2015 أمام الزوار وذلك بعد انتهائها من عمليات الترميم الخاص به، التى بدأت عام 2005 واستغرقت 10 سنوات من الترميم والتجهيز بسبب تدهور الحالة الإنشائية للقصر تأثرًا بعوامل الزمن.

ويعد متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل من أجمل وأهم المتاحف فى مصر، بدأ تشييد القصر عام 1901م واكتمل بناؤه عام 1938م، وينفرد بتصميمه المعمارى الرائع الذى يجمع بين الطراز الإسلامى والمدارس الفنية المختلفة.

أما «متحف ركن فاروق» بحلوان، فقد أعادت وزارة الآثار افتتاحه فى أغسطس عام 2016 بعد أن ظل مغلقًا على مدار 5 سنوات عقب حالة الانفلات الأمنى بالبلاد فى أعقاب 25 يناير، كما تم إعادة استغلال الحدائق المحيطة لإقامة الأنشطة والندوات الثقافية. 

 

تطوير شامل وإعادة افتتاح متحف المركبات الملكية
تطوير شامل وإعادة افتتاح متحف المركبات الملكية

 

متاحف إقليمية

ومن القاهرة إلى المحافظات الساحلية، حيث قامت الدولة بمحاولة جديدة لربط السياحة الترفيهية بالسياحة التاريخية عن طريق إنشاء متاحف «شرم الشيخ والبحر الأحمر ومرسى مطروح»، وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مارس 2018 أول متحف للآثار بمطروح عبر الفيديو كونفرانس، ويحتوى المتحف على ألف قطعة أثرية لكل العصور التى مرت على محافظة مطروح من حضارات مصرية قديمة، رومانية، إسلامية وقبطية.

وفى أكتوبر 2020 افتتح الرئيس السيسى «متحف شرم الشيخ» بمحافظة جنوب سيناء، على مساحة 192 ألف متر مربع، ويتكون من ست قاعات عرض ومبنى إدارى ومبنى للمطاعم ومساحة للمتاجر ومسرحً مكشوفً واستراحة للعاملين، ويعرض نحو 5200 قطعة أثرية من العصور المصرية واليونانية والرومانية، وسيضيف المتحف عامل جذب جديدًا للسائحين فى مدينة شرم الشيخ التى تشتهر بالسياحة الشاطئية والسفارى والرياضات البحرية. 

وشهدت محافظة البحر الأحمر افتتاح «متحف الغردقة الجديد»، فى فبراير 2020 بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولى والدكتور، خالد العنانى وزير السياحة والآثار. 

شيد متحف الغردقة على مساحة 100 ألف متر مربع، تم تخصيص ثلاثة آلاف متر مربع لصالة العرض المتحفى التى تضم القطع الأثرية المتنوعة، ويضم حوالى 2000 قطعة أثرية من مختلف العصور التاريخية، أهمها فاترينة عرض مؤقتة لبعض مقتنيات الملك توت عنخ آمون وتضم 10 قطع أثرية لحين نقلها إلى المقر النهائى إلى المتحف المصرى الكبير، تمثال الملكة ميريت أمون، لوحة الأميرة فاطمة إسماعيل، 24 قطعة من حطام السفينة الغارقة، صندوق التوراة.

 

من داخل متحف شرم الشيخ
من داخل متحف شرم الشيخ

 

 واستمرارًا لاستعادة الهوية المصرية للمواطن عن طريق النهضة التحتية استهدفت الدولة إنشاء العديد من المتاحف فى مختلف محافظات مصر حرصًا على إتاحة وعرض تلك الآثار أمام نطاق وعدد أكبر من الجمهور المصرى، ولم تعد تقتصر تلك المتاحف على المحافظات السياحية الكبرى فقط بل شملت محافظات أخرى ككفر الشيخ وغيرها لعمل توعية أثرية وثقافية لمواطنيها بالإضافة إلى وضعها على خريطة السياحة فى مصر، ولما «لمحافظة كفر الشيخ» من نصيب كبير فى المساهمة فى تاريخ الحضارة المصرية منذ أقدم العصور التاريخية وذلك لوجود مدينة (بوتو) والتى تعرف حاليًا بتل الفراعين، حيث كانت أول عاصمة لأول دولة منظمة فى مصر السفلى.. فجاء «متحف كفر الشيخ» يهدف لعرض التاريخ الإقليمى والعديد من القطع الأثرية التى تم الكشف عنها بمحافظة كفر الشيخ، ويشتمل المُتْحَف على عدد ثلاث قاعات، تضم المقتنيات الأثرية التى تم العثور عليها بجبانة (بوتو العظيمة) ومنطقة المعابد والتى تم الكشف بها عن عدد من القطع الأثرية الهامة التى تجسد قصة الصراع بين حورس وعمه ست، وخصصت قاعة بالمتحف لعرض المقتنيات التى تجسد فترة استضافة مدينة سخا رحلة العائلة المقدسة أثناء زيارتها لمصر، بالإضافة إلى عرض تاريخ العلوم خلال العصور التاريخية المختلفة كالطب والبيطرة والصيدلة، وكذلك بعض الموضوعات ذات الصلة بمدينة فوه ذات التراث الإسلامى الثرى،حيث يضم جميع التراث الثقافى لكفر الشيخ باعتبارها ثالث مدينة تراثية بعد القاهرة ورشيد.

متحف المطار
متحف المطار

 

 

وفى مارس 2018 افتتح الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار «متحف تل بسطة» بمحافظة الشرقية، بعد الانتهاء من أعمال تطويره وإعادة تأهيله بعد نحو 12 عامًا من بدء العمل فيه. 

وفى نفس العام 2018 تم افتتاح «متحف مدينة سوهاج».

واعتمد سيناريو العرض المتحفى «لمتحف سوهاج» على أن يكون مصدر القطع المختارة من حفائر محافظة سوهاج، حيث تم اختيار 811 قطعة أثرية من المخزن المتحفى بسوهاج أغلبها لملوك مصر الفرعونية من أبناء المحافظة.

 وتم استكمال العرض باختيار قطع من المتحف المصرى بالتحرير ومتاحف أخرى، لذا فإن المتحف يضم قطعًا أثرية نادرة تسرد العصور الفرعونية المختلفة التى عاشتها محافظة سوهاج، ونتاج أعمال الحفائر التى تم استخراجها من مراكز «أخميم» و«الحواويش» و«الديابات» و«أبيدوس» و«الهجارسة»، حيث تتنوع القطع الأثرية ما بين مومياوات وتوابيت خشبية وتماثيل وأحجار ثقيلة وعُملات ذهبية وبرونزية وقطع أثرية صغيرة ثمينة.

كما تم افتتاح متحف ملوى بمحافظة المنيا فى سبتمبر 2016، وذلك بعد غلقه نحو 3 سنوات، عقب تدمير المتحف وسرقة محتوياته فى أعقاب فض اعتصامى رابعة والنهضة فى أغسطس 2013. 

 

متحف كفر الشيخ القومى
متحف كفر الشيخ القومى

 

المزيد من الطرق

من المنتظر أن يشهد النصف الثانى من عام 2021 الكثير من الافتتاحات الضخمة، فهناك العديد من المتاحف التى تم بالفعل الانتهاء من سيناريو العرض بها وتجهيزها بالكامل للافتتاح مثل «متحف عواصم مصر» بالعاصمة الإدارية الجديدة. 

وقد انتهت مؤخرًا اللجنة العليا من وضع سيناريو العرض المتحفى له، والذى يروى تاريخ العواصم المصرية عبر العصور المختلفة، فيعتمد على إبراز الهيكل الإدارى للدولة المصرية عن طريق سرد مراحل انتقال وتطور أهم عواصمها بدءًا من العاصمة «منف» وصولًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يتكون من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها 7 عواصم هى منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية، القاهرة الإسلامية، القاهرة الخديوية، لذلك فآثاره ومقتنياته اختيرت لتخدم ذلك السيناريو وهو إبراز أهم معالم تلك العواصم من حيث «أشهر المدن، الحكام، رجال الدولة، أدوات الحرب والقتال، أدوات الزينة، الطرق والتقسيمات الإدارية ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة،...إلخ».

أما الحدث الأعظم والذى ينتظره العالم أجمع فهو لحظة افتتاح «المتحف المصرى الكبير»، الذى ينتظره العالم بما يليق بجلاله وعظمته وأهميته.

ويضم المتحف مجموعة كبيرة من الكنوز المصرية القديمة التى تصل عددها إلى أكثر من 50 ألف قطعة أثرية، بالإضافة لعرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون لأول مرة بشكل كامل، حيث تم فى الوقت الحالى إنجاز نحو 96 % من إجمالى حجم الأعمال الهندسية، حيث تم الانتهاء من 100 % من الهيكل الخرسانى والمعدنى لمبانى المتحف و96 % من أعمال التشطيبات الداخلية و96 % من أعمال أرضيات الساحات الخارجية والزراعات و95 % أعمال أنظمة الإلكتروميكانيك و90 % من أعمال الطرق الخارجية المحيطة بالمشروع. كما تم الانتهاء من أعمال البنية التحتية الرقمية بالمتحف بنسبة %90، والانتهاء من أعمال أنظمة الاتصالات الذكية (ICT) بنسبة 80 %».  

 

 

 

متحف متعدد الحضارات

فى واحية سيوة تجرى أعمال بناء وتأسيس أول «متحف متعدد الحضارات» وقد زارت الواحة لجنة ضمت عددًا من خبراء السياحة والآثار لاختيار المكان الأمثل لإقامة المتحف، حيث الاختيار ما بين عدد من الأماكن أبرزها أحد المبانى السبع المقامة بحصن شالى الأثرى والمبنى من الملح والطين والذى أعيد إحياؤه وافتتاحه مؤخرًا.

يضم المتحف مجموعة من الآثار المنتقاة بعضها يعبر عن تاريخ الواحة المتعدد والمتنوع، حيث تحوى معبد الوحى ومعبد آمون، حيث توج الإسكندر الأكبر كابن للإله؛ وكانت بوابة لعبوره لمصر وضمها لإمبراطوريته، لذا سيحتفى المتحف بشكل خاص بالإسكندر الأكبر وسيتم اختيار مجموعة من القطع الأثرية المهمة والنادرة من مخازن الإسكندرية ومنطقة آثار الإسكندرية وعدد من المتاحف الأخرى.

وتشهد سيوة حاليًا حركة سياحية كبيرة وخاصة بعد افتتاح قلعة شالى الأثرية ومسجد شالى أغو رمى نوفمبر الماضى فى احتفالية عالمية ويضم متحف سيوة إلى عدد من المتاحف التى تؤكد ترسيخ هوية مصر افتتحت مؤخرًا بعدد من المحافظات أبرزها كفر الشيخ وسوهاج والبحر الأحمر وجنوب سيناء.