الإثنين 30 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مقاتل بدرجة فارس

«مصر تتعامل بشرف فى زمن عزّ فيه الشرف».. هذا ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى أكثر من مرة  وأكده اللواء طيار د. هشام الحلبى - المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا؛ تعقيبًا على إنقاذ القوات البحرية المصرية أحد المراكب التى ترفع العلم التركى فى عمق البحر الأبيض المتوسط، فالقوات المسلحة المصرية مقاتلون بدرجة فرسان، وترجمة ما حدث هو أن رجالنا يهرعون لنجدة كل من يحتاج مساعدة فى أى موقف إنسانى.



فلم يكتف رجال البحرية المصرية بنجدة المركب فقط، بل قدموا كل سُبل المساعدة لجميع الركاب الذين هم من جنسيات مختلفة باستثناء مصرى واحد، ونقلوهم جميعًا على متن الفرقاطة المصرية «ظافر».

والحقيقة أن هذا ليس بجديد على القوات المسلحة المصرية التى لا تنظر للجنسية أو العِرقْ أو الدين، فهى منبثقة من الشعب المصرى بأخلاقه ونجدته لمن يحتاجه على الفور دون النظر لأى خلافات أخرى.

وأشار اللواء الحلبى إلى أن القوات المسلحة المصرية قامت بهذا التصرف دون أن تنتظر شكرًا من أحد، رغم أنه فى مثل هذه المواقف يكون الطبيعى هو تقديم الشكر والعرفان من الجانب الآخر للدولة التى قدمت المساعدة، وبصورة سريعة، لكن ذلك لم يحدث، ولا ننتظر ذلك.

جدير بالذكر أن المركب التركى قام بإصدار إشارة استغاثة، تفيد بحدوث عطل فنى مفاجئ به على بعد 270 كم شمال مدينة سيدى برانى.

وعلى الفور صدرت الأوامر بدفع الفرقاطة المصرية «الظافر» لموقع الحدث، وتم نقل جميع الركاب على متن الفرقاطة المصرية بإجمالى 57 شخصًا، من جنسيات مختلفة :31 عراقيًا، 23 إيرانيًا، تركيان، ومصرى واحد. وتم سحب المركب العاطل ورسوه على رصيف قاعدة 3 يوليو البحرية بجرجوب.

كما تم تقديم العلاج الطبى اللازم وجميع الاحتياجات الإدارية لجميع الركاب وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية بواسطة السلطات المختصة.