الخميس 9 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

احكوا لى.. مع رولا خرسا

معظم المشاكل لها حلول.. نحن نفكر معًا لإيجادها.. ممكن نخطئ وممكن نصيب المهم أننا نحاول.. والأهم ألا نيأس مهما تكاثرت همو



 

دَرس حياتـــى

انهارده آمنت بالله أكتر وأكتر.. بعد حوالى 20 سنة عرفت إن ربنا مش بيعمل لنا إلا الخير.

تفاصيل حكايتى إنى كنت بنوتة جميلة فى سن الـ19, وصاحبة أمى الروح بالروح لمدة 30 سنة، جات وقالت لها: أخطب بنتك لابنى ومحدش هيحبها أدى وهى فى عينيا.. بعد قراءة الفاتحة حصلت دربكة وبان كل واحد على حقيقته والشاب طلع مش تمام وأمه وأمى اتفرقوا بعد عشرة السنين والدراسة.. انهارده وبعد 20 سنة زى ما قلت لك فى الأول قاعدة باتصفح الفيس بوك لقيت خبر وفاته.. الله يرحمه ويحسن إليه.. حقيقى زعلت على روح أى نعم رجعت لخالقهاوميعظمش على اللى خلقه، لكن بجد اتاخدت فى قلبى وقلت سبحانك يا رب سايب طفل صغير أصغر من ولادى.. ورجعت بالسنين والذكريات وشفت أد إيه أنا زعلت وقتها وقلت فى نفسى أنا ليه بيحصل لى كده وإزاى خطيبى يسيبنى بالإحراج ده وبعد صحبة أمه وأمى وأثرت فى نفسى أوى لفترة.. لكن بين حزنى فى وقتها وترحمى عليه انهارده بعد علمى بوفاته يقين بأن ربنا بيختار لنا الأنسب والأصلح وإن حكمته سبحانه وتعالى فى النصيب بكل شىء ميعرفهاش غيره سبحانه وتعالى.. وهو عالم بيا إنى مكنتش هاقدر أستحمل إن جوزى يروح منى واحنا صغيرين كده وولادنا محتاجين لنا، معرفش جالى إحساس إنى وأنا باترحم عليه أحمد ربنا على حكمته ألف حمد لك يا رب ورحمة الله عليك وَيَا رب تولى أبناءه وأمه وزوجته ويكون من أهل الجنة.

منا.. ونذكر بعضنا البعض دومًا بالمثل الشعبى الجميل: تبات نار تصبح رماد.

 

الحـل المقترح .. متزعليـش علـى حاجـة

 

الرسالة دى أكيد مش مشكلة بس نقدر نقول كده،درس من الدروس اللى الحياة بتديهالنا عشان نتعلم ما نستعجلش،ونتأكد إن ربنا سبحانه دائماً بيكتب لنا الأفضل.

كتير أوى من البنات بتعدى بقصص حب فى مرحلة الجامعة وساعات من ثانوى، ولأسباب كتير يمكن أشهرها إن الولد ما بيبقاش جاهز بيفشل الموضوع وبيفترقوا.. والعلاقة الأولى أو الحب الأول بيفضل الطرفين فاكرينه، الحب الأول فيه حتة حلوة كده زى أول مرة من أى حاجة،ليها طعم مختلف بيفضل فى الذاكرة مهما مرت السنين.

طبيعى إن الذكريات دى بتبقى قاعدة فى حتة، راكنة كدة واحنا فاكرين إننا نسيناها وأما ييجى حدث صغير يقوم مطلعها من الركنة اللى هيا فيه ويحطها قدامك فى الصدارة..

أكيد وقتها إنتى عيطتى وانقهرتى وعلى ما يبدو إنه هو كان السبب فى إنهاء العلاقة، فحسيتى بمشاعر زى هو إن دى نهاية العالم وإن أنا ليه حظى كده؟ وليه سابنى؟ أو ليه سبته؟ لأن مش مهم مين ساب مين النتيجة إن العلاقة خلصت وراحت لحالها وانتى بعدها اتجوزتى وهو اتجوز وخلف وربنا أراد يسترد وديعته وأولاده لِسَّه أطفال.. دا قدره وقدر مراته وأولاده إنهم يعيشوا من غيره.

أنا مؤمنة أوى بنظرية يوسف السباعى حبك الأول هو حبك الأخير لأنك ببساطة لو لِسَّه بتحبى حد مش حتقدرى تفكرى بغيره.. إنما نَقِّلْ فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى -- ما الحُبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ،مش صح أوى، لأن الإنسان كده بيحكم على نفسه إنه يعيش بقية عمره على الذكريات ومن غير حب.

من كلامك حسّيت إنك على قدر زعلك على خطيبك السابق على قدر امتنانك إنك انتى مش مكان الزوجة دى الحمدلله.

كل واحد فينا له عمر وله يوم ومن رحمة ربنا لينا إنه مش بيعرفنا موعد رحيلنا.. وإلا كانت كتير من اختياراتنا بالحياة اتغيرت أو حتى وقفت.

طبيعى إنك تفتكريه وطبيعى إنك تحسى بالحزن عليه، دا إحساس بشرى خالص جداً مفيهوش أى حاجة غلط، احنا بشر وبنزعل على خبر قرأناه إزاى بقى لو حد عرفناه.

ولو جواكى لِسَّه أى مشاعر ناحية هذا الخطيب اقرأى له الفاتحة أو صلى له وادعى له أن ربنا يرحمه ويغفر له ادعى لمراته ربنا يصبرها ويقدرها على تربية عيالها واحمدى ربنا على نعمة وجود زوجك وعيالك فى حضنك.. ربنا يخليهم لك ويديكم جميعًا طول العمر.