الإثنين 30 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

عدو المرأة

النائب محمد فؤاد من أكثر النواب المعروفين لدى كثير من الجروبات النسائية المدافعة عن حقوق المرأة ، فهو برأيهن فزاعة النساء وعدو المرأة الأول؛ خصوصًا بعد تبنيه لمشروع قانون للأحوال الشخصية يبيح استضافة الطفل من قبل والده  بدلًا  من نظام الرؤية المعمول به حاليًا. 



وتقدَّم «فؤاد» خلال جلسات البرلمان بقانون لخفض  سن الحضانة من 15 سنة إلى 9  سنين لتقاسم عمر الطفولة بين الأم والأب، وفيما يخص ترتيب الحضانة  وضع الأب فى المرتبة الثانية للحضانة بعد الأم مباشرة.

مشروع القانون الذى تقدَّم به النائب كان مثار خلاف كبير بين «فؤاد» وحزب الوفد  الذى ينتمى له. 

ومع قرب انتهاء هذه الدورة البرلمانية دون إقرار القانون  تنفّس الكثير من النساء الصعداء. 

لكن ترشح فؤاد لبرلمان (2020) أعاد الخوف للأمهات المطلقات اللاتى يرين فى الاستضافة خطرًا يهدد أطفالهن وقد تصدرت صور النائب هذه الجروبات النسائية رافضات ترشحه مرّة أخرى.

ياسمين محمد، أدمن حملة «أمهات تصنع المستحيل»، قالت إن مشروع قانون النائب محمد فؤاد هو قانون ذكورى يسلب المرأة جميع حقوقها التى كافحت من أجلها سنوات طويلة، فعندما أقر الاستضافة دون موافقة الحاضن فهو لا يبالى بفتوى مجمع البحوث الإسلامية التى نصت على موافقة الحاضن والمحضون وتعامَل مع الطفل كأنه قطعة شطرنج أو أثاث منزلى يتقاسمه الأب والأم دون مراعاة نفسية الطفل، فهو يعتقد أن التربية والرعاية المشتركة تأتى من خلال المحاكم. وأضافت إن «فؤاد» بإصراره على الاستضافة  تجاهَل  خطف الأطفال من قبل الطرف غير الحاضن، فهناك الآلاف من الأطفال المحتجزين ولا تستطيع الأم حضانة أبنائها رُغم حصولها على أحكام قضائية. مشيرة إلى أن خوف الأمهات من الاستضافة هو خوف مبرر لا يفهمه سوى أصحاب المشاكل الحقيقية. والحديث عن ضمانات تبرر قبولنا بالاستضافة أمر مرفوض تمامًا .

وتشير «ياسمين» إلى أن النائب تجاهل مشاكل المرأة الحقيقة واقتصر فقط على المطالبة بحقوق الرجل. واصفة مشروع القانون  الذى تقدم به بأنه  قانون (لوأد المطلقات؛ خصوصًا أن 87 % من قضايا المحاكم هى قضايا نفقة).