السبت 13 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

تطٌّرف.. وحيل إخوانية.. وطقوس شيعية؟!

أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن بدء استعداداتها لإطلاق قناة فضائية مصرية متخصصة للأطفال، بهدف تنمية الوعى وتربية الأجيال الجديدة على قيم التسامح ونبذ العنف وتعليمهم كيفية حب هذا الوطن .



فكرة إطلاق قناة مصرية للأطفال أعلنها حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بناء على توصية ندوة عقدت مؤخرا ناقشت دور الإعلام المصرى فى مواجهة التطرف.

 

المشاركون بالندوة شددوا على ضرورة أن تحظى القناة الجديدة بدعم كامل من الهيئة  مع تقديم كافة التسهيلات والكوادر والخبرات لإطلاقها  لمواجهة عشرات القنوات الفضائية التى تستهدف الأطفال  وتبث عبر الأقمار الصناعية المختلفة تحمل رسائل متعددة بعضها هدفه إذكاء روح التطرف لدى الأطفال وبعضها يدس لهم «السم فى العسل» وهناك قنوات نشرت الفتن فى إطار حروب الإعلام المضاد منها قنوات مصرية تصنف أنها قنوات ( بير سلم ) وقنوات أخرى شيعية تبث أغانى شيعية وقناة طيور الجنة  (قناة إخوانية) وبمتابعة ما تبثه هذه القنوات نجد أن المحتوى لا يتوافق مع الهوية المصرية كما أنه يحض الأطفال على تبنى أفكار بعينها ومحاولة اللعب على توجهات غير سلمية بها مغالطات كثيرة!. 

قناة «طه» الشيعية مثلا تركز فى محتواها على بث نوع من الأغانى يشجع الأطفال على ممارسة العادات والطقوس «الشيعية» مثل اللطميات التى يمارسها الأطفال خلال غنائهم بعض الأغانى واللطم على  صدورهم، وترفرف حولهم  رايات  سوداء مكتوب عليها بعض العبارات مثل (يا حسين) ويرتدون فوق رءوسهم لبيك زينب ويا رقية، بالإضافة لعرض «كارتون» موجه، بينما دأبت قناة طيور الجنة الإخوانية التى تبث من الخارج على معاداة الرموز والمؤسسات الوطنية للدولة. 

بث السموم 

الدكتورة نهى عباس رئيس تحرير مجلة نور للأطفال حذرت من  الخطر الذى يكمن فى هذه  القنوات التي  تستهدف أطفالنا وتبث سمومها داخل عقولهم قائلة:  «قناتا طه وطيور الجنة كلتاهما  يقدم  أغانى تنال إعجاب الأطفال  حتى إن بعض الحضانات تجعل الأطفال يستمعون لها عن جهل وغالبا الأطفال فى المناطق الشعبية والقرى والنجوع يشاهدونها دون وعى». 

وأشادت «نهى» بالخطوة التى أعلنها رئيس هيئة الإعلام وذلك لمللء  الفراغ الثقافى الذى يعيش فيه الطفل المصري  وتنمية الهوية المصرية.

 محمد ناصف رئيس  المركز القومى لثقافة الطفل  خلال هذا العام وفى ظل أزمة فيروس  كورونا أصدر  ما يزيد على 32 كتابا للأطفال تم تحويلها إلى منصات إلكترونية كى تتلاءم مع الواقع الذى يعيش فيه الطفل حاليا.. مؤيدا لضرورة التعاون بين كافة منابر الثقافة والتنوير لتقديم محتوى جيد وجذاب لأطفال، فى ظل عصر السنوات المفتوحة الذى نعيشه ويصعب معه السيطرة على القنوات والمواد التى تقدم الأطفال عبر المنصات المختلفة، كما أن الأطفال لديهم مساحة من الوقت تحتاج لشغلها بمحتوى متميز وآمن.