الأربعاء 12 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان
من خارج الصندوق

من خارج الصندوق

على مدار 60 عاما فى بطولات الدورى الممتاز فاز النادى الأهلى فيها بعدد 41 بطولة والزمالك 12 بطولة والإسماعيلى 3 بطولات وكل من الترسانة والأولمبى وغزل المحلة والمقاولون بطولة لكل منهم وطبعا كلنا نعلم بأنه  لا وجه للمقارنة بين الأهلى وباقى الأندية فميزانيته تقترب من المليار يضم أفضل اللاعبين على الأقل فى مصر وبرغم ذلك فهذا العملاق لم يأخذ بطولة أفريقيا منذ عام 2013 وحتى وأن مصر خرجت من الدور الأول فى 3 مباريات لكأس العالم.. فما هى استفادتنا من كل هذه الملايين بل المليارات المهدرة؟! وفى المقابل أكثر من 12 ناديا ضمن فرق الدورى الممتاز لا طائل لها على المنافسة تصارع فقط من أجل البقاء فى الدورى الممتاز وذلك طبعا وفقا لميزانيتها وتقريبا مستوى الفرق متقارب وهذا ما يضعف مستوى الكورة فى مصر فنتيجة المباريات مع الأندية الكبرى معروفة مسبقا.. فأى دورى هذا؟! أين هى المنافسة؟! وبعدين.. هل سنظل فى نفس الدائرة المغلقة؟! أم نحاول الخروج منها فى محاولة للحفاظ على مستوى المنافسات والإثارة والتشويق بين الفرق وبعضها، وذلك على أن يتم تغيير نظام المسابقات فى مصر لأن الحالى بالطبع أبعد ما يكون عن العدالة فى كافة شيء فهناك اقتراح بأن تكون مباريات الدورى الممتاز من دور واحد وفى الدور الثانى ينقسم إلى ثلاثة أقسام الأول لدورى السوبر من الأول وحتى السادس والثانى من السابع وحتى الثانى عشر لتحديد المراكز والقسم الثالث ويضم 6 أندية للمنافسة على البقاء فى الدورى الممتاز وبالتالى من يتحمل ويعينه ربنا مع الأهلى والزمالك وبيراميدز يكمل وسيكون هناك منافسة أفضل على الأقل نشوف جديد وإلا ما سيقدمه الأهلى مع الفرق الصغرى بالدورى الممتاز لا شيء سوى تحصيل حاصل؟! وبالتالى يتقلص عدد أسابيع الدورى الممتاز من 34 أسبوعا إلى 23 أسبوعا ونكون وفرنا من الوقت والملايين ما يمكننا من دعم أندية المحافظات الشعبية كالاتحاد والإسماعيلى والمحلة والمصرى وغيرها ليعود لها بريقها وهى فرصة نهتم فيها بفرق الناشئين ليكون لدينا قاعدة ننتقى منها الأفضل للتدريب سواء بالخارج أو إحضار خبراء أجانب لتولى هذه المهمة الشاقة داخل مصر لرفع مستوى الأداء الفني  بطرق علمية سليمة بعيدا عن  الفهلوة  نبدأها صح علشان يكون عندنا كورة صح .