السبت 10 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

محمد مهران: لا خلافات بينى وبيــن المخرج محمد سامى

فاجأ الفنان الشاب محمد مهران جمهوره خلال الفترة الماضية، بالمشاركة فى كتابة السيناريو والحوار لمسلسل «لؤلؤ» الذى عُرض ‏مؤخرًا، ولاقى نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، كما ظهر خلال المسلسل وقدم دور مكتشف المطربة «لؤلؤ» التى جسدتها الفنانة مى عمر، ولم ‏يظهر سوى فى حلقات قليلة، كما يشارك فى الموسم الرمضانى بثلاثة مسلسلات، فى حالة من النشاط الفنى التى يعيشها هذه الفترة.‏



وتحدث محمد مهران فى حواره مع مجلة «صباح الخير» عن تجربته فى كتابة «لؤلؤ» ورأيه فى المنصات الإلكترونية التى شارك فى ‏بطولة أول مسلسل يعرض بشكل حصرى من خلالها..

‏- باعتبارك كاتب مسلسل «لؤلؤ» لماذا لم تفكر فى زيادة مساحة دورك؟

لم أفكر فى هذا الأمر إطلاقًا، لأننى أكتب الحوار استنادًا إلى قصة، تم تحديد الخطوط العريضة والدرامية للشخصيات بها مسبقًا، لذلك ‏ليست لدى المساحة لزيادة أو تحجيم أى دور.‏

‏- كيف استقبلت ردود الفعل على المسلسل؟

ردود الأفعال انقسمت بين الإيجابى والسلبى، بالنسبة لى كنت أفرح عندما أتلقى رد فعل جيدًا على السيناريو والحوار الذى كتبته ‏بالطبع، ولكننى لم أغضب من أى رد فعل سلبى، فكل شخص حر فى التعبير عن وجهة نظره، وهذه هى التجربة الأولى لى فى ‏الكتابة لذلك فالحمد لله على نجاح المسلسل بهذه الصورة الملموسة التى رأيناها فى الشارع.‏

‏- هل ستكرر تجربة الكتابة مرة أخرى؟

‏ حاليًا لم أتلق أى عروض جديدة للكتابة، وأحاول خلال هذه الفترة تركيز جهدى فى التمثيل، فلدىّ العديد من الأعمال التى أنشغل بها ‏هذه الفترة.‏

‏- هل صادف أى خلاف فى الرؤية أو وجهة النظر بينك وبين محمد سامى أثناء إشرافه على كتابة «لؤلؤ»؟

بالطبع لا، أنا أعتبر محمد سامى أستاذى فى كتابة السيناريو، الذى أرشدنى لخطة الكتابة، وكيفية عمل حوار جذاب وكتابة ‏الجمل بشكل مُرتب، ومن ناحيتى كنت أحاول الاستفادة من الخبرة أكثر ‏من كونى أعارض، فلا أذكر أى مرة وقع فيها اختلاف فى ‏وجهات النظر.‏

‏- ما تعليقك على ندم مى عمر بسبب نهاية «لؤلؤ» ورغبتها فى تغييرها.. وهل تم الحديث فى الكواليس عن هذا الشىء؟

أنا كاتب السيناريو المبنى فى الأصل على قصة، فلا علاقة لى أبدًا بتأليف الحدوتة نفسها، وهناك خلط أوراق لدى البعض ‏بين تأليف القصة وكتابة السيناريو والحوار وكل منهم ركن منفصل تمامًا عن الآخر.‏

‏- كيف ترى تجربة المنصات الإلكترونية؟

تجربة عظيمة، وهذا هو المستقبل الذى نسير إليه بخطى ثابتة خلال السنوات القليلة القادمة، فما يحدث حاليًا مع المنصات، هو نفس ‏ما حدث وقت ظهور تحدى الفضائيات أمام التليفزيون الأرضى، لا تزال القنوات الأرضية موجودة ولها جمهور ولكن لا يُمثل نسبة ‏كبيرة من الجمهور الذى يتابع الفضائيات، ومثال آخر ما حدث عندما ظهرت السينما للمرة الأولى فهى لم تلغ وجود المسرح ولكنها ‏جذبت شرائح أكبر من الجمهور.‏

‏- كيف يمكن للمنصات جذب شرائح أكبر من الجمهور؟

بالطبع لديهم خطط معينة بدليل العروض والخصومات التى تطلقها المنصات بين فترة وأخرى، ومنصة WATCH iT تحديدًا، تُفَعِّل هذه ‏العروض بصورة متكررة، وكون عرض المحتوى الدرامى والإعلانى على المنصة بدون إعلانات هذا فى حد ذاته عنصر جذب لا ‏يوجد حاليًا على الشاشة، والمشاهد يسعى لهذه النقطة بالذات.‏

‏- أيهما تفضل.. مسلسل تليفزيونى أم مسلسل للعرض الحصرى على منصة؟

‏- لا يشكل هذا العنصر أولوية بالنسبة لى، فالأولوية للعناصر الفنية مثل السيناريو الجيد، وتميز المخرج، بالإضافة إلى أنه فى الوقت ‏الحالى، لا يوجد عمل درامى لا يتم عرضه على إحدى المنصات، حتى «اليوتيوب» يعتبر منصة للعرض، بالتالى فكل ما يُعرض على ‏التليفزيون سيعرض بالتبعية على منصة إلكترونية، ومن ناحيتى فقد شاركت فى أول عمل درامى مصرى يعرض حصريًا على ‏منصة وهو «أنا شيرى دوت كوم» الذى عُرض على منصة viu، وشاركت فى مسلسل «زودياك» أيضًا وهو ثانى عمل مصرى ‏يعرض على نفس المنصة، فأنا متحمس لتجربة المنصات بشكل شخصى.‏

‏- هل تحب العمل فى تجربة جديدة من تأليف الدكتور أحمد خالد توفيق بعد تجربة «زودياك»؟

أتمنى بالطبع، أن أكرر هذه التجربة، فمسلسل «زودياك» كان مقتبسًا من المجموعة القصصية «حظك اليوم» وأحب العمل فى قصص ‏من عالمه الأدبى مرة أخرى.‏

‏- ما رأيك فى تجربة المسلسلات التى تتكون من حلقات قليلة؟

تجربة عظيمة، تتيح الفرصة لأفكار جديدة ومتعددة، كما تتيح الفرصة لرؤية مخرجين أكثر، فهذه النوعية من المسلسلات، تشبه فيلمًا ‏طويلًا وكان يطلق عليها فى الماضى «سهرة درامية»، مما يُعطى تركيزًا أكبر على الشخصيات، وأصبحت مرغوبة ومتاحة فى ‏الوقت الحالى، لأنها تناسب الجمهور الذى يبحث عن تعدد المحتوى، وبالنظر لمواقع التواصل الاجتماعى نجد روادها دائمى المشاهدة ‏للمحتوى المختلف والمتنوع بطريقة متسارعة.‏ ‏- لديك 3 أعمال جديدة فى رمضان حدثنا عنها.

أجسد شخصية «سعادة» شقيق أمير كرارة وأقرب معاونيه فى مسلسل «نسل الأغراب»، وفى «بنت السلطان» أجسد دور عمر شقيق ‏روجينا، وفى مسلسل «النمر» أقدم شخصية «على الحاوى» صديق محمد إمام.‏