السبت 23 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

ماكرون يطالب بحل «الإخوان»

وقَّع عدد من المسئولين والسياسيين فى فرنسا عريضة يطالبون فيها بحل ذراع جماعة الإخوان الإرهابية فى فرنسا «اتحاد المنظمات  الإسلامية» والذى يعرف اختصارا بـ«UOIF».  الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، كان على رأس الموقعين على هذه العريضة التى تطالب بحل اتحاد المنظمات  الإسلامية فى بلاده، باعتبار أنها ذراع جماعة الإخوان وهى نفس المنظمة التى حظرتها دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2014 ووضعتها ضمن المنظمات الأجنبية فى قائمة الإرهاب.



ووصف الموقعون على العريضة عناصر الإخوان بأنهم ملهمو العنف، وهم من أسسوا لحركة دولية لها أذرع فى جميع أنحاء العالم، ومن بينها دولة فرنسا، ويعد فرع الإخوان الفرنسى جزءًا منها، مشددين على ضرورة حل المدارس والمعاهد والجمعيات وكل الهياكل المعروفة والمحددة التى تنتمى مباشرة إلى منظمة «مسلمو فرنسا».

ووجه مثقفون وسياسيون وناشطون مدنيون فى فرنسا، مؤخرا، رسالة مفتوحة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون،  مطالبين إياه  بحظر تنظيم «مسلمو فرنسا» المحسوب على حركة «الإخوان» المتطرفة داخل فرنسا.

وأشارت الرسالة إلى الاعتداءات الإرهابية التى شهدتها البلاد، مؤخرا، مضيفة أن الحكومة تريدُ محاربة التطرف الذى وقف وراء هجمات دموية.

وأورد الموقعون فى رسالتهم التى وجهت، أيضا إلى رئيس الوزراء ووزير الداخلية، أن «محاربة الإسلاموية هى محاربة الشبكات 

الإرهابية، لكنها أيضا محاربة الأيديولوجية التى تغذيهم».

وقال الموقعون على العريضة إن «UOIF»، هو فرع تنظيم الإخوان فى البلد الأوروبي، وقد أعيد تسميته بـ«مسلمى فرنسا» عام 2017، على خلفية حسابات سياسية.

وأوضحت العريضة الفرنسية أن القيادى الإخواني، يوسف القرضاوى الذى يشغل عضوية المعاهد الأوروبية للعلوم الإنسانية فى منظمة «شاتو شينون»، وهى المؤسسة التى تعتبر مرجعًا روحيًا لتنظيم الإخوان المعروف بـ«UOIF»، وهو شخصية ممنوعة من دخول فرنسا  منذ عام 2012، وكان مطلوبا من منظمة الشرطة الدولية «الإنتربول»، وقد سبق أن دافع عن الهجمات الانتحارية، وله عدة مواقف متطرفة ومثيرة للجدل.

وتساءلت العريضة الفرنسية: كيف يمكن الصمت على تلقي«التنظيمات الإسلامية فى فرنسا المنتسبة إلى UOIF تمويلاً من دول أجنبية مثل قطر التى تدعو على وجه الخصوص إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية؟».