السبت 13 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

المذيعة هند رشاد التليفزيون حاليًا فى الإنعاش

طلتها مبهرة، مميزة بثقافتها وثقتها بنفسها إلى جانب جمالها وجمال روحها، تشربت حب الإعلام منذ طفولتها؛ فهى ابنة للإعلامية الكبيرة فريدة الزمر، وهي قدوة لها ولكل الجيل الجديد من المذيعيات، فى طفولتها كانت تذهب مع والدتها إلى التليفزيون، فشاهدت الاستوديوهات ووالدتها فى عملها من وقتها عشقت مهنة المذيعة، طفولتها كانت ما بين مصر وفرنسا والولايات المتحدة، فى مصر التحقت بالمدرسة الألمانية؛ وفى فرنسا حصلت على الثانوية العامة، ثم عادت لمصر والتحقت بكلية الإعلام الجامعة الأمريكية وحصلت على ماجيستير فى الإعلام، بدأت عملها بالتليفزيون المصرى فور تخرجها وحققت نجاحًا مبهرًا وهي منذ البداية تهوى القراءة وتهوى السفر.



• والدتك الإعلامية الكبيرة فريدة الزمر، هل هى أحد أسباب عملك بمجال الإعلام؟ وكيف بدات مسيرتك الإعلامية؟

- والدتى طول عمرها هى القدوة والمثل بالنسبة لى، كنت فى طفولتى أذهب معها للعمل وبالطبع أثر ذلك علىّ كثيرًا وجعلنى أعمل فى نفس مجالها، كانت عنصرًا أساسيًا ومهمًا فى اتجاهى، بعد التخرج بدأت العمل بالتليفزيون فى القناة الثالثة، قدمت العديد من البرامج، برامج فنية ومنوعات ورياضية وأطفال، كان برنامج استغماية من أجمل البرامج التى قدمتها للأطفال ثم انتقلت للقناة الثانية وقدمت برنامج زينة وصفصافة ودفتر أحوال مصر، كان برنامجًا سياسيًا وبرنامج بنصبح عليك، وحاليًا أقدم برنامج مصر جميلة وهو برنامج صباحى أجمل ما فيه أنه يقدم كل ما هو إيجابى فى مصر، فهو بمثابة طاقة أمل وبوابة إشراق لكل الناس، كما قدمت برامج فنية وحفلات مثل ليالى التليفزيون وأضواء المدينة وحفلات دار الأوبرا.

• ما هو البرنامج الذى كان نقطة تحول فى حياتك؟

- بعد ثورة 2011 توجهت للبرامج السياسية وذلك لم يحدث قبل الثورة، فقدمت البرنامج الكبير دفتر أحوال مصر، كان برنامج التوك شو الأساسى على القناة الثانية، وهو نقطة تحول فى مجال عملى.

• هل قمت بعمل آخر إلى جانب عملك فى مجال الإعلام ؟

- قمت بالتدريس فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وكان ذلك بعد حصولى على الماجيستير، لمدة أربع سنوات لكن بعدها تركت مجال التدريس لأنى أفضل العمل الإعلامى أكثر.

• من هم الأشخاص الذين لهم دور فى حياتك العملية؟

- والدتى هى المعلم الأساسى بالنسبة لى وبعدها كل رؤساء القنوات الذين عملت معهم سواء فى القناة الثانية أو الثالثة، فقد كان لهم بصمة واضحة مثل الإعلامية فاطمة فؤاد التى وضعت ثقتها فىّ وجعلتنى أقدم برنامج «من خمسة لستة»، وكان برنامجًا مهمًا جدًا على شاشة القناة الثانية وكان من العلامات المميزة فى تاريخى الإعلامى، وكذلك كثير من المخرجين الذين عملت معهم وتعلمت منهم الكثير، وأساتذتى فى الجامعة كان لهم فضل كبير أيضًا علىّ.

• ما رأيك فى وضع التليفزيون المصرى حاليًا مقارنة بالقنوات الفضائية؟

- التليفزيون حاليًا فى الإنعاش ويحتاج لصحوة، وذلك ليس لعدم وجود مهنيين ولكن بسبب الإهمال تجاه ماسبيرو، ووضعه حاليًا لا يقارن بالفضائيات، وأنا أرى أن ذلك ضمن مخطط ثورة 2011 وهو الإيقاع بالمؤسسات العامة التى لها فاعلية ومنها الإعلام المصرى. نحن حاليًا نقوم بمجهود كبير جدًا لكى نجعل التليفزيون المصرى يقف مرة أخرى ولكن ذلك لن يحدث من دون دعم من الدولة المصرية.

• ماذا الذي تتمنين تحقيقه فى المستقبل؟

- أتمنى أن تتاح الفرص لأبناء التليفزيون المصرى ليكونوا موجودين على الساحة. فالساحة الإعلامية لم تغلق على مجموعة معينة فقط، بل يوجد إعلاميون آخرون ممكن أن يكونوا أفضل من الموجودين حاليًا، فالمساواة مطلوبة، وأتمنى أن يعود التليفزيون المصرى مرة أخرى لمكانته الطبيعية.

• ما رأيك فى دور المرأة حاليًا فى المجتمع المصرى؟

- المرأة طول عمرها لها دور فاعل فى المجتمع المصرى، لكنها حاليًا فى عصرها الذهبى والقيادة السياسية تدفع بها دائمًا إلى المقاعد الأمامية، وأول مرة فى تاريخنا نرى 6 وزيرات فى الوزارة المصرية وكل منهن حققت نجاحًا كبيرًا فى مجالها.