<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>مجلة صباح الخير</title><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/</link><description>مجلة صباح الخير هي مجلة أسبوعية مصرية تصدر عن مؤسسة روزاليوسف</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 مجلة صباح الخير</copyright><lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 04:09:23 +0300</lastBuildDate><image><url>https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>مجلة صباح الخير</title><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64670/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64670/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>محمد سلماوى</a10:name></a10:author><title>رجل الأقدار</title><description>قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلدلا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية بل تبدأ قبل ذل</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:41:21 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:41:21+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات طويلة، فى الأماكن التى شهدت نشأتهم، وبين الأشخاص الذين أسهموا فى تشكيل شخصياتهم، وفى التجارب التى صنعت رؤيتهم للحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن هنا تبدأ حكاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، من حى الجمالية، أحد أعرق أحياء القاهرة، حيث ولد ونشأ، واكتسب من بيئته قيم الالتزام والاعتماد على النفس والانتماء للوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت تلك السنوات الأولى حجر الأساس لشخصية ستخوض لاحقًا مسيرة عسكرية ومهنية امتدت لعقود، قبل أن تجد نفسها فى قلب أحداث شكلت منعطفًا مهمًا فى تاريخ مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805104028.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;العدالة الثقافية(4)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سيدخل عام 2014 التاريخ المصرى باعتباره عامًا فاصلًا فى تاريخنا الحديث، فهو العتبة التى عبرت مصر من خلالها إلى مرحلة جديدة فى تاريخها، تلك التى نعيشها الآن، مرحلة إعادة البناء وفتح آفاق غير &amp;nbsp;مسبوقة للتنمية فى شتى جوانب الحياة، وقد طبعت هذه المرحلة وعلى مدى السنوات العشر الأخيرة، رؤية رجل واحد هو الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهى رؤية نابعة من مخزون تاريخ هذا الوطن العريق، ومحملة بالآمال الجماهيرية الواسعة التى عبرت عن نفسها فى ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، هى رؤية مستقبلية كثيرًا ما حاول الرئيس تلخيصها للجماهير &amp;nbsp;فى تعبير &amp;laquo;مصر حاتبقى قد الدنيا&amp;raquo;، وهى البوصلة التى وجّهت مختلف سياسات الجمهورية الجديدة، وقد جاء فى القلب منها مبدأ العدالة الذى انعكس على جميع السياسات خلال السنوات العشر الأخيرة، على المستويين الداخلى والخارجى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد كان عام 2014 هو العام الذى أقر فيه الشعب المصرى الدستور الجديد الذى جاء مختلفًا عما سبقه من دساتير قدر اختلاف الجمهورية الجديدة عما سبقها من حقب ومراحل، فتضمن 48 مادة مستحدثة دخلت الدستور المصرى لأول مرة، وما زالت. حرص الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وقد كان وقتها وزيرًا للدفاع، على الاجتماع بنا فى لجنة الخمسين المكلفة بكتابة الدستور، ليقدم لنا مع مساعديه &amp;laquo;تقدير موقف&amp;raquo; يساعدنا فى تبين الوضع العام الدولى والمحلى، وكان يحثنا فى كل اجتماع أن ننجز مهمتنا حتى تنطلق البلاد إلى مرحلة الاستقرار والبناء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولقد كان مبدأ العدالة والمساواة هو المفهوم المحورى الذى انطلقت منه مواد الدستور، فما كانت الثورات الشعبية التى شهدها هذا الوطن فى مختلف مراحل تاريخه إلا طلبًا للعدالة التى كثيرًا ما غابت فانتشر الظلم الذى ولد الثورة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا استعرضنا مسار الوطن فى السنوات العشر الأخيرة منذ تم إقرار الدستور، سنجد مفهوم العدالة قد تجسَّد فى جميع السياسات، فهو حاضر فى سياستنا الخارجية بمبدأ التوازن الدولى الذى جنَّب مصر الانحياز إلى جانب ضد الآخر فى الصراعات الدولية، ومكَّنها من إقامة علاقات بناءة وإيجابية مع جميع الأطراف الفاعلة على الساحة الدولية، من الولايات المتحدة وروسيا إلى أوروبا والصين، وحتى فى القضايا التى انحازت فيها مصر بشكل صريح لجانب بعينه مثل القضية الفلسطينية، فقد كانت العدالة هى المحرك الأكبر والدافع الأول لموقفها المبدئى والصلب والذى لم تحد عنه تحت جميع الظروف ورغم جميع الضغوط.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأما فى السياسة الداخلية فقد جاء الالتزام بمفهوم العدالة واضحًا جليًا فى جميع المشاريع الكبرى التى تحققت، من إلغاء العشوائيات السكنية واستبدالها بأحياء أقل ما يقال عنها: إنها آدمية، إلى مختلف الإنجازات التى حققها مشروع &amp;laquo;تحيا مصر&amp;raquo; الذى نقل الكثير من القرى والنجوع إلى مرحلة متقدمة عرف فيها السكان لأول مرة المياه النقية والكهرباء والصرف الصحى والرعاية الصحية، وقد وجدنا منظمات الصحة الدولية تتوقف للإشادة بالنجاح الذى حققته مصر فى القضاء على فيروس سى الكبدى الذى كان خلال المراحل السابقة يحصد سنويًا حياة مئات الآلاف من أبناء هذا الوطن.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على أن ما يعنينا هنا هو مفهوم العدالة فى الثقافة والذى تحقق بشكل غير مسبوق خلال العشر سنوات الأخيرة، فالثقافة هى مستودع التراث الوطنى وهى المعبر عن الوجدان الشعبى، وقد تأصل مفهوم العدل فى الفكر القومى المصرى على مدى التاريخ، من عصور مصر القديمة التى تركت لنا مرافعات الفلاح الفصيح المطالب بالعدل والتى تعتبر من الروائع الأدبية الخالدة فى التاريخ الإنسانى، وتشهد على أن مبدأ العدالة متأصل فى الوجدان الجمعى المصرى منذ القدم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى تراثنا الحديث فإن للعدل قيمة مطلقة فى الدين الإسلامى على سبيل المثال، ترسخت فى النفوس عبر أجيال متتالية، وهى تشمل العدل فى جميع مناحى الحياة، ذلك &amp;laquo;إِنَّ اللَّهَ يأْمُرُ بِالعَدْلِ والإِحْسَانٍ وإِيتَاءِ ذِى القُرْبَى&amp;raquo; (النحل: 90)، و&amp;laquo;وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ&amp;raquo; (المائدة: 8)، و&amp;laquo;يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ&amp;raquo; (النساء: 135)، و&amp;laquo;وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ&amp;raquo; (المائدة: 42)، و&amp;laquo;وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى&amp;raquo; (الأنعام: 152)، وقصة عمر بن الخطاب مع الشاب القبطى المصرى الذى شكا له من ظلم وقع عليه من &amp;laquo;ابن الأكابر&amp;raquo; نجل عمرو بن العاص، محفورة فى الوجدان الشعبى بمقولته الخالدة &amp;laquo;متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولقد تميز دستور 2014 بوجود باب مستقل عن &amp;laquo;المقومات الثقافية&amp;raquo; للمجتمع، وهو ما لم يكن موجودًا فى أى من الدساتير السابقة، وإذا راجعنا هذا الباب نجد أنه قائم هو الآخر على مفهوم العدل والمساواة، فالمادة 48 تنص على أن &amp;laquo;الثقافة حق لكل مواطن، تكفله الدولة، وتلتزم بدعمه، وبإتاحة المواد الثقافية بجميع أنواعها لمختلف فئات الشعب، دون تمييز بسبب القدرة المالية، أو الموقع الجغرافى، أو غير ذلك، وتولى اهتمامًا خاصًا بالمناطق النائية، والفئات الأكثر احتياجًا&amp;raquo;، من هنا ينبع لأول مرة مبدأ العدالة الثقافية التى تتكامل بها منظومة العدالة الاجتماعية فى المجال الداخلى والتوازن السياسى فى المجال الخارجى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إن العدالة الثقافية هى حجر الأساس فى السياسة الثقافية التى اتّبعتها الجمهورية الجديدة فى السنوات العشر الأخيرة، وهى منصة الانطلاق للنهضة الثقافية التى نتطلع إليها، حيث يشهد التاريخ على أنه ما من نهضة عرفتها أى دولة إلا وكانت فى القلب منها نهضة ثقافية وفكرية عمت المجتمع فتولدت عنها نهضة سياسية واقتصادية واجتماعية، والثقافة بطبيعتها خدمة جماهيرية، وما لم تتوفر لجميع المواطنين بلا تمييز - حسب نص الدستور - تظل ناقصة وغير مثمرة، ولا مجتمع ينهض بإقرار الحق فى الثقافة لفئة واحدة مميزة بينما تحرم منه بقية الفئات.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد كان مفهوم العدالة الثقافية غائبًا إلى حد كبير فى الكثير من مراحل تاريخنا السابقة، ففى الوقت الذى عرفنا بعض النوابغ الثقافية الفذة من أمثال عميد الأدب العربى الدكتور طه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم، كانت بقية فئات المجتمع تعانى من الفقر الثقافى وكانت نسبة الأمية حسب تقديرات الأمم المتحدة تزيد على 80٪ (مع تفاوت بين الذكور والإناث) كون التعليم كان حكرًا وقتها على أبناء الطبقات القادرة، وقد توسعت ثورة 1952 فى نشر التعليم ومجانيته، وصاحب ذلك نهضة ثقافية جاءت لنا بيوسف إدريس ونعمان عاشور وصلاح عبدالصبور، وفى محاولة للتغلب على مركزية النشاط الثقافى تم التوسع فى إنشاء قصور الثقافة فى مختلف أرجاء البلاد، لكن التجربة سرعان ما وئدت فى حقبة السبعينيات بعد أن ألغيت وزارة الثقافة لأول مرة منذ إنشائها عام 1958، وتحول الكثير من مراكز وقصور الثقافة فى المحافظات إلى مبانٍ مهجورة ينعق فيها البوم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد شاهدنا فى السنوات العشر الأخيرة إحياء للكثير من المراكز الثقافية فى القاهرة وخارجها، وإنشاء الجديد منها فى بعض المناطق النائية، كما وجدنا بعض الأنشطة الثقافية الكبرى التى تركزت فى القاهرة مثل معرض القاهرة الدولى للكتاب، تقام فى المحافظات الأخرى، وكما بدأت الجمهورية الجديدة مشروعاتها الإنشائية الكبرى بإعادة تأهيل البنية التحتية للبلاد، تم ذلك أيضًا فى الثقافة من أجل مواجهة التحدى المتمثل فى تمركز الخدمات الثقافية داخل العاصمة، وفى هذا الإطار تم تنفيذ حزمة استثمارية غير مسبوقة شملت كافة المحافظات، حيث تم تنفيذ 201 مشروع ثقافى ما زال العمل يجرى فى بعضها، فتم على سبيل المثال تطوير وافتتاح 148 مسرحًا، من بينها المسرح القومى ومسرح السامر، ووصل عدد بيوت وقصور الثقافة إلى 357 بزيادة 30 قصرًا عن عام 2014، كما تم تطوير وافتتاح 19 متحفًا، مثل متحف نجيب محفوظ، ومتحف الزعيم جمال عبدالناصر، وتم تطوير وإعادة افتتاح متحف محمد محمود خليل وحرمه، كما تم تطوير وافتتاح دار الكتب بباب الخلق على أحدث الطرز الرقمية، بالإضافة لمتحف سارى الجزيرة، وواحة الثقافة فى مدينة 6 أكتوبر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/3_20260805104110.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد اتسمت الأنشطة الثقافية خلال السنوات العشر الأخيرة بالانتشار فى مختلف المحافظات، ففى إطار مبادرة &amp;laquo;حياة كريمة&amp;raquo; شهدت المناطق الحدودية وبعض القرى الأكثر احتياجًا أكثر من 340 ألف نشاط فنى وفكرى، من بينها مشروع &amp;laquo;مسرح المواجهة والتجوال&amp;raquo; الذى نقل العروض المسرحية من القاهرة إلى 20 محافظة قدم خلالها 3258 عرضًا مسرحيًا يقدر عدد المستفيدين منها بنحو مليون شخص، يضاف إلى ذلك مبادرة &amp;laquo;أهل مصر&amp;raquo; لدمج أطفال المحافظات الحدودية، وملتقى &amp;laquo;المرأة الحدودية&amp;raquo; لتدريب السيدات على الحرف التراثية، كما تم التوسع فى مشروع المكتبات المتنقلة التى جابت 14 محافظة وقدمت مئات الفعاليات.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد؛ فلقد أسهمت المشروعات الثقافية الكبرى على مدى السنوات العشر الأخيرة والتى قامت اعتمادًا على مبدأ العدالة الثقافية، فى إرساء بنية تحتية حديثة تليق بتاريخ مصر الحضارى، وهو ما أتاح للثقافة أن تخرج من المركز إلى الأطراف، وأن تنتشر من النخبة إلى الجمهور الواسع، وتنطلق من النطاق المحلى إلى الآفاق الدولية، وإن ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية يؤسس لمستقبل ثقافى واعد، قوامه الاستدامة، وتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع المدنى والمبدعين: مستقبل تكون فيه الثقافة المصرية أكثر قدرة على الحوار مع العالم، وأكثر التصاقًا بقضايا مجتمعها، وأكثر وعيًا بدورها فى بناء الإنسان ومواجهة التطرف والانغلاق، فالثقافة ليست ترفًا بل أمنًا قوميًا ناعمًا، وأداة لبناء الوعى والحفاظ على الهوية والانتماء، وهكذا تمضى الثقافة المصرية نحو أفق مشرق، تستلهم تاريخها العريق، وتستجيب لتحديات عصرها، وتؤكد، مرة بعد أخرى، أن مصر كانت وستظل منارة للفكر والإبداع، ومع استمرار الاستثمار فى الإنسان، ودعم حرية الإبداع، ستظل الثقافة المصرية قادرة على تجديد نفسها، وحمل رسالتها التاريخية: رسالة التنوير، والتعددية، والريادة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64670.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64669/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%B4%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%85%D9%85%D8%B3%D9%88%D8%B3</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64669/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%B4%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B4-%D9%85%D9%85%D8%B3%D9%88%D8%B3</link><a10:author><a10:name>حبيبة على</a10:name></a10:author><title>مريض «شيزوفرينيا» مش «ممسوس»!</title><description>الاضطرابات النفسية مش عيب.. والدجالون ليس لديهم علاجحين يهمس عقلك بأصوات لا يسمعها أحد غيرك.. فهل هذا اضطراب</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:37:37 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:37:37+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الاضطرابات النفسية مش عيب.. والدجالون ليس لديهم علاج&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حين يهمس عقلك بأصوات لا يسمعها أحد غيرك.. فهل هذا اضطراب؟! أم أنك ممسوس؟!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد اختبارات كثيرة قد يشخص الأطباء الحالة بـ&amp;laquo;الشيزوفرينيا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;الشيزوفرينيا&amp;raquo; ليست جنونًا؛ إنما مرض يخطف الواقع من صاحبه ليرى العالم بزاوية مختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فما السر وراء هذه الأصوات الخافتة؟ ولماذا ربطوا &amp;nbsp;بين كل هذه الأعراض وبين &amp;laquo;مس الجن&amp;raquo;؟ وما هى طرق العلاج التى تُعيد الإنسان لذاته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حسب الدكتورة دعاء فتحى، إخصائى علم النفس، فإن الشيزوفرينيا أو &amp;laquo;الفصام&amp;raquo; هو اضطراب ذُهان، وغالبًا ما تكون جذوره وراثية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويزيد خطر الإصابة كلما اجتمعت العوامل الجينية مع الضغوط الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا الاضطراب يفقد المريض اتصاله بالواقع، فيعانى من الهلوسة، أى سماع أصوات غير موجودة، وقد يصدق أوهامًا لا أساس لها، مع تراجع قدرته على التعبير عن مشاعره.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابعت: عادةً ما يُشخص المرض بعد سن 16، ويأخذ المريض فى رحلة من الضلالات، قد يتخيل أنه شخصية مشهورة، أو نبى، أو مهدى منتظر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الهلوسة يسمع أصواتًا يظنها حقيقية فيرد عليها ويدخل معها فى حوار كامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشددت على أن ظهور هذه الأعراض يستدعى العلاج فورًا، لأن من يظلون أسرى الهلاوس والضلالات من المرضى يصبحون عاجزين عن مواجهة الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805103734.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;عالم مؤلم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يقول الدكتور بدر عباس راشد، استشارى المخ والأعصاب والطب النفسى بمستشفى دار الخانكة للصحة النفسية، إن الشيزوفرينيا لا تُصيب الكبار فقط، وقد تطرق باب الطفولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويشير إلى أن هناك من يولدون وهم حاملون لبذرة المرض، وكلما زادت صدمات الطفولة، وزادت درجة القرابة بين الأب والأم، زادت فرص إصابتهم، قد يعيش الإنسان سنوات طويلًا وهو معرض للإصابة، إلى أن تأتى لحظة صدمة عصبية، وفاة مفاجئة، أو حتى بعد الولادة بالنسبة للمرأة، حيث تصاب بعض السيدات بالفصام بسبب الاضطرابات النفسية التى تعقبها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويشرح الدكتور بدر أن المريض تظهر عليه 3 علامات:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أولها: الضلالات وهى فكرة غريبة تلتصق بعقله ولا يتركها، فكرة ثابتة، غير منطقية، وغير قابلة للنقاش.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثانيًا: الهلاوس، وهى سماع أصوات لا يسمعها أحد غيره، ورؤية أشياء لا وجود لها إلا فى عالم المريض الخاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثالثًا: تظهر أعراض سلبية على المريض، وينسحب من الحياة، ويمتنع عن الأكل، ويهمل مظهره، ويفقد الرغبة فى كل شىء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا تُرك دون علاج، قد يتحول الخطر عليه وعلى من حوله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يقول: الهلاوس قد تدفعه للقتل، والضلالات قد تقوده للانتحار؛ لذلك يؤكد بدر، أى حديث غريب، أى سلوك مفاجئ، أى انسحاب من الواقع... يجب أن تكون الإشارة للذهاب فورًا للطبيب النفسى، والعلاج موجود: دواء أقراص أو حقن، وجلسات تنظيم إيقاع المخ تحت تخدير كامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أفكار مشوّهة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبها تقول الدكتورة شيرين دحروج، إخصائى نفسى إكلينيكى بمستشفى العباسية للأمراض العقلية والنفسية، إن الشيزوفرينيا لا تأتى من فراغ، فهناك عوامل مُمهِدة: منها &amp;laquo;بيت مليان مشاكل، وتربية بدلع زائد، أو قسوة زائدة، أو حماية زائدة تخنق طفلا عاش على ابتزاز عاطفي&amp;raquo;، فمن طفولته لا يتعلم كيف يواجه الدنيا، وهو ما يهيئ العقل للمرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
توضح الدكتورة شيرين أن المرض يبدأ بهدوء، حتى يفقد المريض كفاءته الإنتاجية، ويصبح القلق صديقه الدائم، والأدرينالين يغلى فى دمه فتضيع ملامح يومه ويتشوش تفكيره، يخاف من أشياء بلا دليل، ومزاجه متقلب، وتحذر:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المأساة الأكبر أن الجهل يسرق من كثير من هؤلاء العلاج، أهالى كثيرون، بسبب قلة الوعى، يذهبون بأبنائهم للدجالين بدل الطبيب، معتقدين أنه &amp;laquo;ملبوس&amp;raquo; أو &amp;laquo;مسحور&amp;raquo;، والنتيجة؟ المريض يتأخر، والمخ يختل توازن كيميائه أكثر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبه يقول الدكتور وليد هندى، استشارى الصحة النفسية: الشيزوفرينيا اضطراب عقلى شديد، ما يسبب إعاقة اجتماعية، يضيف هندى: منظمة الصحة العالمية فى سنة 2013 أكدت أن هناك 23.6 مليون حول العالم مصابون بانفصام الشخصية، وأنه يظهر قبل سن 19 سنة، بنسبة 40% عند الرجال، و23% عند السيدات، واحتمالية ظهور الأعراض عند الرجال مبكرة أكثر من ظهورها عند السيدات, 5% من مصابى الانفصام يقبلون على الانتحار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يسترسل: فكرة لبس الشيطان للإنسان بعيدة تمامًا عن المنطق وأحكام العقل، والمس الذى ذُكر فى القرآن الكريم، اختلف فيه الأئمة فى شكله وكيفيته وأسلوبه، فالشيطان لا يتحكم فى إرادة الإنسان، والجن لا يسيطر على الإنسان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;طريق العلاج&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يقول الدكتور علاء الغندور، استشارى الصحة النفسية: إن مرض الشيزوفرينيا يتطلب علاجًا مدى الحياة، وهو العلاج الدوائى، وإذا فشل نلجأ للعلاج بالصدمات الكهربائية، مع العلاج النفسى السلوكى، وهو الأكثر أهمية ويُمثل 80% من علاج المريض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يوضح الغندور: الدعم النفسى وتدخل الأهل مهم فى فترة العلاج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما بالنسبة &amp;nbsp;للعلاج بالمستشفى أو المصحة يقول الغندور: هو أمر ضرورى أثناء فترات الأزمات، وعند ازدياد أعراض المرض بشكل شديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد العلاج تبعًا لاختلاف المراحل العمرية، يبدأ بالتحليل النفسى للوصول للتشخيص الدقيق للحالة، واكتشاف الأسباب الحقيقية سواء عضوية، وراثية، نفسية، أو بسبب المخدرات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أضاف: مهم تحديد نسبة التأخر المرضى، فعلى أساسه يتم وضع برنامج علاجى، وكل مرحلة عمرية لها برنامج حسب الحالة النفسية والمرضية، وبحسب نسبة استيعابه ورغبته فى الشفاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يضيف: بعد مرحلة العلاج النفسى السلوكى والمعرفى المصاحب للعلاج الدوائى، تأتي مرحلة التأهيل النفسى والفكرى لمواجهة مرحلة ما بعد العلاج من أزمات وضعف وانتكاسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعن العلاج بالنسبة للأطفال قال: علاج الأطفال دوائى مخفف جدًا فى حالات الأزمات.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64669.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64667/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64667/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7</link><a10:author><a10:name>عمرو محمد الغزالى</a10:name></a10:author><title>لماذا يجرى العالم ورانا؟</title><description>الجميع يحلم بـبيت.. عمل واستقرار.. لكن العالم لا يسمح بهادعونا نتفق أولا وبدون لف أو دوران هذا العال</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:31:00 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:31:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الجميع يحلم بـ&amp;laquo;بيت&amp;raquo;.. &amp;laquo;عمل&amp;raquo; و&amp;laquo;استقرار&amp;raquo;.. لكن العالم لا يسمح بها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دعونا نتفق أولًا، وبدون لفّ أو دوران؛ هذا العالم لم يعد يحب المستقرين. لا الوقت يسمح بذلك، ولا الطقس، ولا الزحام.
كل شىء يتحرك، يتبدل، يذوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكرة الاستقرار.. ذلك المفهوم الجميل الذى كانت جدتك تصفه بـ&amp;laquo;راحة البال&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أو ذلك الشعور الغامض بأنك تعرف من أنت، وتعرف ما يجب أن تفعله غدًا فى أيامنا هذه، وضع كل هذا على الرف، بجانب أشياء أخرى انقرضت مثل: الكاسيت، الووكمان، والتليفزيون الأبيض والأسود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى العصور القديمة - أيام أفلاطون وأرسطو - كان الاستقرار مرادفًا للحكمة وغاية الفلاسفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
العالم المادى، هراء فى رأى أفلاطون، لأن الحقيقى عنده فى السماء، حيث كل شيء ثابت، ينتظر، ولا أحد يركض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما أرسطو، فكان مؤمنًا أن كل شيء يتحرك نحو كمال ما.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحركة ليست فوضى، إنما هى خطة هادئة للغاية - فقط نحن من لا يملك الصبر لملاحقتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثم جاءت العصور الوسطى، وصار الاستقرار مرادفًا للإيمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من صلّى وحافظ على صلة الرحم وبقى فى قريته الصغيرة، ضمن الجنة وربما وظيفة حكومية أيضًا. كل شيء مرتب، كل شيء له مكانه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مع ديكارت ولوك وسبينوزا، صار العقل هو الحاكم بأمره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الاستقرار أصبح عقلانية؛ خطة مدروسة، تنظيم اجتماعى لا يقبل العشوائية. بشرط؛ أن تقبل أن ما لا يتغير هو &amp;laquo;القاعدة&amp;raquo;، وكل فوضى مجرّد انحراف سيزول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثم جاء القرن العشرون وقال لنا: &amp;laquo;ضحيت كثيرًا، خذ هذا القلم على وجهك&amp;raquo;، ظهرت مفاهيم مثل &amp;laquo;الحداثة السائلة&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأودّ هنا أن أشكر باومان الذى قتل الأمل فى نفوسنا بلطف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قال باومان - بصوت خفيض كأنّه يخجل من صدقه - إن العالم فقد قواعده؛ لا أسر، لا دول بمعناها القديم، لا وظائف دائمة، ولا حتى صداقة حقيقية دون واي-فاى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كل شيء مؤقت، حتى أنت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والهوية، تلك الكلمة التى يحبها أساتذة علم النفس، تحوّلت إلى كود، ومساحة فى السوشيال ميديا، وفلتر على سناب شات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805103048.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا أحد يعرف من هو، لكنه يعرف كيف يبدو فى &amp;laquo;الريلز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع كل هذا، لا يزال الإنسان -أنت وأنا- يتصرف كما لو أن الاستقرار أمر متاح فى قائمة الطلبات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كلنا نحلم ببيت، وعمل، وعلاقة لا تنهار فى أول تحديث للواتساب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكننا لا نعيش فى عالم يسمح بذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حتى الفلاسفة الأكثر تفاؤلًا، مثل يورجن هابرماس، حاولوا أن يقولوا: &amp;laquo;توقف، ربما هناك أمل.. من خلال الحوار&amp;raquo;، لكن المشكلة أن الحوار نفسه صار يتم عبر الرموز التعبيرية والصراخ النصى فى تعليقات يوتيوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المجتمع الذى يقوم على التفاهم.. يا له من خيال جميل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الأسرة تنهار، والمدارس تخرج أجيالًا لا يعرفون أنفسهم، والدين أصبح ساحة جدال سياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى هذا الطوفان، تحول الإنسان إلى مخلوق مذعور يبحث عن نقطة ثبات، كما يبحث الضائع فى البحر عن عوامة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكلما اقترب من واحدة، اكتشف أنها إعلان لشركة شحن سريع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبينما يشتاق الإنسان إلى الثبات، يعاقبه السوق على هذا الحنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الشركات تريد موظفًا قابلًا للفصل، العلاقات تفضّل التجدد، التكنولوجيا تغيّر القواعد كل أسبوعين. حتى الحب صار يشبه &amp;laquo;العرض المحدود&amp;raquo;؛ ينتهى بعد 14 يومًا ما لم يتم التجديد تلقائيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل انتهى الأمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا أعتقد. فهناك من يقاوم - نعم، هناك فلاسفة وعشاق البطء. أولئك الذين يشربون القهوة على مهل، ويقرءون كتبًا من ورق، ويؤمنون أن السعادة الحقيقية تكمن فى ألّا تفعل شيئًا أحيانًا. فكرة مجنونة.. أعلم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهناك مفكرون يرون أن الاستقرار ليس أن تتجمد، لكن أن ترقص وسط الفوضى دون أن تفقد توازنك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أن تحافظ على نفسك، ولو كتميمة صغيرة، وسط عاصفة التحديثات والتغييرات. أن تبنى داخلك - كما قال بول ريكور - سردك الخاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أن تكون قصة، لا حجرًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الاستقرار اليوم ؛ ليس مكانًا، ولا وظيفة، ولا علاقة. إنه مهارة. لكن أن تحافظ على صوتك الداخلى وسط الضجيج. أن تبنى لنفسك كوخًا صغيرًا داخل العاصفة، وتجلس فيه.. تقرأ هذا الكلام مثلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الاستقرار الحقيقى، أن تعرف من أنت، ولو للحظة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أن تتصالح مع التغيّر، وتفهم أن الثبات الكامل كذبة اخترعها القدماء لأنهم لم يجربوا إنترنت بسرعة الجيل الخامس.
ابتسم.. العالم يتغير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهويتك قد تكون غير واضحة.. لكنها ما زالت أنت.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64667.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64664/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64664/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>بهاء العوام</a10:name></a10:author><title>«السوشيال ميديا» تهزم شباب بريطانيا</title><description>تحركات حكومية.. ودراسات: الحمية الرقمية ضرورةلم تعد السوشيال ميديا مجرد أداة للتواصل فى بريطانيا بل تحول</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:26:45 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:26:45+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تحركات حكومية.. ودراسات: &amp;laquo;الحمية الرقمية ضرورة&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم تعد &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo; مجرد أداة للتواصل فى بريطانيا؛ بل تحوّلت إلى عادة يومية تستهلك ساعات طويلة من حياة الملايين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة الاتصالات &amp;laquo;أوفكوم&amp;raquo; فى ديسمبر الماضى، أصبح البالغون فى المملكة المتحدة يقضون فى المتوسط نحو خمس ساعات يوميًا على الإنترنت، بينما يقضى من هم بين 18-24 سنة أكثر من ست ساعات، أى ما يقارب ربع اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير بيانات &amp;laquo;أوفكوم&amp;raquo; إلى أن 67% من المستهلكين البالغين &amp;nbsp;لوسائل التواصل يدركون أنهم يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات، وهذا الاستهلاك المتصاعد بدأ يترجم، وفق دراسات وهيئات طبية بريطانية، إلى مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التى تحاول الدولة والخبراء التصدى لها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأجرت جامعة &amp;laquo;لندن كوليدج&amp;raquo; دراسات طويلة المدى عدة على عينات تمثيلية، وفى دراسة نُشرت عام 2023 على مراهقين بريطانيين تابعتهم من سن 12 إلى 15، وجد الباحثون أن زيادة استخدام وسائل التواصل قد ترتبط بتراجع الصحة النفسية بعد عامين، مع أدلة على أن تراجع تقدير الذات يفسر جزءًا من هذه العلاقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دراسة أحدث للجامعة، شملت أكثر من 15 ألفًا، فرَّق الباحثون بين &amp;laquo;المتابعة السلبية&amp;raquo; للمحتوى و&amp;laquo;النشر الفعلى&amp;raquo;، لتخرج الدراسة بنتيجة أن نوع الاستخدام لا مدته فقط، هو ما يحدد الأثر فى الصحة النفسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبحسب الدراسات الحديثة، فإن نسبة كبيرة من المستخدمين النشطين يقيّمون صحتهم النفسية بأنها سيئة، مقارنة بنسبة أقل بكثير بين المستخدمين الأقل تفاعلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتربط دراسات أخرى بين الاستخدام المفرط والشعور بالوحدة، وضغوط الصورة الجسدية، خصوصًا بين النساء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;جوانب خطرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أخطر الجوانب التى يوثقها الخبراء البريطانيون تعرّض القاصرين لمحتوى يتعلق بالانتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل.
تأسست مؤسسة &amp;laquo;مولى روز&amp;raquo; تخليدًا لذكرى مولى راسل، الفتاة التى توفيت منتحرة عام 2017 بعدما تبين تعرّضها لمحتوى مؤذٍ على &amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo; أثّر فيها سلبًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبحسب تقرير للمؤسسة تلا بدء نفاذ قانون &amp;laquo;سلامة الإنترنت&amp;raquo;، فإن نحو نصف الفتيات بين 13-17 سنة، شاهدن محتوى عن الانتحار وإيذاء النفس والاكتئاب واضطرابات الأكل خلال أسبوع واحد على منصات مثل &amp;laquo;تيك توك&amp;raquo; و&amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo;، وشاهدت واحدة من كل 5 فتيات محتوى يصوّر إيذاء النفس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وترى &amp;laquo;مولى روز&amp;raquo; أن السبب الجذرى ليس المستخدمين &amp;nbsp;بل خوارزميات التوصية القائمة على تعظيم مدة التفاعل، التى ترصد إشارات الضعف النفسى عند المستخدم الصغير لتوجه له مزيدًا من محتوى مماثل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحذّرت الكلية الملكية للطب النفسى من أن الاستخدام غير المنظم للتكنولوجيا لدى الأطفال واليافعين يرتبط بأخطار نفسية، لافتة إلى غياب أدوات فعالة للتحقق من العمر فى كثير من المنصات، مع دعوتها إلى تدخل متخصص وأسرى لمناقشة عادات الشاشة مع العائلات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولا تقف الأضرار عند حدود النفس، فالجانب الجسدى بات موضع رصد متزايد من الأطباء والباحثين، حيث يؤدى التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، خصوصًا قبل النوم، إلى تثبيط إنتاج هرمون الميلاتونين، ما يصعّب الاستغراق فى النوم ويقلل جودته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير دراسات إلى أن قلة النوم المرتبطة بالاستخدام الليلى لوسائل التواصل ترتبط بدورها بأخطار صحية أوسع تشمل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتراوح المعدل الوسطى لـ&amp;laquo;إجهاد العين الرقمى&amp;raquo; بين مستخدمى الأجهزة الذكية نحو 66%، تشمل أعراض هذا الإجهاد الجفاف وتشوش الرؤية والصداع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويستهلك الاستخدام الطويل للشاشات وقتًا كان يمكن تخصيصه للنشاط البدنى، وفق ما تسميه الأبحاث &amp;laquo;فرضية الإزاحة&amp;raquo;، وهو نمط يرتبط بدوره بزيادة أخطار السمنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتلفت الدراسات إلى أن الانحناء المستمر لأسفل لمتابعة الهاتف يجهد عضلات الرقبة والعمود الفقرى، ولفتت لجنة العلوم والتكنولوجيا فى مجلس العموم البريطانى إلى تأثير الكتابة المستمرة على الشاشات بإصبع أو إصبعين فى مفاصل اليد عند الأطفال، وتربط دراسات بين الاستخدام المطوّل والشعور بالخدر والتنميل فى الرسغ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بحسب &amp;laquo;أوفكوم&amp;raquo;، فإن 89% من البالغين المستخدمين للإنترنت فى بريطانيا يستخدمون منصة تواصل اجتماعى واحدة فى الأقل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وترتفع النسبة إلى 97% بين من هم فى سن 16-34 سنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى الرغم من أن الاستخدام &amp;laquo;النشط&amp;raquo; (النشر والتعليق) تراجع من 61 إلى 49% خلال عام؛ فإن &amp;laquo;الاستهلاك السلبى&amp;raquo; للمحتوى (حتى لو كانت مشاهدة دون تفاعل) يتزايد، وهو نمط تشير بعض الدراسات إلى ارتباطه بمشاعر سلبية أقوى مقارنة بالاستخدام التفاعلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووجدت &amp;laquo;أوفكوم&amp;raquo; أن جزءًا كبيرًا من استخدام الشباب لمنصات وسائل التواصل مثل &amp;laquo;يوتيوب&amp;raquo; و&amp;laquo;سناب شات&amp;raquo; و&amp;laquo;تيك توك&amp;raquo; و&amp;laquo;واتساب&amp;raquo; يحدث بين التاسعة مساء والخامسة فجرًا، أى فى ساعات كان يفترض أن تخصص للنوم أصلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805102559.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;سلامة الإنترنت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يمثل &amp;laquo;قانون سلامة الإنترنت&amp;raquo;، الذى دخل حيز التنفيذ منذ 2024، الأداة الرئيسة التى تفرض على منصات التواصل واجبات تجاه المستخدمين القاصرين، عبر تقييم الأخطار، وتطبيق أدوات &amp;laquo;تحقق فعال من العمر&amp;raquo;، وتصفية المحتوى الضار من نتائج تصفح الأطفال، وتقوم &amp;laquo;أوفكوم&amp;raquo; بدور المنظم والمنفّذ، وأصدرت فى 2026 طلبات معلومات رسمية لعشرات مقدمى الخدمة لمراجعة تقييمات الأخطار الخاصة بهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من الأسلحة التى أشهرتها الدولة فى مواجهة التأثيرات السلبية لاستخدام &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo; أيضًا، إصدار مشروع قانون لحظر استخدام من هم دون 16 سنة لمنصات مثل &amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo; و&amp;laquo;تيك توك&amp;raquo; و&amp;laquo;سناب شات&amp;raquo; و&amp;laquo;يوتيوب&amp;raquo; و&amp;laquo;فيسبوك&amp;raquo; و&amp;laquo;إكس&amp;raquo; فى يونيو الماضى، على أن يُعرض التشريع الجديد على البرلمان قبل عيد الميلاد، ويدخل حيز التنفيذ فى ربيع 2027، وأظهر استطلاع أن 9 من كل 10 آباء يدعمون هذا الحظر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا التوجه لم يخل من انتقادات، حيث حذرت منظمات حقوقية مثل &amp;laquo;بيج براذر ووتش&amp;raquo; و&amp;laquo;أوبن رايتس جروب&amp;raquo;، من أن أدوات التحقق من العمر المقترحة، مثل مطابقة الهوية الحكومية أو تقدير العمر بالتعرف إلى الوجه، قد تنشئ نظام مراقبة رقمية واسعة يربط هوية كل بالغ بنشاطه على الإنترنت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير &amp;laquo;مولى روز&amp;raquo; نفسها إلى أن حظرًا شاملًا قد يمنح الأهل شعورًا زائفًا بالأمان دون معالجة جذرية للمشكلة فى تصميم الخوارزميات، وحوافز المنصات التجارية، وتدعو بدلًا من ذلك إلى تشديد قانون &amp;laquo;سلامة الإنترنت&amp;raquo; وتحميل المنصات مسئولية أكبر عن أنظمة التوصية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;نصائح وانتقادات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مع تصاعد النقاش التشريعى، يقدّم أطباء نفسيون ومعالجون نصائح عملية للأفراد للحد من الأضرار، أولها &amp;laquo;الاستخدام الواعى&amp;raquo; بدل الآلى للأجهزة الذكية؛ إذ يوصى مختصون فى علم النفس بتحديد أوقات ثابتة وقصيرة (نحو 10 دقائق)، لتصفح الإشعارات أو الرسائل، بدل الدخول العشوائى المتكرر إلى المنصات على مدار اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشمل النصائح أيضًا فرض المستخدمين حظرًا تكنولوجيًا على أنفسهم أو أولادهم، قبل النوم وبعد الاستيقاظ، حيث ينصح المعالجون بتجنب استخدام الهاتف فى الساعة التى تسبق النوم مباشرة وفى الدقائق الأولى بعد الاستيقاظ، للحد من تأثير الضوء الأزرق فى النوم من جهة وتجنب بدء اليوم بمقارنات اجتماعية سلبية من جهة ثانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأظهرت دراسة &amp;nbsp;شارك فيها متخصصون من الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن أسبوعًا واحدًا من تقليص استخدام خمس منصات رئيسة من نحو ساعتين يوميًا إلى نصف ساعة، أدى إلى تراجع ملحوظ فى أعراض القلق والاكتئاب واضطرابات النوم، وهى نتائج وصفها الباحثون بأنها تعادل ما تحققه أسابيع من العلاج النفسى المكثف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويلفت مختصون فى أنماط السلوك إلى أن تقليص وقت الشاشة بمفرده ربما لا يكفى إن كان الاستخدام المفرط ناتجًا من التوتر أو الوحدة أو تدنى المزاج، فبناء دعم اجتماعى حقيقى فى الحياة اليومية غالبًا ما يقلل الحاجة إلى &amp;laquo;الهرب&amp;raquo; الرقمى بصورة طبيعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى المقابل، تحذّر أبحاث جامعة &amp;laquo;دورهام&amp;raquo; من الإفراط فى تبنى خطاب &amp;laquo;الإدمان&amp;raquo; الرقمى دون تمييز، ووجدت دراسة للجامعة أن مجموعة من المشاركين طُلب منهم الانقطاع عن وسائل التواصل لأسبوع لم يشعروا بتحسن فى رفاهيتهم النفسية، بل سجلوا تراجعًا فى المشاعر الإيجابية، لأن وسائل التواصل توفر أيضًا مكاسب اجتماعية حقيقية مثل الشعور بالانتماء والتقدير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى الباحثون أن المقاربة الأنسب تشبه &amp;laquo;تعديل النظام الغذائى&amp;raquo; أكثر من &amp;laquo;الانقطاع الكامل&amp;raquo;، أى معرفة الحدود الصحية، وإلغاء متابعة الحسابات التى تسبب شعورًا سيئًا، بدل قطع العلاقة بالمنصات جملة وتفصيلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى المحصلة، يبدو أن بريطانيا تواجه معضلة مزدوجة: مجتمع أصبحت فيه وسائل التواصل جزءًا بنيويًا من الحياة اليومية لـ9 من كل 10 بالغين متصلين بالإنترنت، فى وقت تتكشف فيه أدلة متراكمة على صلتها بمشكلات نفسية مثل: القلق والاكتئاب وتدنى تقدير الذات والتعرض لمحتوى شديد الخطورة لدى الفئات الأصغر سنًا، وجسدية مثل: اضطراب النوم وإجهاد العين وآلام الرقبة والظهر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبين تشريع يحاول ضبط المنصات، وخبراء يوصون بتغيير طريقة الاستخدام الفردى بدل قطعه كليًا، يبقى التحدى الأكبر هو إيجاد توازن بين فوائد التواصل الرقمى من دعم وتعلم وترفيه، وحماية الصحة النفسية والجسدية من أضراره التراكمية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64664.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64662/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64662/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%83</link><a10:author><a10:name>زينب كمال</a10:name></a10:author><title>لماذا يموّلون أفكار  «الأفروسنتريك»؟</title><description>محاولات لتزييف التاريخ بـ السوشيال ميديا وأكاذيب الفراعنة السودخلال القرن العشرين برز عدد من المفكرين الذ</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:22:56 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:22:56+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;محاولات لتزييف التاريخ بـ &amp;laquo;السوشيال ميديا&amp;raquo; وأكاذيب &amp;laquo;الفراعنة السود&amp;raquo;!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلال القرن العشرين برز عدد من المفكرين الذين مهدوا الطريق لأفكار المركزية الأفريقية &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; من بينهم المؤرخ السنغالى الشيخ أنتا ديوب، الذى زعم أن الحضارة الفرعونية كانت حضارة زنجية، ودعا إلى التخلى عن الأديان السماوية الإبراهيمية والعودة إلى المعتقدات الأفريقية القديمة، ثم جاء بعده الأكاديمى الأمريكى موليفى أسانتى، الذى صاغ مصطلح الأفروسنتريزم رسميًا ووضع أسس النظرية التى تزعم أن الاسم التاريخى لمصر كيميت يعنى حرفيًا أرض السود فى إشارة إلى لون بشرة السكان، متجاهلين تفسير علماء المصريات الذين يؤكدون أن المقصود هو الأرض السوداء الخصبة التى تكونت بفعل طمى النيل وفيضانه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805102158.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتطرح كتابات مفكرى الحركة أفكارًا تدعى أن الآثار المصرية تعرضت للتخريب والتشويه المتعمد من جانب المستشرقين وعلماء المصريات الغربيين، بهدف طمس الأنوف والملامح الزنجية لملوك الفراعنة وإخفاء أصولهم الأفريقية الحقيقية، لكن الاكتشافات الأثرية الميدانية تكشف عدم صحة هذه المزاعم، إذ كان تحطيم أجزاء محددة من التماثيل طقسًا دينيًا مرتبطًا بالدفن، عُرف باسم قتل التمثال، أحيانًا وفى فترات زمنية محددة وكان الهدف منه منع الروح من العودة للحياة أو إلحاق الأذى بالخصوم السياسيين والدينيين فى فترات الصراع المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
استغلت الحركة ضعف الوعى التاريخى لدى بعض الفئات لتوسيع نفوذها عبر وسائل الإعلام الغربية وعالم الأزياء وموسيقى الراب، مستهدفة التأثير على وعى الجاليات الأفريقية فى الخارج، ويصنف المؤرخون هذه الطروحات باعتبارها تفتقر إلى الأساس العلمى وتعتمد على محاولة ربط نفسها بأعظم حضارات العالم لتعويض غياب إنجازات حضارية مماثلة فى السردية التى تطرحها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;المغالطة النوبية!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يمثل الخلط بين النوبة المصرية ومملكة كوش القديمة أحد أهم المداخل التى يستخدمها دعاة الأفروسنتريك فى طرح رواياتهم التاريخية، فالنوبة المصرية كانت جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية عبر التاريخ، وعاش النوبيون شركاء أساسيين فى حماية الحدود والمشاركة فى بناء الحضارة المصرية على امتداد وادى النيل، دون انفصال عن الهوية الوطنية المصرية التى تأسست على التنوع الحضارى والثقافى المستمر منذ آلاف السنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/3_20260805102212.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما مملكة كوش فقد نشأت ككيان سياسى وثقافى مستقل فى مناطق السودان الحالية جنوب الشلال الثانى، وتأثرت بشكل كبير بالحضارة المصرية نتيجة امتداد النفوذ المصرى جنوبًا لتأمين طرق التجارة ومناطق استخراج الذهب، وقد تبنى ملوك كوش الكتابة الهيروغليفية وبناء الأهرامات وعبادة الآلهة المصرية مثل آمون وإيزيس، فى صورة واضحة من التأثر بالثقافة المصرية التى انعكست على النخبة الحاكمة هناك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتستغل بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعى فترة الأسرة الخامسة والعشرين للترويج لفكرة الفراعنة السود، وتصوير الملوك الكوشيين على أنهم مؤسسو الحضارة المصرية، لكن الوثائق التاريخية تشير إلى أن تحرك ملوك كوش نحو الشمال والسيطرة على مصر جاء فى إطار ظروف سياسية ودينية معقدة، وكان هدفهم المعلن حماية التقاليد والعقائد الفرعونية التى رأوا أنها تتعرض للضعف والتراجع ولم يستمر حكمهم طويلًا، وعادت السلطة إلى أسرة مصرية حكمت البلاد بعد ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحرص المصريون القدماء على تسجيل الفوارق التى رأوها بينهم وبين الشعوب المجاورة، بما فيها الشعوب التى عاشت جنوب مصر، وتظهر العديد من الجداريات والمناظر التاريخية تصوير &amp;laquo;الكوشيين&amp;raquo; فى سياقات الحروب والصراعات العسكرية، كما سجلت بعض الوثائق الحدودية القديمة قيودًا على حركة العبور بين المناطق الجنوبية والشمالية إلا لأغراض محددة مثل التجارة، وهو ما يعتبره باحثون دلالة على وجود تمييز واضح بين الكيانين السياسيين.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/4_20260805102225.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;الوعى الرقمي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أصبحت منصات التواصل الاجتماعى، وفى مقدمتها تطبيق تيك توك، بيئة خصبة لانتشار الفيديوهات القصيرة التى تقدم معلومات تاريخية غير دقيقة أو خارج سياقها الصحيح، وتعتمد بعض الجهات المؤيدة للأفروسنتريك على إنتاج مقاطع مصممة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى لإعادة تشكيل ملامح بعض الشخصيات التاريخية المصرية وإظهارها بصفات مختلفة، ثم يتم تداول هذه المواد على نطاق واسع باعتبارها حقائق تاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعانى أعداد كبيرة من الشباب والطلاب من ضعف المعرفة بالتفاصيل الدقيقة لتاريخهم وحضارتهم، وهو ما يسهل انتشار المعلومات الخاطئة، وتستفيد هذه المواد من طبيعة المحتوى السريع الذى يكتفى بعرض صور ومقاطع جذابة دون تقديم أدلة أثرية أو وثائق علمية تدعم ما يطرحه، ما يجعل الكثيرين يتقبلون هذه الأفكار دون تمحيص أو تدقيق علمى كاف يحميهم من هذا الغزو الفكرى الرقمى المتسارع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتستغل بعض المجموعات زياراتها للمواقع الأثرية والمتاحف المصرية لالتقاط صور ومقاطع فيديو تظهر أفرادها وهم يشرحون للزوار تاريخًا يصفونه بأنه تاريخ أجدادهم، وفى بعض الأحيان يتم تصوير مشاهد مع بائعين أو عاملين بالمواقع الأثرية يبدون موافقة مجاملة على ما يقال أمام الكاميرا، ثم تُستخدم هذه المقاطع لاحقًا باعتبارها دليلًا على اعتراف المصريين أنفسهم بهذه الروايات التاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وينشط فى الفضاء الرقمى عدد من صناع المحتوى الذين يمتلكون إمكانات مالية كبيرة تسمح لهم بإنتاج أفلام قصيرة وأغانٍ وأعمال ترفيهية تسهم فى نشر هذه الأفكار وترسيخها لدى الأجيال الجديدة، وفى المقابل، تعانى المبادرات العلمية والثقافية التى تقدم محتوى موثقًا من ضعف الانتشار، ما يبرز الحاجة إلى إنتاج مواد بصرية حديثة ومبسطة بلغات مختلفة تشرح الحقائق التاريخية وترد على المعلومات المضللة بطريقة جذابة وسهلة الفهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتحذر الأوساط السياسية والأكاديمية من أن هذه الحملات تؤدى إلى تشويه التاريخ وإثارة خلافات تتعلق بالهوية والانتماء، حيث إن إعادة تفسير التاريخ بصورة انتقائية قد تستخدم فى خدمة أهداف سياسية أو أيديولوجية تسعى إلى إعادة تشكيل التصورات العامة حول شعوب ومناطق معينة وتجريدها من حقوقها التاريخية والوطنية المستقرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/5_20260805102245.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى المقابل شهدت وسائل التواصل الاجتماعى ظهور حملات شبابية واسعة للدفاع عن الهوية التاريخية المصرية والرد على ما يعتبرونه معلومات غير دقيقة، ونجحت بعض هذه الحملات فى لفت الانتباه إلى القضية وإثارة نقاشات واسعة حولها، إلا أن هذا الصراع الفكرى أدى أحيانًا إلى ظهور مجموعات تتبنى أفكارًا متشددة مضادة، ما يحول النقاش من الدفاع عن التاريخ إلى خطاب يقوم على الكراهية أو التمييز ضد الآخرين.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64662.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64660/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64660/%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>شعر مي منصور</a10:name></a10:author><title>بواقى الدار</title><description>ما بين الشارع الفاضىوبين بيتنا اللى كله عماريدوب خطوه بتتسابقعشان تحضن بواقى الداروكام صوره وكام بروازلناس م</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:16:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:16:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ما بين الشارع الفاضى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبين بيتنا اللى كله عمار&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يدوب خطوه بتتسابق&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عشان تحضن بواقى الدار&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكام صوره وكام برواز&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لناس مش هما هما الناس&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكام دمعه ف ملامحهم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خلاص معادتش تملا الكاس&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكام تعويذه ع الحيطه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكام كفه عشان العين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكله سكوت مفيش زيطه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهو سؤال بقاله سنين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مين راح يمسك الدفه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعم شمندى من زمانين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مضى غايب مع الغايبين
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64660.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64659/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64659/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>د.محمد محمود العطار</a10:name></a10:author><title>حوار مع مراهق يرفض الحوار!</title><description>آن الأوان لمنح أطفالنا مساحة فى كلام الكبارالحوار أسلوب حياة ومنهج قويم للتعامل مع الآخرين.كما أن الحوار النا</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 10:15:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T10:15:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;آن الأوان لمنح أطفالنا مساحة فى كلام الكبار!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحوار أسلوب حياة ومنهج قويم للتعامل مع الآخرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أن الحوار الناجح مع الأطفال والتواصل معهم يساعدهم فى نموهم بعيدًا عن المشكلات النفسية والسلوكية ويجعلهم أشخاصًا يتميزون بالنجاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فمعظم المشكلات النفسية والسلوكية التى تنشأ وتظهر لدى المراهقين والبالغين هى محصلة لما يتعرض له الإنسان فى طفولته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك كان لزامًا على المهتمين بنشأة الأطفال أن يرسموا المنهج الصحيح للأطفال وذلك من خلال الحوار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن كيف يمكن الحوار مع مراهق يرفض الحوار؟!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;لا شك أن شخصية الطفل تتأثر كثيرًا بجو الأسرة التى ينشأ فيها ونوع المعاملة التى يتلقاها، والخبرات المختلفة التى تمر به والانفعالات والعواطف المتباينة التى عاشها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فهو ينمى علاقة الوالدين بالأطفال، ويسهم فى الوصول إلى قلوب الأطفال وعقولهم، كما يسهم فى تحقيق الاتزان النفسى لديهم، ويزيد من ثقة الأطفال بأنفسهم، كذلك يسهم فى حفظ الشباب من أية انحرافات فكرية أو اتجاهات مضللة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك يحتاج الحوار إلى فن قائم على الحب والحنان والتفاهم والتواصل وليس على القسوة والتسلط والقهر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/08/05/$Id$/2_20260805101539.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما يحتاج إلى أسس وأساليب نفسية &amp;nbsp;لتنمية مهارات الإصغاء وتعليم المرونة والعطاء والتوصل إلى الحلول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحوار أساسى فى تقوية شخصية الطفل وتنمية ثقة الأطفال بأنفسهم، كما ينمى استقلاليتهم ويشجعهم على اتخاذ القرارات بأنفسهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولكل مرحلة عمرية حوار مختلف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الشكل الأمثل الذى يجب أن يكون عليه الحوار هو أن يبدأ باستماع جيد، وينصح علماء النفس بالحوار الهادئ الخفيف والبنَّاء باستخدام عبارات تملؤها المحبة لزيادة الألفة والمحبة بين الطرفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومهم الابتعاد عن العنف فى الحوار وجعل التفاهم أساسًا مع تبادل وجهات النظر رغم اختلافها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك لا بُد من توفير البيئة الملائمة للحوار بحيث يكون المناخ المحيط وديًا وبعيدًا عن التعنت ويسوده فهم المشاعر وتقديرها وتنميتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى الوالدين أن يكونا قدوة يحتذى بها، وعليهما فهم ما يدور فى ذهن الأطفال ومحاولات رؤية الأشياء بمنظورهم، وفى الحوار ينبغى التركيز على موضوع واحد فقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحوار الأسرى مطلب تُبنَى عليه التربية الصحيحة لأن الحياة منظومة متكاملة من القيم والسلوك والعادات التى ينبغى على الأسرة الإعداد الجيد لتوظيفها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أن الجيل القديم يرفض مشاركة الأطفال جلساتهم، ولكن مع &amp;nbsp;التقدم والتفوق التكنولوجى للأطفال على والديهم، وتمتع الأطفال بمزيد من الحرية فى التعبير والحركة، فإن الأسرة اليوم فى عالم مختلف عليها أن تتسم بسعة الصدر وتشارك الأطفال حواراتهم &amp;nbsp;وجلساتهم بشرط توجيههم للتصرف السليم وأدب الحديث وحسن التصرف، فلا بُد من معاملة الأطفال من جانب الوالدين بذكاء خلال مشاركتهم الأحاديث العائلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جلسات العائلة مع الأطفال لم تعد رفاهية لتربيتهم تربية صحيحة، لكنها أصبحت وسيلة، والديمقراطية فى التعبير، وتعلم الأطفال مهارات متى ينبغى الحديث ومتى الصمت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خُلِق أطفالنا لعصر غير عصرنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك تتزايد الحاجة للحوار فى الحاضر، &amp;nbsp;ما يحتم علينا الاهتمام بأسلوب الحوار لتقوية الحجة وتدريب الأطفال على حسن التعبير.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64659.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64651/%D8%A7%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64651/%D8%A7%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9</link><a10:author><a10:name>رانيا رءوف</a10:name></a10:author><title>اسألونى.. ليه الوقت بيجرى بسرعة؟</title><description>على ميل اسألونى وصلت رسالة من أحمد جاء فيها:بكتب لحضرتك النهاردة وأنا مشغول بفكرة يمكن تكون شغلت ناس كتير</description><pubDate>Wed, 05 Aug 2026 09:57:24 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-05T09:57:24+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;على ميل &amp;laquo;اسألونى&amp;raquo; وصلت رسالة من &amp;laquo;أحمد&amp;raquo; جاء فيها:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;بكتب لحضرتك النهاردة وأنا مشغول بفكرة يمكن تكون شغلت ناس كتير قبلى، لكن لأول مرة أحس إنها بتوجعنى بالشكل ده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكرة الوقت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الوقت بقى يعدى بسرعة البرق.. بياخد كل حاجة منى، زمان كنت فاكر إن الوقت ساعات بتعدى، ويوم يخلص وييجى يوم جديد، وشهر يروح وييجى بعده شهر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كنت بشوفه أرقام على الساعة وخلاص، لكن كل ما كبرت شوية اكتشفت إن الموضوع أكبر من كده بكتير. واكتشفت إن الوقت مش مجرد وقت، لكنه عمرى نفسه&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أحمد أنهى رسالته قائلًا: إحساسي بالوقت ومروره السريع بقى أزمة ومشكلة مابقتش عارف أتعامل معها ازاى؟!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انتهت رسالته المؤثرة، وبصراحة تركت ذهني معلقًا بفكرة الوقت.. اللى أنا مؤمنة إنه &amp;laquo;حرامى&amp;raquo; ذكى وماهر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كل دقيقة تقريبًا بتعدى من غير ما نحس، هى فى الحقيقة جزء من حياتنا بيروح ومش بيرجع تانى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والمشكلة إن الوقت بيسرق عمرنا فى هدوء شديد، من غير صوت ومن غير استئذان، لحد ما نلتفت ورانا فجأة ونلاقى سنين كاملة راحت، ونقول باستغراب: إمتى ده كله حصل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والسؤال اللى بيسأله ناس كتير: ليه الوقت بقى بيجرى بالشكل ده؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ليه العمر بيعدى بسرعة وإحنا لسه واقفين مكاننا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;أظن إن السبب الحقيقى إن أغلبنا يحيا كثيرًا على كلمة واحدة: &amp;laquo;بعد شوية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد شوية هبدأ. أو بعد شوية هغير حياتى.. أو بعد شوية هتعلم حاجة جديدة أو بعد شوية ههتم بصحتى بعد شوية هقرب من ربنا أكتر، بعد شوية هشتغل على حلمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكأن العمر مضمون، فإن الفرصة هتفضل موجودة، وإن بكرة أكيد جايب معاه وقت زيادة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن الحقيقة غير كده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحقيقة إن &amp;laquo;بعد شوية&amp;raquo; أخطر كلمة ممكن الإنسان يقولها لنفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لأن الشوية بتبقى شهر، والشهر يبقى سنة، والسنة تبقى سنين - وفجأة نكتشف إن العمر بيتسحب من بين إيدينا وإحنا فى انتظار اللحظة المناسبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأحيانًا نشعر إن الوقت أقسى شيء فى الدنيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الوقت أحيانًا أقسى من الموت نفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا ينتظر أحدًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ممكن أنا وأنت نوقف شغلنا.. ممكن نأجل أحلامنا.. ممكن نهرب من مسئولياتنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن الوقت عمره ما هيقف، هيمشى سواء كنا جاهزين أو لأ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سيمر مرور الكرام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سواء كنا سعداء أو حزانى. سواء كنا بننجح أو بنضيع فرصنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ده اللى بيخلّى ناس كتير فى آخر الطريق يكتشفوا إنهم كانوا عايشين على وهم إن لسه قدامهم وقت، مع إن الحقيقة إن كل ما كان لديهم هو اللحظة اللى بين إيديهم وقتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نظرة على يوم فى حياة أى إنسان، اكتشفت إن العمر مش بيضيع مرة واحدة، لكنه يضيع فى &amp;laquo;حاجات صغيرة جدًا&amp;raquo;.
ساعة على الموبايل أو ساعة فى كلام ملوش فايدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ساعة فى مقارنة نفسى بالناس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وساعة فى القلق من حاجات لم تحدث بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كل ساعة تبدو بسيطة، لكن لما تتجمع تبقى مصيبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تخيل إنك تضيع ساعتين كل يوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد سنة كاملة ستجد إنك ضيعت أكتر من شهر من عمرك فى لا شيء. شهر كامل كان ممكن تتعلم مهارة جديدة. أو تخلص كورس. أو تبدأ مشروع صغير. أو تقرأ كتب تغير طريقة تفكيرك، أو حتى تكتشف نسخة أفضل من نفسك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع الوقت فهمت شيء مهم. إن الوقت لا يمر فقط لكنه يكشف أيضًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يكشف الناس على حقيقتها. بيكشف الصادق والمتظاهر. يكشف من أحب فعلًا ومن كان مجرد مستفيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومش بس كده.. ده بيكشفنا إحنا كمان. بيكشف إذا كنا بنتقدم ولا واقفين مكاننا. وما إذا كنا بنتعلم من أخطائنا أم بنكررها كل مرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويكتشف أيضًا إذا كانت السنين بتكبرنا فعلًا ولا مجرد أرقام بتزيد فى البطاقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك كل دقيقة ليها ثمن. مفيش وقت مجانى ولا وقت إضافى، كل لحظة بتعدى يا إما بتبنى بيها حاجة، يا إما بتخسرها للأبد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اللى بيتعب النهارده عشان حلمه، غالبًا هيرتاح بكرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واللى بيهتم بصحته النهاردة، هيوفر على نفسه تعب كتير بعدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واللى يستثمر وقته فى التعلم والعمل، أكيد هيحصد نتيجة يومًا ما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فالوقت لا يجامل أحدًا، لكنه يعطى كل إنسان نتيجة اختياراته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأصعب وجع ممكن يشعر به الإنسان هو وجع الندم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والتعب مهما كان ألمه، بيعدى. لكن الندم يقتل، لأننا بسهولة لا نستطيع إرجاع عقارب الساعة للوراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد مرور الوقت يدخل الإنسان دائرة الندم يا ترى لو كنت بدأت وقتها؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لو كنت أخدت الخطوة دي؟ لو كنت بطلت تأجيل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والمشكلة كثيرون يقولون: &amp;laquo;مفيش وقت&amp;raquo;. مع إن الحقيقة إن كلنا عندنا نفس الأربع وعشرين ساعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الفرق بس إن فيه هناك من يستغل الوقت صح.. وهناك من يضيعونه &amp;laquo;وهما مش واخدين بالهم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هناك من يصحو وهو يعرف: عايز يعمل إيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفيه ناس بتسيب يومها للصدفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تعلمت درس مهم، إن الحياة لن تكون مثالية. وإن المشاكل عمرها ما هتختفى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ستظل المسئوليات موجودة. فلو انتظرنا الظروف المناسبة لن نبدأ أبدًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والأفضل أن نبدأ الآن ولو بخطوة صغيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نص ساعة قراءة.. ربع ساعة رياضة.. ساعة شغل على هدف بنحلم أو عادة سيئة نقرر نتخلص منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحياة الكبيرة بتتغير بخطوات صغيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى النهاية أحب أقول &amp;laquo;مش حاجة موجودة برا الإنسان&amp;raquo;.. الوقت داخلنا وهو فرصنا الوحيدة. وهو الحكاية اللى سوف تروى عنا يومًا ما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أنت مش محتاج وقت أكتر. أنت محتاج قرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قرار ألا تؤجل.. قرار ألا تترك أيامك تضيع بلا معنى، وقرار أن تعيش بوعى قبل ما تفاجأ إن العمر عدى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحقيقة التى لا بد من إدراكها أن الوقت لا يجرى.. بل يهرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فلا تكن ممن يتركونه يهرب من بين يديه دون أن يشعر.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/05/64651.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64637/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64637/%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86</link><a10:author><a10:name>مصطفى أمين عامر</a10:name></a10:author><title>«ديانة الإخوان»! الولاء للمرشد يسبق الوطن</title><description>د. شريف يونس: الجماعة تعاملت مع المجتمع بمنطق الغزو الداخلى بتمكين أهل الثقة لا الخبرةيحظى الحوار مع المؤرخ</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:32:39 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:32:39+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;د. شريف يونس: الجماعة تعاملت مع المجتمع بمنطق &amp;laquo;الغزو الداخلى&amp;raquo; بتمكين أهل الثقة لا الخبرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يحظى الحوار مع المؤرخ والمفكر الدكتور شريف يونس أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة العاصمة &amp;laquo;حلوان سابقًا&amp;raquo; بأهمية خاصة باعتباره من أبرز الأساتذة الأكاديميين الذين قدموا رؤى نقدية وتحليلية عميقة للصراع والتفاعل بين الدولة الحديثة وحركات الإسلام السياسى، ومشروعًا فكريًا متكاملًا، وتحديدًا فى كتابيه &amp;laquo;البحث عن خلاص: أزمة الدولة والإسلام السياسى فى مصر&amp;raquo;، و&amp;laquo;سيد قطب والظاهرة القطبية&amp;raquo; حيث لم يكتف فى &amp;laquo;البحث عن خلاص&amp;raquo; بالسرد التاريخى بل قدم &amp;laquo;بنية فكرية&amp;raquo; لفهم الصراع بين الدولة والحركات الإسلامية الراديكالية التى قدمت نفسها كـ&amp;laquo;مشروع خلاص&amp;raquo; فى مواجهة الدولة الحديثة، واعتبر أن صراعها مع الدولة ليس صراعًا بين &amp;laquo;دين وعلمانية&amp;raquo; بقدر ما هو صراع على &amp;laquo;شرعية&amp;raquo; من يملك الحق فى قيادة المجتمع نحو &amp;laquo;اليوتوبيا&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما فى كتابه &amp;laquo;سيد قطب والظاهرة القطبية&amp;raquo; فيقدم دراسة مجهرية لأخطر وأعمق مرحلة &amp;laquo;انقلاب شامل&amp;raquo; على المجتمع والدولة من قبل القيادى الإخوانى &amp;laquo;الإرهابى&amp;raquo; سيد قطب الذى أعاد صياغة المفاهيم ليجعل من المجتمع المعاصر &amp;laquo;مجتمعًا جاهليًا&amp;raquo;، شرعن من خلاله &amp;laquo;العزلة الشعورية&amp;raquo; كمقدمة للصدام المسلح، وكيف تحول فكره الإخوانى إلى &amp;laquo;مانيفستو&amp;raquo; و&amp;laquo;بيان ثوري&amp;raquo; و&amp;laquo;ظاهرة&amp;raquo; عابرة للحدود، ألهمت التنظيمات الإرهابية كـ&amp;laquo;الجهاد&amp;raquo; و&amp;laquo;القاعدة&amp;raquo; و&amp;laquo;داعش&amp;raquo; لاحقًا، وحولت العالم إلى ثنائية الفسطاطين (فسطاط الإيمان المطلق ضد فسطاط الكفر المطلق).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد يونس فى حواره لـ&amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; أن جماعة الإخوان حينما وصلوا للسلطة، تعاملوا مع المجتمع بمنطق &amp;laquo;الغزو الداخلى&amp;raquo;، من خلال تمكين أهل الثقة لا أهل الخبرة، ما أكسب المجتمع شعورًا بأن هناك جسمًا غريبًا يريد السيطرة عليه، مشيرًا إلى أن الإخوان &amp;laquo;طائفة سياسية ودينية مغلقة&amp;raquo;؛ لديهم ما يشبه &amp;laquo;ديانة الإخوان&amp;raquo;، حيث الولاء للمرشد يسبق الولاء للوطن، وأنها تنظر للمجتمع كـ&amp;laquo;عبيد&amp;raquo; لا يستحقون سوى الانتقام أو التحرير القسرى، كما أنهم لم يستوعبوا حتى الآن أن شرعيتهم سقطت شعبيًا قبل أن تسقط قانونيًا وهو ما شكل حالة انفصام داخلى أنتجت أذرعهم المسلحة كـ&amp;laquo;حسم ولواء الثورة&amp;raquo;.. وإلى نص الحوار..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ فى كتابك &amp;laquo;البحث عن خلاص&amp;raquo;، طرحت أن هناك نزاعًا بين الهوية الوطنية والهوية الإسلامية، وهو ما سمح للتيارات الإسلامية بالتغلغل. هل ترى أن فكرة &amp;laquo;الخلاص الدينى&amp;raquo; أثرت على الوجدان المصرى؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- أعتقد أن الموضوع مرتبط بتحولات الدولة نفسها، فصعود التيار الإسلامى مرهون بلحظات ضعف الدولة أو تعرضها لهزائم، كما حدث فى 67. تاريخيًا، وأيضًا كما تراجعت الثقة فى حزب الوفد بعد معاهدة 1936، بحثت قطاعات من المتعلمين عن بدائل، وكان التيار الإسلامى أحدها، فالثقافة الإسلامية صبغت البلد لقرون، لكن التناقض يكمن فى السؤال: هل الوطنية المصرية هى هوية بسيطة (كالهوية الفرنسية مثلًا)، أم هى هوية ذات طابع دينى &amp;laquo;رسالي&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالتيار الإسلامى يظهر كـ &amp;laquo;تيار احتجاجي&amp;raquo; كلما أصبحت الدولة هشة، وقد رأينا ذلك بوضوح فى عهد الرئيس الراحل حسنى مبارك حين أصبح الإخوان البديل الأساسى المرشح للنظام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ أفهم من ذلك أن الصراع ليس مجرد منافسة سياسية، بل هو &amp;laquo;صراع شرعية&amp;raquo; حول من يقود المجتمع وشكله؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- تاريخيًا، ثبت أن التيار الإسلامى لا يملك رؤية قابلة للتطبيق فحين صعدوا للسلطة فى 2012، فشلوا فى تكييف الدولة على مقاس مشروعهم &amp;laquo;الإمبراطوري&amp;raquo; الفقير واقعيًا، فشعبيتهم لم تكن ناتجة عن عمق مشروعهم بقدر ما كانت ناتجة عن &amp;laquo;تراجع دور الدولة&amp;raquo;، والناس أحبتهم لأنهم قدموا خدمات (بطاطين، رعاية أيتام) فى ظل فقر وغياب لمؤسسات الدولة، وبالتالى كان مشروعهم &amp;laquo;سلبيًا&amp;raquo; ينمو فى المساحات التى تتركها الدولة، لكنه غير قادر على تقديم مشروع إيجابى لبناء دولة حديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل يمكننا اعتبار ما حدث &amp;laquo;اختراقًا هوياتيًا&amp;raquo; للهوية المصرية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الهوية المصرية بتركيبتها تحتمل هذا التنازع، لكن التيار الإسلامى يظل &amp;laquo;غريبًا&amp;raquo; عن بنية مؤسسات الدولة التى قامت على أساس وطني. فهم تيار يجذب المحتجين، لكنه يظل فى صراع مع البنية الأصلية للبلد.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/2_20260729113212.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ إذن، لماذا فشل الإخوان سريعًا فى 2012؟ ولماذا لم يقبل المجتمع المصرى بـ&amp;laquo;السطو&amp;raquo; على هويته رغم تدينه المعروف؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- لأنهم حاولوا الحكم بـ &amp;laquo;الحماسة&amp;raquo; لا بـ&amp;laquo;المؤسسات&amp;raquo; وأتذكر حين نزل الإخوان لجمع القمامة فى بداية عهد محمد مرسي؛ ظنوا أن التطوع سيحل محل جهاز الدولة، وهذا مستحيل، كما أن نجاح مرسى لم يكن تعبيرًا عن كتلة إخوانية صلبة، بل كان &amp;laquo;تصويتًا سلبيًا&amp;raquo; من قطاعات واسعة رفضت عودة النظام القديم، والأهم من ذلك، أن الإخوان &amp;laquo;طائفة سياسية ودينية مغلقة&amp;raquo;؛ لديهم ما يشبه &amp;laquo;ديانة الإخوان&amp;raquo;، حيث الولاء للمرشد يسبق الولاء للوطن، حينما وصلوا للسلطة، تعاملوا بمنطق &amp;laquo;الغزو الداخلي&amp;raquo;، أرادوا تمكين أهل الثقة (أعضاء الطائفة) لا أهل الخبرة، فشعر المجتمع أن هناك جسمًا غريبًا يريد السيطرة عليه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ وصفتهم بـ&amp;laquo;الغزو الداخلي&amp;raquo; و&amp;laquo;المجتمع داخل المجتمع&amp;raquo;.. هل هذا ما جعل الصدام حتميًا؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- بالضبط هذه فكرة منظر الجماعة سيد قطب عن &amp;laquo;العصبة المؤمنة&amp;raquo; التى تعيش داخل المجتمع لكنها تنفصل عنه شعوريًا وعقائديًا فهم يرون أنفسهم &amp;laquo;الأعلون&amp;raquo; والآخرين فى ضلال حتى فى تعاملهم مع الناس، يتعاملون بمنطق &amp;laquo;اليد العليا&amp;raquo; التى تمنح الصدقات، لا بمنطق الشريك فى الوطن لقد خاضوا انتخابات الرئاسة ليس حبًا فى المنصب فقط، بل خوفًا من تفكك التنظيم إذا فاز شخص من خارجهم كعبد المنعم أبو الفتوح وهو إخوانى انشق عن التنظيم، فالحفاظ على &amp;laquo;بنية التنظيم&amp;raquo; أهم عندهم من الدولة، لأن &amp;laquo;التنظيم&amp;raquo; فى عقيدتهم ليس تيارًا سياسيًا بل هو مجتمع بديل، لذلك حين نزل المصريون لخلعهم، لم يكن ذلك موقفًا ضد الدين، بل كان دفاعًا عن الدولة ضد &amp;laquo;طائفة مغلقة&amp;raquo; حاولت السطو على المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ فى كتابك عن سيد قطب، أشرت لنقطة مثيرة وهى &amp;laquo;الانقطاع الفكري&amp;raquo; فى مسيرته؛ من كاتب متحرر إلى منظر إسلامى متشدد. كيف تشرح لنا هذا التحول؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الحقيقة هو لم يكن انقطاعًا مفاجئًا، بل كان تحولًا استغرق سنوات، فسيد قطب أُحبط سياسيًا من علاقته بالسعديين بعد الوفد، وأُحبط أدبيًا لأنه لم ينل المكانة التى يراها لنفسه، كما أُحبط من أستاذه الكاتب الكبير عباس العقاد، فى البداية بدأ بميول صوفية، ثم رأى فى الإسلام قوة تحررية قادرة على تحقيق &amp;laquo;الإصلاح الجذري&amp;raquo; الذى كان ينشده، وفى السجن، تحول إلى &amp;laquo;أصولي&amp;raquo; يرى أن المجتمع يعيش فى &amp;laquo;جاهلية&amp;raquo; كاملة، وأن الإسلام يحتاج إلى البدء من جديد عبر &amp;laquo;عصابة مؤمنة&amp;raquo; تنفصل شعوريًا عن هذا المجتمع، وهى فكرة كانت موجودة ضمنيًا عند البنا مؤسس الجماعة حسن لكن قطب بلورها وطوَّرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ فكرة &amp;laquo;الحاكمية&amp;raquo; عند سيد قطب هى الركيزة الأساسية، لكنك أشرت إلى أنه لم يستقها من القرآن مباشرة بقدر ما استلهمها من مصدر آخر؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- نعم، هو استمدها من المنظر &amp;laquo;أبو الأعلى المودودي&amp;raquo;، صحيح أن القرآن &amp;laquo;حمال أوجه&amp;raquo;، لكن قطب أخذ تصور المودودى بأن شرعية الحكم محصورة فى اتباع أحكام الشريعة الموروثة منذ القرن الرابع الهجرى، فالمودودى أنتج هذه الفكرة فى سياق انفصال المسلمين عن الهند لإنشاء دولة باكستان (حركة مفاصلة)، فاستعارها قطب ليطبقها على الجماعة المهزومة فى مصر بعد 1954 لتستعيد ثقتها بنفسها باعتبارها &amp;laquo;الحق&amp;raquo; فى مواجهة &amp;laquo;الجاهلية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ أفكار سيد قطب العابرة للحدود؛ كيف اخترقت أفكاره التنظيمات السنية الإرهابية كداعش والقاعدة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الموضوع ليس &amp;laquo;اختراقًا&amp;raquo; بقدر ما هو &amp;laquo;احتياج&amp;raquo;، فالفكرة القطبية توفر هيكلًا نظريًا جاهزًا لأى جماعة إسلامية مهزومة أو تعيش فى ظل أنظمة ضعيفة المرشد الإيرانى الراحل على خامنئى نفسه ترجم أحد كتب سيد قطب للفارسية لأن &amp;laquo;النظرية المجردة&amp;raquo; يمكن تكييفها مع أى مذهب، فهى بذرة موجودة، تتوسع كلما ضعفت الدولة الوطنية وتراجعت عن وظائفها، ففى العراق زمن صدام حسين لجأ لـ&amp;laquo;الحملة الإيمانية&amp;raquo; حين ضعف نظامه، وفى سوريا تحولت المعارضة للشكل القطبى الجذرى بسبب انسداد الأفق السياسى، فالفكرة تزرع نفسها حيثما وُجد الصدام مع الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ لماذا ترتبط &amp;laquo;القطبية&amp;raquo; دائمًا بالعنف والعمل المسلح؟ هل لأن قطب قسم العالم لفسطاطين؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- بالضبط، فكرة &amp;laquo;المفاصلة&amp;raquo; هى تمهيد للاستيلاء على السلطة، عندما تقرر أنك &amp;laquo;مجتمع مستقل&amp;raquo; داخل المجتمع، ولديك قيمك وأميرك الخاص، فأنت تسقط شرعية الدولة وتعلن الحرب عليها ضمنيًا، هذا الفكر يتحول لعنف فور توفر الفرصة، سيد قطب أحدث نقلة نوعية؛ فحسن البنا لم يكن لديه &amp;laquo;نظرية&amp;raquo;، بل إرشادات وخلط بين العمل السياسى والتربوى والعنف، أما قطب فقد وضع &amp;laquo;الهيكل النظري&amp;raquo; الصارم الذى سارت عليه كل الجماعات الجهادية الإرهابية لاحقًا.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729113132.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل يعنى ذلك أن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية عدّلت فكر قطب ليناسب دخولهم فى مفاصل الدولة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الإخوان فسروا قطب بطريقتهم، كما فسرته داعش والقاعدة بطرق أخرى، فنظرية قطب (بالنسبة لهذه الجماعات) فكرة مجردة؛ يمكن أن تأخذها وتضعها فى سياق &amp;laquo;إخواني&amp;raquo; يسعى للتغلغل، أو سياق &amp;laquo;داعشي&amp;raquo; يسعى للتدمير، أو سياق &amp;laquo;شيعي&amp;raquo; يسعى للثورة، لكن فى النهاية، تظل &amp;laquo;الحاكمية&amp;raquo; هى الهدف، و&amp;laquo;الجاهلية&amp;raquo; هى العدو، و&amp;laquo;العصبة المؤمنة&amp;raquo; هى الأداة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ إذن الأفكار القطبية هى جذور عامة &amp;laquo;كالقوانين العلمية&amp;raquo;، يمكن اقتباسها وتكييفها فى بيئات وسياقات مختلفة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- تمامًا، لكنى أتحفظ على كلمة &amp;laquo;زراعة&amp;raquo; لأنها توحى بوجود &amp;laquo;فلاح&amp;raquo; يزرعها، الحقيقة أنها &amp;laquo;تُقتبس&amp;raquo; وتُكيّف، فهى فكرة مجردة يمكن أن تُنتج لك &amp;laquo;موبايل&amp;raquo; أو &amp;laquo;قمرًا صناعيًا&amp;raquo; فى العلم، وفى السياسة الإسلامية أنتجت نماذج مختلفة، فالتيارات الجهادية مثلًا لم تأخذ نظرية سيد قطب المجردة فحسب، بل حشتها بأقوال السلف وفقه القرن الرابع الهجرى، فنتج ما يسمى &amp;laquo;التيار السروري&amp;raquo; أو &amp;laquo;السلفية الجهادية&amp;raquo;، وهى توليفة بين قطبية سيد قطب وسلفية التراث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هل يعنى هذا أن الدولة والهوية الوطنية عاجزة عن تفكيك هذه الأفكار &amp;laquo;المدمرة&amp;raquo;؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الموضوع مرتبط بـ&amp;laquo;قوة الدولة&amp;raquo; بمعناها الشامل، لا الأمنى فقط، فالقوة الشاملة تعنى تعزيز الثقافة المدنية، رعاية الفقراء، تحقيق التنمية، والحفاظ على مسار الحداثة وكلما كانت الدولة أقوى وأكثر قيامًا بوظائفها، انكمشت هذه الجماعات وتحولت إلى &amp;laquo;أطراف هامشية&amp;raquo; ولكنها لن تختفى تمامًا، فكل مجتمع فيه أفكار متطرفة (كالفاشية فى فرنسا مثلًا)، لكنها تصبح مجرد &amp;laquo;ظاهرة للمشاهدة&amp;raquo; لا خطرًا يهدد كيان الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ بحكم معاصرتك للحالة الإخوانية ووصولها للسلطة، كيف رأيت تحولاتهم من &amp;laquo;الدعوة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;الصدام&amp;raquo;؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- الإخوان ليسوا حزبًا سياسيًا محضًا بل &amp;laquo;مجتمع داخل المجتمع&amp;raquo;، كانوا دائمًا يضعون قدمًا فى المعارضة وقدمًا مع النظام وفى يناير2011، قفزوا على الموجة حين رأوا فرصة لإسقاط النظام، ومشكلتهم أن برنامجهم يصطدم مع بنية الدولة وطبيعة المجتمع، هم لا يرون أنفسهم كلاعب سياسى بل كـ &amp;laquo;فئة مصطفاة&amp;raquo;، أو كـ&amp;laquo;شعب مختار&amp;raquo;. لذا حين وصلوا للسلطة بالانتخابات، حاولوا فرض رؤيتهم الجذرية، وعندما رفضهم المجتمع، تحولوا للعنف وانقلبوا على &amp;laquo;الديمقراطية&amp;raquo; التى تباكوا عليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/4_20260729113105.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;■ هذا يفسر خطابهم بعد 30 يونيو: &amp;laquo;سنحرركم غصبًا عنكم&amp;raquo;.. هل تحول المجتمع فى نظرهم من &amp;laquo;هدف للدعوة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;هدف للانتقام&amp;raquo;؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
- صحيح، فعندما كنت أسكن فى &amp;laquo;المقطم&amp;raquo; وقتها، وسمعتهم يهتفون تحت نافذتي: &amp;laquo;مش هنعيش عبيد علشانكم.. هنحرركم غصبًا عنكم&amp;raquo;، هم اعتبروا أنهم جلبوا الحرية بالصندوق، وأن المجتمع الذى انقلب عليهم &amp;laquo;عبيد&amp;raquo; لا يستحقون إلا الانتقام أو التحرير القسرى، هذا الانفصام ولّد حركات مسلحة مثل (حسم ولواء الثورة) وانقسامات داخلية، لأنهم ببساطة لم يستوعبوا أن شرعيتهم سقطت شعبيًا قبل أن تسقط قانونيًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64637.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64636/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-3</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64636/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-3</link><a10:author><a10:name>خالد جلال</a10:name></a10:author><title>رجل الأقدار "الحلقة 3"</title><description>قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلدلا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية بل تبدأ قبل ذل</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:27:14 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:27:14+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات طويلة، فى الأماكن التى شهدت نشأتهم، وبين الأشخاص الذين أسهموا فى تشكيل شخصياتهم، وفى التجارب التى صنعت رؤيتهم للحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن هنا تبدأ حكاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، من حى الجمالية، أحد أعرق أحياء القاهرة، حيث ولد ونشأ، واكتسب من بيئته قيم الالتزام والاعتماد على النفس والانتماء للوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت تلك السنوات الأولى حجر الأساس لشخصية ستخوض لاحقًا مسيرة عسكرية ومهنية امتدت لعقود، قبل أن تجد نفسها فى قلب أحداث شكلت منعطفًا مهمًا فى تاريخ مصر.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/2_20260729112707.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;معركة النسيان (3)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أسأل صديقى الذى لا يعجبه العجب:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعرف مدى إيمان السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بتأثير القوى الناعمة المصرية الجارف؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعرف أن إيمانه بدور الفن فى تغيير المجتمع وتغيير الناس عميق وغير &amp;nbsp;مسبوق؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كم مرة استوقف السيد الرئيس فنانًا كبيرًا وقال له: إنه سيحاجه أمام الله بما قدم للناس؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل رأيت فى حياتك رئيسًا للجمهورية وهو يدعو أبطال عمل فنى شاهده للتحدث معهم والإشادة بهم مثلما فعل مثلًا مع أبطال فيلم (الممر) من إخراج الرائع الأستاذ شريف عرفة؟ هل تستطيع أن تنسى النجم أحمد عز وهو يكرر أمام الرئيس جملته الأيقونية (البسوا لهم المموه بيخافوا منه)؟ هل تعلم مدى تأثر الجمهور بهذه الجملة إيجابيًا؟ هل شاهدت الفيلم فى قاعات العرض السينمائى والجمهور يصفق بشدة لحظة اجتياز حاجز الأعداء والانتصار عليهم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل كنت تتوقع أن يتحدث السيد الرئيس ليلتها مع النجم الشاب محمد فراج ويشيد بأدائه لدور الجندى المصرى الصعيدى المخلص الوطنى كما يجب؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قد تتوقع أن هناك من قص قصة الفيلم على السيد الرئيس.. ولكنه يباغتك وهو يتحدث مع فراج.. قائلًا: لما قلت جملتك أنا مش هاهرب من قدام طيار العدو يا أفندم علشان أما يرجع بلده يقول ليهم العسكرى المصرى ما هربش من قدامى.. إذن السيد الرئيس قد شاهد وتفاعل وحفظ عن ظهر قلب جملة ألقاها مبدع فى عمل فنى أثار فى قلوب المصريين موجة من الفخر والاعتزاز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك عن تأثير إيمان الرئيس على فريق العمل، مطالبًا إياهم بتقديم أعمال مماثلة وماذا دار بأذهانهم لما سيقدمونه مستقبلًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تتصور أن سيادته يطلب فقط أعمالًا وطنية؟ فى الحقيقة هذا قول يراد به باطل.. &amp;laquo;الحشاشين، جودر، لام شمسية، ولاد الشمس، وتقابل حبيب، أشغال شقة، موضوع عائلى، كامل العدد، النص&amp;raquo;.. والعديد من الأعمال الاجتماعية.. ألم تكن أعمالًا منضبطة بكل ما تحمل من أشرار وأخيار؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك لماذا احتفال فنى عظيم يشارك فيه أساطين الفن المصرى العظيم تهتز له قلوب الملايين فى العالم احتفالًا بموكب المومياوات خروجًا من المتحف المصرى العتيق بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بحضور فخامة الرئيس فى استقبال الموكب بمتحف الحضارة العظيم أحد أهم متاحف مصر؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك لماذا احتفال فنى عظيم آخر لافتتاح طريق الكباش؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل اهتز قلبك وأكثر من مائتى راقص وراقصة يقدمون أيقونة العظيم الخالد محمود رضا بألحان على إسماعيل (الأقصر بلدنا بلد سواح) فى مكانها الأصلى على كورنيش نيل الأقصر وتلمح الفخر والسعادة فى أعين السيد الرئيس والسيدة قرينته، هل سألت نفسك لماذا احتفال مبهر وعالمى لافتتاح المتحف الكبير بحضور رؤساء وقيادات وسفراء العالم؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعلم معنى حضور رئيس ألمانيا مثلًا وقرينته أو ملك إسبانيا وقرينته أو جلالة ملكة الأردن، وهذه القامات الجليلة الاحتفاء بمتحف مصر الكبير؟ هل سألت نفسك أصلًا كيف صار لدينا متحف عظيم هو الأكبر فى العالم لكى يصير قبلة السياحة العالمية؟ هل سألت نفسك عن دخل هذا المتحف اقتصاديًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك لماذا فاز ابن مصر خالد العنانى بمنصب رئيس منظمة اليونسكو الآن؟ هل رأيت كيف يقدر العالم مصر ثقافيًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك لماذا مدينة للفنون بهذه العظمة وهذا البهاء بعاصمتك الجديدة؟ هل رأيت مسارحها غير الموجودة فى أى مكان فى العالم ومتاحفها وقاعات تدريبها ومعارضها ومراكز تدريبها؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك لماذا يصر الرئيس على أن يكون افتتاح كل منتدى لشباب العالم بحضور الآلاف من شباب العالم وقبل بدء الفعاليات بعرض مسرحى يحضره ويتفاعل مع شباب مصر والعالم الذين يقدمون العمل بورشة عمل مشتركة لمدة أسبوعين ينتج عنها عرض الافتتاح؟ هل تعلم مدى تأثر الشباب المصرى وضيوف مصر من العالم بكلمات السيد الرئيس لهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان لى شرف تقديم.. (الزائر)، (المحاكمة)، (كنا واحد).. أنا نفسى شعرت بالفخر والمسئولية العظيمة التى حملنى بها حين كرمنى عن عرض (المحاكمة) فى ختام المنتدى.. هذا الوسام صار الضوء الذى أسير خلفه باحثًا عن أعمالى التالية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك كيف نمت وكبرت شبكة المهرجانات الثقافية مسرحيًا وسينمائيًا فى مصر حكومية كانت من وزارة الثقافة، أو من مؤسسات المجتمع المدنى بدعم من الدولة، لتجد مصر من أهم الدول التى تقام بها المهرجانات الفنية ليس فقط فى القاهرة كمهرجان المسرح القومى، ومهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، ومهرجان المونودراما الدولى للمسرح، ومهرجان مسرح المرأة ومهرجان القاهرة الدولى للسينما، وملتقى أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة، ومواسم نجوم المسرح الجامعى، ومسابقة إبداع لوزارة الشباب والرياضة، تحركت إلى المحافظات كمهرجان شرم الشيخ للمسرح الدولى، ومهرجان الفيوم للسينما، ومهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية، ومهرجان بورسعيد للسينما، ومهرجان الإسكندرية للسينما، ومهرجان الإسماعيلية للفنون الشعبية، ومهرجان سينما المرأة بأسوان، ومهرجان الغردقة للسينما، ومهرجان الجونة السينمائى الدولى، ومهرجان المنيا الدولى للمسرح، ومهرجان الإسكندرية الدولى &amp;laquo;مسرح بلا إنتاج&amp;raquo;، ومهرجان شباب الجنوب للمسرح فى كل محافظات الصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك عن توافد الملايين من مصر والوطن العربى سنويًا لزيارة معرض القاهرة الدولى للكتاب الذى صار الأكبر فى الوطن العربى لترى الناس المهتمة بالمعرفة وهى تلتهم الكتب بشغف عظيم؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل سألت نفسك عن دور مسرح المواجهة والتجوال بوزارة الثقافة للوصول بالمسرح إلى أبعد قرية ونجع فى مصر تحقيقًا للعدالة الثقافية؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعرف أن إيمان الرئيس بشباب مصر الموهوب جعله يثق فيهم لكى يقدموا عملًا مسرحيًا على دار الأوبرا المصرية أمام ضيفه ولى عهد المملكة العربية السعودية؟ هل تعرف أن الرئيس تحدث مع الشباب الموهوب وأنشأ من أجلهم قسمًا للإبداع بالأكاديمية الوطنية للتدريب؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعلم أنه لم يغادر المسرح بعد وداع الضيف العزيز إلا بعد أن عاد والتقط صورة تذكارية مع أبطال العرض من أبناء مركز الإبداع الفنى بصندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة وشجعهم ودعمهم نفسيًا؟ هل تعلم ماذا فعلت هذه الصورة التذكارية فى قلوب شباب مصر؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هل تعلم أننا فى لحظة تاريخية بوجود رئيس يثق بمهنتنا بكل أفرعها بل ويتمنى أن تشارك القوى الناعمة فى بناء وطن ملؤه الفخر؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتوالى أسئلتى على صديقى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فيسألنى:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأنت كم مرة وقفت كفنان أمام السيد الرئيس؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أجبت:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عشرات المرات وفى كل مرة ألمح عينيه وهو يشاهد العمل الفنى تبحثان عما يطلب عقله.. هل هذا الفن إيجابى؟ هل هذا الفن مغير لسلوك الناس إلى الأفضل؟ يبحث عن الفن الضوء الذى يهدى الناس إلى الأفضل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إذا قلت: إن هذا ما يفكر فيه السيد الرئيس سيخرج عليك المشككون بجملهم المقيتة: هل تريدون مدينة فاضلة بلا خطايا ولا أشرار؟ فى الحقيقة عليك أن ترد فورًا بأن هذا قول حق يراد به باطل.. فى تاريخ الفن.. يحدث التطهير للمتفرج بأن يشاهد المخطئ يلقى عقابه فى نهاية العمل بما يستحق.. وأيضًا هل إذا كان رجل الشارع يسب بألفاظ نابية عليك أن تنقلها إلى الشاشة لكى تكون واقعيًا؟ ألم تشاهد كل أعمال صلاح أبوسيف مثلًا؟ هل سكن أحمد مظهر &amp;laquo;عطشجى&amp;raquo; القطار فى مكان موبوء قذر يمتلئ بأفراد من قاع المجتمع يسبون ويدخنون الممنوعات.. أم كان بيته فقيرًا ونظيفًا وزوجته الجميلة ببساطة القديرة شادية؟.. والأمثلة كثيرة جدًا.. كيف تنقل الواقع بصورة فنية ترتقى بالمشاهد ولا تحبطه وتثير غضبه؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى كل مرة أرى السيد الرئيس.. أسأل نفسى متى سنستطيع أن نستخدم هذا الشغف والإيمان بدورنا وبمهنتنا؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مصر الأعظم فنيًا ذات التاريخ الزاخر الذى أثر فى العالم العربى فى كل مناحى الثقافة والفنون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأستطيع أن أعد عليك عشرات النجوم الآن فى كل المجالات مشرقين رائعين مؤثرين، ولكنها معركة النسيان كما أحب أن أسميها يحاول فيها العدو أن يطمس هويتك وينسيك حجمك وتاريخك العظيم ويسخر من حاضرك.. حاضرك الذى تلمع فيه أسماء مبدعيك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مصر آلاف الأسماء المميزة أدبيًا وثقافيًا وفنيًا ورياضيًا، مصر العظيمة.. التى يريد زعيمها مستقبلًا مشرقًا وعظيمًا كتاريخها الطويل والذى يجب أن يقف الجميع بجواره وخلفه لتحقيق أحلامه.. زعيمنا الذى يواجه أعداء الفن.. أعداء الحق والخير والجمال.. زعيمنا الذى يخوض معركة الدفاع عن الفن المبدع المتميز نيابة عن أهله.. زعيمنا الذى لا يسمح للرياح السامة أن تجتاح الحراك الذى نشهده فى السينما، والمعارض، والمتاحف، والمهرجانات، وإصدارات الكتب، والموسيقى، والغناء، وغيرها من مناحى الإبداع الخلاق.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
زعيمنا الذى اهتم بقوى مصر الناعمة وحوَّلها إلى فعل مؤثر خلال عشر سنوات ولايزال.. لا يتوقف عن طلب الأفضل لشعب مصر فى جميع مناحى الحياة.. حفظه الله وأكرمه وحقق له بكل مصرى مخلص أحلامه.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64636.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64635/%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64635/%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82</link><a10:author><a10:name>هايدى فاروق</a10:name></a10:author><title>رجال يدفعون فاتورة الطلاق !</title><description>ليس جميعهن ملائكة كما أننا لسنا جميعا شياطين.. هذه هى الجملة التى ترددت على ألسنة كثيرين من الرجال الذين</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:22:43 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:22:43+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&amp;laquo;ليس جميعهن ملائكة، كما أننا لسنا جميعًا شياطين&amp;raquo;.. هذه هى الجملة التى ترددت على ألسنة كثيرين من الرجال الذين دفعوا فاتورة الطلاق بسبب تعسف الزوجة، وتدخل الظروف وتلاعب بعض المحامين بنصوص القانون القديم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;هؤلاء حرموا من رؤية أطفالهم بصورة طبيعية وبعضهم تزوجت مطلقاتهم وانتقلت الوصاية - صوريًا - إلى أم الأم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولدى هؤلاء شهادات حية عن معاناتهم مع الولاية التعليمية وقضايا النفقة، وعلى حد قولهم، فإن القانون ينصف المرأة إلى حد كبير؛ بل إن المجتمع بات مهيأ لتصديق المرأة أيا كانت روايتها؛ فهى دائمًا الصادقة والمظلومة والضحية، بينما ينظر إلى الرجل بوصفه متجبرًا وظالمًا، ولا شاغل له سوى سلبها حقوقها مع أن هذا ليس صحيحًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;استمعت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; إلى حكايات رجال يعانون وهذه هى التفاصيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;فى البداية قصة محمد سيد، الذى يعمل فى مجال الأعمال الحرة، ولديه طفل مصاب باضطراب طيف التوحد يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا قال:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/2_20260729112228.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;طليقتى محامية، واستخدمت كل الثغرات القانونية الممكنة للانتقام منى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يكمل: كانت الحياة الزوجية شديدة الصعوبة بسبب تمردها الدائم وعدم قدرتها على تحمل طبيعة عملى الحر وما يفرضه من ظروف وتحديات، وهو ما انتهى بنا إلى الانفصال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;مضيفًا: رغم أن ابنى تجاوز سن الحضانة، فإن ظروفه الصحية الخاصة حالت دون تخييره عند بلوغه الخامسة عشرة من عمره، وهو ما تستغله والدته؛ إذ تمتنع عن إحضاره فى مواعيد الرؤية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويقول &amp;laquo;كما أن أماكن الرؤية المخصصة تكاد تكون غير مناسبة إطلاقًا لطفل مصاب بالتوحد، لما تتسم به من صخب وضوضاء، فى حين أن حالته تتطلب بيئة هادئة، خاصة مع معاناته من فرط الحركة والانزعاج الشديد من الازدحام&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;ورغم رفضها وأسرتها تنفيذ نظام الاستضافة، فقد حاولت الوصول إلى حل ودى، وأبرمنا اتفاقًا بحضور شهود من أهلها، إلا أنها لم تحققه، ورفضت الاستضافة الودية، كما أنها لا تلتزم بمواعيد الرؤية، وتحول دون رؤيتى لابنى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابع: &amp;laquo;تكبدت مبالغ طائلة على مدار السنوات لعلاج ابنى ورعايته، نظرًا لاحتياجاته الصحية الخاصة وما تتطلبه من نفقات باهظة، ومع ذلك لا تتوقف طليقتى عن ملاحقتى قضائيًا للمطالبة بالنفقات المتجمدة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;حضانة الجدة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما شريف فهو أب لابنتين، مطلق منذ سنوات، يقول إنه استنفد كل سبل التواصل الودية لرؤية ابنتيه، وباءت جميع محاولاته بالفشل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد أنه حتى بعد زواج مطلقته وانتقال الحضانة إلى أم الأم، استمر تعنت أسرة طليقته ومنعه من رؤية ابنتيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يرى شريف أن حضانة (الجدة) &amp;laquo;خديعة&amp;raquo;، كما وصفها، لأن الواقع أن الابنتين لا تزالان تقيمان مع والدتهما. مع أنه يرفض رفضًا قاطعًا إقامة ابنتيه مع رجل غريب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويحكى أنه تتبع ابنته إحدى المرات، وتبين أنها تبيت فى منزل والدتها وزوجها. وعندما حاول، إثبات الواقعة وتحرير محضر رسمى، لم يتمكن من ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يؤكد شريف أن القانون الحالى يقف إلى جانب المرأة فى معظم الأحوال وينصفها حتى إن كانت مخطئة، مشددًا على أن &amp;laquo;ليس كل النساء ملائكة، كما أن ليس كل الرجال شياطين&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهو يرى أن سن الحضانة، وترتيب مستحقيها، وحق الاستضافة، من أهم الملفات التى يجب إعادة النظر فيها عند مناقشة أى تعديلات تشريعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما يشير إلى أن مسألة الولاية التعليمية &amp;laquo;تضع سكينًا على رقبة الأب&amp;raquo;، بحسب تعبيره، إذ قد تختار الأم مدارس ذات مصروفات مرتفعة، بينما يكون الأب ملزمًا بسداد تلك النفقات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويضيف: &amp;laquo;حدث ذلك معى بالفعل، وتراكمت عليّ مديونيات لم أتمكن من الوفاء بها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;أزمة الرؤية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبه يرفض حاتم خليل، وهو أب لثلاثة أبناء، نظام الرؤية الحالى، ويصفه بـ&amp;laquo;غير آدمى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهو يقيم مع ابنه الأكبر، البالغ من العمر 18 عامًا، بينما تقيم ابنته 9 سنوات، وابنه الآخر، البالغ 16 عامًا، مع والدتهما.
&amp;nbsp;قال حاتم: &amp;laquo;لم أر ابنى وابنتى منذ عامين، أى من تاريخ الانفصال، لأننى أرفض تمامًا نظام الرؤية؛ فهو نظام غير إنسانى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729112239.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف أنه عرض تطبيق نظام الاستضافة، إلا أن طليقته رفضت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويقول إنه امتنع عن دفع مصروفات ابنه وابنته لأنه غير واثق من أن طليقته تنفق هذه الأموال عليهما، ويضيف: &amp;laquo;لا أستطيع أن أدفع أموالًا لا أعرف ما إذا كان أبنائى سيستفيدون منها أم لا. فبأى منطق أدفع المال ولا أرى أولادى؟&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويؤكد حاتم أن طليقته &amp;laquo;شحنت&amp;raquo; الأبناء ضده، ورغم أنه حاول التوصل إلى تسوية ودية، لكنها أصرت على اللجوء إلى المحكمة. وهو يرى أن: &amp;laquo;العلاقات عندما تدخل ساحات القضاء تأخذ منحى مختلفًا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عن أسباب الطلاق، قال حاتم إن طليقته حصلت على الطلاق للضرر، مدعيًا أنها لجأت لشهود يرى أنهم مطعون فى شهادتهم، من بينهم شقيقها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى حاتم أن النساء تغيرن، وأنهن لم يعدن الحلقة الأضعف فى العلاقة كما كان يُتصور، بل إن كثيرات منهن، بحسب وصفه، يختلقن الخلافات. وأن المرأة من عشرين عاما لم تعد هى المرأة الحالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويشير إلى أن طليقته رفعت ضده ما يقرب من 15 قضية، وأقام هو أيضًا دعاوى ضدها، وكما قال: &amp;laquo;أنفقنا مبالغ كبيرة خلال عام ونصف، وهى فى النهاية أموال كان من الممكن أن توجه لأبنائنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويتابع إن قضايا الأحوال الشخصية أصبحت &amp;laquo;سبوبة&amp;raquo; كبيرة، على حد وصفه، يستفيد منها كثير من المنتفعين، ومن بينهم بعض المحامين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يرى أحمد رزق مطر، رئيس الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الرجل، أن المشكلة الحقيقية هى سن الحضانة وتخفيفها سوف تحد من مشكلات الرؤية والاستزارة والنفقة والشقة والولاية التعليمية، لأن كل هذه المشاكل ظهرت بعدما وصل سن الحضانة لـ15 سنة ويخيّر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويقول إن نسب الطلاق لم تكن بهذا القدر من قبل ولم تكن هناك شقق تستحوذ عليها المطلقات بسهولة لمدة 15 عامًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ويقول: &amp;laquo;السن المناسب للذى نريده هو 7 سنوات للولد و9 للبنت وترتيب الحضانة الأب وأهل الأب عقب الأم مباشرة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابع: طعنا بعدم دستورية رفع سن الحضانة، أمام الدستورية العليا، ورفع سن الحضانة سبب مشاكل اجتماعية كثيرة منها زيادة الطلاق والزواج العرفى وغير الموثق لكثير من السيدات المطلقات طمعا فى عدم خسارة الشقة لأنها حاضنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مضيفا: منذ الثمانينيات وكثير من القوانين تشجع المرأة على الطلاق بداية من قانون الشقة من حق الزوجة ثم قانون الخلع وبعدها رفع سن الحضانة.. والولاية التعليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار مطر إلى أن الفتيات فى سن الزواج لديهن وعى كبير جدا بالقانون يجلسن مع نساء العائلة ويشهدن حالات طلاق كثيرة فينشأن متحفزات ضد الرجال، على عكس الرجل الذى ينشأ مهتما بأشياء أخرى ولا يضع الطلاق نصب عينيه قبل أن يبدأ الحياة الزوجية، وهو لا يكاد يعرف حقوقه إلا عندما تقع المشكلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف: &amp;laquo;قد تخدع بعض النساء ذوات الخبرة فى أمور الطلاق الرجال ويحرمونهم من الاستقرار الأسرى.. والهدوء العائلى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد أن كلامه ليس عامًا بل هو يقصد شريحة من بعض النساء يتلاعبن بالأزواج نظرا لطيبتهم ويبدأن فى الألاعيب مع إنجاب الطفل الأول، فيطمعن فى الشقة والنفقات التى يتيحها القانون فضلا عن حقوقهن فى قائمة المنقولات فيفتعلن المشاكل ويحرمن الأزواج من أولادهم، والمحاكم كلها متخمة بقضايا الطلاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;وينهى كلامه قائلا: كثير من الرجال هم الذين يدفعون فاتورة الطلاق، وكثير من النساء تغولن على حقوق الرجال.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64635.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64634/%D9%85%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D8%B4%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64634/%D9%85%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D8%B4%D9%89</link><a10:author><a10:name>مى منصور</a10:name></a10:author><title>متتأخرشى</title><description>ولسه النور على السلم بيستناكولسه بقف استنى خطاك ع البابف ليل الغربة بترجاكمتتأخرشى وتجيلىعشان عاملالك الأكل ا</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:17:40 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:17:40+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ولسه النور على السلم بيستناك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولسه بقَف استنى خطاك ع الباب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ف ليل الغربة بترجاك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
متتأخرشى وتجيلى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عشان عاملالك الأكل اللى بتحبه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
متتأخرشى وتجيلى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عشان نقعد أنا وانت&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أقولك شعر ونحكِّى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ف أول كلمة كاتباها عشان خاطرك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فتسمع مرة وتقولى كمان تانى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عشان بتشوفنى ف مرايتك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أنا تانى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بيصرخ أوله جواك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أنا محبوس بلا مخرج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بلا حرية أو إفراج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتضحك تضحك القمره&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويكسى الكون ربيع أخضر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كإن عيونك السمره&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غنا بيسكِر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحضنك لما يحوينى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شموس تقدر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تخبى العتمة ف جرابها&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64634.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64631/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B5--%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64631/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B5--%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7</link><a10:author><a10:name>رانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title>الشرطة فى خدمة اللص..  أحيانًا</title><description>حرامى يستنجد بالبوليس بعدما احتجزه الأهالى فى بوجوتاهل يحدث أحيانا أن يلجأ اللص إلى الشرطة لتحميه من غضب</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:14:08 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:14:08+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;حرامى&amp;raquo; يستنجد بالبوليس بعدما احتجزه الأهالى فى &amp;laquo;بوجوتا&amp;raquo;!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هل يحدث أحيانًا أن يلجأ اللص إلى الشرطة لتحميه من غضب الأهالى الذين يكادون يفتكون به؟!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نعم هذا ما حدث بالفعل، ففى مشهد أعاد تسليط الضوء على التوتر اليومى الذى تعيشه أحياء عدة فى العاصمة الكولومبية &amp;laquo;بوجوتا&amp;raquo; بسبب جرائم السرقة التى يكثر حدوثها، وثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعى لحظة استعان فيها رجل، يشتبه فى تورطه فى عملية سرقة، بالشرطة طالبًا حمايتها بعدما احتجزه عدد من سكان المنطقة وقاموا بضربه قبل وصول قوات الأمن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووقعت الحادثة فى حى بونتيفيدرا، التابع لمنطقة سوبا شمال غرب العاصمة، بالقرب من أحد المراكز التجارية المعروفة.
ووفقًا لصحيفة &amp;laquo;إنفوباى&amp;raquo; الأرجنتينية، فقد اعترض عدد من السكان طريق الرجل بعدما ضبطوه، أثناء محاولته تنفيذ عملية سرقة، لتتطور الأحداث سريعًا ويتدخل الأهالى لاحتجازه قبل وصول الشرطة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويُظهر الفيديو، الذى لا تتجاوز مدته بضع ثوان، الرجل محاطًا بعناصر من شرطة بوجوتا، بينما يحاول الاحتماء بهم، وخلال المقطع، يُسمع وهو يردد: &amp;laquo;اهدأوا.. سيدى الضابط، أنقذنى.. اتركونى وشأنى&amp;raquo;. كما ظهر وهو يحتمى بدراجة نارية تابعة للشرطة، فى الوقت الذى حاول فيه رجال الأمن السيطرة على الموقف وتهدئة الحشود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتشر الفيديو على نطاق واسع بعدما نشرته وسيلة الإعلام الكولومبية المحلية &amp;laquo;رومبا ديل كافيه&amp;raquo; التى قالت إن السكان لعبوا دورًا رئيسيًا فى احتجاز المتهم به وإبلاغ السلطات، وأثار المقطع تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث أيّد بعض المستخدمين تصرف الأهالى، فيما انتقد آخرون اللجوء إلى العدالة بأيديهم، محذرين من مخاطر استخدام العنف خارج إطار القانون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبحسب شهود عيان، بدأت الواقعة عندما لاحظ أحد المواطنين محاولة سرقة، فسارع إلى تنبيه من حوله. وخلال دقائق، تجمع عدد من السكان وتمكنوا من الإمساك بالمشتبه به فى انتظار وصول الشرطة، إلا أن الأوضاع توترت قبل أن تتمكن قوات الأمن من فرض سيطرتها الكاملة على المكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم تؤكد السلطات حتى الآن ما إذا كان الرجل قد قُدمت بحقه بلاغات جنائية قبل وقوع الحادث، كما لم تعلن أى معلومات بشأن حالته الصحية بعد الحادث، على الرغم من أنه تلقى الرعاية من رجال الشرطة الموجودين فى الموقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/1_20260729111357.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأعاد الحادث فتح النقاش بشأن الأمن فى العاصمة الكولومبية، فى ظل تزايد لجوء المواطنين إلى التدخل المباشر لمواجهة جرائم السرقة، التى تعدّ من أكثر الجرائم انتشارًا فى بوجوتا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير البيانات الرسمية إلى أن سرقة الأشخاص والمتاجر لا تزال من أبرز المخاوف التى تؤرق سكان المدينة، لاسيما فى المناطق السكنية والتجارية ذات الكثافة المرتفعة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;إنقاذ لص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تحول لص فى مدينة موريليا بولاية ميتشواكان المكسيكية إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعى، بعدما علق بين قضبان سور المنزل الذى كان يحاول اقتحامه بقصد السرقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتشر مقطع فيديو وثّق الواقعة على نطاق واسع، بعدما بثته سيدة تدعى إيتزل موراليس عبر موقع &amp;laquo;فيسبوك&amp;raquo; وعلقت عليه ساخرة: &amp;laquo;ملاك صغير علق فى السور&amp;raquo;!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلال البث، سُمعت أصوات عدد من الحاضرين وهم يمازحون اللص، إذ قال أحدهم ضاحكًا: &amp;laquo;سيخرجونك الآن.. لا تقلق، سيساعدونك بعد قليل&amp;raquo;، بينما علقت صاحبة البث: &amp;laquo;إنه يشبه الفأر الذى يعلق داخل المصيدة&amp;raquo;!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويُظهر الفيديو الذى تزيد مدته على عشر دقائق، الرجل عالقًا بين القضبان الحديدية، بعدما تمكن من إخراج رأسه وذراعيه فقط، فى حين ظل صدره وبقية جسده محشورين داخل السور، غير قادر على الحركة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم محاولاته المتكررة للإفلات، لم يتمكن من تحرير نفسه، فاضطر إلى الاستعانة برجال الشرطة، الذين حاولوا تخليصه باستخدام لوح خشبى لفتح القضبان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووفقًا للمعلومات المتداولة من صحف مكسيكية، فبعد فترة من وقوع الحادث، تمكن عناصر الشرطة من تحرير اللص، لكنهم بادروا على الفور إلى إلقاء القبض عليه، بعد إنزاله من فوق سور العقار وهو مكبل بالأصفاد، بتهمة محاولة سرقة المنزل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد سكان حى سوليداريداد أن الشاب، البالغ من العمر 23 عامًا، سبق أن تورط فى وقائع سرقة أخرى داخل الحى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الهرب غرقًا!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى إسبانيا لم يتردد أحد أفراد الشرطة الوطنية الإسبانية فى القفز إلى مياة قناة &amp;laquo;إمبريال&amp;raquo; لإنقاذ حياة لص، بعدما بدأ يغرق ويفقد وعيه أثناء محاولته الفرار من رجال الأمن، حيث يُشتبه فى محاولته سرقة منزل بالقوة، كما تبين أنه مطلوب للتنفيذ فى ستة أوامر قضائية تقضى بإيداعه السجن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان اللص قد ألقى بنفسه فى قناة &amp;laquo;إمبريال&amp;raquo; المائية بعدما وجد نفسه محاصرًا خلال محاولته الهرب، ما استدعى تدخل رجال الشرطة لإنقاذه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووفقًا لشبكة &amp;laquo;كادينا سير الإخبارية الإسبانية&amp;raquo;، بدأت الواقعة عندما تلقى مركز عمليات الشرطة بلاغًا من أحد المواطنين أفاد فيه بأنه فوجئ أثناء وجوده داخل منزله بشخصين تسللا إلى حديقة المنزل بعد تسلقهما السور الخارجى، إلا أنهما فرا هاربين بمجرد اكتشاف أمرهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729111405.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى الفور، توجهت إحدى الدوريات الأمنية إلى الموقع، حيث تمكنت من رصد أحدهما أثناء محاولته الفرار عبر أراضٍ باتجاه شارع مانويل رودريجيز أيوسو. وعندما لاحظ وجود رجال الشرطة، بدأ رحلة هروب عرّض خلاله حياته وحياة عناصر الأمن ومستعملى الطريق للخطر، بعدما عبر الطريق السريع متفاديًا المركبات التى كانت تسير بسرعة عالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلال المطاردة، وصل المشتبه به إلى طريق مسدود، ففاجأ رجال الشرطة بإلقاء نفسه فى قناة &amp;laquo;إمبريال&amp;raquo; المائية فى محاولة أخيرة للهرب، وحاول رجال الشرطة إقناعه بالخروج من المياه، لكنه أخبرهم بأنه لا يجيد السباحة، قبل أن يبدأ فى التخبط داخل المياه ويفقد وعيه تدريجيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأمام خطر غرقه الوشيك، لم يتردد أحد أفراد الشرطة فى القفز إلى المياه وإنقاذه، حيث تمكن من سحبه إلى الضفة، وظل يراقب علاماته الحيوية حتى استعاد وعيه بالكامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد استقرار حالته الصحية، ألقى رجال الشرطة القبض عليه، ليتبين أنه مطلوب للتنفيذ فى ستة أوامر قضائية نافذة تقضى بإيداعه السجن، جميعها على خلفية جرائم سرقة باستخدام الكسر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما وُجهت إليه تهمة الشروع فى السرقة بالقوة، بعدما ضبطه أصحاب المنزل أثناء محاولته تنفيذ الجريمة قبل أن يلوذ بالفرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد مكان شريكه، وكشف ملابسات خمس وقائع سرقة أخرى نُفذت بالطريقة نفسها، واستهدفت منازل ريفية ومنازل تستخدم للإقامة الموسمية، حيث استولى الجناة على أموال ومجوهرات ومقتنيات مختلفة، بينها دراجات هوائية ومواد غذائية ومشروبات، ويملك المتهم سجلاً جنائيًا يضم نحو ثلاثين سابقة أمنية، وقد أحيل إلى الجهة القضائية المختصة، التى قررت إيداعه السجن.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64631.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64629/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86--%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%89--%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64629/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86--%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%89--%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1</link><a10:author><a10:name>ياسمين علاء</a10:name></a10:author><title>«الإيد اليمين»  تروى  رحلة تطور البشر؟!</title><description>سلط موقع ScitechDaily الضوء على دراسة دولية حديثة تسقط أقنعة الفرضيات القديمة وتكشف أن تميز الإنسان عن ا</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 11:02:03 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T11:02:03+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;سلط موقع &amp;laquo;ScitechDaily&amp;raquo; الضوء على دراسة دولية حديثة تُسقط أقنعة الفرضيات القديمة، وتكشف أن تميُّز الإنسان عن القردة لم يأت مصادفة؛ بل من خلال مرحلتين حاسمتين فى مسيرة التطور التى كسر فى نهايتها إنسان &amp;laquo;الهوبيت&amp;raquo; كل القواعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والحكاية بدايتها فى سبب استخدام غالبية البشر لأيديهم اليمنى كأساس فى الكتابة والتعامل اليومى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ففى كل مرة تمد فيها يدك لتصفح صفحة كتاب، أو تمسك بكوب قهوتك الصباحى، أو حتى تصافح أحدهم، توقف للحظة واسأل نفسك: لماذا أفعل ذلك بيدى اليمنى دائمًا؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا السؤال البسيط، الذى يبدو للوهلة الأولى كلامًا فى مجرد عادة يومية لا تستدعى التفكر، يخفى فى طياته أحد أعقد الألغاز التى شغلت علماء الأنثروبولوجيا والتطور البشرى لعقود طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فنحو 90% من البشر يستخدمون اليد اليمنى بشكل أساسى، وهى سمة فريدة تميز الإنسان عن بقية أبناء عمومته من الرئيسيات؛ وثبت أنه لم تُظهر أى فصيلة أخرى من القردة العليا هذا الانحياز القوى والصارم على مستوى الجماعة نحو يد واحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/1_20260729110145.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد حاول العلماء فك شفرة هذه الظاهرة، متنقلين بين متاهات الفرضيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فمنهم من أرجعها إلى العوامل الوراثية، ومنهم من ربطها ببنية الدماغ الإنسانى الحديث بعد مراحل عدة فى النمو، وظل أصل هذه الظاهرة يراوغهم بوصفه لغزًا مغلقًا حتى جاءت دراسة جديدة لتضع الإجابة على الطاولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;البصمة التطورية&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مؤخرًا، أعلن باحثون من جامعة أكسفورد أنهم توصلوا إلى جزء أساسى وحاسم من الإجابة. الدراسة التى نُشرت نتائجها التفصيلية فى مجلة &amp;laquo;PLOS Biology&amp;raquo;، ثمرة جهد علمى دؤوب قاده الدكتور &amp;laquo;توماس إيه. بوشيل&amp;raquo;، و&amp;laquo;راشيل إم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هيرويتز&amp;raquo; من كلية الأنثروبولوجيا وإثنوغرافيا المتاحف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يكتف الفريق بمراقبة البشر بل قاموا برحلة علمية عابرة للأنواع؛ إذ حللوا بيانات ضخمة وشاملة لـ2025 فردًا ينتمون إلى 41 نوعًا مختلفًا من القرود العليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولم يعتمدوا على الإحصاءات التقليدية فحسب، بل استخدموا نماذج إحصائية متقدمة أخذت فى الحسبان العلاقات التطورية المعقدة بين الأنواع لاختبار أبرز النظريات المتعلقة بكيفية تطور تفضيل استخدام إحدى اليدين عند القردة العليا والإنسان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد درس الباحثون، بدقة متناهية، مجموعة واسعة من العوامل المحتملة التى قد تؤثر على هذا التفضيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبالنظر إلى البيانات فقد بدا الإنسان مختلفًا وعنيدًا فى استثنائيته مقارنة بـ&amp;laquo;القردة العليا&amp;raquo;، والمفاجأة الكبرى حدثت عندما أضاف الباحثون عاملين مؤثرين فى المسألة هما &amp;laquo;حجم الدماغ&amp;raquo; و&amp;laquo;نسبة طول الذراعين مقارنة بالساقين&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتُستخدم نسبة طول الذراع إلى الساقين على نطاق واسع فى الأوساط العلمية كمؤشر دقيق على سبب مشى الإنسان المنتصب على قدمين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووفقًا للباحثين، تشير النتائج بوضوح إلى أن اجتماع كِبر حجم الدماغ مع المشى على قدمين، هو &amp;laquo;المعادلة السرية&amp;raquo; التى دفعت البشر إلى تطوير تفضيل قوى وغير معتاد لاستخدام اليد اليمنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729110152.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;كيف تغيرت السيطرة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم تتوقف الدراسة عند الحاضر فحسب، بل استخدم العلماء نماذجهم المتطورة للسفر عبر الزمن وتقدير مستوى تفضيل اليد لدى أسلاف الإنسان المنقرضين، لتكشف لنا قصة تطور مذهلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خلال البحوث أظهرت النتائح أن أشباه البشر الأوائل، مثل &amp;laquo;أوردبيثيكوس&amp;raquo; و&amp;laquo;أسترالوبيثيكوس&amp;raquo;، امتلكوا ميلًا محدودًا جدًا نحو استخدام اليد اليمنى، وهو ميل مشابه تمامًا لما ظهر لدى القردة العليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن هذا النمط بدأ يتغير جذريًا مع ظهور جنس الإنسان &amp;laquo;هومو&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;فتشير التقديرات إلى أن أنواعًا مثل &amp;laquo;هومو إر جاستر&amp;raquo;، و&amp;laquo;هومو إريكتوس&amp;raquo;، و&amp;laquo;النياندرتال&amp;raquo;، طورت تفضيلًا أقوى لليد اليمنى مع مرور الزمن ومع كل قفزة تطورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووصل هذا الاتجاه فى النهاية إلى مستوى الهيمنة الواضح والمطلق لليد اليمنى الذى نراه اليوم فى الإنسان العاقل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى إطار التفاصيل التطورية خلال البحث رصد العلماء استثناءً لافتًا للنظر، تمثل فى &amp;laquo;هومو فلوريسينسيس&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهو بشرى صغير الحجم يُعرف فى الأوساط الشعبية والعلمية أحيانًا باسم &amp;laquo;إنسان الهوبيت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
علم الباحثون أن هذا النوع امتلك ميلًا أضعف نحو استخدام اليد اليمنى، وهو ما كان يتوافق تمامًا مع خصائصه الجسدية الفريدة؛ إذ جمع بين دماغ صغير نسبيًا، وقدرات مختلطة تجمع بين التسلق والقدرة على المشى المنتصب، بدلًا من الاعتماد الكامل والمطلق على الحركة الثنائية المتخصصة التى ميزت أسلافنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى النهاية خلصت نتائج الدراسة إلى أن التطور بتفضيل اليد اليمنى لدى البشر مر بمرحلتين رئيستين ومتتاليتين:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المرحلة الأولى التى أدى فيها المشى على قدمين إلى تحرير اليدين من مهمة الحركة ودعم الجسم، ما أتاح لهما استخدامًا أكبر وأكثر حرية فى التعامل مع الأشياء وتنفيذ المهام المتخصصة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والمرحلة الثانية أدى نمو الدماغ البشرى وزيادة حجمه وتعقيده إلى تعزيز هذا الميل لاستخدام اليد اليمنى، حتى أصبح هذا النمط منتشرًا ومهيمنًا لدى الغالبية الساحقة من البشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى تعليق على هذا الإنجاز الذى احتفت به الأوساط العلمية فى أوروبا قال الدكتور &amp;laquo;توماس إيه بوشيل&amp;raquo;، الأستاذ المشارك فى الأنثروبولوجيا التطورية بجامعة أكسفورد: &amp;laquo;هذه أول دراسة تختبر عددًا من الفرضيات الرئيسة حول استخدام اليد لدى البشر، وتشير نتائجنا إلى أن هذه الظاهرة ترتبط على الأرجح ببعض السمات الأساسية التى تجعلنا بشرًا، خصوصًا المشى المنتصب وتطور الأدمغة، ومن خلال دراسة العديد من أنواع الرئيسيات، يمكننا البدء الآن فى فهم الجوانب القديمة والمشتركة من تفضيل اليد، مقابل الجوانب التى تنفرد بها البشرية وحدها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;لغز &amp;laquo;اليساريين&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رغم إثارتها فقد فتحت الدراسة الباب أمام أسئلة جديدة ومثيرة يأمل العلماء فى بحثها مستقبلًا..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
منها مثلًا أن الباحثين ما زالوا يجهلون السبب الدقيق لاستمرار وجود الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى رغم التطور البشرى، ولماذا لم يقضِ التطور على هذه الأقلية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أن الدراسة لم تحسم الدور الذى لعبته الثقافة الإنسانية والضغوط الاجتماعية فى تعزيز انتشار استخدام اليد اليمنى مع مرور الوقت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا كانت اليد اليمنى هى &amp;laquo;القاعدة التطورية&amp;raquo; التى كشفها العلماء، فإن الـ10% الباقين من البشر الذين يستخدمون اليد اليسرى يمثلون استثناءً يثبت من جانب آخر أن التطور لا يعرف الجمود، وأن &amp;laquo;الانحراف عن القاعدة&amp;raquo; قد يكون أحيانًا بوابة العبقرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فعبر التاريخ، حمل &amp;laquo;اليساريون&amp;raquo; راية الإبداع والتمرد فى مجالات شتى، تاركين بصماتهم على صفحات التاريخ بطرق غيّرت مسار الحضارة الإنسانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولعل أبرزهم على الإطلاق ليوناردو دافنشى، ذلك العبقرى الإيطالى الذى ابتكر أسلوبًا فريدًا فى الكتابة عُرف بـ&amp;laquo;الكتابة المرآتية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حيث كان يكتب من اليمين إلى اليسار بخط مائل عكسى، لا يمكن قراءته إلا بوضع النص أمام مرآة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/4_20260729110200.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلّف دافنشى وراءه آلاف الصفحات من المخطوطات المكتوبة بهذه الطريقة والتى ضمّت رسوماته التشريحية، واختراعاته الهندسية، ولوحاته الخالدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دافنشى لم يكن الاستثناء الوحيد، فقد أشارت دراسات تاريخية إلى أن مايكل أنجلو بوناروتى النحات والرسام صاحب تمثال &amp;laquo;داود&amp;raquo; ولوحات سقف كنيسة سيستينا، كان أعسر هو الآخر، قبل أن يدرب نفسه قسرًا على استخدام يده اليمنى فى النحت، وهو ما أكسبه أسلوبًا فنيًا فريدًا جمع بين قوة اليسرى ودقة اليمين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى القرن العشرين، رفع بابلو بيكاسو الإسبانى مؤسس الحركة التكعيبية، راية اليساريين فى عالم الفن، إذ كان يستخدم يده اليسرى فى الرسم والأكل، كأساس، لكنه فى نفس الوقت كان قادرًا على استخدام اليد الأخرى بنفس الكفاءة، ما منحه مرونة استثنائية أهلته لإنتاج أكثر من 50 ألف عمل فنى بين لوحات ومنحوتات وخزفيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى عالم الموسيقى، شكّل جيمى هندريكس عازف الجيتار الأمريكى الأسطورى، حالة خاصة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان يلعب الجيتار الكهربائى بيده اليسرى بعد أن قلب أوتار الآلة، بينما كان يكتب ويأكل بيده اليمنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
منحته هذه &amp;laquo;الازدواجية&amp;raquo; أسلوبًا ثوريًا غيّر تاريخ موسيقى الروك فى فترة ما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى حلبة الملاكمة، كان محمد على كلاى بطل العالم ثلاث مرات فى الوزن الثقيل، يساريًا بامتياز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان يعتمد على قدمه اليمنى ويده اليسرى فى الهجوم، ما منحه سرعة ومرونة جعلت منه أحد أعظم الملاكمين فى التاريخ.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64629.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64628/%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87--%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64628/%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%87--%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD</link><a10:author><a10:name>محمد حسن فايد</a10:name></a10:author><title>حبل مشدود فوق الهاوية! إسماعيل كاداريه  الكتابة بـ«مشرط جراح»</title><description>من بين ضباب جبال ألبانيا حيث يتهادى صمت القهر كجرس مكسور فى واد مهجور نهض صوت من مدينة الأحجار مدينة جيروك</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:53:40 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T10:53:40+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;من بين ضباب جبال ألبانيا، حيث يتهادى صمت القهر كجرس مكسور فى وادٍ مهجور، نهض صوت من مدينة الأحجار، مدينة جيروكاسترا، فى يوم من أيام يناير عام 1936، ليخترق صمت القارة الأوروبية. كان اسمه إسماعيل كاداريه، الطفل الذى ولد فى المدينة ذاتها التى ولد فيها الدكتاتور أنور خوجا الذى حكم ألبانيا لسنوات طويلة، وكأن القدر يلعب لعبة شطرنج شريرة، يضع الضحية والجلاد فى مربع واحد، ليبدأ المعركة الأبدية بين الكلمة والسيف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نشأ كاداريه بين جدران عثمانية تروى حكايات احتلالات لا تنتهى، وكأن تاريخ ألبانيا كله يتكثف فى طفولته: احتلال إيطالى تلاه ألمانى، ثم جاء الحكم الشيوعى ليطبع البلاد بطابعه القاسي. لكن هذا الولد كان يمتلك عينين تريان ما وراء الجدران، ففى سن الحادية عشرة، وقع بين يديه نص &amp;laquo;ماكبث&amp;raquo; لشكسبير، فانبهر باللغة التى تصنع الجنون والسلطة، حتى أنه نسخ المسرحية بخط يده، كأنه يريد أن يستولى على سر القوة الكامنة فى الكلمات. كان أول نشره وهو فى الثانية عشرة فى مجلة أطفال شيوعية، نبتة أدب فى تربة عقيدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729105244.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثم جاءت الرحلة المحورية إلى العاصمة الروسية موسكو فى عز مجدها الشيوعى، حيث أرسل إلى معهد جوركى ليتعلم كيف يكون كاتبًا شيوعيًا نموذجيًا. لكن مكتبات موسكو فتحت له عالمًا آخر، عالمًا من الأدب الحر، فاكتشف سارتر وكامو وهيمنجواى، وفهم أن الأدب الحقيقى لا يكون خادمًا للسلطة، بل هو ذلك الصوت الذى يتحدى السلطة من داخل أعماق النفس البشرية. هناك كتب روايته الأولى &amp;laquo;المدينة بلا إعلانات&amp;raquo;، ناقدًا فيها الانتهازية والمحسوبية فى المجتمع الاشتراكى، وكانت أول خطوة فى رقصة خطيرة على حبل مشدود فوق هاوية الرقابة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عندما عاد إلى ألبانيا عام 1960، كانت البلاد قد تحولت إلى قلعة منغلقة بقيادة خوجا، تفرض العزلة والرقابة على كل شيء. لكن كاداريه لم يستسلم للصمت. بدأ يكتب بلغة مزدوجة، لغة تتحدث بلهجتين: لهجة ظاهرة ترضى الرقيب، ولهجة خفية تصل إلى قلب القارئ. فى عام 1963، أطلق روايته العظيمة &amp;laquo;جنرال الجيش الميت&amp;raquo;، حيث يحاول جنرال إيطالى استعادة رفات جنوده الذين سقطوا فى أرض ألبانيا خلال الحرب العالمية الثانية. لم تكن الرواية مجرد قصة حرب، بل كانت استعارة مذهلة عن الأنظمة الشمولية التى تستخرج عظام الماضى لتدفن بها حاضر الشعوب. كان الجنرال يمشى بين القبور وكأنه النظام نفسه، يحفر فى ذاكرة الأمة ليبحث عن بقايا إنسانية حولها إلى أرقام. بهذه الرواية، بدأ اسم كاداريه يخرج من حدود ألبانيا، ليصل إلى العالمية عندما ترجمت إلى الفرنسية عام 1971.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من بعدها، توالت روائع كاداريه كسلسلة من الصور المنحوتة من رخام التاريخ والأسطورة. كتب &amp;laquo;القلعة&amp;raquo; عام 1970 والتى يتحدث فيها عن مقاومة الألبان للغزو العثمانى فى القرن الخامس عشر، لكن كل سطر كان يشير إلى مقاومة النظام الشمولى الحديث. وكتب &amp;laquo;وقائع فى الحجر&amp;raquo; عام 1971، سيرة ذاتية جزئية عن مدينته جيروكاسترا فى زمن الحرب، وكأنه يحاول أن ينقذ ذاكرة مدينته من طمس التاريخ الرسمي. وفى &amp;laquo;أبريل المكسور&amp;raquo; عام 1980، تناول ظاهرة الثأر فى شمال ألبانيا، ليكشف كيف يمكن للتقاليد أن تتحول إلى سجن يحبس الإنسان، تمامًا كما تفعل الأيديولوجيات. كانت كل رواية جسرًا يعبر به من الماضى إلى الحاضر، ومن الأسطورة إلى الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن الذروة جاءت مع روايته الأكثر جرأة، &amp;laquo;قصر الأحلام&amp;raquo; عام 1981. هنا تخيل كاداريه إمبراطورية عثمانية خيالية حيث توجد مؤسسة ضخمة تسمى &amp;laquo;قصر الأحلام&amp;raquo;، تجمع أحلام جميع المواطنين كل ليلة لتحللها وتفسرها، خشية أن تحمل هذه الأحلام بذور تمرد أو معارضة. لقد حول آخر معقل للحرية الفردية، الحلم، إلى مجال للرقابة. كانت الرواية مرآة صافية للنظام الألبانى الذى كان يراقب المواطنين حتى فى أفكارهم اللاواعية. لم تكن مجرد نقد، بل كانت تشريحًا للآلية الجهنمية للسلطة الشمولية، ما جعلها عملًا يضاهى أعمال كافكا وأورويل. حُظرت الرواية فور صدورها، لكنها أصبحت سرًا متداولًا بين الناس، وسببًا رئيسيًا فى قرار كاداريه اللاحق بالهروب من ألبانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عاش كاداريه حياة مزدوجة تحت نظام خوجا. كان يظهر ككاتب وطنى، بينما كان يكتب بين النصوص أدب المقاومة. كانت الشرطة السرية (السيغوريمي) تراقبه باستمرار، وكان يعرف أن كل كلمة يكتبها قد تكون تذكرة إلى السجن. لكنه أتقن فن البقاء، فكان يكتب بلغة شعرية غنية بالرمز، يستخدم التاريخ والأسطورة كأقنعة تخفى نقده اللاذع. كان يقول إن &amp;laquo;الأدب العظيم كان دائمًا على علاقة مأساوية بالحرية&amp;raquo;، وهكذا جعل من أدبه مرثية للحرية المغتصبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/4_20260729105302.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى عام 1990، مع انهيار الأنظمة الشيوعية فى أوروبا الشرقية، اتخذ كاداريه قرار الانشقاق إلى باريس. كتب فى رسالة مفتوحة: &amp;laquo;لقد قررت أن أطلب اللجوء السياسى فى فرنسا... لقد أصبحت ألبانيا سجنًا كبيرًا&amp;raquo;. كان القرار صدمة للكثيرين، لكنه كان ضروريًا ليكتب بحرية. فى منفاه، لم ينس ألبانيا، ظلت حاضرة فى كل ما كتبه، لكن من منظور أوسع، منظور الإنسان الذى يواجه القمع فى أى مكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تلقى كاداريه فى حياته تكريمًا عالميًا نادرًا. فاز بجائزة البوكر الدولية كأول فائز بها عام 2005، وحصل على جائزة أمير أستورياس للفنون عام 2009، وجائزة القدس عام 2015، وجائزة نيوستاد الدولية للآداب عام 2020 التى وصفته بأنه &amp;laquo;خليفة فرانز كافكا&amp;raquo;. ورُشح لجائزة نوبل للآداب خمس عشرة مرة، شهادة على مكانته كأحد عمالقة الأدب العالمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
توفى كاداريه فى تيرانا عام 2024، عائدًا إلى أرضه التى حارب من أجلها طوال حياته. لكن أثره بقى حيًا. لقد حوّل ألبانيا المعزولة إلى أسطورة أدبية يفهمها العالم كله، وجعل من صراعها مع الشمولية قصة إنسانية عامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/1_20260729105337.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إسماعيل كاداريه كان شاهدًا على عصر، وصوتًا للذين لم تسمع أصواتهم، ورسولًا جعل من الأدب الألبانى نهرًا يصب فى محيط الأدب العالمي.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64628.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64622/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%82%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64622/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%82%D8%A7</link><a10:author><a10:name>د. هانى حجاج</a10:name></a10:author><title>ماذا تريد النساء حقًا؟</title><description>يتطلب الحب استعدادا للضعف.. بالنسبة للرجال الذين كان يتوقع منهم تاريخيا أن يكونوا مكبوتين عاطفيا قد يكون</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:29:48 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T10:29:48+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يتطلب الحب استعدادًا للضعف.. بالنسبة للرجال، الذين كان يُتوقع منهم تاريخيًا أن يكونوا مكبوتين عاطفيًا، قد يكون من الصعب عليهم التخلى عن حذرهم والشعور بالانكشاف العاطفى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تساءل سيجموند فرويد، مؤسس التحليل النفسى، &amp;nbsp;ذات مرة بأسى: &amp;laquo;ماذا تريد النساء حقًا؟&amp;raquo; وهى صيغة مختلفة للسؤال: لماذا لا تفكر المرأة كالرجل؟ من الغريب أنه شعر بالحاجة إلى طرح هذا السؤال، لأنه فى بدايات التحليل النفسى، &amp;nbsp;كان الأطباء الذكور هم من يعالجون المريضات. كان من المفترض أن يكون فرويد على دراية واسعة بما تريده النساء لو أنه استمع إلى أصواتهن. لكن فى الآونة الأخيرة، انصبّ الاهتمام على الذكور. لدينا الآن مقالات وكتب وتقارير حول &amp;laquo;أزمة الرجولة&amp;raquo;، مدعومة بسلسلة من البيانات التى تُظهر أن أداء الذكور أسوأ من أداء الإناث فى كل مؤشر تقريبًا من المؤشرات التعليمية والصحية والاجتماعية.&amp;nbsp;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شهدت أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات تدفقًا غزيرًا، أشبه بفيضان جارف، من التعليقات والجدل والبحث عن تفسيرات. ظهرت كتابات متنوعة انتقدت الرجال والعلاقات الاجتماعية بين الرجال والنساء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/2_20260729102938.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
استندت هذه الأعمال الجديدة إلى تجارب شخصية، بينما تضمنت مراجع الأعمال المنشورة سابقًا بعض الاستشهادات الأكاديمية. لكن العلاقة بين حركة تحرير المرأة &amp;laquo;العالمية&amp;raquo; والأكاديميات كانت تسير فى الاتجاه المعاكس تمامًا. فمنذ بداية هذه الموجة من الحركة النسوية، استندت الدراسات الأكاديمية حول المرأة وعلاقات الرجال والنساء إلى أصوات النساء وحضورهن الذى كان مُهمّشًا سابقًا. طُرحت الأسئلة الجوهرية التى ما زلنا نستكشفها اليوم فى مقالات طريفة وجريئة بشكل لافت، وغاضبة للغاية، ولكنها عابرة فى معظمها، كُتبت لمؤتمرات حركة تحرير المرأة ونشراتها وأوراقها البحثية. فى بريطانيا، أُنتجت هذه المنشورات على أساس أن القارئات هنّ النساء فقط، ولكن مع مرور السنين، شقت هذه الأفكار طريقها إلى النشر عبر دور النشر المعروفة. وفى هذه الأعمال، ذُكر الرجال كمسئولين، جزئيًا على الأقل، إن لم يكن كليًا، عن استغلال المرأة وقمعها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثم أجابت النساء فى الحياة الأكاديمية بعض الأسئلة من &amp;nbsp;قبيل: هل &amp;nbsp;كانت المرأة مضطهدة دائمًا؟ ما الذى يضطهد النساء؟ الأطفال، والإنجاب، والزواج، والرأسمالية، والأسرة، والرجال، كانت محاور التركيز الرئيسية. كيف يمكن التغلب على اضطهاد المرأة؟ على الرغم من أن هذا ليس سؤالًا تتناوله الأكاديميات عادة بشكل مباشر، فإن العديد من التحليلات تتضمن ضمنيًا توجهًا سياسيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;مغايرة جنسية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غالبًا ما يُتجاهل فى الكتابات الأكاديمية التى تُسمى دراسات الرجال. كثير من الكتب تذكر الحركة النسوية دون توثيق، ثم تنتقل كالمعتاد إلى الاستشهاد برجل آخر، عمله مستمد فكريًا من هذه الأصول بقدر ما هو مستمد من عمله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إنّ غياب الاستشهاد ينطبق على الأعمال التى تستند إلى أساس طبيعى ضمنى للمغايرة الجنسية، وفى النظرية الاجتماعية. والمقال الكلاسيكى الذى يلخص هذا الفهم ببلاغة وإيجاز هو &amp;laquo;المغايرة الجنسية الإلزامية ووجود المثليات&amp;raquo; تصف فيه أدريان ريتش المغايرة الجنسية بأنها نظام من العلاقات الاجتماعية، ومؤسسة اجتماعية، تهيمن بشكل شبه كامل لدرجة يمكن وصفها بالإلزامية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا جانب من واقعنا، وما كنا عليه دائمًا. إن إخفاء المرأة هو مشروع أيديولوجى للهيمنة الذكورية، أى خضوع البحث العلمى للسيطرة الفكرية والشخصية للرجال. من خلال اختفاء النساء، وتصوير الرجل كشخص نمطى، &amp;nbsp;ومعاناته، وحالته الإنسانية، نشأَت حركة تحرير المرأة ودراساتها. نحن، نرى هذا بوضوح لا يراه المهيمنون اجتماعيًا، أى الرجال، لأنهم مهيمنون اجتماعيًا، بطبيعة الحال. عمليًا، هذا يعنى أن الباحثات مُلزمات بقراءة ما يكتبه كل من النساء والرجال، بينما يظل الرجال الأكاديميون مُلزمين بقراءة ما يكتبه بعضهم بعضًا فقط، وهيمنتهم الأيديولوجية داخل التخصصات تُحافظ عليها الممارسات والهياكل الاجتماعية لشبكة الرجال. هذا يُفسر أصل الأهمية التى تُوليها النساء للاعتراف بأعمال النساء الأخريات، واستخدام الأسماء الأولى لتحديد النساء فى قوائم المراجع، والتواصل فيما بينهن. تدرك النساء أن ذروة الهيمنة الأيديولوجية هى إسكات أو تجاهل المساهمة الفكرية لأولئك الذين لديهم أسئلة مختلفة، وبالتالى اهتمامات وإجابات مختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هناك قضيتان أساسيتان لا تنفصلان فى الواقع؛ الأولى هى البُعد السياسى للدراسات المتعلقة بالرجال والنساء، والثانية هى المشروع النظرى. بالنسبة لباحثات الدراسات النسوية، يتمثل السؤال الأساسى فى: ما علاقة دراسة الرجال بالدراسات النسوية، وبالاعتراف بالنساء والالتزام بإجراء بحوث أكاديمية تُسهم فى فهمٍ يُمكن استخدامه لتحسين أوضاعهن الشخصية والاجتماعية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إن دراسات المرأة تتجاوز بكثير مجرد &amp;laquo;إضافة النساء&amp;raquo; إلى المعرفة القائمة؛ يُنظر إلى عملية تصنيف النساء على أنها عملية تصنيف؛ أى &amp;laquo;الطبقة الاجتماعية، النساء، السود، المثليون، الشباب، وهكذا&amp;raquo;. هذه، بالطبع، أسهل طريقة لتصور العلاقة بين دراسة الرجال والنساء، إذ تفترض التكافؤ بينهما. ويستند الميل الحالى لوصف دراسات المرأة بأنها دراسة الأنوثة، ودراسات الرجال بأنها دراسة الذكورة، على هذا الافتراض. كما يوضح الباحث هارى برود: التعريف الأكثر عمومية لدراسات الرجال هو أنها دراسة الرجولة وتجارب الذكور باعتبارها تشكيلات اجتماعية تاريخية ثقافية محددة ومتنوعة. وتضع هذه الدراسات الرجولة كموضوع للدراسة على قدم المساواة مع الأنوثة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/3_20260729102914.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بينما يهدف هذا التعريف إلى تجاوز تصوير الرجل النمطى كمعيار عالمى فى الدراسات التقليدية، فإنه يُسهم أيضًا فى تهميش دور المرأة، إذ لا يمكن إدراج واقعها ضمن نطاق دراسة الأنوثة. إن إعادة تعريف دراسات المرأة، بهدف تعزيز تكاملها المفترض مع دراسات الرجل، يختزلها إلى ما يُعادل سياسات الهوية فى المجال الأكاديمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;البنية الاجتماعية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;الشخصى سياسى&amp;raquo;، الشعار الذى رفعته حركة تحرير المرأة، هو موقف معرفى حول كيفية فهم العالم وتغييره. لا يقتصر هذا الموقف على التجربة الفردية للأنوثة أو الذكورة فى العلاقات الشخصية، بل يتناول نطاقًا أوسع، ألا وهو البنية الاجتماعية. فمن خلال التجربة، اكتشفت النساء البنية الاجتماعية؛ فعلى &amp;nbsp;سبيل المثال، تتكون الدولة فى معظمها من رجال، ومع بناء المعرفة، لا يُعد تهميش المرأة أمرًا سطحيًا، بل هو متأصل فى اللغة والمنهجيات والأساليب والمفاهيم وتقسيمات الموضوعات وتسلسل التخصصات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا يمكن إضافة الرجال إلى التصورات القائمة أيضًا، إذ تتحدى دراسات المرأة المسلّمات الأكاديمية. ومن غير الكافى بتاتًا وصف المهمة على النحو التالى:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى النقيض من النضال فى دراسات المرأة من أجل إثبات موضوعية تجارب النساء وبالتالى إضفاء الشرعية على تجارب النساء كنساء، فإن الكثير من دراسات الرجال يكافح من أجل إثبات ذاتية تجارب الرجال وبالتالى إضفاء الشرعية على تجارب الرجال كرجال. إن إشراك المرأة فى النظرية الاجتماعية يعنى إزاحة الرجل من مركزها. لهذه العملية تداعيات معرفية تتحدى الوضعية بثنائياتها المتمثلة فى الموضوعية والذاتية، وتكاملهما.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/4_20260729102856.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بينما يمكن القول إن جميع فروع العلوم الاجتماعية تدور حول دراسة أنفسنا، فإن نظرية المعرفة التقليدية تتطلب النأى بالنفس عن موضوع البحث. لكن الاعتراف بقرب الذات من موضوع البحث، والاعتراف بالذات كجزء لا يتجزأ منه، أمرٌ جوهرى فى دراسات المرأة. يختفى التشييء، حتى وإن لم تتطابق التجارب أو مجال البحث تمامًا مع تاريخ حياة الباحثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعمل الباحثات النسويات على تطوير نظرية معرفة جديدة تُقرّ بترابط المرأة فى النظام الاجتماعى مع الرجل، فضلًا عن الاختلافات بين النساء. فى هذا السياق، يصبح ضعف البحث العلمى أكثر أهمية. فى العلوم الاجتماعية، نجد أنفسنا محاطين بأعمال بحثية دون المستوى المطلوب، لكن فى دراسات المرأة وعلاقة دراسة الرجل بها، يصبح الأمر بالغ الأهمية، لأن ما هو على المحك هو التحول الإيجابى فى حياة النساء، أو تحرير المرأة كما كان يُسمى سابقًا. إن ترابط السياسى والنظرى مفهومٌ بالفطرة، إن صح التعبير.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64622.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64620/%D8%A7%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%85%D8%B4-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%87%D9%84%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64620/%D8%A7%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%85%D8%B4-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%87%D9%84%D8%A9</link><a10:author><a10:name>رانيا رءوف</a10:name></a10:author><title>اسألونى.. معارك مش مستاهلة</title><description>رسالة على ميل اسألونى كتبتها صديقة تشتكى خلافا مع أحد الأقارب.سردت التفاصيل وشرحت ما سمعته وقالته وحكت عما</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:22:35 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T10:22:35+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;رسالة على ميل &amp;laquo;اسألونى&amp;raquo; كتبتها صديقة تشتكى خلافًا مع أحد الأقارب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سردت التفاصيل، وشرحت ما سمعته وقالته وحكت عما كان المفروض أن يقال وما لم يكن مناسبًا أن يقال، واختتمت الرسالة بسؤال واحد: &amp;laquo;كنت أعمل إيه عشان أثبت إنى صح&amp;raquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
السؤال لم يلفت انتباهى بشكل كبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولكن لفت انتباهى قدر المعاناة بين سطور الرسالة، وكمية التشتت والتعب فى طريقة السرد ومحاولة إرضاء الطرف الآخر رغم الأزمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
التعب النفسى الذى يقضيه الشخص فى مراجعة كلامه، وما كان عليه قوله، وأحيانًا ندمه مما قال وأغضب الآخرين.. كلها معارك معتادة كثيرًا وتنتهى باللوم والندم الشخصى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تذكرت حقيقة تعلمتها فى سن متقدمة &amp;laquo;مش كل المعارك تستحق&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والمقصود هنا المعارك النفسية الصغيرة اللى بيواجهها كل منا يوميًا، لإثبات أنه على حق، أو ليقنع الناس بوجهة نظره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
معارك لشرح النوايا، ومعارك للدفاع عن النفس أمام أشخاص قرروا من البداية عدم الفهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى الصغر كنت أتصور أن القوة فى الرد، والانتصار معناه الكلمة الأخيرة، ولكن مع الوقت اكتشفت أن الانتصارات مرهقة أكثر من الهزيمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ممكن تكسب نقاش وتخسر راحة البال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أو تنتصر فى جدال وتعود لبيتك منفجرًا من الغضب والضيق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عرفت بعد سنوات طويلة أن جزءًا من النضج إنك تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، متى تشرح ومتى تكتفى بقول &amp;laquo;لا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ليس ضعفًا ولا استسلامًا، ولكن العمر أقصر من أن يضيع فى إقناع الآخرين أو كل من أساء فهمنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أغلب الناس لا يبحثون عن الفهم، حتى لو قدمت ألف تفسير، لو وضحت نفسك عشر مرات، هيطلبوا المرة الحادية عشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويبقى الحال على ما هو عليه!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جدال لا ينتهى فى إثبات أحقية كل طرف ويبقى الاستمرار فى معركة &amp;laquo;أنا صح&amp;raquo; نوعًا من الاستنزاف النفسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذلك.. لا بد لصاحب السؤال اليقين بأن الحكمة لا تقاس بعدد المعارك، ولكن بعدد المعارك اللى عرفت منها إنها مش مستاهلة ولا تستحق خوضها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
راحة البال فى بعض الأوقات ليست جايزة بعد انتصار، إنما هى الانتصار نفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يكفى أن تكمل بهدوء بدلًا من نقاشات وتودى ولا تجيب.. اشترى راحة بالك.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64620.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64602/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-2</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64602/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-2</link><a10:author><a10:name>عبدالرحيم كمال</a10:name></a10:author><title>رجل الأقدار الحلقة "2"</title><description>قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلدلا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية بل تبدأ قبل ذل</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:59:46 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:59:46+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات طويلة، فى الأماكن التى شهدت نشأتهم، وبين الأشخاص الذين أسهموا فى تشكيل شخصياتهم، وفى التجارب التى صنعت رؤيتهم للحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن هنا تبدأ حكاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، من حى الجمالية، أحد أعرق أحياء القاهرة، حيث ولد ونشأ، واكتسب من بيئته قيم الالتزام والاعتماد على النفس والانتماء للوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت تلك السنوات الأولى حجر الأساس لشخصية ستخوض لاحقًا مسيرة عسكرية ومهنية امتدت لعقود، قبل أن تجد نفسها فى قلب أحداث شكلت منعطفًا مهمًا فى تاريخ مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;من الجمالية إلى الاتحادية (2)&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;محور الصعود نحو القيادة. هو محور إنسان مصرى بسيط يملك بصيرة، رجل حاسم قوى يملك قلبًا طيبًا، وإحساسًا عميقًا وصادقًا بالهوية فى تصورها السليم، رجل فى تكوينه معانٍ واضحة لهوية جغرافية وتاريخية وسياسية ووطنية وعسكرية، وفهم واعٍ لمصر كدولة وتاريخ وجغرافيا ومعنى بين الدول، فمصر ليست مجرد مساحة من الأرض يشغلها عدد من السكان، لكنها دولة حقيقية وصلت إلى ذلك المفهوم منذ آلاف السنين، وقبل الجميع والأمة المصرية أمة لها كل مقومات الأمة، نسيج واحد متكامل ممتزج فى ألوانه المتقاربة، وكأن الله يختار لها حكامها الفارقين فى مستقبلها على مر العصور، حكام وطنيون لديهم رغبة وإرادة فى جعل مصر فى مكانتها اللائقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/2_20260722105917.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهناك لحظات مفصلية فارقة يتقدّم فيها رجلٌ من صفوف الجيش أو الشعب ليصبح هو صانع القرار، ورغم أن مصر دولة بها مؤسسات كبرى تعمل وفق نظام، لكن مقومات القائد الشخصية وإدارته النابعة من قيمه ومُعتقده العميق ما زال وسيظل له الأثر البالغ فى قيادة السفينة إلى بر المستقبل، وفى مصر كان صعود الرئيس (عبد الفتاح السيسى) واحدًا من تلك اللحظات التى اتسمت بكثافة الأحداث وتشابك المصائر. ولد (السيسى) فى حى الجمالية الشعبى فى قلب القاهرة وتدرج فى الصعود مدفوعًا بطموح شخصى انعكس فى اختياراته، كما يتحلى بأعلى قدر ممكن من المسئولية، وترقى فى المناصب العسكرية حتى عُين مديرًا للمخابرات الحربية والاستطلاع، ثم وزيرًا للدفاع فى عام 2012، وانتخب عام 2014 رئيسًا لجمهورية مصر العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويظهر بوضوح رهانه على قوة الدولة المركزية ووعيه الفائق بالتاريخ، وعى أكده الطراز المعمارى الذى كان يُحيط بطفولته، طراز معمارى مُنغمس فى بخور روحانى يحكى حِقبًا تاريخية متتالية لحكم مصر، على مقربة من طفولته توجد أبواب القاهرة القديمة الثمانية التى وزعها (جوهر الصقلى) و(بدر الجمالى) على أسوار القاهرة، رجل يدرك مساحة القاهرة وعراقتها وتُخمتها أيضًا بالسكان، ما حرَّك وعيه نحو بناء عاصمة جديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;رجل الأقدار المغامر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اعتاد الزعماء على مر العصور على مغازلة شعوبهم من أجل تأييد مؤقت، فيقومون بإبقاء الحال على ما هو عليه من أسعار مثلًا، حتى يهتف لهم الناس ويرفعوا صورهم، ويؤجلون المشاكل الاقتصادية حتى يحظوا بثبات شعبيتهم ويصنعوا مشاريع وهمية صغيرة يقوم الإعلام بتضخيمها حتى يقوم الشعب بتكبير صورة الزعيم فى الميادين والأذهان، ولكن رجل الأقدار لديه حِس المغامرة المؤسسة على الصدق، هو ليس مَعنيًا بالشعبية المزيفة ولا بمغازلة الشعب من أجل تقدير غير حقيقى، ولن يُجامل الشعب على حساب مصالح الشعب والدولة الحقيقية، لذلك تجد فى ذلك الرجل الذى شاء الله أن يتولى سدة الحكم فى مصر إصرارًا على مواجهة المشاكل والمصارحة، وتحريك الأسعار بما يتناسب مع آليات السوق ودعم الاقتصاد المصرى بشكل إيجابى وحقيقى وواقعى، حتى لو كان ذلك على حساب شعبية وهمية أو هتاف أجوف، إن حرصه الحقيقى على صنع خطوات ملموسة على أرض الواقع ظل وسيظل أكبر كثيرًا من حرصه على تلك الهتافات المُصطنعة، بل ربما عانى الرجل أحيانًا &amp;ndash; وذلك قدر الصادقين &amp;ndash; من عدم إظهار الإعلام للقيمة الحقيقية للمشروعات والمُنجزات الكبرى التى غيرت شكل الواقع فى مصر، فى حين كان الإعلام فى بعض العصور السابقة يقوم بتضخيم المشاريع الصغيرة وتقديم المُسكنات الوهمية على أنها العلاج الناجع، ويظل رجل الأقدار لا يُثنيه شيء أبدًا عن مواصلة طريقه نحو تحقيق ما يريد لهذه الدولة وتلك الأمة وذلك الوطن الذى ينتمى إليه ويدرك قيمته ودوره التاريخى وسط توازنات إقليمية ودولية دقيقة، وصعبة ومعقدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;البساطة والرئيس صاحب القلب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يعتد المصريون أن يخاطبهم من يتولى مقاليد الحكم بلغة بسيطة، وظهر الرجل للناس يتحدث بلغة تخلو من زيف السياسة ومُحسنات وألاعيب يفرضها المنصب الرفيع، لكنه يترك الخطاب المكتوب ويتحدث للناس من قلبه بما يحلم به لهم، وتصل كلماته إلى قلوبهم مباشرة وينجح فى إيصال رسائله لشعبه بطريقة مُدهشة ربما تعجز أشد ألاعيب اللغة مكرًا فى الوصول إليهم، ينادى على الأطفال فيقبلون نحوه فى حب حقيقى وبراءة وفطرة ربما تكون سببـًا فى إفساد الخطاب.. لكنه يُصــر على جبـر خواطرهــم، ويلتصـق به الأطفــال من ذوى الهِمم وهو يخاطب الناس مُبتسمًا صابرًا على ردود أفعالهم الطيبة البريئة الصادرة من القلب ويجعل لهم نصيبًا وافرًا من اهتمامه ومحبته بل ميزانية الدولة أيضًا، ولم يسبق من قبل على مدى تاريـخ مصــر الحديــث أن اهتم رئيــس الدولــة بالأطفـــال وذوى الهمــم مثل اهتمام ذلك الرجل الإنســان الرئيــس (عبدالفتاح السيسى)، حيث جعل لهم نصيبًا فى التوظيف، ونصيبًا فى الاهتمام، ونصيبًا فى الظهور الإعلامى، ونصيبًا من حنانه، والحنان هنا ربما تكون مُفردة غريبة وعجيبة حينما يوصف بها رئيسٌ للجمهورية ولكن الرجل العسكرى القائد الحازم لم يبذل مرة واحدة أدنى مجهود لإخفاء ذلك الحنان والعطف رغم حساسية المنصب، وراحت دموعه تظهر صادقة عند الاحتفاء بالشهداء واستقبال أطفالهم الصغار وأراملهم، وظهرت دموعه فى مواطن شتى مع كل ذكر لشهيد أو ظهور لطفلة فلسطينية فقدت ساقها وأتت لمصر الآمنة وطلبت أن تسلم عليه وتُقبل رأسه، لينادى عليها بحنان أبوى لتصعد إليه ويقبل هو رأسها ويضعها فى مقعد إلى جواره وهى سعيدة فرحة، وكذلك كان يصحب بنفسه المحتاجين والفقراء والباحثين عن لقمة العيش وأصحاب المشاريع الصغيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد رأى الشعب دموع رئيسهم الصادقة وكذلك ضحكاته العالية غير المتكلفة مع البسطاء أيضًا حينما يُداعبهم بالكلام أثناء لقاء جماهيرى كبير، كذلك لاحظ الناس احترامه وتوقيره للمرأة ووعيه الراقى بدورها وأهميتها، وعيًا ناتجًا عن إجلال لأم طيبة تستحق كل تقدير واحترام وعاكسًا لتربية راقية متحضرة لطفل وصبى وشاب يحترم الأنثى ويقدرها أُمًا وأختًا وزوجة وابنة وحبيبة، كل تلك المشاعر الإنسانية الواضحة الجلية التلقائية جعلت الناس تُصدق نبرته وكلامه المرتجل ودموعه الحانية على الضعفاء فكان منهم ولهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/3_20260722105847.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;سيرة وطن فى هيئة إنسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسط توازنات إقليمية ودولية شديدة التعقيد، وتغيرات مُتسارعة تكاد تُعيد رسم خرائط العالم كل عام، برزت شخصية استثنائية أعادت إلى المصريين ثقتهم فى أنفسهم وفى دولتهم، وأيقظت فى وعيهم شعورًا بأن البناء ممكن مهما كانت الصعوبات.. إنها سيرة رجلٍ جاء من عمق المؤسسة العسكرية، يحمل صرامتها، ويعرف كيف تتحول القوة إلى وعى، والالتزام إلى مشروع. (عبد الفتاح السيسى)، رجل الأقدار، وأحد الوجوه التى سيذكرها التاريخ لدورها الفاصل فى إعادة صياغة الحاضر المصرى، واستعادة فكرة الدولة بمعناها الكامل بعد سنوات من الفوضى والارتباك، جاء من حى الجمالية، قلب القاهرة العتيقة، مُحملًا بملامح البساطة المصرية، وعينٍ تعرف الأزقة قبل القصور، وصوتٍ خرج يومًا فى لحظةٍ حرجةٍ ليُعيد للعقل المصرى اتزانه وللوطن بوصلته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى تلك اللحظة الفاصلة من صيف 2013، كانت مصر على الحافة بين الانقسام والضياع، بين صخب الشعارات وضباب المصير، فوقف الرجل القادم من قلب الجيش لا ليزيد الضجيج، بل ليضع حدًا له، وليبدأ فصلًا جديدًا من فصول البقاء، لم يكن (السيسى) مجرد ضابطٍ يعتلى سُدة الحكم، بل رؤية دولة كاملة تبحث عن صيغة للبقاء فى عالمٍ يتغير بسرعةٍ جنونيةٍ. ومنذ انتخابه رئيسًا للجمهورية عام 2014، بدأ مشروعه الكبير الذى سمّاه &amp;laquo;الجمهورية الجديدة&amp;raquo;، وهو ليس تعبيرًا سياسيًا فحسب، بل وعدٌ بإعادة بناء الإنسان المصرى كما يُعاد بناء المدن والطرق. أراد دولة حديثة قوية تمتد من العاصمة الجديدة إلى الريف البعيد، من شواطئ البحر المتوسط إلى تخوم الجنوب، دولة تُعيد الاعتبار لقيم العمل والانتماء والانضباط. وفى السنوات التالية، تحولت الرؤية إلى واقعٍ ملموسٍ؛ مشروعات عملاقة فى البنية التحتية، ومدنٌ جديدة تُبنى من الصفر، ومبادرات إنسانية غير مسبوقة مثل &amp;laquo;حياة كريمة&amp;raquo; التى أعادت الأمل لملايين من أبناء القرى والمناطق المهمشة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واجه (السيسى) تحديات جسيمة لا تُحصى: الإرهاب فى سيناء، أزمات الاقتصاد العالمى، ضغوط الخارج، ومحاولات العبث بالوعى الجمعى للمصريين، لكنه اختار الصمود على طريقٍ طويلٍ لا يلتفت فيه إلى الوراء. ربما يراه البعض طريقًا شاقًا، لكنه الطريق الوحيد لبناء دولةٍ تُدرك حجمها وموقعها ومسئوليتها التاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فمصر بالنسبة له ليست مشروع سلطة، بل مشروع بقاء أمةٍ وسط عالمٍ لا يرحم الضعفاء. ولعل ما يميز خطاب السيسى عن غيره من القادة أنه يجمع بين الانضباط والعاطفة، بين واقعية الجندى وصدق الأب. يتحدث بوضوحٍ لا يجامل، ويواجه الناس بالحقيقة لا بالوعود، يطلب الصبر والعمل والوعى، لأنها مفاتيح الخلاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى كل مرة يطل فيها على المصريين، يشعر المتابع بأن هذا الرجل لا يقرأ من ورق، بل من ذاكرة وطنٍ يحمله فى قلبه، يختار كلماته كما يختار القائد طريق المعركة بعناية، وبإيمانٍ أن الكلمة يمكن أن تبنى ما تهدمه الحروب، لم يكن الطريق سهلًا. فقد واجه انتقاداتٍ حادة، وضغوطًا قاسية، ومواقف دولية متشابكة، لكنه ظل ثابتًا على قاعدةٍ واحدةٍ: أن مصر أولًا. وأن الحفاظ على استقرارها لا يقل أهمية عن تحقيق نهضتها. ومن هنا جاءت سياساته الخارجية المتزنة، فاستعادت القاهرة مكانتها لاعبًا محوريًا فى الإقليم، وصوتًا مسموعًا فى العالم، وصارت جسرًا يربط بين الشرق والغرب، بين العرب وإفريقيا، بين الأمن والسلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حين تجتمع الطيبة والحزم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى زمنٍ تتغير فيه الموازين بسرعة البرق، ويضيع فيه صوتُ العقل بين صخب المصالح وتقاطع السياسات، يقف رجلٌ يعرف كيف يوازن بين القوة والرحمة، بين الحسم والعطف، بين أن يكون قائدًا يفرض احترامه وزعيمًا يملك قلبه. إنه رجل الأقدار الذى تجتمع فيه المزايا كما لا تجتمع فى غيره، فيُشبه مصر نفسها: قوية وعطوفة، حازمة وطيبة، تعرف متى تفتح يدها ومتى تُغلقها. هو القائد الذى لا يُفكر فى صورته بقدر ما يُفكر فى وطنه، ولا يسعى إلى دورٍ رمزى، بل إلى أثرٍ دائمٍ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حين يبتسم، تشعر أن خلف الابتسامة قوةً تعرف طريقها، وحين يتحدث، تلمح فى صوته دفءَ الإنسان وصلابة العسكرى فى آنٍ واحدٍ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تلك الثنائية - الطيبة التى تمنح الطمأنينة، والحزم الذى يفرض الاحترام - هى ما تصنع الفارق بين الحاكم الذى يُدير اللحظة، والزعيم الذى يصنع التاريخ. وفى شرم الشيخ، تتجلى هذه الملامح بأوضح صورها. فى مؤتمر دوليٍ مهِيبٍ، وعلى أرضٍ مصريةٍ تُطل على البحر والذاكرة، ينعقد الحدث الذى يُعيد لمصر مكانتها التى تليق بها، تجتمع الوفود، ويتوافد الزعماء، ويجلس على رأس الطاولة رجلٌ يعرف كيف يُدير التناقضات بذكاء الفطرة وحنكة التجربة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وراء هذا المشهد الدبلوماسى البديع، يقف رجلٌ يُدير الأزمة كما يُدير قلبه، بعينٍ على السياسة وأخرى على الناس. هو لا يرى فى وقف إطلاق النار مجرد إنجازٍ سياسى، بل انتصارًا للإنسانية، وخطوة تُعيد إلى المنطقة توازنها المفقود. فى كل تحركٍ له، يظهر هذا التضافر بين الحزم والعطف: فهو الحاكم الذى لا ينسى آلام الناس، ولا يتردد فى اتخاذ القرار الأصعب حين يكون ثمنه سلامًا دائمًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/4_20260722105812.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لقد أعاد (السيسى) لمصر مكانتها القيادية فى العالم العربى والإفريقى والدولى، وجعلها من جديد منصة للسلام لا ساحة للصراع، ومركزًا لاتخاذ القرار لا متلقيًا له. فى كلماته، وضوح القائد الذى يعرف قيمة الوقت، وفى حضوره، هيبة الدولة التى تعرف قدرها. يقف العالم احترامًا، لأن مصر حين تتحدث بلسان قائدها، تتحدث بلسان التاريخ. تتضافر المزايا فى شخصه كما تتضافر عناصر الطبيعة فى وادى النيل: الحزم هو الجبل، والطيبة هى النهر، والعقل هو الأرض التى تجمع بينهما فى انسجامٍ فريدٍ. ولذلك، حين تتحدث عن (عبد الفتاح السيسى)، فأنت لا تتحدث عن رئيسٍ فقط، بل عن مزيجٍ نادرٍ من الإنسان والقائد، من المقاتل الذى يعرف الخطر، والمصلح الذى يرى النور فى آخر الطريق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هو رجلٌ يعرف أن الزعامة ليست وجاهة، بل رسالة، وأن الوطن ليس مساحة جغرافية، بل مسئولية ممتدة فى القلب والعقل. وفى مؤتمر شرم الشيخ، كما فى كل لحظة فارقة، يُثبت أنه لا يقود مصر فحسب، بل يُجسدها. هذا هو رجل الأقدار الذى أراد الله أن يكون على قمة الحكم فى مصر من أجل مصر والمصريين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الإيمان الذى لا يعرف المستحيل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حين تواجه مصر عاصفة، لا يرفع صوته، بل يرفع نظره إلى السماء، ثم يعود إلى الأرض بخطة واضحة. هو يعرف أن الله يحب من يعمل، لذلك يعمل كما لو أن النتيجة بيده، ثم يسلّم الأمر كله لمن لا يُخطئ فى حكمه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يبدأ يومه بقدرٍ من الصمت يشبه الصلاة، وبقدرٍ من الحزم يشبه الجندية. يؤمن بأن الدعاء لا يعنى انتظار المعجزة، بل الاستعداد لها. ولذلك نراه دائمًا فى قلب الميدان، يراقب، يستمع، يوجّه، ولا يترك شيئًا للصدفة. هو يخطط كما لو أن الزمن خصمه، ويصبر كما لو أن النصر وعدٌ قادمٌ لا شك فيه. يقول دائمًا: &amp;laquo;مفيش مستحيل&amp;raquo;، ويقصدها لا كعبارة حماسية، بل كعقيدة حياة. تجده فى أصعب اللحظات يبتسم للمصريين تلك الابتسامة التى تقول: &amp;laquo;اطمئنوا، احنا بخير&amp;raquo;. تلك اللحظة التى يرى فيها الناس قائدهم قريبًا منهم، يسمعهم، يحنو عليهم، ويتكلم بلغتهم. لا يتكلف ولا يتعالى، لأنه ابنهم، يعرف تعبهم ويشاركهم فيه. يتواصل مع شعبه بصدقٍ نادر؛ يتحدث إليهم كما يتحدث الأب إلى أولاده، لا كمن يوزع أوامر من فوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حين يقول &amp;laquo;نقدر&amp;raquo;، يشعر الناس أنهم فعلًا يقدرون. وحين يقول &amp;laquo;احنا واحد&amp;raquo;، يستعيد الوطن وحدته فى لحظةٍ من الصدق. إيمانه العميق لا يجعله بعيدًا عن الواقع، بل أكثر التصاقًا به. فهو يعلم أن الأمل وحده لا يكفى دون عمل، وأن العمل بلا نية لا يُثمر. لهذا يربط دائمًا بين الفكر والإيمان، بين الطموح والرضا. لا يستهين بشيء، ولا يؤجل ما يمكن فعله اليوم. يؤمن بأن كل جهدٍ مخلصٍ - مهما كان صغيرًا - يحمل فى جوفه بذرة التغيير الكبرى. وفى كل مرة يتعرض فيها الوطن لهجومٍ أو ضغطٍ، لا يختبئ وراء الكلام، بل يتقدم بالفعل. يواجه الشر بحكمةٍ وإيمانٍ، ويواجه الحقد بطمأنينةٍ وابتسامةٍ.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/5_20260722105744.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعرف أن الله لا يخذل من أحب وطنه، لذلك يعمل وكأن مصر أمانة بين يديه، يقدّم لها كل ما يملك من جهد ونية صادقة، وكلما اشتد الخطر، زاد يقينه أن العون من عند الله، وأن الله لا يضيع من كان على الحق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هو لا يرفع الشعارات، بل يعيش المعنى. لا ينتظر المديح، لأن ما يفعله ليس بحثًا عن مجدٍ شخصى، بل وفاءً لعهدٍ داخلى بينه وبين خالقه. هو يعلم أن القيادة امتحان للروح قبل أن تكون امتحانًا للقدرة، وأن الزعامة الحقيقية تبدأ من الإيمان وتنتهى عند الصدق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهكذا يمضى رجل الأقدار فى طريقٍ يعرف نهايته جيدًا، لا يخاف من الغيم لأنه يرى وراءه النور، ولا يهاب الصعاب لأنها طريقٌ إلى رضا الله. يواجه الدنيا بإيمانٍ عميقٍ وتخطيطٍ صبورٍ وجَلَدٍ، ويؤمن بأن الله لا يخذل من عمل بإخلاصٍ وصدقٍ. وبين دعائه وخطواته، تتشكل ملامح مصر الجديدة - مصر التى لا تعرف اليأس، ولا تنكسر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64602.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64601/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64601/%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</link><a10:author><a10:name>د. سمية عسلة</a10:name></a10:author><title>فضائح جماعات «عنصرية» تسرق التاريخ!</title><description>فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر صاغ علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيون مثل يوهان بلومنباخ تصنيفا كلاسيكيا</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:53:40 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:53:40+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;​فى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، صاغ علماء الأنثروبولوجيا الأوروبيون (مثل يوهان بلومنباخ) تصنيفًا كلاسيكيًا يقسم البشرية إلى خمسة أعراق رئيسية بناءً على الملامح الظاهرية وجغرافيا القارات، وهو التقسيم الذى تعود إليه &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; بشكل غير واعٍ لدعم مزاعم نقاء عرقهم المستقل، وهذه الأعراق هى:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
العرق القوقازى (Caucasoid) ويشمل سكان أوروبا، شمال أفريقيا (ومنهم المصريون القدامى والمعاصرون)، والشرق الأوسط، وجنوب آسيا، والعرق المغولى (Mongoloid) ويشمل سكان شرق آسيا، والأمريكتين الأصليين، والعرق الزنجى (Negroid) ويشمل سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والعرق الملاوى (Malayan) ويشمل سكان جنوب شرق آسيا، والعرق الإسترالودى (Australoid) ويشمل سكان أستراليا الأصليين وسكان بعض الجزر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​هنا تقع &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; فى الفضيحة العلمية؛ فهم يحاولون سرقة الحضارة المصرية القديمة (التى تنتمى أنثروبولوجيًا وجينيًا وجغرافيًا إلى العرق القوقازى الشمال-أفريقي/حامى المتوسطي) ونسبها إلى العرق الزنجى (Negroid).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى الواقع أثبت ​علم الأنثروبولوجيا الفيزيائية والجينات الحديث أن جماجم ومومياوات المصريين القدماء، والـDNA الخاص بهم (كما أكدت دراسة معهد مكس بلانك الألمانى الشهيرة لعام 2017)، يربطهم جينيًا بسكان حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط، وليس بسكان أفريقيا جنوب الصحراء، وبالتالى، وفقًا للمفهوم الكلاسيكى للأعراق الخمسة التى يحاولون التمترس خلفها، هم &amp;laquo;ليسوا منها&amp;raquo; (أى ليسوا من العرق الذى أسس تلك الحضارة)، بل يحاولون السطو على إرث عرق وجنس آخر لا ينتمون إليه جينيًا.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/2_20260722105223.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;زنوجة خارج أفريقيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​المقتلة العلمية لأطروحة الأفروسنتريك هى اختزالهم للعرق فى &amp;laquo;لون البشرة الداكن&amp;raquo;، معتبرين أن كل من يحمل بشرة سمراء أو سوداء فى العالم هو جزء من &amp;laquo;الأمة الأفريقية&amp;raquo; التى يزعمون أنها شيدت حضارات العالم القديم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​الحقيقة العلمية والجغرافية تقول إن هناك ملايين البشر حول العالم يملكون بشرة داكنة جدًا وملامح زنجية واضحة، لكنهم لا يمتون لإفريقيا ولا لمصر القديمة بأى صلة جينية أو تاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتوزع المجموعات العرقية السوداء خارج القارة الأفريقية عبر مناطق جغرافية متباعدة، وتتميز بخصائص جينية وتاريخية مستقلة تمامًا عن أفريقيا وعن الحضارة المصرية القديمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سكان أستراليا الأصليون (Aborigines) يتركز وجودهم الجغرافى فى القارة الأسترالية. وعلى الرغم من امتلاكهم لبشرة سوداء داكنة جدًا وشعر مجعد، فإن التحليلات الجينية أثبتت أنهم أبعد ما يكون عن الأفارقة؛ حيث انفصلوا عن الهجرات البشرية الأولى منذ أكثر من 50 ألف عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أن شعوب الباجوا (Papuans) يستوطنون منطقة غينيا الجديدة وجزر المحيط الهادئ. ورغم امتلاكهم ملامح أفريقية ظاهرية كاملة؛ فإن جيناتهم وتاريخهم يرتبطان كليًا بآسيا والمحيط الهادئ، دون وجود أى علاقة تربطهم بالقارة الأفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعيش شعوب النيجريتو (Negritos) فى الفلبين، وماليزيا، وجزر أندمان التابعة للهند. وهم شعوب يتميزون بقصر القامة، والبشرة السوداء الداكنة، والشعر الصوفى شديد التجعيد، وقد عاشوا فى آسيا منذ عشرات الآلاف من السنين كعرق مستقل تمامًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما الدرافيديون (Dravidians) فيتركز موطنهم الجغرافى فى جنوب الهند وسريلانكا. ويتميز أفراد هذه المجموعة ببشرة شديدة السواد، إلا أنهم من الناحيتين الهيكلية والأنثروبولوجية، وكذلك من الناحية اللغوية، لا ينتمون إلى أفريقيا جنوب الصحراء نهائيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;ولذا إذا كان &amp;laquo;اللون الأسود&amp;raquo; وحده هو معيار الانتماء لحضارة مصر، فبإمكان سكان أستراليا الأصليين أو قبائل النيجريتو فى الفلبين القدوم غدًا وادعاء أنهم بناة الأهرامات!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/3_20260722105246.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولذلك فإن ​الأفروسنتريك حركة تمارس &amp;laquo;العنصرية البصرية&amp;raquo;؛ تأخذ صفة بيولوجية مناخية (وهى تركيز خلايا الميلانين فى الجلد لحماية البشرة من الشمس) وتحولها إلى أيديولوجيا سياسية للسطو على تاريخ الشعوب المستقرة (كمصر وشمال أفريقيا)، متجاهلة أن التنوع البشرى أثبت أن &amp;laquo;الزنوجة والسمار&amp;raquo; ظاهرة عالمية وليست ماركة مسجلة باسم قارة أفريقيا جنوب الصحراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتُعد الدراسة العلمية التى نشرها معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشرى فى ألمانيا وجامعة توبنجن عام 2017، برئاسة عالم الجينات الألمانى يوهانس شتراوس (Johannes Krause)، الصدمة الأكبر والضربة القاضية التى تلقتها حركة &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; من مجتمع علم الجينات الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​نُشرت هذه الدراسة فى المجلة العلمية المرموقة Nature Communications تحت عنوان &amp;laquo;الحمض النووى للمومياوات القديمة يكشف عن تغيرات فى جينات المصريين عبر الزمن&amp;raquo;، وشكّلت تحولًا فاصلًا لأنها نجحت لأول مرة فى التاريخ فى فك الشفرة الجينية الكاملة (Genome-wide data) لمومياوات مصرية قديمة بنجاح، بعد عقود من تشكيك العلماء فى إمكانية استخراج &amp;laquo;DNA&amp;raquo; سليمًا بسبب رطوبة المقابر ومواد التحنيط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جُمعت العينات فى الدراسة من موقع &amp;laquo;أبو صير الملق&amp;raquo; فى محافظة بنى سويف &amp;laquo;مصر الوسطى&amp;raquo;، وغطت العينات فترة زمنية ضخمة تزيد على 1300 عام من التاريخ المصرى القديم، وشملت فترات تاريخية متعاقبة منها:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الدولة الحديثة &amp;laquo;المرحلة الذهبية للفراعنة، العصر المتأخر، العصر البطلمى (اليونانى)، و​العصر الرومانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفحص الباحثون 151 ميتوكوندريا (Haplogroups &amp;laquo;الموروثة من الأم&amp;raquo;، ونجحوا فى استخراج جينات نووية كاملة (Nuclear DNA الموروث من الأب والأم معًا) لمومياوات تمثل هذه الحقب بدقة متناهية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;حوض المتوسط&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​خلصت دراسة معهد ماكس بلانك إلى نتائج حاسمة غير قابلة للتأويل: أولا الارتباط الوثيق بسكان الشرق الأوسط وحوض المتوسط حيث أثبتت التحليلات الجينية أن المصريين القدماء كانوا أقرب جينيًا بشكل وثيق جدًا إلى سكان الشرق الأوسط القدامى والمعاصرين (بلاد الشام، الأناضول، وشبه الجزيرة العربية) وسكان حوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثانيا ندرة المكون الجينى لأفريقيا جنوب الصحراء، حيث أظهرت الفحوصات أن المكون الجينى القادم من أفريقيا جنوب الصحراء (Sub-Saharan Africa) كان شبه منعدم أو ضئيلًا للغاية فى دماء المصريين القدماء خلال فترات الفراعنة والبطالمة والرومان &amp;laquo;تراوح بين 0 % إلى غاية نسب لا تذكر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثالثًا: التدفق الجينى الحديث حيث وجدت الدراسة أن المصريين المعاصرين يملكون اليوم نسبًا من الجينات الأفريقية (جنوب الصحراء) تفوق ما كان يملكه أجدادهم الفراعنة بنسبة 8% تقريبًا، وتفسير ذلك علميًا وتاريخيًا يعود إلى زيادة حركة التجارة، الهجرات، وازدهار تجارة الرقيق عبر الصحراء الكبرى خلال الـ1500 عام الأخيرة &amp;laquo;العصر الإسلامى وما بعده&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​نسفت نتائج معهد ماكس بلانك الركائز الأساسية &amp;nbsp;التى &amp;nbsp;تروج لها حركة الأفروسنتريك عبر إبطال &amp;nbsp;فرية &amp;nbsp;&amp;laquo;الاستبدال العرقي&amp;raquo;، حيث تزعم &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; أن سكان مصر الحاليين هم &amp;laquo;غزاة عرب وأتراك وأوروبيون&amp;raquo; طردوا السكان الأصليين (السود) واستوطنوا أرضهم، لكن دراسة ماكس بلانك أثبتت الاستمرارية الجينية؛ فالجينات المصرية لم تتغير جذريًا عبر الآلاف السنين، والمصرى الحالى هو الامتداد المباشر للمصرى القديم، مع زيادة طفيفة فى المكون الأفريقى جنوب الصحراء مؤخرًا، وليس العكس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثانيًا، مصر لم تكن &amp;laquo;سوداء&amp;raquo; بالمعنى العرقى للأفروسنتريك، حيث تبنى الحركة سرديتها على أن مصر الفرعونية كانت امتدادًا عرقيًا وحضاريًا لوسط وغرب أفريقيا. جاءت الجينات لتقول إن الفراعنة لم ينتموا جينيًا لتلك المجموعات البشرية، بل كانوا جزءًا من نسيج حضارات وعرقيات الشرق الأوسط والبلقان وحوض المتوسط؛ ما يعنى أن محاولة صبغ الحضارة الفرعونية باللون الأسود العرقى هى تزوير للحقائق البيولوجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/4_20260722105324.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثالثًا، الصمود الجينى أمام الغزاة، فمن ​مخرجات الدراسة أن جينات المومياوات لم تتأثر وراثيًا بدخول الإسكندر الأكبر (البطالمة) أو الرومان؛ حيث بقى النسيج الجينى المصرى فريدًا ومستقرًا ومحافظًا على هويته الشرق أوسطية النيلية، ما يسقط أى ادعاء بأن جينات مصر القديمة كانت تتغير مع كل غزو خارجي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
و​أحدثت الدراسة ضجة عالمية؛ حيث عنونت وسائل الإعلام الغربية والأمريكية مثل &amp;laquo;The New York Times وCNN وBBC&amp;raquo; تقاريرها بعبارات حاسمة مثل: &amp;laquo;الحمض النووى يكشف أن المصريين القدماء كانوا أقرب للشرق الأوسط من أفريقيا جنوب الصحراء&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​ورغم محاولات منصات الأفروسنتريك التشكيك فى الدراسة بحجة أن العينات أُخذت من مصر الوسطى وليس من أقصى الجنوب (الأقصر وأسوان)، رد العلماء بأن موقع &amp;laquo;أبو صير الملق&amp;raquo; كان مركزًا تجاريًا وسكانيًا حيويًا يمثل قلب الدولة المصرية، وأن الترابط الجينى المكتشف يعبر عن الهوية الجينية العامة للمملكة المصرية القديمة التى تميزت بالاستقرار البشرى حول ضفاف النيل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64601.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64600/%D8%B4%D8%BA%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64600/%D8%B4%D8%BA%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%89</link><a10:author><a10:name>مصطفى عرام</a10:name></a10:author><title>«شغلى أنا وولادى»</title><description>قصص نجاح وإيراد فى ديارنا بالساحل الشمالى450 عارضا وعارضة فى معرض ديارنا للحرف اليدوية والتراثية هذا العا</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:46:36 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:46:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قصص نجاح وإيراد فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo; بالساحل الشمالى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;450 عارضًا وعارضة فى معرض &amp;laquo;ديارنا للحرف اليدوية والتراثية&amp;raquo; هذا العام بالساحل الشمالى. الشعار &amp;laquo;مصر بتتكلم حرفى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشهد المعرض على أهميته مزيدًا من التوسع عامًا بعد عام، وحسب وزيرة التضامن الاجتماعى الدكتورة مايا مرسى: &amp;laquo;نظمنا ما يزيد على 73 معرضًا بمشاركة ما يزيد على 2.588 عارضًا وعارضة، بدون تحمل الموازنة أى أعباء منذ يوليو 2024، حيث تقام المعارض بالشراكة مع بنوك ومنظمات وأندية لدعم الأسر المنتجة،إضافة إلى شراكة حكومية مساندة من وزارات التنمية المحلية والبيئة والإسكان والثقافة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من داخل أروقة المعرض كانت لنا جولة، حيث يقدم المشاركون المنتجات اليدوية المحلية، إضافة إلى المنتجات التراثية صديقة البيئة والمنتجات متناهية الصغر من الأسر المنتجة والتعاونيات الإنتاجية ومشروع مستورة الممول من بنك ناصر الاجتماعى، بالإضافة إلى صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ومنتجات المجلس القومى للمرأة، ومبادرة إبداع من مصر لبنك الإسكندرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/1573_20260722172149.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت وزيرة التضامن على التوجيهات من القيادة السياسية بدعم المنتجات الحرفية التراثية واليدوية، وتعزيز فرص التسويق لصغار المنتجين، للحفاظ على الحرف التراثية لخلق فرص عمل ودعم الاقتصاد القومى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التقت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; برشا جمال مدير عام المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر فى بنك ناصر وقالت: البنك يشارك بعدد من الحاصلين على تمويل &amp;laquo;مستورة&amp;raquo; و&amp;laquo;فتحة خير&amp;raquo; وتنمية لدوره من الناحية المجتمعية، حيث يساعد الحاصلين فى تسويق المنتجات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت: &amp;laquo;يتحمل البنك التكلفة كاملة عن العارض تيسيرًا عليه، بداية من المشاركة المجانية مرورًا بتوفير السكن والانتقالات ليتمكن من البيع بسعر يناسب السوق وتحقيق عائد مادى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابعت: &amp;laquo;المعرض يتيح الفرصة للمستفيدين من مبادرة مستورة لتمويل المرأة المصرية فى مشروعات متناهية الصغر ويقدم دعمه فى صورة مستلزمات إنتاج للتأكد من صحة خطوات المشروع ومتابعتها حتى تتطور وينتج ويربح&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكملت: &amp;laquo;يقدم التمويل بدون فوائد وعلى سنتين، ونساهم فى تفاصيل كثيرة، منها المشاركة فى المعارض داخليًا وخارجيًا، ولدينا مستفيدات خلصوا مستورة وحبوا يكبروا المشروع فابتدوا ياخدوا قرض &amp;laquo;فتحة خير&amp;raquo; إللى هو من 4 آلاف حتى 300 ألف جنيه بفوائد بسيطة، وبرضه بينزلوا معانا المعارض مجانا حتى يصبحوا سيدات أعمال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/7_20260722104443.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;علامات تجارية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتجولت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; داخل المعرض ورصدت قصص كفاح ونجاح مستفيدات تمكنَّ من التغلب على صعوبات وتحديات البدايات ونجحن فى تأسيس علامات تجارية وبراندات مطلوبة بالاسم من رواد &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول ما يلفت الأنظار بمجرد دخول المعرض مشروع عبير محمد جداوى لـ&amp;laquo;المشغولات اليدوية والتوريدات&amp;raquo; ويعرض منتجات خوص النخيل وملابس الكتان. كانت انطلاقة المشروع من البدرشين بالجيزة قبل نحو 20 عامًا، واستمر التطوير وصولًا لهذا المستوى اللافت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال حسين فضل على عن المشروع: الوزارة تساعدنا فى كل شيء، وبالتالى لدينا أسعار منافسة، وعاملين خصومات كبيرة، وأسعارنا تبدأ من 100 جنيه حتى 450، والملابس الكتان هى شغل يدوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الجناح الثانى اللافت دخلناه وسألنا كريم أحمد شحاتة الذى قال: إحنا هنا &amp;laquo;صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية&amp;raquo;، الذراع التنموي التنفيذى لوزارة التضامن الاجتماعى، شغلنا الأساسى دعم الأسر فى الصناعات الريفية والبيئية والحرفية سواء بالتدريب أو بالتسويق، والبارتيشن يضم منتجات من عدد من محافظات مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/3_20260722104502.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف: لدينا أيضًا منتجات الصندوق نفسه ومنها: العسل و&amp;laquo;البلح&amp;raquo;، ومنتجات &amp;laquo;الألباستر&amp;raquo;، إضافة إلى منتجات أخرى، ودورنا جمع المنتجات من صغار المنتجين ومساعدتهم حتى يتوسعوا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;خان خليلى&amp;raquo; متنقل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى مارينا ينقلك أحد العارضين وكأنك فى خان الخليلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحدثنا إلى العارض محمد طه الذى قال: &amp;laquo;المشروع بدأه من 27 سنة فى الجمالية وفيه يتم تشكيل النحاس والمعادن، والشغل مصرى 100%&amp;raquo;.&amp;nbsp; وأضاف: وزارة التضامن ساعدتنا فى معارض كثيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن المعادن إلى المنتجات المنزلية تحت عنوان &amp;laquo;شغلى أنا وولادى&amp;raquo;، صاحبته قالت: اسمى دعاء سعد الدين من إسكندرية، بشتغل من البيت تبع مبادرة &amp;laquo;تدريب مصر&amp;raquo;، اللى اتدربت فيها وعلمت ولادى وبقى لينا مشروعنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تضيف: &amp;laquo;بنعمل شغل يدوى على المفروشات، وكوفرتات، وبنعمل أطقم صيفى زى أحسن محل فى أحسن مكان، وشغل بنفس جودة العلامات الشهيرة، وكلها خامات من القطن بتاعنا&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضافت: وزارة التضامن بدأت معانا من تحت الصفر فى فرع إسكندرية، فعملولنا دورات تدريبية ودورات تسويق، وبدأنا نعرض معاهم فى معارض داخلية وبعدها أخدونا معارض خارجية، والحمد لله غيرت حياتنا، والأجمل إن كمان علمت بناتى الخمسة وبيساعدونى فى المكوة والأوفر والتكييس، فحبيت أفرحهم إن اسمهم يبقى معايا، فلما اتعلمت إزاى اختار اسم مشروع وأسوقه قررت أختار اسم &amp;laquo;شغلى أنا وولادى&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت: &amp;laquo;بنعرض هنا مجانا من غير إيجار مكان وكمان الإقامة مجانية والتنقلات من وإلى المعرض للسكن علشان عاملين لنا قرض من خلال بنك ناصر بدون فايدة، وبنشتغل وبيتابعونا فى التصنيع والخامات وبيشوفوا التطور إللى حصل فى المنتج&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/4_20260722104522.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;خرز نول&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;المجلس القومى للمرأة&amp;raquo; له حضور قوى فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo; بجناح خاص، قالت عنه إيمان قاسم مدربة &amp;laquo;خرز نول&amp;raquo;: &amp;laquo;فى المجلس القومى بنعمل ورش وبندرب البنات، وبعد كدا المشغولات والمنتجات بنحاول نسوقها من خلال جناحنا، ودا بيشجع البنات يتعلموا حرفة وبعدها يعملوا مشاريع صغيرة خاصة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت: منتجات مجموعة البنات اللى معانا بقالهم سنتين تدريب وهم من إسكندرية، ودا شغلهم من الألف إلى الياء ودورنا كان الإشراف.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما &amp;laquo;ولاء عمر&amp;raquo; فهى حكاية أخرى من حكايات الكفاح والمثابرة اللافتة فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;، تقول: بطرز على القماش والمفروشات من 3 سنين، كنت نزلت تدريب تبع وزارة الصناعة، وبعد كده بدأت المشروع بتمويلات من الوزارة، ودلوقتى بيوفروا لنا النزول فى المعارض.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;ولاء&amp;raquo; أصرت أن تعرض علينا أحد مشغولاتها اليدوية، حيث فاجأتنا بأنها شغلت اسم &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; على أحد تصميماتها، خصوصا أنا تراها تبعث على البهجة والتفاؤل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;القديم بلمسة فنية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى جناح آخر عنوانه &amp;laquo;على الله حكايتنا&amp;raquo;، وتحدث محمد سعد قائلا: &amp;laquo;كل يوم لازم يكون فيه فكرة جديدة، بنحول القديم بلمسة فنية لشىء جديد، يعنى إعادة تدوير من خلال الأفكار الإبداعية، وعمى كان شغال نفس الشغلانة وأنا كملت وهو كان خريج فنون جميلة وأنا كذلك، ومعارض &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo; بتساعدنا نوصل للناس&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حكاية أخرى بطلها محمد عمر الذى حدثنا قائلا: &amp;laquo;أنا فى الصنعة دى بقالى 20 سنة، وعندى ورشة بعمل فيها تشكيل اللوحات الفنية بالمعادن والبراويز وباكتب عليها وبصنع الشغل وأنتج وأعرض فى أى مكان تبع معارض ديارنا، وبنك ناصر الاجتماعى ساعدنى بقرض علشان أكبر المشروع والدنيا بتتحسن معايا شوية بشوية، وبقول يا رب&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/5_20260722104548.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما &amp;laquo;سهير بشرى&amp;raquo; فقالت إن مشروعها بادئ من 25 سنة تقريبا كان الولاد صغيرين واتعلموا وكبروا واتجوزوا منه، والمشروع ملابس حريمى، ومعايا حوالى 20 أسرة بيشتغلوا معايا، عشان ده شغل يدوى ولازم يبقى فى عدد كبير عشان يطلع إنتاج كتير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo; جناح جذاب، يتضمن تصميمات ديكور فنية لقطع خشبية متفاوتة الأحجام بشكل كبير، ويحمل اسم &amp;laquo;كرافتس باى ريم&amp;raquo;، وهناك قابلنا ريم سلطان التى قالت: &amp;laquo;أنا خريجة تجارة عين شمس، وفكرتى تصميمات من خشب الزيتون مع &amp;laquo;ريزن إيبوكسى&amp;raquo;، بدمجهم مع بعض، أى حاجة فى البيت بنعملها من الخشب ومعاها الريزن، من أول عفش البيت للسفرة والكراسى والشيزلونج والكنبة والسرير والترابيزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكملت: أنا وبنتى بنشتغل وبنساعد بعض، اتعلمت الريزن الأول لوحده وعجبنى، وبدأت بتصميمات بسيطة، زى طبق أو صينية، وبعدين عجبنى موضوع الريزن أوى وبقالى فترة فيه، ولقيت أنه منتشر وكل الناس بتعمل اسطمبة وحدة من الشغل ما بتتغيرش، مفيش أى تجديد ولا إبداع، فحبيت أدخل بشكل جديد، وبدأت أعرض فى المعارض، شاركت الأول فى سيتى استارز وبعدين مكتبة الإسكندرية والمرة دى فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;انتقلنا لجناح مزدحم بالمنتجات رغم صغر حجمه، فسألنا بسمة سعد قالت: &amp;laquo;مشروعى &amp;laquo;براند فور موديل&amp;raquo;، الشغل بتاعى كروشيه بأنواعه، كل حاجة عاملاها حتى الحظاظات والخلخال بالكروشيه، يعنى عندى كل ما هو يخص الكروشيه&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضافت: بدأ قبل كورونا بسنين، وبدأت أطور فيه وأكبره بعد الكورونا، ووزارة التضامن بتقف معانا و&amp;laquo;بنك ناصر&amp;raquo; بيساعدنا ناخد قروض عشان نمول نفسنا ونقدر نتوسع ونكبر شغلنا أكتر، وبشكر التضامن وبنك ناصر على هذا المعرض لأنهم بيوصلونا ويعرفونا بالرواد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;رواد أعمال وفنون&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;بلاك لوتس&amp;raquo; من الأجنحة اللافتة بكثافة المنتجات فى ديارنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال محمد عبدالكريم من &amp;laquo;بلاك لوتس&amp;raquo;: &amp;laquo;بنعمل كوزماتيك معتمدة على حاجات طبيعية، بنستخدم زيوت طبيعية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مضيفًا: &amp;laquo;بنشارك فى كل معارض ديارنا، ولقينا نفسنا فيها، كان عندنا فرع واحد أول ما بدأنا مع &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;.. الحمد لله دلوقتى 3 فروع والرابع هيتفتح إن شاء الله قريب&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلال الجولة ستجد جاليرى فنيا مبهجا جدا بألوانه ولوحاته الكثيرة، وبكل هدوء ستجد فنانا يرسم باستغراق، فقطعنا عليه إبداعه لنسأله، فقال: &amp;laquo;أنا عاطف عبدالرحمن فنان تشكيلى، بشارك ديارنا بقالى حوالى 7 سنين، وبدأت بـ&amp;laquo;الفن التشكيلى الشعبى&amp;raquo; لأنه موروث قوى جدا ومعبر عن مصر، فعملت لوحات كانفاس مقاسات كبيرة للصالونات، وعملت شعبى على مقاسات صغيرة صورت فيها كل الحياة المصرية&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف: لقيت إقبال شديد على اللوحات، فابتديت أعمل شغل تانى لتوثيق التراث عن المبانى القديمة من أيام العصر المملوكى والأيوبى والفاطمى، ومن أيام الحملة الفرنسية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: &amp;laquo;أنا مهندس ديكور وجبيت اتفرغ لمشروعى الفنى من حلال معارض ديارنا لأنى ما بحبش المعارض الخاصة&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بكل هدوء، وجدت عارضة بين منتجاتها فى جناحها، وبمجرد التحدث معها اكتشفنا أنها إحدى القصص المؤثرة من حى البساتين، فقالت: اسمى نيفين حسن عبدالحميد رئيس مجلس إدارة جمعية &amp;laquo;مستقبل النجاح وتنمية المجتمع&amp;raquo;، الحمد لله بدأت مع الناس بالتدريبات المجانية، دربتهم إكسسوار ومكرمية وكروشيه وسجاد يدوى وجميع المفروشات والأشغال اليدوية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضافت: عندى إعاقة، ولأنى معنديش دعم ولا عندى منح، والجمعية كانت فى بدايتها، فقابلت فى أحد المعارض أستاذة رشا مدير التسويق ببنك ناصر الاجتماعى، وعرضت عليها مشكلتى، فدعمتنى بالخامات وتدريب الأسر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;من أرض الفيروز&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التراث السيناوى كان حاضرا وملحوظًا فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;، بمنتجات مميزة حدثتنا عنها شيماء إبراهيم الفخرانى من العريش فقالت: &amp;laquo;مشروعنا بدأناه من 2018 وإحنا أسر منتجة عددنا 34، وكلها حرف يدوية وتطريز بدوى، واشتركت فى معارض كتير فبنقدر نسوق كل منتجاتنا وكمان حتى لو مفيش معارض بنقدر نسوق أرقامنا وصفحتنا شغلنا، وإحنا قاعدين فى البيت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من حكايات الكفاح والنجاح فى &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo; حكاية &amp;laquo;سوا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعنها قالت نشوى إمام: &amp;laquo;بشتغل كروشيه من وانا عندى 8 سنين، بس بدأت المشروع بشكل فعلى تقريبا 2018، بدأت بمبلغ صغير حوالى 700 جنيه، جبت شوية خيوط عملت بيهم شنط كروشيه وكانت لسه ترندى وحاجة جديدة، فحبيت أعمل حاجات بأفكارى من غير تقليد وتكون مواكبة، وبدأت أبيع للجيران والمعارف وقدرت ألاقى مستشار أعمال على الإنترنت&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت: بقى عندى براند خاص اسمه &amp;laquo;أنامل مصرية&amp;raquo; وأختى صاحبة براند &amp;laquo;هاند ميد ويز سوا&amp;raquo;، وهى أخدت كورسات تبع وزارة الاتصالات تسويق ومحاسبة وتصوير أونلاين، وأنا أقدم كورسات تبع وزارة التجارة والصناعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/1572_20260722173618.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;شوفها قبل ما تجرب تعيشها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شارك &amp;laquo;صندوق مكافحة وعلاج الإدمان&amp;raquo; فى نسخة هذا العام من معرض &amp;laquo;ديارنا&amp;raquo;، والتقت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; بالدكتور إبراهيم عسكر مدير عام البرامج الوقائية فى الصندوق فقال: موجودين السنة دى فى الساحل عشان تغطية خاصة بالوقاية من الإدمان والمخدرات بشكل كبير والتوعية بتكون مهمة جدا وفعالة فى نشر الوعى بمشكلة الإدمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;
وأضاف: السنة دى استخدمنا حاجة جديدة هى نظارة الواقع الافتراضى، لتعرض مجموعة من الأفلام المختارة بعناية وبشكل علمى ومناسبة لجميع الأعمار، للتوعية بخطورة الإدمان والمخدرات التخليقية والتدخين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابع: الشعار &amp;laquo;شوفها قبل ما تجرب تعيشها&amp;raquo;، حيث يتمكن المستخدم من معرفة الكثير عن القصة للتحذير من التجربة، وبالتالى يدرك التأثيرات الخطرة لمزيد من التأكيد على عدم المخاطرة، وبالتالى عدم الاقتراب من دائرة الإدمان أو التعاطى بشكل عام، لتجنب الوقوع فى دائرة الخسائر الصحية والنفسية والأسرية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64600.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64599/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA--%D9%85%D8%B3%D8%A6%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64599/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA--%D9%85%D8%B3%D8%A6%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%89</link><a10:author><a10:name>د. سمية عسلة</a10:name></a10:author><title>هل تتحمل «التكتونات»  مسئولية خروج الأفاعى؟!</title><description>فى غضون أسابيع قليلة ظهرت فى شوارع بعض مدن الظهير الصحراوى المحيطة بالقاهرة وجداول قرى الدلتا وقائع مرعبة لم</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:37:02 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:37:02+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى غضون أسابيع قليلة، ظهرت فى شوارع بعض مدن الظهير الصحراوى المحيطة بالقاهرة وجداول قرى الدلتا وقائع مرعبة لم تعهدها تلك المناطق من قبل.
ظهور مباغت للزواحف لأول مرة بهذا العدد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أفاعٍ مسمومة من أنواع غريبة وغير معتادة، زحفت من قلب الصحراء لتتسلل إلى غرف النوم والحدائق والمزارع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يعد الأمر رصدًا عابرًا، بل تحول إلى أزمة بعد أن حصدت هذه الكائنات الأرواح وأصابت العشرات، وسط حالة من الذهول والذعر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى هذا التحقيق الصحفى، نفتح الملف من كافة زواياه، نلتقى بالشهود، ونحلل المحاور الثلاثة لتفسير هذا اللغز البيئي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;قوائم الضحايا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الأرقام الرسمية عن وزارة الصحة أشارت إلى 3 حالات: ملك عصام 11 سنة، من ​قرية كفر حسين الطوبجى، مركز منيا القمح الشرقية، وعبدالرحمن عطية 10سنوات، القراقرة الزقازيق، وسهام بسيونى 37 سنة، من القراقرة الزقازيق.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رصدت صباح الخير 3 أسماء أخرى متداولة بين الأهالى هم: الطفل ياسين محمود 7 سنوات، من إحدى قرى الشرقية، لدغته الأفعى أثناء لهوه فى فناء المنزل ولم تفلح محاولات إسعافه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ثم أحمد عبد الرحمن 22 سنة من سكان مدن الظهير الصحراوى شرق القاهرة، باغتته أفعى صخرية غريبة خلال سيره ليلًا فى منطقة إنارة خافتة، وزينب متولى 58 سنة، من قرية أوسيم الجيزة، حيث تعرضت للهجوم أثناء تفقدها لملحق الطيور أعلى منزلها الريفي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
3 محاور رئيسية ظهرت خلال بحثنا لتتبع أسباب تلك الوقائع:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أول تلك المحاور أرجع تفسيره لانتشار الثعابين فى موجة الحر الشديدة باختفاء الكلاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أصحاب هذا الرأى ربطوا بين &amp;laquo;شلاتر&amp;raquo; الكلاب خارج النطاق السكنى التى تم تجميعهم فيها ما أحدث فراغًا بيئيًا سمح للأفاعى بالتوغل، دون ما يتوافق مع ما صرحت به مها على الناشطة البيئية لمجلة &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; قائلة: &amp;laquo;سحب الكلاب من الشوارع جعلها خالية للفئران والأفاعى وسيتسبب فى خلل بيئى سندفع ثمنه&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن خبراء يفندون هذا الادعاء، حيث قالت د.شروق حسين طبيبة بيطرية: لا علاقة لشلاتر الكلاب وتجميعهم خارج النطاق السكانى بانتشار الثعابين فى موجة الحر الأخيرة، لأن الثابت أن القطط هى العدو التاريخى والمواجه الحقيقى للزواحف والأفاعى فى البيئات السكنية، والأهم أن غزو الأفاعى بدأ بقوة من قرى محافظة الشرقية فى الدلتا، وهى مناطق ريفية لم تشهد أى حملات لنقل الكلاب بل تعج الشوارع والمزارع بها، ومع ذلك ظهرت الأفاعى بكثافة، ما يبدد تمامًا مزاعم الربط بين ملاجئ الكلاب وظهور الزواحف&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت د.شروق: &amp;laquo;عدم انضباط سلوك الإنسان فى الشارع أدى إلى عدم انضباط سلوك الحيوانات الضالة ومنها الكلاب. فعملية إطعام كلاب الشارع بشكل عشوائى، ستؤدى إلى تشريسها لتهاجم الإنسان. وهذا هو الخلل البيئى الحقيقى والذى سيدفع بالكلاب لمهاجمة البشر العائدين إلى منازلهم يحملون أكياس الطعام. فقد اعتادوا على أن أى كيس طعام فى الشارع هو وليمة لهم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;صفائح الأرض&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​فى سيناريو أكثر عمقًا وتنقيبًا ربط بعض الخبراء بين الارتفاع الملحوظ فى حرارة الأرض بمعدل درجة ونصف خلال عام 2026، وبين الأنشطة البشرية العنيفة فى أعماق البحار، وتحديدًا مشروع خط أنابيب &amp;laquo;نورد ستريم 2&amp;raquo; وبين خروج الثعابين بتلك الصورة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نورد ستريم مشروع هندسى عملاق لمد خط أنابيب غاز طبيعى فى قاع بحر البلطيق ليربط مباشرة بين روسيا وألمانيا، الهدف الأساسى فى هذا الخط ضخ الغاز الروسى مباشرة إلى قلب أوروبا الغربية لتأمين احتياجاتها الطاقوية وتجاوز دول العبور التقليدية لتقليل التكلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خبير إدارة الأزمات محمد عبيد قال لـ&amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; إنه وفقًا للقراءة الجيولوجية، يمكن أن تكون عمليات الحفر العميق وضغط الأنابيب فى قاع البحر قد أحدثت تخلخلًا فى بنيان بعض الطبقات الأرضية وتحركات طفيفة فى الصفائح التكتونية، مما تسبب فى هزات زلزالية تعرضت لها بعض الدول المطلة على الخط&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف: &amp;laquo;هذا الاضطراب فى باطن الأرض ساهم فى حدوث خلل فى الاحترار والاتزان الحرارى للكوكب؛ ما انعكس على البيئات الصحراوية الجافة، ودفع بالفصائل النادرة والسامة من الأفاعى إلى الهروب من جحورها العميقة المضطربة حراريًا وجيولوجيًا، والهجرة الجماعية نحو المدن والقرى المأهولة بالسكان&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن هذا الرأى يصبح محل جدل، وقد يكون مقبولًا فى حالة كان خروج الثعابين وظهور أنواع نادرة منها قد شهدته كل الأراضى على طول الخط التكتونى الزلازلى وهو ما لا توجد عليه دراسات أو شواهد حتى الآن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفيما تشير الأصابع للارتفاع الشديد فى درجات الحرارة وصيف عام 2026 القاسى، ما اعتبره الكثيرون السبب المباشر لخروج الثعابين بحثًا عن الرطوبة والظل فى التجمعات السكنية ومجارى المياه بالدلتا، تبدد لغة الأرقام هذا الادعاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فبالرجوع إلى البيانات عن الهيئة العامة للأرصاد للعام الماضى، يتبين أن درجات الحرارة والموجات القياسية التى ضربت مصر كانت أعلى بكثير وأكثر قسوة من مستويات الصيف الحالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم ذلك الارتفاع غير المسبوق العام الماضى، لم تسجل أى محافظة حالة غزو واحدة أو ظهور جماعي للأفاعى الغريبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا يثبت أن الحرارة وحدها ليست المحرك، بل إن هناك عوامل أخرى، ربما يكون منها الزحف العمرانى على الصحراء وربما السبب اختلال السلاسل الغذائية لهذه الزواحف وكلها قد تكون ظروفًا قادت تلك الكائنات إلى عمق الحضر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/2_20260722103659.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
​أمام هذا الخطر الذى يهدد سلامة المواطنين فى الظهير الصحراوى والدلتا، أعلنت الحكومة حالة الاستنفار لمواجهة الأزمة والسيطرة من خلال خطة طوارئ شملت تأمين ترياق السموم وضخت الصحة كميات ضخمة وإضافية من الأمصال المضادة للأفاعى والزواحف بجميع المستشفيات المركزية، والعامة، والوحدات الصحية فى محافظات الشرقية، والجيزة، والقاهرة والمدن الجديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبه قال الدكتور نصر الباهى أستاذ الطفيليات كلية الطب جامعة السادات؛ &amp;laquo;التصرف الهادئ والسريع خلال الدقائق الأولى من اللدغة العامل الحاسم فى إنقاذ حياة المصاب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال: &amp;laquo;لابد من تهدئة المصاب ومنعه من الهلع أو الركض، لأن الانفعال والحركة الزائدة يزيدان من سرعة ضربات القلب، مما يؤدى إلى سرعة انتشار السم فى مجرى الدم والجسم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف: &amp;laquo;ينصح بتثبيت الطرف المصاب ليتم التعامل وكأنه مكسور؛ ويُمنع من الحركة، ويفضل إبقاءه فى مستوى أقل من مستوى القلب لإبطاء تدفق السم، مع نزع الاكسسوارات وخلع الخواتم، الأساور، الساعات، أو الأحذية الضيقة من الطرف المصاب، لتوقع حدوث تورم وانتفاخ فى مكان اللدغة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يُحظر استخدام الفم لامتصاص السم من الجرح، لما ينطوى عليه من خطر تسمم الشخص المسعف وتلوث جرح المصاب.كما يحظر القيام بـشَقّ مكان اللدغة باستخدام آلات حادة (موس أو سكين) بهدف إخراج الدم، لأن ذلك يضاعف النزيف ويسبب تدميرًا للأنسجة والأوعية الدموية، كما يحظر ربط الطرف المصاب برباط ضيق (مثل الحزام أو السلك) بشكل يؤدى إلى قطع الدورة الدموية تمامًا، مما قد يتسبب فى حدوث غرغرينا وتلف دائم للعضو، والوصول بالمصاب إلى أقرب مستشفى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64599.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64596/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%80-80-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64596/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%80-80-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF</link><a10:author><a10:name>حبيبة على</a10:name></a10:author><title>الحياة تبدأ بعد الـ 80 آمال.. طموح يرفض التقاعد</title><description>من مقاعد الثانوية فى الـ71 عاما إلى رسالة دكتوراه فى عمر الـ83 عاما كتبت الباحثة آمال إسماعيل عمرها من جدي</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:32:49 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:32:49+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;من مقاعد الثانوية فى الـ71 عامًا، إلى رسالة دكتوراه فى عمر الـ83 عامًا، كتبت الباحثة آمال إسماعيل عمرها من جديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;لم تتوقف، ولم ترفع شعار &amp;laquo;فات الأوان&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يقف الزواج والبيت والأولاد حائلًا لإتمام الأحلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بالعكس، هى جعلت كل ما سبق سطورًا للبداية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هنا قصة الدكتورة آمال إسماعيل، التى تثبت أن العمر مجرد رقم، وأن الطموح لا يتقاعد، إنها قصة ملهمة تتجاوز حدود الأروقة الأكاديمية لتصبح نموذجًا فى التحدى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى طرحت قضية &amp;laquo;الشيخوخة النشطة&amp;raquo; ليس فقط من خلال دراسة أكاديمية كباحثة ترصد الظاهرة من بعيد، بل كنموذج حى يجسد المعنى الحقيقى للحياة بالعطاء والأمل، هنا رحلتها فى السطور التالية:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;بداية الرحلة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تروى الدكتورة آمال إسماعيل، تفاصيل رحلتها هى مواليد 1943م، نشأت فى إحدى قرى محافظة الدقهلية، والدها عمدة القرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
انتقلت إلى المنصورة لاستكمال تعليمها قبل أن تتزوج فى سن مبكرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حسبما قالت: زوجها اشترط التفرغ لتربية الأبناء ما أدى لعدم استكمال الدراسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كرّست حياتها لرعاية أسرتها، مؤكدة أنها لم تتوقف عن القراءة يومًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تروى: عدم ذهابى للمدرسة بعد الزواج لا يعنى التوقف عن التعليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/2_20260722103226.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قضت سنوات تذاكر لأولادها فى البيت، من الابتدائية للثانوية، وتتابع معهم المناهج الدراسية؛ فكانوا من الأوائل دائمًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قالت آمال إنهم أصبحوا أطباء ومهندسين، معتبرة أن نجاحهم ثمرة سنوات طويلة من دعمها الأسرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى عمر الـ71 عامَا، قررت أن تجلس على مقاعد الامتحان، فى امتحان الثانوية العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تضيف: &amp;laquo;لم أواجه صعوبات، كان عندى معلومات عامة كثيرة لأنى قارئة جيدة&amp;raquo;. والنتيجة:83%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;نظرة زمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتذكر آمال كيف كانت نظرة المجتمع للمرأة المتعلمة زمان، تقول: زمان لم يكن التعليم مهمًا للمرأة، كان الأهم الزواج، لكن الآن الصورة تغيرت: البنت تخاف على الشهادة، والرجل يختار المثقفة المتعلمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سبق وأصيبت آمال بالسرطان.. وقاومته هو الآخر وهزمته، سألتها: فلم تذكر دواء إنما ذكرت برنامجًا قالت: كنت قارئة جيدة وعندى حصيلة معلومات قوية، فكان عندى إجابات كل الأسئلة اللى بيقولها جورج قرداحى فى برنامجه المشهور.. وده خلانى أنسى المرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تسترسل: البرنامج كان وسيلة لمقاومة المرض؛ والواقع المؤلم، أما الشغف الآخر الذى أنقذها: النظر للنجوم والقمر، وترقب ليلة القدر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى النهاية قالت آمال فى رسالة لكل من يظن أن التقدم فى العمر أو المرض هو نهاية الطموح: &amp;laquo;بالعكس، المرض بداية الطموح لمن يملك الإرادة وحب الحياة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أضافت: المرض قد يكون بداية جديدة للإنسان&amp;raquo;.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64596.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64595/%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64595/%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</link><a10:author><a10:name>مى منصور</a10:name></a10:author><title>ياما نفسى</title><description>ياما نفسى أغمض عينى وافتحهاعلى بنت سمرا لونها من لونكأطوى بلاد العشق مطرحهامرجعش تانى يا حلوة من دونكياما نفسى</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:29:27 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:29:27+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;ياما نفسى أغمض عينى وافتحها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على بنت سمرا لونها من لونك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أطوى بلاد العشق مطرحها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مرجعش تانى يا حلوة من دونك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ياما نفسى أغمض عينى وافتحها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على روح بتحلم فى البعاد بيا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تكتبنى حضن بشوق فى أغنية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتردد اسمى فى الصدى حرفين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حـب ويامين يتهجى شوق العين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الليل ينام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يصحى الحنين صوتك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما ألف آه والنظرة ألف سبيل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عطشان وقلبى بخيل معشقش غير طيفك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حالف يكونلك وانتى حالفة بمين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ياما نفسى أغمض عينى مفتحهاش&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غير وانتى كفك فى الفرح كفى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تعشق قلوبنا الطيبين م الناس&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويساوى صفك فى الصلا صفى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ياما نفسى أغمض عينى مفتحهاش&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
علشان مافيش شبهك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
علشان مافيش شبهي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
علشان مافيش طيبين&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأواننا لسه مجاش
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64595.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64574/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64574/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-1</link><a10:author><a10:name>عبدالرحيم كمال</a10:name></a10:author><title>رجل الأقدار "الحلقة 1"</title><description>قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلدلا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية بل تبدأ قبل ذل</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:48:08 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:48:08+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قراءة فى ملامح قائد كاريزما أنقذ البلد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تختزل مسيرة القادة فى لحظة وصولهم إلى مواقع المسئولية، بل تبدأ قبل ذلك بسنوات طويلة، فى الأماكن التى شهدت نشأتهم، وبين الأشخاص الذين أسهموا فى تشكيل شخصياتهم، وفى التجارب التى صنعت رؤيتهم للحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن هنا تبدأ حكاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، من حى الجمالية، أحد أعرق أحياء القاهرة، حيث ولد ونشأ، واكتسب من بيئته قيم الالتزام والاعتماد على النفس والانتماء للوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت تلك السنوات الأولى حجر الأساس لشخصية ستخوض لاحقًا مسيرة عسكرية ومهنية امتدت لعقود، قبل أن تجد نفسها فى قلب أحداث شكلت منعطفًا مهمًا فى تاريخ مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/1_20260715114736.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أيـام الجماليـة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قصة تشكيل شخصية رئيس مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يرصد هذا الفصل من كتاب &amp;laquo;رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن&amp;raquo; ملامح النشأة، والبيئة الاجتماعية، وأثر الأسرة والتعليم فى تكوين شخصية الرئيس، مستعرضًا البدايات التى مهدت للطريق الطويل، من شوارع الجمالية العتيقة إلى قصر الاتحادية، فى رحلة حملت معها مسئوليات متعاقبة وتحديات كبيرة، لتصبح جزءًا من تاريخ مصر المعاصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هنــاك خيـط بيـن السمـاء والأرض، خيط يجتمع فيه الزمان والمكان والشخصية، ليظهــر فى كل وقت رجل تحتاجه البلاد والعباد، ليس هناك مصادفة فى كون الله الواسع، ما تسقط من ورقة من شجرة إلا ولذلك حكمة ما، لذلك كان القِـدر ينضج الأمر على نار هادئة فى إناء خاص جدًا، إناء فخاره هو المجتمع الذى كوّن تلك الشخصية الفريدة التى اجتمعت فيها مقومـات خاصـة تؤهلـه فى قـادم الأيـام أن يقود البلـــد الأكـبر والأهـم فى الشــرق الأوسط، ويُمسك زمامها فى الوقت العصيب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى العاصمة القاهرة وتحديدًا فى قلبها الإسلامى الفاطمى، على مسافة قصيرة من مسجد سيدنا الحسين، محلات ودكاكين الجمالية تفتح أبوابها صباحًا على رجال وشباب يعرفون قيمة العمل ويرجون الخير والبركة والرزق، ومنطقة الجمالية نسبة لــــ (بدر الدين الجمالى) الذى أسسها، وشارع المُعز لدين الله الفاطمى ومنه نسير إلى شارع الخرنفش والبيت رقم تسعة، البيت فى منطقة تختصر العالم، منطقة طيبة يمتزج فيها عبق التاريخ مع رائحة البخور ويتحرك فيها الناس من أجل الرزق والصلاة، منطقة طابعها روحى وإيقاعها عملى، التجارة والحِرف الأصيلة هى عماد اقتصاد الحياة، والجميع يحمل صفات وقيمًا أخلاقية راسخة، المسلمون والمسيحيون واليهود أيضًا يتجاورون فى محبة وقبول، كل شيء ستجده فى الجمالية فى تلك الفترة فى خمسينيات القرن العشرين، الطابع الصوفى مُتمثلًا فى مسجد سيدنا الحسين وما له من مكانة كبرى فى قلوب المصريين خاصة والعرب والمسلمين عامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وستجد الطابع التاريخى متمثلًا فى مساجد وشوارع تجتمع فيها طرز إسلامية ممتدة من الخلافة الفاطمية حتى العصر الأيوبى والمملوكى، التاريخ هنا فى الجمالية تنطق آثاره ومدارسـه ومسـاجـده وتكايـاه بلسان مصـرى مبين، الناس هنا أيضًا يعرفون قيمة الوقت، تُفتح أبواب الرزق فى الصباح الباكر ويقيمون الصلوات الخمس ويحرصون أيضًا على نجاح حياتهم وتحسين جودتها وزيادة المستوى الاقتصادى بالجهد والعرق وحسن البيع والشراء، الناس هنا لا يعرفــون البطالـة، المحلات الكبرى ستجد فيها مختلف الأجيال، بداية من صاحب المكان إلى من يديرونه إلى الشباب والصبية الذين يؤدون الأعمال البسيطة الأب (سعيد حسين خليل السيسى) هو أحد إخوة خمسة، وهو تاجر ناجح وعلى قدر من الثراء، والأم (سعاد إبراهيم محمد الشيشى) سر نورانى كامل، والتجارة هنا هى تجارة وصنعة فى آن واحد، صنعة مصرية إسلامية عريقة نجح فيها المصريون لقرون من الزمان دفعت حتى الأتراك العثمانيين إلى الانبهار بها ومحاولة استنساخها لديهم، إنها صنعة الأرابيسك أو الخشب المزخرف بطراز إسلامى فريد، هكذا كانت تجارة وصناعة الأب صاحب المحل الكبير فى منطقة السكة الجديدة، محل ضخـم به العشرات ما بين عمال وفنيين وإدارة محل كان يعمل كخلية النحل بقيادة الحاج (سعيد)، الرجل القوى الجاد الوقور والذى رغم تلك الصفات الصارمة فإنه كان يجتمع بالجميع وقت الغداء فى المحل دون تفرقة بين أحد، فيجالس العامل البسيط ويمازحه ويوصيه بأكل السلطة، لأنها صمام المعدة، هكذا يروى أحد العمال ضاحكًا والذى كان صبيًا فى محل ذلك الرجل المحترم، الرجل المَهيب الشيك الذى يرتدى البدلة الكاملة البيضاء، ويقود سيارته الفارهة، ويدخل المحل قبل الجميع ليبدأ يومًا طويلًا من الصباح الباكر وحتى الغروب، الحاج سعيد أبٌ لثلاثة أبناء (أحمد وعبدالفتاح وسعيد) وخمس بنات (منى وزينب ورضا وأسماء وإيمان)، بيت مصرى طيب يشبه غالب بيوت أهل مصر المستورين، طبقة متوسطة عليا، ولد فيه (رجل الأقدار)، السيد عبدالفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية فى اليوم التاسع عشر من شهر نوفمبر لسنة 1954.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مر على ميلاد (عبدالفتاح السيسى) واحد وسبعون عامًا، تغير الكثير من المعالم ومرت أجيال عدة، ولكن ظلت السيرة الطيبة لتلك العائلة تتناقلها ألسنة الناس من جيران وشهود عيان ومتعاملين مع تلك الأسرة، سمات يُكررها أكثر من شخص، وشهادات كادت تتطابق عن الرجل الذى رَبَّى أبناءه على القيم والخُلق القويم، وعلى السمعة الحسنة، وعن طيبة الأم وشفافيتها، وعن أفعال الخير التى يصنعها المستشار (أحمد السيسى) الأخ الأكبر للسيد (عبدالفتاح)، لكن المعلومات الأقل كانت عن السيد (عبدالفتاح) نفسه، معلومات تدور جميعها حول أنه رجل فى حاله، مُعتدٌ بنفسه وكرامته، يرونه فى بدلته العسكرية الأنيقة النظيفة مُعتمدًا على نفسه، يعيش مُتكيفًا مع ظروفه ودخله، يملك عاطفة قوية وعقلًا راجحًا، ويبدو أن ذلك البيت الطيب به لمسة روحية قوية تمثلت فى الأم الحنون التى تملك بصيرة نافذة وأب معتدل عاقل، بيت معتدل التدين دون إفراط ولا تفريط، الأيام فى الخمسينيات والستينيات هى أيام طفولة وصبا (عبدالفتاح السيسى)، أيام استقلال مصر واستعادة حريتها والحلم العربى القومى الكبير، فى عمر السنتين فقط كانت مصر تواجه عدوانًا ثلاثيًا، وفى السنة الثالثة عشرة من عمره كانت نكسة الخامس من يونيو سنة 1967، وما بين تلك السنوات كان حلم كبير ينهار، كانت فترة مُركّبة، وطن يستعيد حريته من الملك والإنجليز ويُصبح جمهورية وطنية للمرة الأولى بعد تاريخ طويل ممتد من الاحتلال متعدد الألوان، وحلم كبير بالوحدة العربية فى مواجهة مع أعداء متربصين بذلك الحلم ومصالح دولية تتعارض مع ذلك الطموح المتنامى فى مصر، لتكون النتيجة المُرّة فى نكسة 67، نكسة تحتاج إلى معجزة حقيقية حتى يستعيد هذا البلد مكانه ومكانته من جديد، وهنا تظهر الصفات الخاصة لرجل الأقدار فى تلك السن لصبى يخطو نحو شبابه خطواته الأولى، يقرر التلميذ الصغير (عبدالفتاح السيسى) أن يلتحق بمدرسة الحربية، اختيار يختلف عن اختيارات أقرانه، كان الأجدر به بعد تلك النكسة أن تكون اختياراته بعيدة تمامًا عن العسكرية وعلومها ودراستها، لكنه اتخذ قراره المُغاير ومنذ اللحظة المبكرة، هل كان صبيًا عنيدًا؟، يبتسم السيد المستشار (أحمد السيسى) الشقيق الأكبر ويرد: لا لم يكن عنيدًا، لكنه كان صاحب قرار، وكان أبى يحترم قراره، وكانت أمى تنظر إليه بحب وحنان وهى على يقين أنه سيكون له شأن عظيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الأمر إذن يتشكل تمامًا كما تتشكل قطعة الأرابيسك فى يد فنان مصرى أصيل يحول الخشب الخام إلى لغة وحروف ومعانٍ فى قطعة فنية نادرة تشكل جزءًا من شباك مسجد أثرى عتيق أو بيت رفيع الطراز، ليحكى لنا قصص وحكايات وتاريخ ذلك المكان الذى كان الشباك يومًا من الأيام جزءًا من تكوينه الجميل، هكذا كانت قصة رجل الأقدار (عبدالفتاح السيسى) مثيرة فى تكوينها وتشكيلها ونقطة نشأتها وبيئتها المحيطة الحاضنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/3_20260715114751.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إذا خرجت من حارة برقوقة إلى شارع (الخرنفش) ومنه إلى شارع (المعز لدين الله الفاطمى) وأكملت إلى الجمالية وسيدنا الحسين ستُدرك كل شيء، ستُدرك الخريطة الروحية والتاريخية والاقتصادية والاجتماعية أيضًا للمجتمع المصرى الحقيقى، المجتمع المعتدل القديم / الجديد، المجتمع المؤمن إيمانًا عميقًا والمُحب للحياة أيضًا، المجتمع السمح الهين اللين الذى يعمل لآخرته كأنه يموت غدًا ويعمل لدنياه كأنه يعيش أبدًا، ستجد حدود ذلك المكان العريق تشتمل على الأزهر الشريف ومساجد آل البيت ومساجد المماليك وحارة أبوطاقية أيضًا، ستجد محال الفضة والنحاس والذهب وحالة فـوارة للنشاط الحرفى والروحى، ستتعانق الحياة والدين عناقًا صافيًا خاليًا من الغرض والشوائب، ستجد ابتسامة صادقة ورجالًا تعلو وجوههم السماحة إذا باعوا وإذا اشتروا وإذا اقتضوا، وسط تلك الأجواء ولد السيد (عبدالفتاح السيسى) يوم 19/11/1954.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أغدًا ألقاك؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
(أم كلثوم) صوتها يصدَح على مسرح دار الأوبرا بكلمــات (الهـادى آدم) وألحان (محمد عبدالوهاب) &amp;laquo;أغدًا ألقاك؟ يا خوف فؤادى من غدِ.... يا لشوقى واحتراقى فى انتظار الموعدِ&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الطالب (عبدالفتاح السيسى) فى المدرسة الثانوية الجوية، عيونه كلها أمل وطموح و(أم كلثوم) تُغنى للغد الذى ينتظره الجميع، الغد الذى يستطيع فيه كل مصرى أن يرفع رأسه لأعلى، ويمسح مرارة الهزيمة، اختلطت هنا الرومانسية بالوطنية بذلك السن الطموح، أربعة أعوام من حرب الاستنزاف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تظل هذه الأغنية عالقة بذاكرة الرجل لما تُمثله من مشاعر مُتداخلة، تمامًا مثل قطعة الأرابيسك، الغد حلم فى يد الغيب، الغد انتظار لتحقيق الكثير، ولن يتحقق ذلك إلا بالجهد والعرق، هكذا تربى الرجل على أن الحلم له جناحان، جناح يطير بمدد الله وعونه، وجناح ثانٍ يطير ببذل الجهد الأقصى، أم ترفع يدها بالدعاء بثقة فى استجابة الله، وأب يعمل ليلًا ونهارًا من أجل توفير متطلبات الحياة، هكذا نشأ رجل الأقدار، قلبه مُعلق بالسماء وخطواته على الأرض تجرى بلا كلل ولا ملل، (أغدًا ألقاك) أغنية صهرت كل شيء فى معنى واحد، صار الأمل والوطن والحبيبة والحلم جميعًا هو الغد المنتظر، غد سعى لأجله ذلك الفتى وصدّقته الأم من أول لحظة وظل الأب يُذكى روح العمل والجهد هادئًا مُبتسمًا دون تعجل، وهكذا بدأت المسيرة مصاحبة لكلمات (أغدًا ألقاك) وصوت (أم كلثوم) القوى ولحن (محمد عبدالوهاب) الذى حَوَّل فيه الكلمات والموسيقى إلى طاقة أمل تكفى لكل غد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتحقق بعد مرور سنتين من هذه الأغنية الأمل، حيث انتصرت مصر على إسرائيل فى حرب السادس من أكتوبر سنة 1973، معجزة عسكرية بكل المقاييس، انتصر فيها الجيش المصرى على جيـش هو الأكثر تسليحًا عسكريًا ودعمًا ماليـًا من القـوة الأكبـر علـى وجـه الأرض وهى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يومًا مشهودًا فى جميع ربوع مصر، وفى شارع (الخرنفش) وبيت الحاج (سعيد السيسى) يوم فرحة حقيقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وغنت (أم كلثوم) (ليلة حب)، وغنى (عبدالحليم) (عاش اللى قال)، وأدرك الشعب أن له جيشًا قويًا عظيمًا قادرًا على الأخـذ بالثأر واسترداد الأرض والكرامة، بل استطاع أن يكسر كل المعايير والفرضيات العسكرية عبر الجهد والعــرق والإيمــان والصبر وسواعد الرجال من جنود وصف ضباط وضباط وقادة على مدى ست سنوات حتى حقق المعجزة، المعجزة التى أكدت الاختيار الصادق الحقيقى لــــ (عبدالفتاح السيسى) حينما قرر أن يدرس العلــوم العسـكـرية ليتخـرج فى الكليــة العسـكـرية سنــة 1977 كضابط فى سلاح المشاة، وهى السنة التى يتزوج فيها من السيدة (انتصار أحمد عامر أمين) ليبدأ حياته الأسرية وحياته العسكرية معًا، ويظل فى شرف الخدمة العسكرية حتى يصل إلى الرتبة الأعلى، رتبة (مُشير) سنة 2014 بعد رحلة طويلة من العمل العسكرى والأكاديمى العسكرى، حصل فيها على درجات الماجستير والدكتوراة فى العلوم العسكرية، وخلال تلك الفترة الممتدة من سن الثالثة والعشرين وحتى سن الستين، قضى سبعة وثلاثين عامًا من عمره فى رحلة شاقة، رحلة تقوم على الصبر والإخلاص والوطنية والصدق، لم يبخل فيها بساعة من جهد أو عمل أو توجيه، رحلة أيضًا كانت مليئة بالإشارات الإلهية المُطمئنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يحكى الأهل والمقربون أنه كلما نال ترقية جديدة ورتبة أعلى كان يذهب إلى أمه فرحًا لتباركه ويأخذ رضاها فيجد السيدة (سعــاد إبراهيم محمد الشـيشى) تهز رأسها وتربت على كتفه وهى تردد: &amp;laquo;لا لسه بدرى، لسه الرتبة الأكبر جايه&amp;raquo;.. هكذا كانت تبشره كل مرة، وهو يتلقى البشرى فى ابتسامة راضية حنونة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;صديق الإصلاح وعدو التطرف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هكذا وصفته مجلة (فوربس) الشهيرة، وهو وصف دقيق للرجل الذى يميل إلى الإصلاح والبناء والتعمير، وتنفر نفسه من التطرف والتشدد، وربما ذلك الميزان هو الذى ميز أفعاله وردود أفعاله وقراراته على مدى الأيام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يتم اغتيال الرئيس السادات فى يوم احتفاله بنصر أكتوبر سنة 1981 على يد المتطرفين الإسلاميين، وتمر بالبلاد موجة من التطرف الدينى والتشدد والمغالاة، ويظل الجيش المصرى وغالب الشــعب المصرى على نقاء عقيدتهم وحُسن تدينهم الوسطى المعتدل الجميل، لا يبالغ ولا يشوه هويته المصرية السمحة، وكذلك كان الرجل، ضابطًا مصريًا معتدلًا يواصل التعلم والتأهيل العسكرى ليحصل على ماجستير كلية القادة والأركان سنة 1987، ثم ماجستير كلية القادة والأركان البريطانية سنة 1992، ثم زمالة كلية الحرب العليا عام 2003، وزمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذه هى المسيرة الأكاديمية العلمية العسكرية، أما مسيرة ترقيه حتى يصل إلى وزير للدفاع فهى مسيرة تدعو للشرف، فقد كان دائمًا فيها هو الأصغر سنًا والأعلى كفاءة، ويظل السر والمفتاح لشخصية الرجل هما كلمتا الإيمان والسعى، إيمان راسخ بالله وبما يفعل فى كل أمانة هو موكل بها، وسعى دءوب بلا راحة لإنجاز المطلوب وإتمام المهمة على أكمل وجه، صديق للإصلاح وعدو للتطرف وفى سباق دائم مع الوقت وهكذا هو دائمًا رجل الأقدار فى سباق حقيقى مع الزمن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/2_20260715114800.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مَنْ ينتظر مَنْ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يناير 2011، البلاد فى وضع غير آمن، كل شيء يهتز، الناس تفقد الثقة فى المستقبل، الإخوان يستغلون تحرك النــاس ويجدون الفرصة سانحة أمامهم لحكم المصريين وفق أهوائهم، الشارع غير مستقر، الناس فى بيوتهم غير مطمئنين، الرجال والشباب على نواصى الشوارع يسهرون لحماية أعراضهم وممتلكاتهم، شاشات التليفزيون فى حيرة كبرى، بعضها يُنكر فداحة الأمر، وبعضها يُشعل مزيدًا من الفتن، التيارات المتشددة والإخوان يخططون فى الخفاء والعلن، مصر التى كان عنوانها الأمان، ترتبك لياليها وأيامها، السيارات تسرق، الشك والريبة يملآن القلوب، جهات أجنبية تستغل الأمر وتدخل إلى ميدان التحرير للعب والعبث وإشعال الفتن وجمع المعلومات، دبابات الجيش المصرى تظهر، يشعر الناس بالأمان، المواطن المصرى يحب ويحترم جيشه حبًا واحترامًا مبنيين على تاريخ طويل من الثقة، الناس تجرى نحو الدبابات بفرحة، يلقون الزهور على الجنود والضباط، لأنه جيش وطني؛ جنوده وضباطه أبناء هذا الوطن الذين قدموا أرواحهم من أجله وما زالوا وسيظل الأمر هكذا للأبد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكيف كانت الرحلة بين الرجل والوقت وقلوب المصريين؟ ذلك سنجده عبر الفصول التالية حتى يكون الأمر عِبرة ومعنى وطنيًا تامًا نُقدمه للأجيال القادمة، فالأمر ليس سيرة رجل عظيم، لكنه يتجاوز ذلك ليكون سيرة لوطن عظيم ساق له القدر رجلًا قادرًا على منع البلاد من السقوط والارتباك والعبور بها إلى بر الأمان فى وقت عصيب، وهى سيرة تستحق أن تُسجل وتُروى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولرجل الأقدار، قلب يتسع للجميع، يُصفق ويُزغرد له الناس فى الكنيسة ويحتفون به فى المسجد، إنه قلب مُحب لأبناء وطنه، الانتماء فيه للوطن وحده بغض النظر عن ديانة ذلك المواطن، قلب حنون جعله يتحدث للمصريين ذلك الحديث الشهير عن شعب مصر الذى لم يجد من يحنو عليه، كلمة رومانسية خرجت من قلب صادق فى وقت كان الوطن فيه يعانى أزمة حقيقية، أزمة كانت تقتضى نوعَ كلام مختلفًا، كان الإخوان فى تلك اللحظة يُهددون المصريين بالدم والذبح والتنكيل، الناس فى قلق وتوتر وخوف، كل شيء يتغير من حولهم، (الهوية والانتماء والوطنية)، كل المعانى تتبدل، أعلام ترفرف فى المدارس بدون نشيد وطنى للبلاد، كلمة مصر لا تعنى أحدًا من هؤلاء الذين يحكمون البلاد، صارت جماعتهم هى وطنهم الأكبر، كلمة مصر لا تعنى لهم شيئًا، لكنه بثقة يخاطب قلوب الناس خطابًا مُختلفًا وفى وقت حرج، خطابًا وثقت فى صدقه الأمهات أولًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان اليوم الأول من يوليو هو اليوم الذى سمع فيه الشعب المصرى صوت (عبدالفتاح السيسى) الذى كان موجهًا لقلب كل مصرى وهو يقول صادقًا: &amp;laquo;لقد عانى هذا الشعب الكريم، ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه&amp;raquo; فالأمهات هن أول من يستشعر الخطر، وأول من يشعر بالأمان أيضًا، وهكذا استشعرن جميعًا الصدق والأمان فى نبرة صوت (عبدالفتاح السيسى) وتسرب شعورهن بالأمان إلى باقى الأسرة المصرية، فشعر الناس بأنهــم يستعيدون وطنهــم، يستعيدون مصر التى يعرفونها، لذلك هتفــوا جميعًا مع الرجل ثلاث مرات: تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.. وبدأت مصر فى الحياة بعد غيبوبة استغرقت عِدة أشهر، عاد لمصر الشعور بالحياة وعاد اسمها يعلو مرة أخرى، بعد أن صدّق المواطنون صاحب ذلك الصوت الذى خاطب قلوبهم، صوت رجــل يعرف قيمــة الوطــن، رجل مُدرك للهــوية المصــرية بكل تجلياتها، رجل يحسب كل دقيقة تمر وجماعة الإخوان تدفع البلاد إلى الهاوية، فكان لا بد من التدخل والحسم فى توقيت سريع ومن هو القادر على دفع تلك الأفعى المتسللة للدغ الـوطـن لتسميـم جـسـده إلا ذلك الـرجـل الـقـادم مـن عـمـق مـصـر الـجغـرافى والتـاريخى (حى الجمالية) بما يحمل من طابع مصرى شرقى عربى دينى روحانى، والقادم أيضًا من عمـق المؤسسة العسكرية المصرية والمشهود لها بالكفاءة والوطنية والشرف. وفى اللحظة التى اكتملت فيها أسلحة الشر، جعل الله لأهل الخير سلاحًا قويًا تجسد فى ذلك الرجل، رجل الأقدار الذى ظهر فى الوقت المناسب، وفى اللحظة التى أيقـن فيها الجميع حتمية سقوط مصر كانت هى نفسها التى ظهر فيها من يحميها من السقوط، لقد ظلت تلك الجماعة تبنى فى الظلام أحلامها وتتسلل بأفكارها وتُربى كوادرها خلال مدة من الزمن تصل إلى السبعين عامًا، محاولة أن تخدع الناس بغطاء دينى زائف ولعبت بالكثير من العقول واستطاعت أن تمد نفوذها إلى بعض النقابات والجامعات وصار لها وجود حتمى من خلال استمـالة البُسطـاء والفقراء بالسلع الغذائيـة، فى مقـابل استـلاب عقـول أطفالهـم وشبابهـم بالأفكار المغلوطة عن الوطن والدين وكأن الله سبحانه وتعالى كان يريد أن يصل بهم إلى تلك النقطة والتى عندها يتم كشفهم أمام جموع شعب مصر، بعد أن ظهرت فلتات ألسنة أكابرهم وهم يسبون مصر ولا يعتبرونها لهم وطنًا، والشيء بضده يظهر، فكان لا بد لهم أن يصلوا إلى كرسى الحكم ويمارسوا على الشعب عنصرية وتمييزًا لجماعتهم ودفنهم لقيم المواطنة وملامح الهوية حتى بلغ الأمر أن يحتفلوا بنصر أكتوبر العظيم فى استاد القاهرة بحضور من قاموا بقتل صاحب نصر أكتوبر نفسه الرئيس (محمد أنور السادات) القائد الأعلى للقوات المسلحة وقت الحرب، يحتفلون بانتصاره بحضور أولئك الذين قاموا بقتله، كان كل يوم يمر على مصر تحت حكمهم هو ممحاة تمحو الهوية المصرية بقصد ومنهجية واضحة، حتى جاء رجل الأقدار ليوقف كل هذا برسالة واضحة تصل من قلبه إلى قلب كل مصرى مخلص فكان الأمل، رجل قابل أشخاصًا على الطريق كانوا يرفعون أيديهم للسماء بالدعاء له، بسطاء ولكن قلوبهم مضيئة، يُدرك هو قيمتهم ويُدرك أن خلـف بساطتهـم أسـرارًا عُظمـى ويفهم أن أيديهـم قريبـة من السمـاء، قريبــة من اللـه فى اللحظات الحرجة، نساء ورجال دعوا له مخلصين من قلوبهم فى اللحظة التى كان يعود فيها هو من كتيبته إلى بيته، فيلتقى بهم ويقضى حاجتهم فى صمت وبشاشة وحسن خلق ويتلقى مقابل ذلك دعاءً خالصًا من القلب، ويا له من مقابل لا مثيل له، حينما يرفع صاحب القلب السليم يديه بالدعاء لذلك الرجل أن يكون الله معه وينصره، و(عبدالفتاح السيسى) يعلم أن الجهد والعلم والصبر أساس الطريق القويم للوصول، وبعد الجهد الكافى والسعى المستمر والصبر الواجب هناك أيضًا نفحات إلهية للمجتهدين الذين لا يدخرون جهدًا فى سعيهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رسم (السيسى) مسارًا تدريجيًا اتسم بالهدوء والانضباط والعمل المستمر، حتى أصبح فى مقدمة المشهد السياسى المصرى، قائدًا لمشروع يرى فيه كثيرون محاولة لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة خطوة خطوة من شـارع فرعـى ضيـق إلى شارع أوسع من الجمالية إلى سيدنا الحسين إلى سماء بلا نهاية من القاهرة إلى الإسكندرية إلى أسوان ومن مصر للسعودية للولايات المتحدة الأمريكية ومن ملازم أول إلى رتبة مشير، خطوات للأمام ومسئولية يزداد ثقلها يومًا بعد يوم، حتى كان يوم 30 يونيو وكأنه يوم العون والمدد وكأن الله استجاب لدعاء الرجل وانطلقت الملايين فى الشوارع والميادين تطالب بعودة مصر لهويتها ولأصلها بروحها الحقيقية، لطبعها وطابعها، وشعر الرجل أن هناك وصلًا بينه وبين السماء وبين الشعب وما كان له أبدًا أن يتخلى عن ذلك الشعب الذى خرج منه وسعى من أجل صون أمنه وكرامته فأصدر البيان الشهير كقائد للقوات المسلحة المصرية والذى كان نصه:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
(شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس (30 يونيو 2013) مظاهرات وخروجًا لشعب مصر العظيم ليعبّر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق.. لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام. ومن المحتم أن يتلقـى الشعـب ردًا على حركته وعلى ندائه مـن كل طـرف يتحمــل قدرًا من المسـئوليــة فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن. إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسى فى معادلة المستقبل، وانطلاقًا من مسئوليتها الوطنية والتاريخية فى حماية أمن وسلامة هذا الوطن، تؤكـد على الآتي: إن القــوات المسلحة لن تكون طرفًا فى دائرة السياسة أو الحكم، ولا ترضى أن تخـرج عن دورهـا المرســوم لها فى الفكــر الديمقراطــى الأصيـل النابــع من إرادة الشعـــب، إن الأمن القومى للدولة المصرية معرض لخطر شديد إزاء التطورات التى تشهدها البلاد، وهو يلقى علينا بمسـئوليات، كل حسـب موقعـه، للتعامـل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر.. لقد استشعرت القوات المسلحة مبكـرًا خطـورة الظـرف الراهـن وما تحملـه طياته من مطالـب للشعـب المصرى العظيـم، ولذلك فقد سبق أن حددت مهلة أسبوعًا لكل القوى السياسية بالبلاد للتوافق والخروج من الأزمة، إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أى بادرة أو فعل. وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والاهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;خارطة طريق المستقبل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيدًا من الانقسام والتصارع الذى حذرنا ومازلنا نحذر منه، لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه، وهو ما يلقى بعبء أخلاقى ونفسى على القوات المسلحة التى تجد لزامًا أن يتوقف الجميع عن أى شيء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبى الذى برهن على استعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفانى من أجله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الشوارع تكتسى بالبشر والشعب يلتحم بجيشه والمصريون صاروا يثقون بقائد قادر على أن ينجو بهم، رجل وضع روحه على كفه وقال للمصريين: أنا ظهركم فاطمئنوا، كان هناك شيء مختلف قد وقر فى قلب ذلك الرجل، شيء جعل كفته الأرجح فى تلك المعركة الشرسة، معركة الحق والباطل، كان تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الدولى مسلحًا بالعديد من الأسلحة، أولها؛ سلاح الغطاء الدينى المزيف الذى خدعوا به بعض البسطاء وسلاح الدعم المالى من جهات مُتعددة داخل البلاد وخارجها وسلاح التنظيم السياسى على الأرض وتحت الأرض، وكذلك سلاح الدعـم الخارجى من الكثير من الدول التى تريد أن ترى مصر دولة ضعيفة مُقسمة، لكنهم لم يتوقعوا أبدًا أن يكون أمامهم جيش مصر، وجيشها تحت قيادة رجل يحمل داخـل قلبه إيمانًا حقيقيًا،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رجل يدرك أن تلك الكلمات البسيطة التى ترددها أمه وهى جالسة على سجادة الصلاة مثل: الحمد لله والله أكبر وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا باللـه، هـى جمـل بالغـة الأثـر والتأثيـر وقـادرة - بفضـل اللــه - أن تـصنـع الأعـاجيــب إذا خرجــت من قلـب مؤمـن إلى لسان صـادق، كان (عبـدالفتـاح السيسى) على يقين بأن الله هو صاحب الملك الحقيقى والمتصرف فيه كيفما شاء، فتوكل عليه توكلًا صادقًا، فخرج معه ملايين المصريين فى لحظة تاريخية حاسمة وعادت مصر لأهلها ولهويتها ولأصلها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64574.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64573/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AB-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64573/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AB-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF</link><a10:author><a10:name>ريشة: جون مراد</a10:name></a10:author><title>ذكرى ملحمة البرث سلام للشهيد</title><description /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:41:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:41:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/0_20260715114115.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64573.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64572/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%81--%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64572/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%81--%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:name>هايدى فاروق</a10:name></a10:author><title>لماذا تخيف  «الاستزارة» المطلقات؟!</title><description>مرة أخرى يعود النقاش حول قانون الأحوال الشخصية الجديد والمنتظر منه لتتصدر النقاش حكايات كثيرة بطلاتها أمهات</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:39:30 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:39:30+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مرة أخرى يعود النقاش حول &amp;laquo;قانون الأحوال الشخصية الجديد&amp;raquo; والمنتظر منه، لتتصدر النقاش حكايات كثيرة بطلاتها أمهات حرمن من العيش مع أطفالهن نتيجة تعسف الأب، وأحيانًا تعسف أسرته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ففى بعض الحالات يرضخ الرجل لضغوط عائلته، بقصد الانتقاص من حقوق الزوجة بعد الانفصال، أو لفرض مزيد من السيطرة والنفوذ وسلبها ما تبقى من حقوقها.. وفى حالات أخرى تحرم الأم من أطفالها نكاية بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع كل حديث عن &amp;laquo;قانون جديد&amp;raquo; ينظم العلاقة بين الطرفين بعد الطلاق، ويضع مصلحة الطفل فى مقدمة الاعتبارات، ترتفع أصوات معترضة بزعم الخوف من بند هنا أو بند هناك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتبقى &amp;laquo;الاستضافة&amp;raquo; أو &amp;laquo;الاستزارة&amp;raquo; وفق التسمية الواردة فى القانون الجديد أكثر القضايا إثارة للجدل، وأكثر البنود التى تثار حولها التساؤلات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتضمن مشروع القانون الجديد تعديلات واسعة فى ملفى الحضانة والرؤية، بينها إعادة ترتيب أصحاب الحق فى حضانة الطفل بما يتوافق مع المستجدات الاجتماعية ومصلحة &amp;laquo;المحضون&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="حكم محكمة ضد أحد الآباء" src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/0_20260715113742.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;حكم محكمة ضد أحد الآباء&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واستحدث المشروع نظام &amp;laquo;الاستزارة&amp;raquo;، الذى يمنح &amp;laquo;غير الحاضن&amp;raquo; حق اصطحاب الطفل لفترات محددة تشمل المبيت، شريطة ألا يقل عمر &amp;laquo;المحضون&amp;raquo; عن 5 سنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحدد المشروع مدة الاستزارة بما لا يقل عن 8 ساعات شهريًا، وألا تزيد على 12 ساعة، كما أجاز مبيت &amp;laquo;المحضون&amp;raquo; عند &amp;laquo;غير الحاضن&amp;raquo; لمدة 4 أيام متفرقة شهريًا، وبحد أقصى 30 يومًا سنويًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونص المشروع على تنظيم الرؤية المباشرة أو الإلكترونية بما لا يقل عن 3 ساعات أسبوعيًا لمصلحة الطفل، والحفاظ على استقراره النفسى، وتعزيز صلته بوالديه بعد الانفصال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هنا استمعت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo;، إلى عدد من &amp;laquo;المطلقات&amp;raquo; اللاتى حرمن من رؤية أطفالهن، بعد أخذهم منهن عنوة أو بالمكر والخديعة.. وجئن يشكون قلة الحيلة والتراخى فى تنفيذ الأحكام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى البداية قالت آية عبد السلام فرج: &amp;laquo;حكايتى بدأت من 3 سنوات، حيث أخذ طليقى أطفالى ولم أعد أراهم حتى اليوم&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أضافت: أخذ عفشى وقال لأهل المنطقة إننى طُلقت منه وتزوج من ابنة خالته من دون توثيق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
آية قالت: حصلت على أحكام باستلام أطفالى ولم أتمكن من تنفيذها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما &amp;laquo;منة الله&amp;raquo; فقد أخذ طليقها أولادها الثلاثة منذ أكثر من سنتين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تحكى &amp;laquo;منة الله&amp;raquo; أن الأمر بدأ بتصاعد الخلافات وعلى إثرها تدخل الأشقاء وحدثت مشاجرات عنيفة وصلت للتهديد بالسكين.. فاتصلت بالنجدة، وطلبوا تحرير محضر فى القسم، فنزلت أنا وشقيقى لتحرير المحضر، معتقدة أن الموضوع سينتهى عند ذلك وتمكينى من الشقة وهو ما لم يحدث، فرفعت قضية &amp;laquo;ضم صغير&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تقول: لم أستطع تنفيذ الحكم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أكملت: &amp;laquo;علمت مؤخرًا أنه ترك بيت عائلته وسكن فى مكان آخر ولا أعرف عنوانه، وأصبحت أكره حساب أعمار أطفالى، فلا أريد أن أتذكر أنهم كانوا معى يومًا والآن فقدتهم وحرمت منهم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/2_20260715113812.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قالت: أخرج ابنتى من مدرستها ونقلها بعدما اكتشف أنها كانت تتواصل معى تليفونيًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابعت: أما البنت الصغرى فهى طالبة بالصف الأول الابتدائى، وخلال امتحاناتها قررت انتظارها أمام باب المدرسة، لكنه فور رؤيته لى، أجبر البنت على الخروج قبل انتهاء الوقت المخصص، وكان فى استقبالها مع عمها ولم أستطع احتضانها، بعدما تهجموا علىّ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تقول: حصلت على حكم حبس 6 شهور ضد طليقى لعدم تسليمى الصغير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحصلت أيضًا على حكم ضده وضد والدته فى واقعة ضرب وإهانة فى الشارع، وفشلت فى الوصول إلى حل ودى بخصوص الولاية التعليمية حرصًا على مصلحة الأطفال.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأنهت &amp;laquo;منة الله&amp;raquo;: لا أعرف عنهم شيئًا.. ولا أستطيع الوصول إليهم بسبب أحوالهم التعليمية غير المنتظمة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;غيرة قاتلة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حالة لأم أخرى طلبت عدم نشر اسمها خوفًا قالت: ​كنتُ أعيش فى المدينة قبل زواجى، ثم انتقلت لقرية بالشرقية، حيث كان زوجى يعمل محاميًا وظروفه المادية صعبة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قررت فتح حضانة ونجح المشروع، لكن أزمة كورونا أوقفت كل شيء حينها، وطمع أهل زوجى فى أموالي، وعندما رفضت بدعوى الخسارة أغلقوها وطردوا المعلمات والأطفال واستولوا على محتوياتها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/3_20260715113831.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابعت: على إثر المشكلة غادرت المنزل بصحبة بناتى الثلاث، وبعد 10 أيام تواصل الزوج مع البنات، فطلبن منى باكيات مقابلته لأنه أبوهم، ومن يومها أخفاهن عنى تمامًا ومنعنى من سماع أصواتهن فى الهاتف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكملت: لأنه محام، أرسل لى إنذارًا على المنزل يطلب منى الحضور لاستلام البنات من قسم الشرطة، فاستلمت بناتى بعد غياب استمر شهورًا، لكن صدمتى كانت فى تغير طباع بناتى تمامًا، بعد 20 يومًا من استلامى لهن طلبن رؤية والدهن، الذى تظاهر برغبته فى الصلح، ثم غافلنى وأخذ البنات وهرب، ومنذ ذلك اليوم لا أعرف عنهن شيئًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأنهت حكايتها قائلة: لاحقًا قدم إنذارًا للمحكمة يثبت أنه سلمنى الأطفال، بعدها توجه إلى المجلس القومى للأمومة والطفولة بشكوى كيدية (لم أعلم بها إلا مؤخرًا)، مدعيًا أننى خلال الـ 20 يومًا ضربت الأطفال وعذبتهن ورميتهن فى الشارع! ودفع البنات للشهادة ضدى فى التحقيقات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;بيئة غير آمنة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما &amp;laquo;فاطمة&amp;raquo;، فاضطرت لخلع زوجها قبل 8 سنوات، وكانت تسمح لأطفالها بزيارته باتفاق ودى رغم عدم التزامه بأحكام الرؤية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قالت: فى آخر زيارة أعاد لى البنت &amp;laquo;11 عامًا&amp;raquo; مصابة بكسر فى الساق وبحاجة إلى تدخل جراحى، بينما يحتجز الابن منذ أكثر من عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت: إن الأب اعتاد التأخر فى إعادة الأطفال أو الامتناع عن إعادتهم، مشيرة إلى ما تعرضوا له من الإهمال والأذى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتختتم حكايتها: مطلبى الأساسى استعادة حضانة ابنى والاطمئنان على سلامته، وضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة له ولابنتى بعيدًا عن أى أذى أو استغلال مستقبلا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/4_20260715113854.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مطالب الحاضنات&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحكايات لا تنتهى، لذلك حرصت &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; على رصد عدد من مطالب الأمهات من خلال التواصل مع ياسمين محمد &amp;laquo;أدمن رابطة أمهات تصنع المستحيل&amp;raquo;.&amp;nbsp;
سألناها عن أهم المشكلات التى رصدتها حتى يمكن مساعدتها للأمهات من خلال نقاط محددة فى القانون الجديد فقالت: النصوص الحالية تمنح حقوقًا شكلية تفتقر لآليات تنفيذ فعالة، إضافة إلى الثغرات التى قد تؤثر سلبًا على مصلحة الطفل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أضافت: تواصلنا مع نواب من البرلمان لتقديمها والمشاركة فى حوار مجتمعى حول المشروع، لتحقيق العدالة وحفظ حقوق الأطفال والأمهات المعيلات.
وأكدت أن مطالب الأمهات تتلخص فى 14 مطلبًا تبدأ بإخضاع مصروفات التعليم للأمر الوقتى بما يضمن سرعة الحصول عليها دون إلزام الأم برفع دعوى جديدة كل عام دراسى، مع النص على حد أدنى للنفقة لا يقل عن 2000 جنيه شهريًا، مع مراعاة الزيادات المستمرة فى تكاليف المعيشة والأسعار، إضافة إلى ضرورة إقرار زيادة سنوية تلقائية للنفقة بنسبة تتراوح بين 15% و20%، تدرج ضمن الصيغة التنفيذية للحكم من دون الحاجة إلى إقامة دعاوى متكررة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وطالبت بتحصيل متجمد النفقات مع مقابل تأخير يحدده القانون، على أن يخصص لدعم صندوق الأسرة بما يسهم فى مساندة المعيلات وأطفالهن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن المطالبات استبدال أجر المسكن بمسكن فعلى للطفل يضمن الاستقرار والأمان، إذ إن القيمة المالية الحالية لأجر المسكن لا تحقق الغرض المنشود، مع استمرار حق الأطفال فى المسكن بعد انتهاء سن الحضانة، حتى زواج البنت أو قدرة الابن على الكسب والعمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتطالب الأمهات برفع سن الحضانة إلى 18 عامًا بما يتوافق مع احتياجات الأبناء خلال هذه المرحلة العمرية، وإسقاط الرؤية فى حالة امتناع الأب عن تنفيذها 3 مرات متتالية من دون عذر مقبول، وإلزامه بالتعويض عن الأضرار التى تلحق بالطفل نتيجة هذا الامتناع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويطالبن أيضًا بوقف الرؤية مؤقتًا عن الأب الممتنع عن النفقات المقررة لحين الوفاء بالتزاماته القانونية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتطالب الأمهات بتفعيل دور الشرطة الأسرية فى تنفيذ الأحكام الصادرة فى منازعات الأسرة، وتوفير آليات رقابية تضمن سرعة التنفيذ وحماية حقوق الأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن المقترحات والمطالبات تعزيز دور بنك ناصر الاجتماعى فى صرف متجمد النفقات، ثم تحصيلها من الملزم بالسداد بالوسائل القانونية المتاحة، بما يضمن عدم تضرر الأطفال، ودعم صندوق الأسرة من خلال مساهمة إضافية تفرض فى حالات التعدد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="آية وطفلاها" src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/5_20260715113922.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;آية وطفلاها&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويجوز عدم التصريح بإتمام زواج جديد لمن ثبت امتناعه عن سداد النفقات المحكوم بها فى طلاق سابق، سواء من متجمد النفقة أو الأحكام الجنائية الصادرة بشأن الامتناع عن السداد، وحتى تسوية أوضاعه القانونية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتتمسك الحاضنات بحق الاستزارة وتنظيمها بما يحقق مصلحة المحضون، بموافقة الحاضن والمحضون متى كان مميزًا وقادرًا على إبداء رغبته، وبما يحقق المصلحة الفضلى للطفل ويحافظ على استقراره النفسى والاجتماعى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64572.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64569/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64569/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>ياسمين علاء</a10:name></a10:author><title>موسيقى مهددة بالاعتقال!</title><description>كيف غيرت الحرب والتطرف حفلات الغناء فى إيرانمنذ أيام قليلة أعادت محكمة فى مدينة قم الإيرانية المشهد الفنى</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:29:48 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:29:48+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;&lt;strong&gt;كيف غيرت الحرب والتطرف حفلات الغناء فى إيران؟!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
منذ أيام قليلة، أعادت محكمة فى مدينة &amp;nbsp;قم الإيرانية المشهد الفنى إلى عصور الظلام، حين قضت بجلد المغنية الشابة &amp;laquo;باراستو أحمدى&amp;raquo; وسبعة من أعضاء فرقتها 74 جلدة، لم تكن جريمتهم سوى وقوفهم فى قاعة فارغة، يعزفون ألحانًا حزينة بينما تغنى المغنية الرئيسية بلا حجاب، وبثوا هذا الاعتراض الفنى الصامت عبر &amp;laquo;يوتيوب&amp;raquo; ليصل لثلاثة ملايين مشاهد، هذا الحكم القاسى لم يكن مجرد عقوبة على أجساد الفنانين، بل كان صفعة مدوية تذكرنا بأن الموسيقى فى إيران لا تزال تدفع ثمن حريتها غاليًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن حين تظن أن السياط هى أقصى ما يمكن أن يواجهه الفن فى طهران، نكتشف أن القضية كانت تخبئ فصلاً أقسى، فالموسيقى التى كانت يومًا تتحدى الخطوط الحمراء من خلف الأبواب المغلقة، باتت اليوم تختنق تحت وطأة ما هو أفظع من الرقابة، حرب مدمرة، وقصف لا يرحم، وصمت قسرى أطفأ آخر ما تبقى من نغم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث تتداخل حكايات الماضى مع صخب الحاضر، تمتلك &amp;laquo;ياس&amp;raquo; (38 عامًا) مقهى يقع داخل قصر واسع يعود عمره لنحو 80 عامًا. تحمل أسقف هذا القصر المرتفعة وأقواسه المبنية من الطوب حكايات عن حقبة مضت، وتحولت اليوم إلى ملاذ آمن ومعزول عن العالم الخارجي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هنا، لا توجد ملصقات دعائية، ولا منشورات على &amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo;، ولا أى آثار رقمية قد تلفت انتباه السلطات. تتم الدعوات لهذه الحفلات عبر الحديث الشفهى فقط؛ فالأشخاص الموثوق بهم يدعون أشخاصًا موثوقين آخرين، لأن &amp;laquo;الجميع يعرف ما يحدث إذا انتشر الخبر&amp;raquo;، كما تقول ياس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى هذا الملاذ، تصف ياس اللحظة التى تبدأ فيها الحفلة بأنها تجربة استثنائية: &amp;laquo;نغلق الأبواب الخشبية الثقيلة، ونضبط نظام الصوت بدقة متناهية. يجب أن يكون الصوت واضحًا تمامًا للجمهور، لكنه فى الخارج أشبه بالهمس&amp;raquo;. هذه الليالى لا تحقق أرباحًا كبيرة بسبب الأعداد الصغيرة من الحضور الذين يتم اختيارهم بعناية، لكن ما يجعلها تتحمل المخاطر هو &amp;laquo;حب الموسيقى وحب الحرية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن اليوم، وبعد أن تابعنا خيوط هذه الحكاية، نجد أن هذا المشهد الحى والمقاوم قد تغير بشكل جذرى ومؤلم. فالموسيقى التى كانت يومًا ما نبضًا خافتًا يتحدى الخطوط الحمراء من خلف الأبواب المغلقة، باتت اليوم تحت وطأة حرب مدمرة وأزمات متلاحقة، مجبرة على السكوت. من الحفلات السرية التى كانت تُدار بحذر، إلى الانفتاح المؤقت الذى اصطدم بجدار المتشددين، وصولًا إلى الصمت القسرى الذى فرضه القصف وانقطاع الإنترنت، نرصد هنا كيف تحول مشهد الموسيقى فى إيران من أداة للتعبير عن الحرية إلى ضحية للصراع على البقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;خلف الأبواب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بالنسبة لياس، فإن حسابات المخاطرة بسيطة لكنها مرعبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تقول: &amp;laquo;إذا أخطأنا، فالأمر لا يتعلق بغرامة فقط. قد يغلقون المقهى إلى أجل غير مسمى، وقد أُستدعى إلى غرف التحقيق أو المحاكم، وربما ينتهى الأمر بى فى السجن&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا القلق له ما يبرره تمامًا؛ ففى نوفمبر الماضى، داهمت قوات الشرطة حفلة خاصة حضرها عدد من الممثلين الإيرانيين البارزين، ونشرت الاعتقالات التى تلت ذلك صدمة فى أنحاء العاصمة، فى رسالة واضحة أن الشهرة لا تمنح أصحابها حصانة من القواعد الأخلاقية الصارمة التى تفرضها دولة التطرف هناك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وهناك من يعملون فى أماكن أكثر خفاءً، مثل &amp;laquo;أمير&amp;raquo;، المهندس المدنى البالغ من العمر 29 عامًا، الذى يعيش حياة مزدوجة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ففى النهار يتعامل مع واقع مواقع البناء فى طهران، أما فى الليل فيتعامل مع عالم مختلف تمامًا، مبنى على الإيقاعات والترددات الصوتية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بصفته (DJ) فى المشهد السرى، يُطلب منه باستمرار إحياء حفلات فى فيلات منعزلة على أطراف المدينة أو داخل قاعات أفراح عازلة للصوت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يقول أمير بينما يتوقف لإشعال سيجارة: &amp;laquo;الحقيقة أنه لا يوجد مكان آمن بالكامل. قبل أربع سنوات، تم كشف أحد مواقعنا. داهموا المكان واقتادوا الجميع. كنت محظوظًا جدًا وسط الفوضى؛ فقد ظنوا أننى مجرد ضيف عادي. لو أدركوا أننى منسق الموسيقى، الشخص الذى يتحكم فى الحشد، لكانت القصة مختلفة تمامًا&amp;raquo;. ورغم أنه خرج من تلك الواقعة بعد احتجاز وغرامة، فإن أجهزة تشغيل الموسيقى وخلاطات الصوت الخاصة به صودرت ولم تُعد إليه، أما صاحب الحفلة فكان نصيبه الأكبر من العقوبة، إذ حُكم عليه بالجلد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رغم الخطر، كان أمير يعود مرارًا إلى منصات الموسيقى، مدفوعًا بشغفه بموسيقى &amp;laquo;الميلوديك تكنو&amp;raquo;، وهو نوع موسيقى يعكس مزاج جيله بشكل كبير، بإيقاعاته الصناعية القوية التى تشبه قسوة المدينة، إلى جانب الألحان الإلكترونية الحالمة التى تعبّر عن توق جماعى إلى شيء مختلف. يصف أمير التجربة قائلًا: &amp;laquo;إنها حلقة آسرة. عندما تأتى اللحظة الموسيقية القوية، ترى الناس يغلقون أعينهم ويتجاوزون الواقع. خلال تلك الساعات القليلة، يختفى التضخم والسياسة والخوف. يذوب كل شيء داخل الإيقاع&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا التوق للحرية لم يكن حكرًا على الحفلات السرية فحسب، بل تسرب إلى أى مساحة متاحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فخلال السنوات الثلاث الماضية، ومنذ بداية حركة &amp;laquo;المرأة، الحياة، الحرية&amp;raquo;، حاولت الحكومة منع النساء غير المحجبات من دخول المقاهى، وأغلقت عددًا من المنشآت بحجة &amp;laquo;استضافة نساء غير محجبات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/4_20260715112907.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن المقاهى والنساء لم يتراجعوا، بل واصلوا حضورهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتروى &amp;laquo;سحر&amp;raquo; (27 عامًا، اسم مستعار)، التى حضرت حفل سيرفان خسروى، وهو مغنٍ وملحن وموزع موسيقى إيرانى، من أبرز نجوم موسيقى البوب الإيرانية المعاصرة، فى قصر نيافاران، كيف كانت تتغلب على هذه القيود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وللتغلب على درجات الحرارة المتجمدة والتفتيش، تقول بابتسامة إنها أتقنت فن ارتداء طبقات الملابس بأسلوب مبتكر: معطف واسع بتصميم غير تقليدى فوق ملابس ضيقة، مع حذاء ثقيل، وزينت وجهها بمكياج قوى، بينما انسدلت ضفائر أفريقية طويلة ومعقدة على كتفيها. وتقول: &amp;laquo;أى شخص حضر الكثير من الحفلات يعرف كيف كانت الأمور فى السابق. فى القاعات المغلقة، كان هناك دائمًا مراقبون يطلبون من النساء عدم الرقص أو تغطية شعرهن. كانوا يوجهون أشعة الليزر نحوك فى الظلام، بل ويطردونك إذا تجاهلتِ تعليماتهم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى الحفلات المرخصة من الدولة، عادة ما توجد نقاط تفتيش عند المداخل، حيث يتم إلى جانب التحقق من التذاكر فحص حجاب الحاضرات بشكل صارم. وفى بعض الحالات، يتم تفتيش الحقائب وفتح زجاجات المياه للتأكد من عدم احتوائها على كحول. وتؤكد سحر: &amp;laquo;إذا لم تكونى ترتدين الحجاب، كانوا يمنعونك من دخول القاعة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;انفتاح مؤقت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى عام 2025، بدأت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامى الإيرانية، التى كانت تديرها حينها نائبة الوزير نادِره رضائى، إصدار تصاريح لإقامة عدد من الحفلات المفتوحة فى الأماكن العامة داخل طهران ومدن إيرانية أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان من بين تلك الحفلات حفل سيروان خسروى، حيث تصدر مزيجه الخاص من موسيقى البوب والروك والموسيقى الإلكترونية المشهد، وأعادت رقصات الجماهير وحماسهم، خصوصًا النساء، أجواء الذكرى الثالثة لانتفاضة &amp;laquo;المرأة، الحياة، الحرية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما حصلت فرقة بومرانى، التى تقدم موسيقى بأسلوب غربى، على تصريح لإقامة سلسلة من الحفلات المفتوحة فى طهران خلال سبتمبر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن هذا الانفتاح كان هشًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فبعد فترات قصيرة من نشاطات سيروان خسروى وبومرانى، تم تقليص جولاتهما بسبب ما وصفه مسئولون محليون بـ&amp;laquo;شكاوى السكان من الضوضاء&amp;raquo; و&amp;laquo;السلوكيات الخارجة عن الأعراف&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويوضح &amp;laquo;محمود&amp;raquo; (50 عامًا، اسم مستعار)، وهو منظم حفلات مخضرم ونجل شخصية معروفة فى دوائر تنظيم الحفلات: &amp;laquo;لقد انفتحت الأمور قليلًا خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن الطريق نحو الحرية الحقيقية طويل جدًا لدرجة أننا لا نستطيع حتى تخيل مستقبل حر على المدى القصير أو المتوسط. العوائق أمام الموسيقيين والمنظمين ضخمة&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن التيارات المتشددة مثل جبهة الثبات للثورة الإسلامية لا تزال تتمتع بنفوذ كبير داخل بعض المؤسسات السيادية غير الحكومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بلغت هذه الانتكاسة ذروتها عندما أعلن همايون شجريان، فى الأول من سبتمبر 2025، حصوله على تصريح لإقامة حفل مجانى فى ميدان آزادى بطهران بعد ثمانى سنوات من المحاولات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أشعل الخبر موجة واسعة من ردود الفعل، ورآه البعض مؤشرًا على انفتاح سياسى، خاصة بعد حرب الأيام الاثنى عشر مع إسرائيل فى يونيو 2025.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن قبل أن يشتد الجدل، أُلغى الحفل بعد 48 ساعة فقط من الإعلان عنه، وبعد أسابيع قليلة، أُقيلت نادِره رضائي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا التقلب كان له ثمن اقتصادى باهظ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فأسعار تذاكر الحفلات المرخصة تتراوح بين 5 ملايين و20 مليون ريال إيرانى (نحو 120 إلى 450 دولارًا)، ما يستبعد أصحاب الدخل المنخفض فى بلد يبلغ فيه الحد الأدنى للأجور نحو 103 ملايين ريال (حوالى 72 دولارًا).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويقول &amp;laquo;على ب&amp;raquo;، عامل خدمات دخله الشهرى 260 مليون ريال إيرانى (186 دولارًا)، كان ينتظر حفل همايون شجريان بفارغ الصبر: &amp;laquo;كنت أستمع إلى والد همايون منذ كنت طفلًا. وعندما بدأ همايون الغناء، أصبحت من معجبيه، لكننى لم أستطع أبدًا تحمل تكلفة تذكرة حفل. كنت آمل هذه المرة أن أتمكن أخيرًا من الذهاب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;آخر المساحات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إذا كانت القيود السياسية والاقتصادية قد خنقت المشهد، فإن الحرب جاءت لتجهز على ما تبقى منه. ففى يناير الماضى، خرج ملايين الإيرانيين للتظاهر احتجاجًا على الانهيار الاقتصادى وتراجع قيمة العملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رد الحكومة كان عنيفًا؛ فقد قُتل أكثر من 3500 شخص خلال يومين فقط، وفرضت السلطات انقطاعًا شبه كامل للإنترنت أفرج عنه مؤخرًا، ونشرت قوات الحرس الثورى لقمع أسوأ اضطرابات مدنية منذ احتجاجات 2022، معتقلة أكثر من 990 شخصًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد أقل من شهرين، واجهت البلاد تهديدًا أكثر خطورة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أسفر هجوم عسكرى أمريكي-إسرائيلى عن مقتل أكثر من 630 شخصًا وإصابة نحو 7000 آخرين، ودمر بنية تحتية حيوية شملت شبكات الطاقة وأنظمة المياه والمستشفيات والمدارس ومراكز النقل والمساكن، وقضى عمليًا على ما تبقى من روح المقاومة السرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بالنسبة إلى أمير، بدأ الانهيار حتى قبل سقوط القنابل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قال: &amp;laquo;منذ بداية احتجاجات يناير تقريبًا، توقف كل شيء تمامًا&amp;raquo;. توقف منظمو الحفلات عن إقامة أى فعاليات، وأخبروه بأن المدينة تعيش حالة حداد. وحضر أمير تجمعًا موسيقيًا سريًا واحدًا بعد الاحتجاجات، لكنه كان محاولة هشة فيقول: &amp;laquo;كان مزاج الحشد محطمًا. رأيت فتاة فى منتصف العرض انهارت تمامًا. خرجت إلى الشرفة وبكت بشكل هستيري&amp;raquo;. ثم بدأت الضربات العسكرية، واختفت تمامًا المساحة التى كانت تمثل متنفسًا حيويًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/5_20260715112833.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غادر كثير من أفراد دائرته طهران، أما من بقوا، مثل أمير، فقد انسحبوا بالكامل إلى المساحات المنزلية. أصبح عالمه محصورًا داخل شقته، حيث يقرأ ويعزف الغيتار الصوتى بمفرده. وعندما سُئل عما إذا كان التدخل العسكرى الأجنبى قد يجلب الحرية، رفض الفكرة تمامًا: &amp;laquo;الحرية لا تأتى من القصف الجوي. لم يعد لدى أى أمل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما بالنسبة إلى الطبقة العاملة، فرفاهية البقاء فى المنزل ليست خيارًا متاحًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إذ يواجه &amp;laquo;على ب&amp;raquo; الآن التداعيات الاقتصادية القاسية للحرب، راتبه الشهرى لا يتيح له إمكانية التوقف عن العمل، وقد تم تسريح نصف عمال النظافة فى الشركة التى يعمل بها منذ بداية الحرب، فتحمل هو مهامهم، ويعمل لساعات أطول من دون مقابل إضافى. رفضت زوجته وابنته البالغة من العمر ثمانى سنوات الإجلاء إلى مسقط رأس العائلة فى مدينة تفرش، قائلات له: &amp;laquo;إذا لم تأت معنا ولم تكن آمنًا، فلن نذهب إلى أى مكان آمن أيضًا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قبل هذه الأحداث، كانت الموسيقى وسيلة (على ب) للتعامل مع صعوبات الحياة، حيث كان يستمع إلى الأغانى الفارسية الكلاسيكية فى وقت متأخر من الليل أثناء تنظيف أرضيات المكاتب الفارغة. أما فى ذلك الوقت، فقد جعل انقطاع الإنترنت عمليات البث أو تحميل الموسيقى أمرًا مستحيلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فيقول: &amp;laquo;لم تعد لدى الرغبة أو الروح لذلك&amp;raquo;. وفى منزله مع عائلته، تظل عيناه معلقتين بالأخبار، فى انتظار انتهاء هذه الحرب وهذا الرعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;يبقى حلم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يناير الماضى، كانت تلك الحفلات الموسيقية السرية فى طهران معركة قد لا يتقدم فيها أصحابها بسرعة كبيرة نحو أهدافهم، لكنهم كانوا يتحركون بثبات، خطوة بعد خطوة، ليجعلوا إيران الحضرية اليوم مختلفة كثيرًا عن العقود السابقة، ولتكون الثقافة عاملًا فى إحداث التغيير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى الوقت الحالى، صمتت الموسيقى. فقد تحول الصراع من أجل التغيير الثقافى إلى معركة وجودية من أجل البقاء الجسدى والنفسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عندما تصمت الموسيقى تحت وطأة القصف وانقطاع الإنترنت والحداد الجماعى، يطرح السؤال نفسه بقوة: هل انتهى حلم التغيير؟ ربما تكون الإجابة المباشرة صعبة فى ظل الدمار الحالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فالموسيقى التى عُزفت خلف الأبواب المغلقة، وتحدت الليزر والرقابة والسجون، تركت أثرًا لا يمحى فى وعى جيل كامل. قد تكون الحرب قد أطفأت آخر مساحات التعبير الفنى المرئية، لكنها لم تستطع مسح الذاكرة تلك. الأيام المقبلة، وما بعد الرعب، ستكشف ما إذا كان هذا الجيل قادرًا على استعادة نغماته من بين الركام، أم أن صمت القصف سيكون هو المقطع الأخير فى سيمفونية المقاومة الإيرانية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64569.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64567/%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%83-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64567/%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%83-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84</link><a10:author><a10:name>بسمة مصطفى عمر</a10:name></a10:author><title>..لو السكر تعبك! علاج جديد يفتح أبواب الأمل</title><description>بين ملايين مرض السكري.. تتحول جروح صغيرة فى القدم إلى معركة يومية قد تنتهى بفقدان أحد الأطراف.تشير الدراسات إل</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:25:51 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:25:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بين ملايين مرض السكري.. تتحول جروح صغيرة فى القدم إلى معركة يومية قد تنتهى بفقدان أحد الأطراف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تشير الدراسات إلى أن ما بين 19 و34% من مرضى السكرى، يصابون بقرح القدم خلال حياتهم، ويواجه نحو 20% منهم خطر البتر بدرجات متفاوتة، إذا لم يتلقوا العلاج المناسب بشكل عاجل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/1_20260715112540.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أن 85% من حالات البتر المرتبطة بالمرض، تسبقها الإصابة بقرحة القدم السكرى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومصر من الدول ذات المعدلات المرتفعة للإصابة بالسكرى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتمثل الجروح المزمنة للمرض تحديًا صحيًا متزايدًا يهدد آلاف المرضى سنويًا، فى ظل انتشار مشكلات ضعف الدورة الدموية الطرفية والاعتلال العصبى وفقدان الإحساس بالقدم، وهى عوامل تؤدى إلى تأخر اكتشاف الإصابات وتفاقمها، وصولًا إلى البتر فى بعض الحالات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى مواجهة هذه التحديات حملت الأساليب والتقنيات الطبية الحديثة أملًا للمرضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من أحدث التقنيات تقنية &amp;laquo;النبضات الرنينية الحيوية&amp;raquo; التى تعمل وزارة الصحة عليها مؤخرًا لتطوير الرعاية الصحية لتستهدف تحسين التئام الجروح المزمنة، والمساعدة فى مكافحة العدوى البكتيرية المرتبطة بالقدم السكرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومضاعفات القدم السكرى من أخطر المشكلات المرتبطة بالمرض، وتبدأ غالبًا بجرح أو قرحة بسيطة فى القدم، قد تتطور إلى عدوى شديدة أو غرغرينا، تنتهى ببتر أحد الأصابع أو القدم أو الساق إذا لم تكتشف وتعالج مبكرًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
القدم السكرى هى السبب الأول لحالات البتر لدرجة أن أحد الأطراف يبتر بسبب مضاعفات السكرى كل 20 ثانية فى العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دراسة أجرتها عيادة فحص القدم السكرى بجامعة الإسكندرية، أشارت لانتشار عوامل الخطورة المرتبطة بالقدم السكرى، على رأسها الاعتلال العصبى الطرفى، وضعف الدورة الدموية الطرفية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما أظهرت دراسة لجامعة طنطا أكدت أن نحو 15% من مرضى السكرى، معرضون للإصابة بقرح القدم، وأن ضعف الوعى بممارسات العناية بالقدم، يرفع احتمالات حدوث المضاعفات التى قد تنتهى بالبتر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى كثير من الأحيان لا يكون البتر نهاية المطاف، إذ يعقبه مجموعة من المضاعفات اللاحقة وتكون نحو 20%، وترتفع معدلات الوفاة بصورة ملحوظة نتيجة المضاعفات المصاحبة، وأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالسكري.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;جديد فى الطريق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
التقينا المتخصصين والخبراء والمسئولين عن التعاون والتنسيق لإنقاذ مرضى السكرى من البتر، عبر التقنية الجديدة التى تشارك فيها الشركة القابضة للأمصال واللقاحات المصرية &amp;laquo;فاكسيرا&amp;raquo;، ممثلة فى شركة خدمات نقل الدم التابعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال الدكتور محمد جمال، مدير أم المصريين، إن المستشفى بدأ منذ 4 أشهر التعاون مع شركة فاكسيرا، للتعرف على تقنية &amp;laquo;النبضات الرنينية الحيوية&amp;raquo; ودراسة دورها فى دعم علاج مرضى القدم السكرى والجروح المزمنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال: إن التقنية تعتمد على استخدام موجات قصيرة فائقة التردد تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة المصابة، وزيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لعملية الالتئام، إلى جانب المساهمة فى الحد من البكتيريا داخل الجروح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار إلى أن أى تقنية تسهم فى تحسين التروية الدموية وتعزيز التئام الجروح تمثل إضافة مهمة فى مواجهة هذه المضاعفات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/2_20260715112521.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد أن &amp;laquo;النبضات الرنينية&amp;raquo; ليست بديلًا للعلاج الطبى التقليدى، وإنما وسيلة مساندة يمكن أن تساعد فى تحسين نتائج العلاج وتقليل المخاطر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولفت إلى أن الخطة تسير نحو دخول التقنية الجديدة للمستشفيات الحكومية، مشيرًا إلى أن الهدف النهائى هو توفير حلول أكثر كفاءة للمرضى وتحسين جودة حياتهم وتقليل المضاعفات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبها شددت الدكتورة سلمى دوارة، أستاذ الجراحة العامة بكلية طب قصر العينى، ورئيسة لجنة الصحة بالمجلس القومى للمرأة، على دلائل استرشادية واضحة لاستخدام التقنيات العلاجية الحديثة، تتضمن معايير اختيار المرضى، وآليات التطبيق والمتابعة، ومؤشرات قياس النتائج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت إن إدراج تلك التقنيات ضمن بروتوكولات العلاج المعتمدة، بعد استكمال الدراسات والتقييمات سيرفع فرص تقليل مضاعفات المرض والحد من معدلات البتر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكدت الدكتورة منى فرج، العضو المنتدب التنفيذى للشركة المصرية لخدمات نقل الدم التابعة للشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات &amp;laquo;فاكسيرا&amp;raquo;، أن المؤسسة تتبنى تقنية تطبيق &amp;laquo;النبضات الرنينية&amp;raquo; كأحد الحلول العلاجية لدعم مرضى القدم السكري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشارت إلى أن فاكسيرا، بدأت تطبيق التقنية داخل عيادة القدم السكرى بمركز السكر، وحققت نتائج إيجابية فى كثير من الحالات، بنسب بين 98% و100%.
&amp;nbsp;مؤشرات للقياس&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفقًا لشرح مسئول تشغيل جهاز النبضات الرنينية الحيوية، فإن الجهاز يتعامل مع الإشارات أو الترددات المرتبطة بالبكتيريا المستهدفة، فى جسم المريض.
والجهاز مزود بألواح ومكثفات تعمل بأقطاب موجبة وسالبة، ويستوعب 9 مرضى فى الجلسة الواحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولكل نوع من البكتيريا فى جسم المريض مؤشر أو رمز خاص يظهر على شاشة الجهاز، ويتم إدراجه مسبقًا ضمن برمجة التشغيل، ويتعامل الجهاز مع كل مؤشر بصورة مستقلة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64567.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64566/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64566/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8</link><a10:author><a10:name>شعر مي منصور</a10:name></a10:author><title>حبيب</title><description>كات لما تشوفها الشمس بتفتح شباكهاتختشى وتغيبكانت بتنور كل الأرض بضحكتهاكانت ضحكتها فى وقت الجرح طبيبوأنا عيل</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:07:56 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:07:56+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;كات لما تشوفها الشمس بتفتح شباكها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تختشى وتغيب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت بتنور كل الأرض بضحكتها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت ضحكتها فى وقت الجرح طبيب&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأنا عيل رغم الشيب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
متشعلق حلمه بشباكها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بيحاول يهرب لشباكها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بيحاول يرفض كونه حبيب&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فيطبطب على جرحه بإيده&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويكمل وحده طريقه غريب
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64566.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64558/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D9%83%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64558/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D9%83%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>د. هانى حجاج</a10:name></a10:author><title>لماذا لا يبكى الرجال؟!</title><description>عندما يشعر الرجل بأنه غير مفهوم يفقد اهتمامه بالمرأة.كثيرا ما يكون لدى النساء مفاهيم خاطئة عن طريقة تفكير ال</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 10:48:19 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T10:48:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;عندما يشعر الرجل بأنه غير مفهوم، يفقد اهتمامه بالمرأة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كثيرًا ما يكون لدى النساء مفاهيم خاطئة عن طريقة تفكير الرجال. هذا لا يعنى أن النساء لا يُصِبن وأنهن لسن على حق أبدًا - فمن الطبيعى أن تكون ملاحظاتك ومشاعرك صحيحة تمامًا. مع ذلك، من السهل أن يُساء فهم الجنس الآخر عندما تفترضين أنه يجب أن يفكر تمامًا مثلك. للأسف، لن يفعل ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذا، عندما نحاول مقارنة دماغ المرأة بدماغ الرجل، علينا أن نبدأ بالصور النمطية التى تحملها النساء عن الرجال: التفكير الدائم فى الجنس، وعدم الإنصات، والاعتقاد بأنهم أفضل من النساء، وعدم الاهتمام بالمظهر، وفكرة أن الرجال لا يبكون. مع ذلك، إذا كنتِ تبحثين عن الرجل المثالى، فقد حان الوقت لتغيير طريقة تفكيركِ وفهم تعقيدات دماغ الرجل فهماً حقيقياً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قبل أن تبدئى حياتك الأسرية مع الرجل الذى معكِ الآن، تعرّفى عليه بشكل أفضل من خلال فهم سيكولوجية الرجل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا توجد خطة محددة. عندما يتعلق الأمر بحياتك العاطفية وكيفية تفكير الرجال فى العلاقات، قد يكون من الصعب تقبّل الأمر، لكن لا توجد وصفة جاهزة لفهم جميع الرجال فى جميع المواقف. حتى لو رجعتِ إلى الدراسات وعلم النفس السريرى، ستجدين أن الرجال يختلفون اختلافًا كبيرًا. فبينما يخشى الكثير من الرجال العلاقة الحميمة أو يرغبون فى التريث، لا يزال هناك رجال رومانسيون للغاية ينتظرون الفرصة المناسبة للاستقرار وتكوين أسرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من السهل ببساطة أن نرفع أيدينا مستسلمين للإحباط ونقول إن الرجال &amp;laquo;مختلفون فحسب&amp;raquo;. لكن الحقيقة تبقى أنه لا يوجد رجلان متطابقان تمامًا عندما يتعلق الأمر بكيفية تعاملهما مع العلاقات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا شعرتِ بأنكِ لا تفهمين تمامًا سلوك شريككِ، فليس ذلك لأنه رجل، بل لأنه ليس أنتِ. إنه إنسان مستقل لا يفكر مثلكِ. وكما هو الحال دائمًا، لديكِ الخيار. إذا لم يعجبكِ تفكيره أو معاملته لكِ، يمكنكِ البحث عن شخص أكثر توافقًا معكِ، لكن لا يمكنكِ إجباره على التفكير مثلكِ لمجرد أنكِ تحبينه ولديه إمكانيات كبيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لنفهم أن الرجال والنساء مختلفون بيولوجيًا ويتلقون التنشئة الاجتماعية بشكل مختلف. بسبب الأعراف الثقافية والذكورية، يُربّى الأولاد والبنات بشكل مختلف. يُكافأ العديد من الرجال على شخصياتهم المغامرة والقوية، بينما تُكافأ النساء على كونهنّ راعيات ممتازات مهذبات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مع ذلك، ورغم وجود اختلافات بيولوجية واضحة بين الرجال والنساء، وتفاوتات بين المجتمعات (فالرجال عمومًا أقوى وأكثر تنافسية، بينما تميل النساء إلى أن يكنّ أكثر اجتماعية وحساسية)، فمن المهم تذكر أن هناك استثناءات لا حصر لها لهذه القواعد العامة. فليست كل النساء أفضل فى التعبير عن مشاعرهن، وليس الرجال دائمًا أكثر منطقية ضد العاطفية. من الضرورى عدم افتراض قدرات الرجل أو عدمها بناءً على جنسه أو ميوله الجنسية. تجنبى افتراض مشاعره تجاه الأمور معدومة لمجرد كونه رجلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/2_20260715104759.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مساحة شخصية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحتاج الرجال إلى مساحة شخصية، ولكن ليس دائماً لأنهم يقعون فى الحب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقول بعض الخرافات الشائعة عن الرجال إنهم قد يتصرفون ببرود عندما يُعجبون بشخص ما، أو ينسحبون عند الوقوع فى الحب. يُعرف هذا بتأثير الشريط المطاطى، كما شرحه الدكتور جون جراى، صاحب نظرية &amp;laquo;المريخ/الزهرة&amp;raquo; الشهيرة. ولكن حتى لو كان الرجال بحاجة إلى مساحة شخصية - كما هو الحال مع جميع الناس - فإن تردده تجاهك ليس مؤشراً جيداً. على الأرجح، هو يُعيد النظر فى مشاعره ولا يعرف كيف يُعبّر عنها. بل قد يستنتج أنه لا يُحبك، لكنه لا يُفصح عن ذلك إلا عندما يتأكد من رغبته فى الانفصال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندما يطلب حبيبك أو زوجك بعض الخصوصية، اسأليه عن قصده وسبب حاجته إليها. من الطبيعى أن يطلب ذلك، لكن لا تفترضى أسبابًا. اطلبى توضيحًا لتفهمى احتياجاته بشكل أفضل، ولتتأكدى من قدرتك على تلبيتها. التواصل أساسى، ولكن بشكل عام، رغبة الرجل فى بعض الوقت لنفسه أمر طبيعى؛ أما الرجل الذى &amp;laquo;يأخذ استراحة&amp;raquo; منكِ، فهو ببساطة لم يتحلَّ بالشجاعة الكافية لإنهاء العلاقة بعد. ربما عليكِ أنتِ فعل ذلك نيابةً عنه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعض الرجال يخشون الالتزام والعلاقة المستقرة، فيشعر بعض الناس بالخوف عند الوقوع فى الحب. قد يصبح الأمر مخيفًا دائمًا عندما تصبح ضعيفًا. عند الوقوع فى الحب، هناك احتمال التعرض للأذى. يهرب بعض الناس من العلاقات الجادة لأن الانفصال أسهل من تحمل الرفض المحتمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعدّ هذا السلوك شائعًا بين الأفراد ذوى نمط التعلق التجنبى. ويرتبط هذا النمط بأنماط أخرى: التعلق الآمن (الشعور بالراحة مع العلاقة الحميمة والحب من الآخرين)، والتعلق القلق (الحاجة إلى الاهتمام المستمر والتأكيد للشعور بالحب)، والتعلق التجنبى (تجنب العلاقة الحميمة لا شعوريًا والخوف من الالتزام). ويُرجّح أن يُصاب الرجال بالنمط الثالث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من المبالغة القول إن الرجال يخشون الالتزام، فى حين أن 50 مليون رجل فى الولايات المتحدة وحدها متزوجون طواعية، والنساء أكثر ميلاً لتجنب الزواج بعد الطلاق. مع ذلك، غالباً ما تُربط الرجولة بعدم إظهار الضعف. وهذا الضعف ينطوى على الالتزام والحميمية، الأمر الذى قد يُثير الخوف والانسحاب لدى بعض الرجال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا يُشجع الرجال على التفاعل مع مشاعرهم.. إن فكرة أن الرجال لا يتحدثون عن مشاعرهم ليست صحيحة. هذه صورة نمطية أخرى عن الرجال، وللأسف، تتحول هذه الفكرة إلى نبوءة تحقق ذاتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا كنتِ مع رجل يجد صعوبة فى التعبير عن مشاعره، يمكنكِ دائمًا أن تكونى لطيفة ومشجعة معه. يمكنكِ طرح أسئلة عليه ليشارككِ مشاعره، واشكريه عندما يفعل، حتى لو كانت هذه المشاعر صعبة عليه. علاوة على ذلك، يمكنكِ تشجيعه عندما يتحدث عن مشاعره، ليعلم أنه فى أمان معكِ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هناك الكثير من الحديث عن أن الرجال يهتمون بالمظهر، لكنهم فى الحقيقة يهتمون بالمشاعر، حيث يرغب الرجال فى الشعور بالقبول والتقدير. قد لا يُظهرون ذلك، لكن لديهم هذه الحاجة. يحتاجون للشعور بالرضا عن أنفسهم فى العلاقات. إذا استطعتِ تقبّل الرجل تمامًا دون انتقاده أو محاولة تغييره باستمرار، فستحصلين على رجل ممتن ومخلص، لأنه لم يسبق لأحد أن فعل ذلك من قبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ما تريده النساء!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من الناحية الواقعية لا أحد يعرف ما يريده أى شخص آخر إلا إذا أُخبر بذلك بشكل مباشر، أما الرجال، فهم ليسوا قارئى أفكار. لذلك من المهم أن تخبريهم بما تريدين. عندما تشعرين بأن شريكك لا يلبى احتياجاتك أو لا يمنحك ما ترغبين به فى علاقتكما، فتحدثى معه عن ذلك. من المحتمل أنه لا يعرف توقعاتك أو رغباتك، والحوار سيُحدث فرقًا كبيرًا. لا تتوقعى منه أن &amp;laquo;يعرف&amp;raquo; ما تريدينه تلقائيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فدماغ الرجل ليس لغزاً. إن فهم سيكولوجية الرجل لا يقتصر على قراءة جميع الدراسات النفسية المتاحة. فشريكك فريد من نوعه. حتى المعتقدات والاتجاهات الشائعة فى سلوك الرجال، قد لا تنطبق عليه. فدائمًا ما توجد حالات استثنائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ببساطة، إذا أردتِ معرفة ما يريده الرجل فى العلاقة، فاسأليه مباشرةً. فالرجال عادةً ما يكونون صريحين وواضحين للغاية عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن احتياجاتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غالبا الرجال يفعلون ما يحلو لهم، فلا داعى لدراسات النوع الاجتماعي: الرجال ليسوا غامضين إلى هذا الحد. إن أراد الاتصال، سيتصل. إن أراد رؤيتك، سيراك. إن أراد الارتباط بك، سيرتبط بك. وإن لم يفعل أيًا من ذلك، فذلك لأنه لا يريد. التساؤل عن السبب مضيعة لطاقتك؛ من الأفضل لكِ أن تجدى رجلاً يعاملكِ بالطريقة التى ترغبين بها، بدلاً من محاولة تغيير الرجل الذى تتمنينه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/0_20260715104927.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع أن الذكورية السامة موجودة، إلا أن ليس كل أشكال الذكورة سامة بطبيعتها. فالمنافسة ليست سامة دائمًا، والجنس ليس سامًا دائمًا، والعدوانية ليست سامة دائمًا، والصراحة ليست سامة دائمًا. فالاعتدال هو الحل، كما تعلمين. لكن عند التعامل مع الرجال عمومًا، من الحكمة أن تعلمى أن إملاء الأوامر عليهم غالبًا ما يكون استراتيجية فاشلة. صحيح أنها صورة نمطية، لكن فكرى فى كل المرات التى أخبرتِ فيها رجلاً أنه مخطئ. كيف كانت ردة فعله؟ غالبًا ما كانت غريزته: المواجهة أو الهروب. لذا، فإن أفضل طريقة للتواصل مع الرجال هى نفسها التى تتواصلين بها مع النساء: بالتأييد، والتفهم، والتعاطف، والفضول، لا بإخباره أنه مخطئ فى كل مرة يخالفك الرأي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الرجال، مثل النساء، يسعون إلى المتعة ويتجنبون الألم، وهذا جزء من الطبيعة البشرية. صاغ عالم النفس النمساوى سيموند فرويد مصطلح &amp;laquo;مبدأ اللذة&amp;raquo; لوصف ميل الإنسان إلى البحث عن المتعة وتجنب الألم. جادل فرويد بأن الناس يبذلون جهودًا كبيرة لتجنب الألم اللحظى، خاصةً فى أوقات الضعف النفسى أو الهشاشة. إن فهم دماغ الرجل أسهل مما تعتقدين.. إن سيكولوجية الرجال ليست معقدة.. فكّرى فى الرجال كأى إنسان آخر. إنهم يرغبون فى الثناء، والاستماع إليهم، والاهتمام بهم، وتحفيزهم، وحبهم، توقفى عن التركيز على الأدوار الجندرية، لأنّ ذلك لن يساعدكِ فى العثور على الرجل المثالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدلاً من التركيز على عيوب الرجال، فإن أفضل ما يمكنكِ فعله هو الاهتمام بما تستطيعين التحكم فيه: أن تكونى متفائلة، واثقة من نفسك، ومتفهمة.. بهذه الطريقة، سيكون من الأسهل على الرجل المناسب أن يقع فى حبك.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64558.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64551/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64551/%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%B1</link><title>"رجل الأقدار"</title><description>حمل الأمانة صابرا ومؤمنا بحق شعبه فى الأمن والأماننظمت الهيئة الوطنية للصحافة فعاليات تدشين كتاب رجل الأقدا</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 12:01:00 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T12:01:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حمل الأمانة صابرًا ومؤمنًا بحق شعبه فى الأمن والأمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نظمت الهيئة الوطنية للصحافة فعاليات تدشين كتاب &amp;laquo;رجل الأقدار.. سيرة قائد..مسيرة وطن&amp;raquo;، الذى يقدم قراءة موثَّقة لمسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى حضور رفيع المستوى ضم نخبة من كبار المسئولين والسياسيين والمفكرين والإعلاميين، جرت وقائع الاحتفالية لتسلط الضوء على حصاد عام كامل من البحث والتوثيق، ولترصد عقدًا فاصلًا من عمر الوطن؛ بدأ بتحرير الإرادة من قوى التطرف والإرهاب، وصولًا إلى تدشين &amp;laquo;الجمهورية الجديدة&amp;raquo; التى تضع الإنسان فى مقدمة أولوياتها. فى خطوة بالغة الأهمية نحو توثيق الذاكرة الوطنية وتشكيل الوعى القومى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد المهندس عبدالصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن ثورة الثلاثين من يونيو لم تكن مجرد حدث سياسى عابر؛ وإنما كانت لحظة فارقة فى تاريخ الدولة المصرية، استعادت فيها الأمة إرادتها، واستردت مؤسساتها، وانطلقت نحو مرحلة جديدة من البناء والتنمية. معلنًا عن قيام الهيئة فى هذه المناسبة الوطنية المهمة من تاريخ الأمة المصرية بإهداء كتاب &amp;laquo;رجل الأقدار سيرة قائد.. مسيرة وطن&amp;raquo; إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى والشعب المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن فكرة العمل على الكتاب جاءت من فيض أفكار عقول الهيئة الوطنية للصحافة، وعمل عليها نخبة من كبار المفكرين والكتَّاب والصحفيين، واستعانوا على توثيقها بشهادات النخبة الذين قُدِّر لهم حمل الأمانة حول رجل الأقدار، قائد المسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن الكتاب يُقرأ من عنوانه.. (رجل الأقدار) القائد الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل أمانة هذا الوطن العظيم، فى لحظة تاريخية سيتوقف أمامها التاريخ طويلًا وسيسجلها بأحرف من نور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الفكرة تسجيل أمين لعقد من الأعمال الوطنية العظيمة التى يستحقها هذا الوطن، رجل الأقدار الرئيس عبدالفتاح السيسى كما أجمعت عليه العقول فى هذا الكتاب والذى حمل قدره صابرًا مؤمنًا بحق هذا الشعب فى الأمن والأمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد الشوربجى أن توثيق التجارب الوطنية الكبرى ليس ترفًا فكريًا؛ بل هو مسئولية تاريخية تقع على عاتق المفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية والإعلامية، فالأمم التى لا تكتب تاريخها، تترك الآخرين يكتبونه عنها، وربما يكتبونه بغير الحقيقة. وواصل: إن هذا الكتاب لا يتوقف عند كونه يتناول سيرة قائد؛ وإنما يمتد إلى رصد مرحلة كاملة من تاريخ مصر الحديث، شهدت إعادة بناء مؤسسات الدولة، وإطلاق مشروعات تنموية غير مسبوقة، واستعادة الدور الإقليمى والدولى لمصر، فى ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن الكتاب استغرق عامًا كاملًا منذ بزوغ الفكرة والبحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجال هذا العقد الذين حملوا على عاتقهم الأمانة، وتحملوا المشاق من حول رجل الأقدار، وتحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، فى شهادات للتاريخ، وكشفوا قدر تضحيات هذا الرجل، وإيمانه ببلده، مضيفًا: بين أيديكم اليوم سردية وطن عظيم، لنسجل لهذا الوطن سردية كاملة تحفظ حروفها لأجيال قادمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع أن الكتاب فى الجزء الأول يتحدث عن النشأة ويلقى الضوء على الأسرة الطيبة، مرورًا كريمًا على عمر من الانتماء لجيش مصر العظيم، وصولًا إلى ثورة يونيو. ويتناول الجزء الثانى تحديات القيادة، ومرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية وحرب الإرهاب الأسود وتضحياتٍ جسامًا، وصولًا إلى إعادة بناء الدولة، وفق منظور رئاسى يهتم بالإنسان المصرى أولًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ختام كلمته أكد الشوربجى أن مصر ستبقى أكبر من كل التحديات، لأنها تمتلك شعبًا عظيمًا، وجيشًا وطنيًا، ومؤسساتٍ راسخة، وإرادة لا تعرف الانكسار، ومن هنا جاء عنوان الكتاب &amp;laquo;رجل الأقدار&amp;raquo;، فهو الرجل الذى قاده القدر ليتحمل مسئولية هذا الوطن بعد مطالب شعبية واسعة، فقاده وفقًا لاستراتيجية تنموية عبرت بكل صدق عن مسيرة وطن ساند شعبه قائده ليجابه ويتحدى -وما زال- كل التهديدات والمخاطر المحيطة بنا من كل اتجاه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;مرابط على ثغر الوطن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى كلمته قال الكاتب الصحفى حمدى رزق، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إن تاريخ مصر هو سلسلة من سير الرجال العظماء مستشهدًا بمقولة &amp;nbsp;للمؤرخ الإسكتلندى توماس كارليل تلخص كتاب رجل الأقدار يقول فيها: (إن تاريخ العالم ليس إلا سيرة الرجال العظماء). وأضاف: بين أيديكم اليوم ما تيسر من سيرة رجل من الرجال العظماء وهى سيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رجل الأقدار الذى حمل قدره، واجتهد ما استطاع إليه سبيلًا، ولا يزال مرابطًا على ثغر الوطن، يذود، وثلةٌ من الأوفياء عن الحياض المقدسة، ويرسم خطوطًا حمراء تتصدى للمتربصين والطامعين، ويجنِّب الوطن المهالك والفتن، ولم يغامر بمستقبل وطنه، ولا بحياة شعبه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن رحلة الرئيس فى هذا الكتاب لا تُقاس بالسنوات، ولكن بالمنجزات، فشروق كل نهار يحمل بشرى بمنجز، وحلمًا بحياة كريمة لشعب الكرماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت إلى أن (رجل الأقدار)، عنوان شائع فى الأدبيات العربية والعالمية، يترجم القدرية السماوية: وتقدرون وتقدر الأقدار. موضحًا أنه بين دفتى الكتاب الذى تصدره الهيئة الوطنية للصحافة فى عيد ثورة 30 يونيو، سردية وطن يستحق الخلود. وهى عقد من عمر الوطن، عقد مخضب بدماء الشهداء، وتضحيات جسام، ومنجزات أقرب إلى معجزات، شقت جبالًا، وطوت عقودًا، واستزرعت صحراوات، ودشنت صناعات، وشيدت بنايات شاهقات، ومدنًا ذكية، ونقلةً رقمية، تناغمًا مع ثورة المعلومات، مقارنًا بين عقد بين تاريخين: 2014، تاريخ إزاحة الاحتلال الإخوانى عن صدر البلاد، وتحرير إرادة الوطن، وإعلان المحروسة دولة مدنية ديمقراطية حديثة، و2024، الذى شهد تدشين الجمهورية الجديدة، جمهورية المواطنة، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، وحياة كريمة لشعب أبيٍّ عزيز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708120041.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الكتاب هو فكرة من بنات أفكار نخبة من المؤتمنين على صحافتنا القومية فى الهيئة الوطنية للصحافة، سجل أمين لمنجز عقد من عمر وطن يستحق الحياة، توافرت على تدوينه نخبة من المفكرين والكتاب، سيكونون على موعد معكم فى حوارات ما بعد الافتتاح، سجلوا بأقلامهم الرشيقة ما استنبطوه من أفكار، واستعانوا بشهادات نخبة حول قائد المسيرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رجل الأقدار الذى قدر الله سبحانه وتعالى أن يحمل الأمانة ويؤديها إلى أهلها، مستعينًا بالصبر والصلاة فى حب الوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع رزق قائلًا: بين دفتى الكتاب، سيرة قائد فى مسيرة وطن، لا ينفصلان، والقائد فى قلب الشعب، والشعب هو المعلم والقائد. وقد مر عام كامل منذ بزوغ الفكرة فى أروقة الهيئة الوطنية للصحافة، عام من البحث والتقصى وجمع المعلومات من مصادرها الأصلية، وتسجيل شهادات من رجالات هذا الوطن تحدثوا بأمانة وشفافية وتجرد، وكشفوا ما هو خلف الستار من تضحيات هذا الرجل لتهيئة حياة كريمة لشعب الكرماء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن الكتاب (رجل الأقدار) جاء فى مجلدين، جزء أول من سردية وطن، تتوالى أحداثها مستقبلًا، جزء أول يتحرى النشأة، ويقتفى سلك الجندية الذى سلكه رجل الأقدار، ويسلمنا إلى جزء رئيس من السردية، ويقف على تحدى القيادة، مرحلة تثبيت أركان الدولة الوطنية، وحرب الإرهاب الأسود، وتضحيات جسام، وصولًا إلى بناء الدولة، والإنسان أولًا، سردية نهايتها مفتوحة، للمزيد من الاجتهادات الأمينة على تسجيل مسيرة وطن يشق طريقه واثق الخطى، وهناك ما يستحق تسجيله مستقبلًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64551.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64545/%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64545/%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</link><title>مافيا.. تزوير التاريخ</title><description /><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:41:58 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:41:58+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/1_20260708114051.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64545.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64544/%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64544/%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>د. سمية عسلة</a10:name></a10:author><title>لصوص الحضارة</title><description>تجمع المؤسسات العلمية الكبرى فى أمريكا وأوروبا على تصنيف الأفروسنتريك كحركة تاريخ زائف Pseudohistory وعل</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:39:37 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:39:37+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;​تجمع المؤسسات العلمية الكبرى فى أمريكا وأوروبا على تصنيف الأفروسنتريك كحركة &amp;laquo;تاريخ زائف&amp;raquo; (Pseudohistory) و&amp;laquo;علم زائف&amp;raquo; (Pseudoscience). كما جاء فى كتاب &amp;laquo;ليس من إفريقيا&amp;raquo; (Not Out of Africa) للمؤرخة وعالمة الكلاسيكيات الأمريكية البارزة مارى ليفكويتز والذى يعتبر حجر الأساس فى الرد الغربى على الحركة والتى اتهمت فيه الأفروسنتريك بتحويل التعليم إلى &amp;laquo;أداة علاج نفسى سياسي&amp;raquo; لرفع الروح المعنوية لفئة معينة على حساب الحقيقة العلمية، ووصفته بأنه &amp;laquo;بديل للأساطير مكان التاريخ الموثق&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعندما أصدر المؤرخ البريطانى مارتن برنال كتابه &amp;laquo;أثينا السوداء&amp;raquo; (الذى تبنته الحركة لإثبات أن الحضارة اليونانية مسروقة من إفريقيا)، واجه هجومًا شرسًا من مجتمع المؤرخين فى جامعة كامبريدج والمؤسسات الأمريكية، صدرت مجلدات علمية كاملة مثل (Black Athena Revisited) تتهمه بتزييف الحقائق اللغوية والأثرية لأغراض أيديولوجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسخر الإعلام الغربى من محاولات &amp;laquo;سرقة الحضارة المصرية&amp;raquo; حيث نشرت وسائل إعلام أمريكية وبريطانية كبرى مثل (Wall Street Journal) و(The Times) مقالات رأى تنتقد بشدة محاولات الحركة المستمرةلـ&amp;laquo;سلب الهوية الثقافية للمصريين المعاصرين&amp;raquo;، ووصفتهم بالانتقائية الفجة والافتراء على الجينات والتاريخ الموثق علميًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وواجه قادة ومؤسسو حركة الأفروسنتريك اتهامات وفضائح كبرى، فشخص مثل ليونارد جيفريز لاحقته &amp;laquo;فضيحة معاداة السامية والعنصرية&amp;raquo; حيث يعتبر من أخطر وأبرز رموز الحركة فى أمريكا (كان رئيسًا لقسم الدراسات السوداء فى كلية مدينة نيويورك).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708113921.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقصته كانت فضيحة فى التسعينيات من القرن الماضى، حيث ألقى خطابات علنية اتهم فيها &amp;laquo;اليهود والمافيا&amp;raquo; بالتآمر لتدمير السود فى السينما، وقسم البشر إلى &amp;laquo;شعب الشمس&amp;raquo; (الأفارقة اللامعون والمسالمون) و&amp;laquo;شعب الثلج&amp;raquo; (الأوروبيون القساة والمجردون من الإنسانية).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكانت النتيجة أنه واجه إدانة رسمية من الحاكم والمشرعين فى نيويورك، ووصفته الصحافة الأمريكية بـ &amp;laquo;العنصرى ومروج الكراهية&amp;raquo;، وتم عزله من منصبه الأكاديمى بعد معارك قضائية طويلة، ليصبح رمزًا للفاشية العرقية داخل الحركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما ​ميرفن ديموند فهو ​سياسى أمريكى من أصل إفريقى تبنى ودعم المناهج الأفروسنتريكية فى مدارس كاليفورنيا لاحقته الفضائح فى التحقيقات الفيدرالية (FBI) لسنوات بتهم تتعلق باستغلال النفوذ، وتلقى أموال مشبوهة، وتوجيه منح تعليمية لجهات تروج لأفكار عرقية متطرفة، ما جعل الدعم السياسى للحركة مرتبطًا بشبهات الفساد المالي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى حين يتهم ​البروفيسور كليفلاند هامر بالسرقة الأدبية وهو أحد الأكاديميين الذين حاولوا إدخال &amp;laquo;العلوم الأفروسنتريكية&amp;raquo; للمناهج. حيث تعرض لفضائح أكاديمية بعد ثبوت سرقته لمقالات علمية وتزوير مراجع تاريخية من حضارات أخرى ونسبها لإفريقيا، ما دفع جامعات أمريكية لمراجعة وتجميد بعض مساقات &amp;laquo;الدراسات الإفريقية المركزية&amp;raquo; لافتقارها للأمانة العلمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;laquo;العنصرية المضادة&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​ينظر الخطاب السياسى والإعلامى الغربى (خاصة المحافظ والليبرالى المعتدل) إلى الأفروسنتريك باعتبارها حركة لا تختلف عن حركات &amp;laquo;تفوق العرق الأبيض&amp;raquo; (White Supremacy) ولكن باللون الأسود. حيث اتهم عالم الاجتماع الأمريكى البارز أورلاندو باترسون (وهو من أصل جامايكي) الحركة بأنها تروج لعنصرية عرقية خطيرة وعزل ثقافى، ووصفها بأنها &amp;laquo;تخلق هويات وهمية تعوق اندماج السود فى المجتمع الحديث وتغذى الحقد العرقي&amp;raquo;. ويرى الإعلام الأوروبى أن الأفروسنتريك يمثل تهديدًا &amp;laquo;للقيم الجمهورية والمعرفية&amp;raquo;. فى فرنسا، هاجمت مجلات فكرية مثل Le Figaro وMarianne التغلغل الأفروسنتريكى، واعتبرته نوعًا من &amp;laquo;الإمبريالية الثقافية الأمريكية&amp;raquo; التى تحاول فرض صراعات عرقية أمريكية على التاريخ الأوروبى والإفريقى والمصرى، واتهمت الحركة بممارسة &amp;laquo;إبادة ثقافية لطمس تاريخ شعوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و​فى السنوات الأخيرة، تحول الهجوم من أروقة الجامعات إلى منصات القرار السياسى والإعلام العالمى حيث شملت أزمة وثائقى كليوباترا، الذى بثته منصة (Netflix) انتقادات حادة فى الصحف البريطانية والأمريكية (مثل The Telegraph وThe Spectator)، واتهم نقاد ومؤرخون غربيون منصة نتفليكس بـ&amp;laquo;تزييف التاريخ لأغراض أيديولوجية معاصرة&amp;raquo;، وأدانوا إصرار الحركة على فرض ملامح عرقية معينة على شخصيات تاريخية دون أى سند أثرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/3_20260708113932.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ولايات أمريكية عدة، تم إصدار قرارات وتشريعات تمنع إدخال كتب أفروسنتريكية معينة إلى المدارس العامة، بناءً على تقارير لجان تعليمية حكومية أكدت أن هذه المناهج &amp;laquo;لا تقدم حقائق، بل بروباجندا سياسية وعرقية تؤدى إلى تقسيم الطلاب وزرع الكراهية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير الحصيلة العامة فى الغرب إلى أن الأفروسنتريك تُعامل فى الأوساط الرصينة كحركة سياسية عرقية متطرفة تستخدم التاريخ كأداة أيديولوجية، وتفتقر تمامًا إلى الشرعية العلمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;الدعم الصهيوني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;لا ينبع الدعم الصهيونى والتقارب مع الأفروسنتريك من محبة فى الحركة ذاتها، بل يقوم على أبعاد أيديولوجية، واستراتيجية، وسياسية تخدم المصالح الصهيونية فى المقام الأول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
و​يرى العديد من المؤرخين والباحثين السياسيين أن هناك تشابهًا هيكليًا فى الآليات الفكرية بين الصهيونية والأفروسنتريك؛ فكلاهما يحتاج إلى &amp;laquo;إعادة صياغة التاريخ&amp;raquo; لتبرير أهدافه وتشمل صناعة حقوق وهمية، كما اخترعت الصهيونية مقولة &amp;laquo;أرض بلا شعب لشعب بلا أرض&amp;raquo; لتبرير الاستيطان والاحتلال وإزاحة أصحاب الأرض (الفلسطينيين)، تعتمد الأفروسنتريك على فكرة أن &amp;laquo;الحضارة المصرية والشرق أوسطية بنتها شعوب إفريقية سوداء تم طردها أو إزاحتها&amp;raquo;، لشرعنة ادعاءاتهم فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كذلك استغلال رواية &amp;laquo;الشتات والمظلومية&amp;raquo;، فتاريخيًا، حاولت الحركة الصهيونية إسقاط &amp;laquo;النموذج اليهودى للمظلومية والشتات والعودة إلى أرض الميعاد&amp;raquo; على التاريخ الإفريقى، ما جعل النخب الصهيونية تقدم نفسها كـ&amp;laquo;ملهم&amp;raquo; أو &amp;laquo;أخ فى المعاناة&amp;raquo; لحركات الحقوق السوداء، لتمرير مشاريعها الاستعمارية تحت غطاء التحرر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما يبرز ​الدعم غير المباشر (الإعلامى أو الأكاديمى فى بعض الفترات) لأطروحات الأفروسنتريك لخدمة هدف جيوسياسي صهيوني ثابت، وهو عزل مصر وتفتيت الهوية الجامعة للمنطقة عبر نزع الهوية عن مصر، فمن مصلحة الصهيونية تفكيك الروابط التاريخية والجغرافية بين مصر وعمقها العربى والشرق أوسطي من خلال دعم فكرة أن &amp;laquo;مصر القديمة إفريقية سوداء ولا علاقة للمصريين الحاليين بها&amp;raquo;، ليتم ضرب الهوية الوطنية والقومية لمصر، وإظهار المصريين المعاصرين كـ&amp;laquo;غزاة أو عرق هجين&amp;raquo; ليس له حق تاريخى فى أرضه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتسعى الحركة لإشغال شعوب المنطقة (خاصة فى مصر وشمال إفريقيا) بصراعات عرقية وهوياتية مع حركات الأفروسنتريك بما يوجه الرأى العام نحو معارك تاريخية وجينية بدلًا من التركيز على الصراع المركزى فى المنطقة ضد الاحتلال الإسرائيلي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
و​فى الداخل الأمريكى، تستخدم الصهيونية ومنظمات الضغط مثل (AIPAC) التقارب مع التيارات الإفريقية لإضعاف التضامن التقليدى بين السود والقضية الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويظهر تيار &amp;laquo;بنى إسرائيل العبرانيين السود&amp;raquo; (Black Hebrew Israelites) وهى جماعات داخل حركات الأفروسنتريك تؤمن بأن الأفارقة السود هم &amp;laquo;بنو إسرائيل الحقيقيون&amp;raquo; المذكورون فى التوراة، وسعت الصهيونية لاستيعاب هذه الأفكار لربط الوجدان الإفريقى بـ&amp;laquo;أرض إسرائيل&amp;raquo; وجعلهم مدافعين عن الرواية التوراتية للاحتلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتاريخيًا، كان قادة الحقوق المدنية السود (مثل مالكوم إكس وبدايات حركة الفهود السود) يدعمون فلسطين بقوة ويرون الصهيونية حركة استعمارية، لكن دعم الشخصيات الأفروسنتريكية القريبة من الرواية التوراتية كان وسيلة صهيونية لشق صفوف مجتمع السود فى أمريكا وتحويل ولائهم السياسى لصالح إسرائيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
و​من المهم الإشارة إلى أن هذا الدعم ليس شيكًا على بياض، فالأفروسنتريك حليف &amp;laquo;مؤقت ومتقلب&amp;raquo; للصهيونية، وشهدت العلاقة صدامات كبرى مؤخرًا من خلال التنافس على المظلومية، فعندما بدأت أجنحة داخل الأفروسنتريك تطرح فكرة أن &amp;laquo;اليهود البيض (الأشكناز) هم مجرد دجالين سرقوا الهوية اليهودية من الأفارقة السود&amp;raquo;، اعتبرت الصهيونية هذا التوجه تهديدًا وجوديًا لشرعيتها، كما كانت الملاحقة بتهم السامية فى حالة ليونارد جيفريز (أحد رموز الأفروسنتريك)، وهجومه على النفوذ اليهودى فى أمريكا سببًا فى صدام عنيف مع المنظمات الصهيونية التى قادت حملة لعزله وتشويهه، وهو ما يؤكد أن دعم الصهيونية للأفروسنتريك يكون فقط عندما يخدم أجندتها لتفكيك تاريخ الشرق الأوسط، وتهاجمه بشراسة إذا اقترب من سرديتها الخاصة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64544.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64542/%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64542/%D9%85%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%B1</link><a10:author><a10:name>د. ريهام عرام</a10:name></a10:author><title>«مومياوات أبوصير»</title><description>ضربة قاضية لجماعات تزييف التاريخشهدت السنوات الأخيرة صعودا لافتا لما يعرف بحركة الأفروسنتريك Afrocentrism</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:24:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:24:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ضربة قاضية لجماعات تزييف التاريخ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شهدت السنوات الأخيرة صعودًا لافتًا لما يُعرف بحركة &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; Afrocentrism أو المركزية الأفريقية، وهى تيار فكرى يتبنى سردية مفادها أن الحضارة المصرية القديمة هى حضارة &amp;laquo;سوداء&amp;raquo; بالكامل، وأن المصريين المعاصرين ليسوا أحفاد بناة الأهرامات، بل &amp;laquo;محتلون&amp;raquo; استولوا على الأرض والحضارة. ورغم أن هذه الأفكار تفتقر إلى أى سند علمى أو أثرى، فإنها تروج بقوة فى بعض الأوساط الثقافية والإعلامية الغربية. فما هى حقيقة هذه الحركة، وماذا يقول العلم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من المهم هنا التوضيح ليتمكن كل مصرى من الفهم الدقيق وبشكل علمى محايد ومنطقى لهذه القضية، كما أن فهم أصول الحركة يؤكد أسباب ظهورها ونشاطها الواضح فى الآونة الأخيرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نشأت حركة الأفروسنتريك فى الولايات المتحدة الأمريكية كاستجابة نفسية واجتماعية لآثار العنصرية والتمييز التى عانى منها الأفارقة فى الشتات. كان الهدف منها فى البداية هو تعزيز الثقة بالنفس لدى الأجيال الأفريقية من خلال ربطهم بحضارة عظيمة يكون مولدها فى قارتهم فكانت الحضارة الأشهر والأقوى التى وقع عليها اختيارهم هى الحضارة المصرية.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708112420.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع مرور الوقت، تحولت من محاولة &amp;laquo;للتأريخ الإيجابي&amp;raquo; إلى أيديولوجية إقصائية تهدف إلى اختطاف الهوية المصرية، من خلال محاولة إعادة صياغة التاريخ وفق قوالب عرقية حديثة لا تنطبق على العالم القديم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما التفنيد العلمى لهذه النظرية فإن الدراسات الجينية الحديثة تحسم الجدل، وتحديدًا تلك التى اعتمدت على الحمض النووى القديم للمومياوات، هى الضربة القاضية لمزاعم الأفروسنتريك:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فنجد فى دراسات معهد ماكس بلانك بألمانيا Max Plank عام (2017) &amp;nbsp;قام فريق دولى من العلماء بتحليل الحمض النووى لـ 90 مومياء مصرية من منطقة &amp;laquo;أبوصير الملق&amp;raquo; تعود تاريخها إلى فترات زمنية تمتد من 1400 ق.م وحتى 400 م. أظهرت النتائج أن المصريين القدماء كانوا مرتبطين جينيًا بشكل وثيق بشعوب شرق البحر المتوسط (المشرق العربى والشرق الأدنى)، وليس بسكان أفريقيا جنوب الصحراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكدت نفس الدراسة والمنشورة على الموقع الرسمى للمعهد الاستمرارية الجينية للمصريين القدماء وأنهم قد حافظوا على تركيبتهم الجينية لآلاف السنين، وأن الاختلاط الملحوظ مع شعوب جنوب الصحراء هو ظاهرة حدثت فى فترات تاريخية متأخرة نتيجة التجارة والتبادل، وليس فى العصور التى بُنيت فيها الأهرامات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;ميزان الآثار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما عن حقيقة &amp;laquo;المزاعم&amp;raquo; فى ميزان الآثار فإن مفهوم &amp;laquo;العرق&amp;raquo; بشكله الحديث هو اختراع اجتماعى لا يمكن إسقاطه على العالم القديم. مصر القديمة كانت مجتمعًا مؤسسًا على الهوية الثقافية والدينية، حيث كان المصرى يميز نفسه عن غيره باللغة ونمط الحياة، لا بلون البشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والمركزية الأفريقية كغيرها من النظريات غير العلمية التى تعتمد على التزييف الانتقائى أو &amp;laquo;الانتقاء المتحيز&amp;raquo; (Cherry-picking)، حيث يجتزئون تماثيل أو رسومات من فترات تاريخية معينة أو سلالات محددة حكمت فى أزمنة متأخرة، ويتجاهلون آلاف الشواهد الأثرية التى تظهر التنوع الطبيعى للمصريين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأحد أبرز مزاعمهم هو &amp;laquo;تكسير الأنوف&amp;raquo; حيث تدعى الحركة أن علماء الآثار كسروا أنوف التماثيل لإخفاء الملامح الأفريقية، ويكأن ما يميز الأفريقى عن المصرى فقط هو أنفه متجاهلين الكثير من المظاهر الشكلية والجسمانية الواضحة الأخرى وبغير أى دليل أو تبرير علمى على ادعائهم غير المنطقى بقيام علماء بتكسير أنوف تماثيل أثرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما عن الحقيقة العلمية فهى أن بعض التماثيل قد تعرضت للكسر بفعل عوامل الزمن أو بفعل أعمال التخريب على مر عصور مختلفة إما لأسباب دينية أو سياسية أو حتى تعرضها للإهمال فى فترات الانحدار، وهى ظاهرة معروفة لدى علماء الآثار عالميًا ولا علاقة لها بمؤامرة عرقية تعتمد على الأنف فى تحديد العرق!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والآن يجب أن نسأل لماذا الآن. أهى السياسة تحت قناع التاريخ؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قد يتساءل البعض عن سبب تصاعد هذه الادعاءات فى هذا التوقيت تحديدًا، ولماذا نرى حملات ممنهجة تتبنى سرديات &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; وتكثف فعالياتها الآن؟ الإجابة لا تكمن فى أى اكتشاف أثرى جديد، بل فى المتغيرات الجيوسياسية. إن تصاعد هذه المزاعم يتزامن بشكل مريب مع تعاظم الدور المصرى الفاعل فى القارة الأفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فمصر اليوم ليست مجرد جارٍ جغرافى، بل هى قوة فاعلة تستعيد عمقها الاستراتيجى من خلال نشر العلم عبر جامعاتها التى تستقبل آلاف الطلاب الأفارقة، بالإضافة إلى دورها المحورى فى التنمية الاقتصادية، والمشاريع المشتركة، والقيادة السياسية التى تتبنى قضايا القارة فى المحافل الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا الحضور المصرى القوى والمؤثر أزعج الأطراف التى تسعى لعرقلة هذا التقارب أو تفكيك الروابط بين مصر ومحيطها. إن الترويج لأكاذيب &amp;laquo;الأفروسنتريك&amp;raquo; فى هذا الوقت يهدف إلى &amp;laquo;التشويه الثقافى&amp;raquo; كأداة لضرب الهوية المصرية، ومحاولة خلق قطيعة نفسية وتاريخية بين مصر وأشقائها فى القارة، عبر تصوير مصر كـ &amp;laquo;مغتصبة&amp;raquo; لتاريخ القارة، بدلًا من كونها ركيزتها الأساسية. إنها محاولة مكشوفة لاستخدام التاريخ كأداة ضغط سياسى لتقويض النفوذ المصرى المتنامى، ولكنها محاولة لا تزيد الواقع إلا وضوحًا بأن الهجوم على هوية مصر هو فى جوهره هجوم على دورها القيادي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/3_20260708112441.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وإلى أولئك الذين يروجون لهذه الادعاءات، نقول: إن التاريخ لا يُكتب بليّ الحقائق أو برغبات أيديولوجية عابرة، بل بالأدلة المادية، واللقى الأثرية، والنتائج المخبرية. إن محاولتكم استعارة مجد حضارة لم تساهموا فى بنائها لا تمنحكم تاريخًا، بل تكشف ضعف حجتكم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فإذا كنتم تبحثون عن الحقيقة فابحثوا فى أبحاث الحمض النووى (DNA) بدلًا من نظريات المؤامرة وتأليف قصص تروى بلا حجة ولا دليل علمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما إذا كنتم تبحثون عن عزة وفخر فالتاريخ الأفريقى غنى بحضارات عظيمة ومستقلة تستحق الفخر، فلماذا تصرون على سرقة هوية حضارة أخرى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأخيرًا إذا كنتم تؤمنون بالعدالة فالعدالة التاريخية تبدأ باحترام هوية الشعوب، لا بمحاولة محو هوية أمة بأكملها.. أرونا ماذا أنجزتم على أرضكم وكم عمره وتاريخه قبل أن تحاولوا لى الحقائق.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64542.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64540/%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7--%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64540/%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7--%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>تقرير: ياسمين علاء</a10:name></a10:author><title>واقعة السقوط  فى البركان</title><description>أسباب أخرى لمصرع قعقاع اليمنكانت يده اليمنى تمسك بحافة صخرية بارزة لا تتسع لكف إنسان ويسراه تتلوى فى الهواء ب</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:09:36 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:09:36+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أسباب أخرى لمصرع قعقاع اليمن&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت يده اليمنى تمسك بحافة صخرية بارزة لا تتسع لكف إنسان، ويسراه تتلوى فى الهواء بحثًا عن مسند، وساقاه معلقتان فوق فوهة بركان وعلى ارتفاع 120 مترًا، تحت قدميه مباشرة، مياه كبريتية ساخنة تتصاعد منها أبخرة بيضاء، ورائحة ثقيلة تخنق الأنفاس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على الجدار الصخرى الذى يتسلقه، أسماء مكتوبة بالطبشور الأبيض.. كل اسم بدولارين، وكل دولار هو رغيف خبز لأحد إخوته الأحد عشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القعقاع المعروف بـ &amp;laquo;سبايدر مان اليمن&amp;raquo;، مغامر يبحث عن الأردينالين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شاب فى الثلاثين من عمره، جسده نحيل لكن عضلاته صُلبتها سنون من التسلق اليومى على جدران الفقر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قبل مصرعه كان عائلًا وحيدًا لأسرة من 11 أخًا وأختًا، ولم يجد غير يديه القويتين سقفًا يحميهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن فى لحظة خاطفة وثقها فيديو مدته عشر ثوانٍ، حصد ملايين المشاهدات على مواقع التواصل، انزلقت يمناه ليسدل الستار على حكايته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى مديرية دمت شمال محافظة الضالع، جنوب اليمن تقع فوهة بركانية خامدة يقدر عمرها بملايين السنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جدرانها شديدة الانحدار، وقاعها بحيرة من مياه مليئة بالكبريت، تتراوح حرارتها بين 38 و60 درجة مئوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المكان سياحى بامتياز، يقصده السائحون والمواطنون بحثًا عن الاستشفاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومنذ سنوات، صار للقعقاع فيه موعد يومى هناك بحركات بهلوانية أكروباتية أصبحت واحدة من سمات المكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يكن القعقاع يحمل شهادة فى التسلق الحر، ولا حبالاً ولا أحزمة أمان ولا حتى قفازات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان يتسلق بموهبة فطرية وصفها عمه عبدالرحمن مقبل فى حديثه لوسائل الإعلام قائلًا: &amp;laquo;كان موهبة قل ما نجدها، يتسلق فوهة البركان بسرعة فائقة، تبهر الذين أصبحوا ينتظرونه كل يوم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الشاب لم يبحث عن الشهرة قدر بحثه عن المال، كل دولارين يكتب بهما اسم الزائر على الجدار الصخرى أو ستة دولارات مقابل حركة بهلوانية يشهق لها الحاضرون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عودة لرواية عمه كما تناقلتها صحف عربية وأجنبية قال: الظروف الصعبة هى التى كانت تضطره لصعود الحرضة يوميًا، ليحصل على بعض المال لأنه لم يكن لديه فرصة عمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى اليمن التى مزقتها الحرب منذ أكثر من عقد، لم يختر الشاب اليمنى الخطر، لكن الخطر هو الذى اختاره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ينزل إلى الفوهة ذاتها مرارًا، ويتسلق الجدار ذاته، ويمسك بالصخرة، وفى كل مرة ينجو حتى جاء يوم وفاته ليكون الأخير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الزوار يتجمعون كما اعتادوا، والهواتف مرفوعة لتوثيق العرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ينزل القعقاع ببطء، يتدلى من حافة الجرف بيده اليمنى فقط، ويسراه ترسم فى الهواء حركة استعراضية، وساقاه تتأرجحان فوق قمة البركان.
حاكى السقوط أكثر من مرة متعمدًا ليصرخ الحاضرون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يضحك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يعود ويمسك بالصخرة، لكن فجأة سقط وانزلق.. وسقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
انتشال الجثة لم يكن سهلًا، ففوهة &amp;laquo;حرضة&amp;raquo; ليست بركًا عادية، إنما جحيم من المياه الحارة والغازات السامة المتصاعدة من الفتحات الأرضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واجهت فرق الدفاع المدنى برفقة غواصين من أبناء المنطقة تضاريس وعرة وانحدارات شديدة جعلت الوصول إلى الجثمان مستحيلاً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى عملية استمرت أربع ساعات متواصلة، فى درجات حرارة شديدة السخونة احتاجت تجهيزات فوق العادية، نزل الغواصون 30 مترًا تحت سطح المياه، وسط غازات خانقة، حتى عثروا على الجثة فى القاع، فجر اليوم التالى تم انتشال الجثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708110928.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يروى عمه عبدالرحمن: بعض المغتربين سعوا لتبنى موهبته وإرساله إلى الخارج، تواصلنا مع شخصية عربية شهيرة، لكنه طلب استخراج جواز سفر وبطاقة هوية وشهادات دراسية، الأوراق الرسمية فى اليمن حرب أخرى. استخراج جواز سفر، بطاقة شخصية، شهادات مدرسية.. كلها إجراءات تتطلب مالاً ووقتًا ووساطات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أضاف: قصر ذات اليد حال دون التمكن من استخراج هذه الأوراق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف: فى بلد لا دولة فيه حيث تتقاسم الولاءات والميليشيات مؤسسات، تصبح المواهب الفردية مجرد قصص تروى على وسائل التواصل، ثم تُنسى.
والقعقاع كان بطلًا محليًا بلا ميداليات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جمعت روحه بين المغامرة والكرم، جعلت مئات من الأهالى يشيعونه فى جنازة مهيبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على جدار فوهة البركان لا تزال الأسماء التى كتبها القعقاع بالطبشور الأبيض ظاهرة لا تمحوها أمطار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى بيوت اليمن البعيدة، بقيت حكاية شاب لم يطلب الكثير، لم يطلب دولة ترعاه، ولا وزارة تحتضنه، ولا جائزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مات القعقاع ليقلب مواقع التواصل.. ويتداولوا اسمه وحكايته للآن.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64540.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64539/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%88%D9%86</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64539/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%88%D9%86</link><a10:author><a10:name>د.محمد محمود العطار</a10:name></a10:author><title>لماذا ينتحر المراهقون؟!</title><description>ألم نفسى حقيقى ينبغى احتواؤه ببناء الجسور مع الأبناءالانتحار من الكلمات التى كثيرا ما نسمع عنها فى مجتمعات</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:03:41 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:03:41+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ألم نفسى حقيقى ينبغى احتواؤه ببناء الجسور مع الأبناء&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الانتحار&amp;raquo; من الكلمات التى كثيرًا ما نسمع عنها فى مجتمعات اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;نسمع كثيرًا عن انتحار شاب أو فتاة أو شخص ما لفشله فى الدراسة أو لأزمة عاطفية أو اجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتعدد الأسباب والدوافع اعتقادًا بأن الخروج من الحياة سيقضى على الآلام والمعاناة مع أن القصة أن مواجهة الآلام.. تهزم المعاناة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فيما يتعلق بظاهرة الانتحار تعود إلى عصر الثورة الصناعية فى أوروبا والطفرة التى أحدثتها والتى قيل إنها أحد أكبر أسباب الإقبال على الانتحار فى تلك الحقبة مع زيادة دخول الأفراد وارتفاع عدد ساعات العمل وانخفاض جودة حياة الأسرة مع ما يترتب عليه من زيادة عدد الجرائم فى أوروبا. الانتحار فى الطب النفسى هو قتل النفس بطريقة متعمدة، أو هو الفعل المدروس لإيذائها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأصبح الانتحار أكثر شيوعًا فى المجتمعات الحديثة ولا تكاد تخلو صفحات الحوادث من أخبار عن حالات معتادة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المراهقون والأطفال كانوا الضحايا، وتشير إحصائيات الصحة العالمية إلى أن عدد حالات الانتحار فى العالم كان 800 ألف حالة سنويًا فى أواخر التسعينيات من القرن الماضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والدلائل تشير إلى زيادتها لتصل إلى مليون حالة فى الأعوام الأخيرة.. وغالبية الحالات فى دول الغرب المتقدمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ففى الولايات المتحدة الأمريكية تشير الإحصائيات إلى أن شخصًا يقدم على الانتحار كل 20 دقيقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويصل عدد المنتحرين تقريبًا إلى 30 ألف شخص سنويًا هناك، بينما يصل معدل المحاولات إلى 10 أضعاف هذا العدد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتسجل الدول الاسكندنافية الدانمارك والسويد والنرويج أعلى معدلات فى العالم بنسبة 40 لكل 100 ألف من السكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى فرنسا وبريطانيا تتراوح المعدلات حول 20 لكل 100 ألف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تحدث حالة انتحار كل نصف ساعة فى فرنسا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الدول العربية والإسلامية لا توجد إحصائيات دقيقة، ولكن نشير إلى انخفاض ملحوظ فى الأعداد مقارنة بأوروبا، حيث لا تزيد على 2-4 لكل 100 ألف.
والسلوك الانتحارى ناتج عن ألم نفسى حقيقى يفضي إلى يأس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واليأس حالة من فقدان الأمل وقلة الحيلة، وبالتالى فقدان القدرة على عمل أى شيء للخروج من دائرة اليأس، ومن أسباب الانتحار أيضًا تعاطى المخدرات وإدمان الكحول والأزمات الحياتية والاضطرابات الأسرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والأسرة هى اللبنة الاجتماعية الأولى التى ينشأ فيها الفرد وتحوطه بالرعاية والتوجيه، ويمكن للوالدين معرفة عوامل وخطر الانتحار فى سن المراهقة قبل أن تظهر أية علامات تحذيرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا كنت تشعر بأن ابنك فى خطر فلابد من تعامل وعناية خاصة وتوفير بيئة آمنة قائمة على الحوار يخلق ودًا، والود يخلق الشعور بالأمان والاستقرار النفسى.
ببساطة يجب التحدث إلى الأبناء، وبدلًا من الوعظ لابد من بناء جسور الثقة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هناك من يدعى أن التخلص من الحياة حرية شخصية، ومن يقول إنه يضع حدًا لمعاناة نفسية أو جسدية لا يريد أن يتحملها كالذين فقدوا عزيزًا، أو الذين يواجهون صعوبات فى العمل أو العاطلون أو الذين صدموا بخسارة مادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لابد من أن نضع هذا فى الاعتبار لامتصاص تلك الأفكار، ودعم أصحابها الغالبية العظمى من حالات التفكير فى الانتحار يمكن الوقاية منها ومساعدة أصحابها باكتشاف نواياهم مبكرًا وتقديم العون بإعطائهم جرعات أمل وتفاؤل، إضافة إلى الرحمة والعطف.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64539.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64538/%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64538/%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</link><a10:author><a10:name>منى عليوة</a10:name></a10:author><title>كان نفسى</title><description>يا حكايتى بكامل تفاصيلهاأيامى الحلوةعودى المشدودوالشيلة إن مالت تعدلهاإن كان مفروض على واحد فينا يكون موجودكا</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 11:00:53 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T11:00:53+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يا حكايتى بكامل تفاصيلها&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أيامى الحلوة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عودى المشدود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والشيلة إن مالت تعدلها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إن كان مفروض على واحد فينا يكون موجود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان لازم أكونلك للآخر&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وامشيلك عمر مالوش آخر&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يا مراية بشوف فيها جنونى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شكلك وملامحك فى عيونى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مش قادر اشوف غيرهم حاجة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أنا عارف إنك محتاجة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأنا مبيديش&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خلصت حكايتنا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مخلصتشى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان نفسى نعيش
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64538.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64537/%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64537/%D9%85%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9</link><a10:author><a10:name>سوزى شكرى</a10:name></a10:author><title>منسى فى شوارع المدينة؟!</title><description>فى معرضه للصور الفوتوغرافية المدينة - سيريالية بقاعة الزمالك للفن اشتبك أيمن لطفى مع سيرة المدينة الحديث</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:58:42 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:58:42+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى معرضه للصور الفوتوغرافية &amp;laquo;المدينة - &amp;nbsp;سيريالية&amp;raquo; بقاعة الزمالك للفن، اشتبك &amp;laquo;أيمن لطفى&amp;raquo; مع سيرة المدينة الحديثة وتأثيرها على الإنسان والإنسانية.&amp;nbsp;
ليس هجومًا على التطور فى الشكل المعمارى بقدر ما هو حنين وشغف بذاكرة المدن القديمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;المدينة ليست جغرافيا أو شوارع مرقمة. . المدينة تصنع الإنسان وتمنحه ذكريات وتغيّر طباعه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
داخل كل منا مدينته الخاصة، وكلاهما يصنع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى دائرة تعيد نفسها، فالإنسان هو الذى يؤنس المدينة، لذلك تكتب المدينة سيرتها الذاتية على وجوه ساكنيها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكلما تغيرت المدينة تغيرنا، حتى إن لم ننتبه، فنحن انعكاس لشكل مدينتنا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن الآراء التى تتفق مع ذلك مقولة &amp;laquo;أدولف لوس&amp;raquo; أبو الحداثة المعمارية: &amp;laquo;البيت ليس مجرد سقف، هو آلة للعيش، والآلة إذا تغير تصميمها تغيرت طريقة حياتنا كلها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى المعرض منحنا &amp;laquo;أيمن لطفى&amp;raquo; جملة انطلقت منها لقطات معرضه، وهى: &amp;laquo;لقد أصبحت منسيًا فى شوارع مدينتى، لا لأننى رحلت عنها، بل لأن ملامحها التى عرفتنى لم تعد هنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;رغم أن الكاميرا صنعت كى تشهد على الحقيقة وتوثقها، فإن &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; لم يلتقط صورًا للمدينة كما هى الآن، ولم يصوّر شوارع وإنسانًا، بل صوّر الاشتباك الواقع بينهما، ورأى فى هذا الاشتباك أن واقع المدن أقرب إلى العالم السيريالى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الواقع تجاوز الخيال، فلم يختر &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; الفكر والأسلوب السريالى ترفًا فنيًا، بل اختاره كضرورةً حتمية للتعبير عن موقفه من غربة الإنسان فى المدن الحديثة.&amp;nbsp;
نحن البشر الواقعيون الوحيدون فى هذا العالم السيريالى، وبكامل وعينا استبدلنا الحائط الذى كتبنا عليه يومًا ما &amp;laquo;للذكرى الخالدة&amp;raquo; بالحائط الجديد الخالى من تواريخ أيامنا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708105747.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لذا وجدنا بمدخل القاعة أن &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; استعار إحدى المقولات العظيمة فى رواية &amp;laquo;قصر الشوق&amp;raquo; لنجيب محفوظ: &amp;laquo;البيوت التى تموت أرواحها، لا تظل إلا هياكل فارغة تثير فى النفس وحشة الغربة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ظلال الذاكرة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كعادته، فإن أعمال &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; الفوتوغرافية مليئة بالألغاز وتحتاج لتأمل ومتعددة التأويل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هو لا يقدم مشاهد نعرفها، بل يتكون العمل من مجموعة من العناصر التى يصورها ويعدها بنفسه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أماكن بلا ذاكرة مكانية، مساحات ظلية داكنة وساكنة بين النور والعتمة، لكن لمن هذه الظلال؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ظلال فارغة من أرواحها، ظلال بلا إنسان، ظلال انطلقت من متاهة لا تدرى إلى أين!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تجتهد فى أن تنتقل من عتمتها إلى النور، فالنور هو الرمز المجازى لاستمرارية الذاكرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خلق &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; حقيقة وعبر عنها بالمجاز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على الرغم من أن السريالية كمذهب تعتمد على &amp;laquo;اللامعقول&amp;raquo;، فإنه أحيانًا قد يظهر فى الأعمال بعض الظلال فى صور أيمن لطفى إشارة إلى ما كان من حياة.&amp;nbsp;
صوّر &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; غياب الحياة ورحيل المدينة التى كانت تكتب سيرتها الذاتية على الحائط.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إننا أمام سيريالية الصمت حيث مدن بلا روح، بلا ماض وبلا ذاكرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بلا حكاية وبلا خدشٍ فى الحائط، حيث يذكرك أنك يومًا ما وقعت هنا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن بين الأعمال الفوتوغرافيا القاسية المعنى، امرأة حامل تمسك بجنينها وتسير وحيدة فى مساحة رملية مقبضة للروح، كأنها تخشى على جنينها من عالم مجهول.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحين سألت &amp;laquo;لطفى&amp;raquo; أجابنى: &amp;laquo;إنها ثورة الأجنة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
إلى هذا الحد بلغ الخوف والحذر على أجيال تأتى قد لا تجد مكانًا يحكى ويروى لهم عن من كانوا يومًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المدينة والاغتراب&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مجموعة من وجوه للنساء حجبت أعينهن بالخامات المحملة بالرموز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ليس بالضرورة أن يكون المقصود حال المرأة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الوجه هو المعبر عن الهوية، التاريخ الشخصى، &amp;nbsp;الذاكرة، والروح.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
العين فى كل الثقافات نافذة الروح.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/3_20260708105757.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أن ترى يعنى أن تعرف الحقيقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على سبيل المثال فى أحد أعماله صورة امرأة حجبت عينها بأوراق الصحف، وبينهما كتابات قديمة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تغطية العين هى كناية عن &amp;laquo;موت البصيرة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المرأة هنا هى الإنسان المعاصر مشوشًا بالإعلانات والملصقات وكثرة الأخبار!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يعد يرى الحقائق.. أو هو يراها بعيون ما يكتب بالصحف.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسُلبت منه الرؤية المباشرة، واستُبدلت برؤية مُنتقاة ومُوجهة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما الكتابات القديمة بين الصحف، فهى تعبير عن الذاكرة الجمعية، سلطة الماضى وقصص التاريخ ومعارك الأجداد، أمجادهم انتصاراتهم، وهزائمهم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هو أيضًا حجب الحاضر بالماضى، ورؤية العالم من خلال ما كُتب قبل ألف عام، بمعنى أن العين هنا لا ترى الواقع المتغير، بل تبحث فى الواقع عما يوافق النصوص القديمة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
امراة حجبت عينها بقماش الكتان، وهو له العديد من القراءات المتناقضة منها:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الكتان رمز للزهد والتصوف وهو أمر اختيارى ورفض متعمد.. قد يكون زهدًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قرر أن يغمض عينيه عن الدنيا ليرى نور الله داخله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الكتان رمز الموت والوداع.. نهاية الرؤية، وهو فى الوقت نفسه ضمادات الجروح والألم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان الكتان من الأقشمة المقدسة فى الحضارة المصرية القديمة، لاستخدامه فى تغليف وحفظ المومياوات فى انتظار البعث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&amp;nbsp;
&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/4_20260708105813.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى الماضى أكثر من عمل لنساء حُجبت أعينهن بالزهور الجافة، هى أكثر الأعمال تعبيرًا عن الاغتراب النفسى وعن الزمن الحاضر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الزهرة فى الأصل رمز الحياة، وجفافها يعنى الموت، والزهور الجافة هى دموع متحجرة، هى بقايا فرح قديم، ووضعها على العين يعنى حجب البصيرة بالذكرى أو هى لعنة الذكرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى صرخة ضد الزمن والفقد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فلا ترى العينان الحاضر لأنهما مملوءتان بالماضى، &amp;nbsp;بل ترى العالم من خلال &amp;laquo;حنين ميت&amp;raquo;، لا يستطيع أن يبصر الآن، لأن كل ما يراه هو ما فقده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أعمال أخرى حجبت فيها الأعين بالحبال، تعبيرًا عن حجب مصدر الرؤية بالإكراه، والحبل رمز القيد والسلطة والعنف..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عبر التاريخ &amp;laquo;الحبل&amp;raquo; ليس أداة زينة بل أداة تقييد أو شنق أو جرّ، وعلى المستوى الوجودى الإنسان فى المدينة المعاصرة يعيش أسيرًا، والحبل هنا إشارة إلى &amp;laquo;الخوارزميات&amp;raquo; التى تقرر هى ما تراه على شاشة المحمول وتحجب عنا باقى العالم.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المدينة الحديثة ليست فقط أشكالًا معمارية، بل إنها ربطت أعيننا بحبال ناعمة لا نراها، لكننا نشعر بها كلما حاولنا الإفلات منها.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64537.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64524/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64524/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF</link><title>عندما قال المصريون: لا لحكم المرشد</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:59:12 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:59:12+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701115844.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64524.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64519/13-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D9%86</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64519/13-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D9%86</link><title>13 عاما على استعادة وطن</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:47:53 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:47:53+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701114736.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64519.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64518/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%83--%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64518/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%83--%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8</link><a10:author><a10:name>إبراهيم جاب الله</a10:name></a10:author><title>مصر عادت شمسك  الذهب</title><description>حين لفظ المصريون مسار الشر والإرهابفى واحد من أهم خطاباته عام 2018 بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو عبر</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:46:19 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:46:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حين لفظ المصريون مسار الشر والإرهاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى واحد من أهم خطاباته عام 2018 بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو، عبر الرئيس عبدالفتاح السيسى عن ذلك اليوم الخالد بتأكيده على أن الشعب المصرى العظيم قال كلمته بصوت هادر مسموع لينحنى العالم احترامًا لإرادته ويتغير وجه المنطقة ووجهتها من مسار الشر والإقصاء والإرهاب، إلى رحاب الأمن والتنمية والخير والسلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهذا العام وبعد مرور &amp;nbsp;13 عامًا على ثورة 30 يونيو لم يعد النقاش حول تأثيرات الثورة داخل مصر فقط، باعتبارها نقطة تحول فارقة فى التاريخ؛ بل أصبح الحديث حول ما حققته الثورة من تأثير دولى أعاد تشكيل وجه المنطقة، &amp;nbsp;بعد ما تمكن الشعب المصرى من أن يغلق أى أبواب أمام سيناريوهات التفكك ليتغير المسار الإقليمى بالكامل، وهو ما جعل الثورة محل اهتمام باحثين وجهات دولية حول تأثيراتها على مصر والمنطقة والعالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومثلت ثورة 30 يونيو نقطة تحول تاريخية تجاوزت حدود الدولة المصرية لتترك تأثيرا أكبر فى خريطة الشرق الأوسط ومعادلات الأمن والاستقرار الإقليمى والدولى.. ففى لحظة كانت المنطقة تعيش فيها واحدة من أكثر مراحلها اضطرابا وسط انهيار مؤسسات دول وتصاعد التنظيمات الإرهابية وتنامى مشروعات الفوضى والتقسيم جاءت الثورة لتعيد رسم مسار الدولة المصرية وتحول دون سقوطها فى مصير مشابه لما شهدته دول أخرى فى الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/2_20260701114537.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;مشروع الفوضى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قبل 30 يونيو كانت مصر تواجه تحديات غير مسبوقة تمس بنيتها السياسية والاجتماعية ومؤسساتها الوطنية، وتصاعدت حالة الاستقطاب السياسى بصورة حادة، وتزايدت المخاوف بشأن مستقبل مؤسسات الدولة وهويتها الوطنية فى ظل مشروع سياسى كان محاولة لإعادة تشكيل الدولة وفق اعتبارات أيديولوجية ضيقة، وفى 30 يونيو خرج ملايين المصريين إلى الشوارع مطالبين بتصحيح المسار واستعادة الدولة الوطنية &amp;nbsp;لتشكل &amp;nbsp;هذه اللحظة بداية مرحلة جديدة انتهت بإسقاط مشروع الجماعة الإرهابية للتمكين من السيطرة على المؤسسات ووضعت حدا لمحاولات تيارات الإسلام السياسى فى الهيمنة على مفاصل الدولة المصرية الأمر الذى انعكس بصورة مباشرة على المشهد الإقليمى بأكمله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما حدث فى الثورة مثَّل ضربة قوية لمشروعات كانت تستهدف إعادة رسم خرائط المنطقة على أسس طائفية وأيديولوجية، وفى الوقت الذى كانت فيه دول عربية عدة تواجه أزمات وصراعا مسلحا نجحت مصر فى الحفاظ على مؤسساتها الوطنية ووحدة أراضيها وتماسك جيشها وأجهزتها الأمنية، وأثبتت السنوات التالية أن الحفاظ على الدولة المصرية لم يكن مجرد انتصار داخلى بل كان عاملا حاسما فى حماية التوازن الإقليمى، وبينما تفككت جيوش وطنية فى بعض الدول وبرزت الميليشيات كقوى حاكمة حافظت مصر على نموذج الدولة المركزية القادرة على فرض الاستقرار وصون الأمن القومى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;أحد أبرز التحولات التى أعقبت الثورة تمثل فى المواجهة الشاملة مع التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التى حاولت استغلال حالة التحول السياسى لإرباك الدولة المصرية وزعزعة استقرارها، حيث خاضت مصر معركة طويلة ضد الإرهاب، خاصة فى سيناء نجحت خلالها فى تفكيك البنية التنظيمية للجماعات المتطرفة وتوجيه ضربات مؤثرة لشبكات العنف ولم تقتصر نتائج هذه المواجهة على الداخل المصرى بل امتدت إلى الإقليم بأكمله، وحينما نجحت مصر فى محاصرة الإرهاب منع ذلك تمدد التنظيمات المتطرفة إلى مناطق جديدة وأسهم فى الحد من أخطار كانت تهدد الأمن القومى العربى كما ساعد فى تقليص موجات الهجرة غير الشرعية والتسلل عبر الحدود التى ارتبطت بحالة الفوضى فى عدد من دول المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأعادت الثورة لمصر قدرتها على التأثير فى معادلات المنطقة بعد أن استعادت الدولة تماسكها واستقلالية قرارها السياسى، وخلال السنوات التى أعقبت 30 يونيو نجحت القاهرة فى إعادة بناء شبكة واسعة من العلاقات الدولية والإقليمية تقوم على الندية واحترام المصالح المتبادلة وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، هذا التحول مكَّن مصر من استعادة دورها التقليدى كقوة توازن رئيسية فى الشرق الأوسط، وجعلها طرفا أساسيا فى الملفات الإقليمية الأكثر تعقيدا من ليبيا والسودان إلى القضية الفلسطينية، كما تبنت القاهرة رؤية واضحة تقوم على دعم الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة الأراضى ورفض تقسيم الدول وهى المبادئ التى انعكست على مواقفها من مختلف الأزمات الإقليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;صناعة الاستقرار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد الثورة شهدت السياسة الخارجية المصرية تحولا نوعيا حيث اتجهت الدولة إلى تنويع شراكاتها الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية شرقا وغربا بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز الاستقرار الإقليمى وأثمر هذا النهج عن استعادة مصر لمكانتها الدولية ونجاحها فى بناء علاقات استراتيجية مع قوى كبرى، فضلا عن تعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية والعالم العربى ومحيطها المتوسطى، ولعبت القاهرة دورا محوريا فى جهود التهدئة وتسوية النزاعات بالمنطقة الأمر الذى عزز من ثقة المجتمع الدولى فى قدرة مصر على الإسهام فى صناعة الاستقرار.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/4_20260701114551.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من أبرز مظاهر استعادة الدور الإقليمى المصرى ما يتعلق بالقضية الفلسطينية حيث رسخت القاهرة موقفا ثابتا يقوم على دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى ورفض محاولات التهجير أو فرض حلول تنتقص من حقوقه التاريخية، وخلال السنوات الأخيرة لعبت مصر دور الوسيط الرئيسى فى العديد من جهود التهدئة كما قادت تحركات سياسية ودبلوماسية وإنسانية واسعة لدعم الشعب الفلسطينى والتخفيف من معاناته، لتؤكد مصر أن السلام الحقيقى لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حل عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهو موقف عزز من مكانة مصر كطرف موثوق فى جهود تحقيق الاستقرار بالمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;لم تقتصر آثار 30 يونيو على الجوانب السياسية والأمنية بل امتدت إلى إطلاق واحدة من أكبر عمليات البناء والتنمية فى تاريخ مصر الحديث، وبعد تثبيت أركان الدولة بدأت مرحلة تأسيس &amp;laquo;الجمهورية الجديدة&amp;raquo; التى قامت على رؤية شاملة تربط بين الأمن والتنمية باعتبارهما وجهين لعملة واحدة، وشهدت مصر تنفيذ مشروعات قومية عملاقة فى مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة والإسكان إلى جانب إنشاء مدن جديدة وعلى رأسها العاصمة الجديدة وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتوسيع شبكة الطرق والموانئ، كما امتدت التنمية إلى الريف المصرى عبر مبادرة &amp;laquo;حياة كريمة&amp;raquo; أو مبادرة القرن التى استهدفت تحسين جودة الحياة لملايين المواطنين بما يعكس توجها جديدا نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت هذه التحولات سببا فى صدور العديد من الشهادات الدولية التى اعتبرت ثورة 30 يونيو محطة مفصلية فى تاريخ مصر الحديث والمنطقة، ووصفت شخصيات سياسية وباحثون دوليون الثورة بأنها لحظة إنقاذ للدولة المصرية وأنها منعت انزلاق البلاد إلى الفوضى وحافظت على مؤسساتها الوطنية، كما اعتبر عدد من الخبراء أن الاستقرار الذى تحقق بعد 2013 مكن مصر من استعادة دورها الإقليمى والانطلاق فى تنفيذ مشروعات تنموية كبرى وتعزيز مكانتها كفاعل رئيسى فى ملفات الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، وهو ما يؤكد أهمية الثورة وأنها لم تقتصر على الداخل المصرى بل امتدت إلى محيطها العربى والإقليمى والدولى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;تحول استراتيجى&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه أكد اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن ثورة 30 يونيو شكلت تحولا استراتيجيا غير موازين القوى فى الشرق الأوسط بصورة مباشرة وأفشل مشروعا إقليميا ودوليا كان يستهدف إعادة تشكيل المنطقة، من خلال إضعاف الدولة الوطنية وإسقاط مؤسساتها وإحلال الفوضى والتنظيمات محلها، مشددا على أن ما جرى فى مصر عام 2013 تجاوز كونه تغييرا فى المشهد السياسى الداخلى ليصبح نقطة فاصلة أعادت صياغة معادلات الأمن والاستقرار فى الإقليم بأكمله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح فرحات فى تصريحات خاصة &amp;nbsp;لـ&amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; أن المخطط الذى استهدفت ثورة 30 يونيو إسقاطه لم يكن مرتبطا بمصر وحدها؛ بل كان جزءا من مشروع أوسع لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط عبر تفكيك الدول الوطنية وإضعاف الجيوش والمؤسسات وإشعال الصراعات الداخلية بما يخلق كيانات هشة يسهل التأثير عليها وتوجيهها، &amp;nbsp;لافتا إلى أن نجاح المصريين فى حماية دولتهم والحفاظ على مؤسساتها أسقط هذا المشروع، مشيرا إلى أن ثورة 30 يونيو وجهت ضربة حاسمة للتنظيمات المتطرفة والتيارات التى سعت إلى توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية، بعدما كانت تراهن على ترسيخ وجودها فى أكبر دولة عربية من حيث التأثير والثقل الاستراتيجى وسقوط هذا الرهان أدى إلى تراجع نفوذ تلك التنظيمات، وقلص قدرتها على التوسع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أستاذ العلوم السياسية أن السنوات التى تلت الثورة أثبتت صحة هذا المسار حيث استعادت مصر قدرتها على حماية أمنها القومى وتعزيز قوة مؤسساتها وبناء اقتصاد أكثر صلابة وتنفيذ مشروعات قومية كبرى عززت من قوة الدولة الشاملة، وهو ما انعكس على مكانتها الإقليمية والدولية، كما أصبحت مصر عنصرا رئيسيا فى حفظ توازنات الشرق الأوسط، مشددا على أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أكثر الأحداث تأثيرا فى تاريخ الشرق الأوسط الحديث لأنها لم تحافظ على الدولة المصرية فحسب؛ بل أعادت رسم المشهد الإقليمى وأسقطت مشروع الفوضى الذى كان يستهدف تغيير هوية المنطقة وتقسيم دولها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/3_20260701114602.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;نهاية الإرهاب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما قال ماهر فرغلى الباحث فى شئون الحركات الإسلامية فى تصريحات خاصة &amp;nbsp;لـ&amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo;، إن ثورة 30 يونيو بالفعل غيرت وجه المنطقة، وحمت مصر والإقليم والعالم من الإرهاب، مشيرا إلى أنه عندما فشلت جماعة الإخوان الإرهابية فى السيطرة على البلاد لجأت إلى أخونة المؤسسات وتشكيل تنظيمات إرهابية واستعانت بجماعات صغيرة وتنظيمات أخرى، منها تنظيم الجهاد وحازمون وتنظيمات فى سيناء، وكانت الجماعة تزعم أن لديها &amp;nbsp;مشروعا لكنهم فشلوا فى ذلك، وروجوا لوجود جماعات إرهابية جديدة منها جماعات ألتراس رياضية، كما وظفوا عناصر شبابية منها فى العنف وارتكاب أفعال منها قطع الطرق ووقف المترو وحصار مدينة الانتاج الإعلامي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف: عندما سقط حكم الإخوان رأينا جماعات تحمل أسلحة بالمظاهرات خرجوا بها فى الشارع بجانب قيام جماعة الإخوان بتشكيل تنظيمات إرهابية منها حسم ولواء الثورة التى ارتكبت أفعالا إرهابية مثل اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، وحادث تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام، مؤكدا أنه إذا لم تقم ثورة 30 يونيو لكان هذا يعنى استمرار حكم الجماعة ولحدثت هجرة من دول أخرى إلى سيناء ولأصبحت مصر مقرا لهذه التنظيمات وأداة لتهديد المنطقة والإقليم لكن الشعب المصرى بوعيه تصدى لهذه الجماعة وأنهى كل هذه المخططات. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64518.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64517/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%AD</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64517/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D8%AD</link><title>.. الشعب لما فرح</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:38:23 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:38:23+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701113803.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64517.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64515/%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64515/%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</link><title>حتي لا ننسى</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:32:41 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:32:41+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701113227.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64515.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64511/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64511/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</link><title>حتى لا ننسى</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:19:18 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:19:18+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&amp;nbsp;
&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701111818.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64511.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64510/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64510/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9</link><title>الجمهورية الجديدة</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:16:19 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:16:19+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701111605.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64510.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64509/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64509/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9</link><a10:author><a10:name>مصطفى عرام</a10:name></a10:author><title>العدالة الاجتماعية للجميع</title><description>326.5 مليار جنيه مخصصات منح الخدمات الاجتماعية والتعليم المجتمعى ومعاش الطفلتركز رؤية مصر 2030 على الارتقاء</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:12:01 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T11:12:01+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;326.5 مليار جنيه مخصصات منح الخدمات الاجتماعية والتعليم المجتمعى ومعاش الطفل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تركز &amp;laquo;رؤية مصر 2030&amp;raquo; على الارتقاء بجودة حياة المواطن المصرى وتحسين مستوى معيشته فى مختلف نواحى الحياة، من خلال التأكيد على ترسيخ مبادئ &amp;nbsp;العدالة والاندماج الاجتماعى ومشاركة جميع المواطنين فى الحياة السياسية والاجتماعية، جنبًا إلى جنب مع تحقيق نمو اقتصادى مرتفع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبلغت مخصصات الدعم والمنح للخدمات الاجتماعية فى مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2026/2027 نحو 326 مليارًا و664 مليون جنيه، منها 55 مليارًا و211 مليون جنيه لمعاش تكافل وكرامة، وبرنامج دعم التعليم المجتمعى، ومعاش الطفل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأطلقت الدولة المصرية من خلال الوزارات المعنية والمؤسسات الأهلية، عددا من المبادرات الاجتماعية، بهدف إحداث تغيير إيجابى ومستدام داخل المجتمعات عبر معالجة التحديات الملحة مثل: الفقر، البطالة، قضايا الصحة والتعليم، إضافة إلى تعزيز جودة الحياة وتمكين الأفراد لبناء قدراتهم والمشاركة الفاعلة فى تنمية بيئتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتهدف هذه المبادرات إلى التفاعل الإيجابى السريع مع المشكلات المحلية الملحة من خلال: تقديم استجابات سريعة ومرنة، ابتكار أفكار جديدة لتخفيف المعاناة اليومية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع، وتمكين الأفراد وتطويرهم عبر تزويد الشباب وأفراد المجتمع بالمهارات والمعارف اللازمة للاعتماد على الذات والمساهمة فى بناء شبكات مجتمعية مساندة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كذلك تعزيز التكافل الاجتماعى من خلال ترسيخ ثقافة العمل التطوعى ونشر روح المسئولية الاجتماعية بين مختلف الفئات، مثل مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص، وتحقيق التنمية المستدامة من خلال: ضمان استمرارية الأثر الإيجابى للمشاريع عبر استثمار الإمكانات والقدرات المحلية دون الاعتماد كليًا على التمويل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونرصد هنا أهم المبادرات الاجتماعية التى أطلقتها الدولة بهدف إحداث تغيير إيجابى يرقى بالمحاور الثلاثة للتنمية المستدامة على مستوى أفراد المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;فرحة مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى آخر المبادرات الاجتماعية التى أطلقتها &amp;laquo;وزارة التضامن الاجتماعى&amp;raquo; يونيو الجارى، حيث أطلقت الوزارة النسخة الثانية منها تحت رعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسى قرينة رئيس الجمهورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتستهدف &amp;laquo;فرحة مصر&amp;raquo; دعم زواج الشباب والفتيات من الفئات الأولى بالرعاية، من خلال توفير المتطلبات الأساسية لتجهيز منزل الزوجية بما يخفف الأعباء المالية ويضمن بداية حياة أسرية كريمة، بينما تستهدف النسخة الثانية من المبادرة دعم وتجهيز 8 آلاف عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت الدكتورة راندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج مودة، فى تصريحات صحفية: النسخة الثانية من المبادرة تشهد زيادة كبيرة فى أعداد المستفيدين مقارنة بالنسخة الأولى التى دعمت 2000 عريس وعروس، موضحة أن المبادرة تستهدف هذا العام تجهيز ودعم 8 آلاف شاب وفتاة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضافت: المبادرة تنفذ بالشراكة مع أكثر من 39 جهة، ما بين وزارات ومؤسسات حكومية وجمعيات أهلية وشركاء من القطاع الخاص، بهدف توفير أكبر قدر من الدعم للمستفيدين، موضحة أن التقديم متاح للشباب غير القادرين على استكمال تجهيزات الزواج، بشرط أن يكون عقد القران موثقا ولم يمض عليه أكثر من عام، وألا يكون أى من الطرفين سبق له الزواج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكدت &amp;laquo;فارس&amp;raquo; أن الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، والأيتام، وأبناء دور الرعاية، وذوى الإعاقة من بين الفئات ذات الأولوية فى الحصول على الدعم، مع تطبيق إجراءات دقيقة للتحقق من الاستحقاق، مشيرة إلى أن المبادرة تشمل التجهيزات المنزلية وأيضا التأهيل النفسى والاجتماعى للمقبلين على الزواج من خلال برنامج &amp;laquo;مودة&amp;raquo;، بهدف تعزيز الوعى الأسرى وبناء حياة زوجية مستقرة قائمة على المودة والرحمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضافت: الحصول على شهادة إتمام برنامج مودة يعد من المتطلبات الأساسية للاستفادة من المبادرة، مؤكدة أن جميع المستفيدين من المرحلة الأولى أتموا البرنامج بنجاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لافتة إلى أن المبادرة توفر مجموعة متنوعة من التجهيزات، تشمل: الأجهزة الكهربائية والمفروشات والملابس والأدوات المنزلية، إلى جانب فساتين الزفاف ومستحضرات التجميل، بما يضمن تقديم دعم متكامل للعروسين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكدت أن النسخة الأولى التى شهدت تجهيز 2000 عروس وعريس، تقدم لها أكثر من 32 ألف شاب وفتاة، قبل اختيار المستحقين بعد إجراء أبحاث ميدانية دقيقة للتأكد من توافر شروط الاستحقاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/2_20260701111122.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&amp;laquo;مودة&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جاء البرنامج القومى للحفاظ على كيان الأسرة المصرية &amp;laquo;مودة&amp;raquo;، فى إطار تكليفات رئيس الجمهورية &amp;nbsp;لوزارة &amp;nbsp;التضامن الاجتماعى خلال المؤتمر الوطنى السادس للشباب، الذى عقِد بجامعة القاهرة فى يوليو 2018، بشأن إعداد وتنفيذ برنامج قومى متكامل لتأهيل المقبلين على الزواج وتدعيمهم بالمعلومات والمهارات اللازمة لبناء أسرة متماسكة تساعد فى دعم البناء القيمى والاجتماعى للمجتمع المصرى، حيث يسعى البرنامج باستمرار لأن يظل أحد أهم البرامج الوطنية التى تستهدف تعزيز قيم الأسرة المصرية والحفاظ على كيانها، وتأهيل الأجيال القادمة لبناء أسر مستقرة وسعيدة، ويتماشى بشكل وثيق مع &amp;laquo;رؤية مصر 2030&amp;raquo; وبرنامج الحكومة المصرية فى تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونفذ البرنامج 17 مبادرة تدريبية مختلفة على مستوى الجمهورية لتستهدف وتتناسب مع مختلف الفئات من الشباب، حيث ترتكز الحقائب التدريبية للبرنامج على 3 محاور أساسية هي: الجوانب الاجتماعية والنفسية فى الحياة الزوجية، والجانب الشرعى فى الحياة الزوجية، بالإضافة إلى محور الصحة الإنجابية والجنسية فى الحياة الزوجية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتيح البرنامج محتوى تعليميًا ترفيهيًا من خلال منصة مودة الرقمية للتعلُّم عن بُعد التى أطلقها رئيس الجمهورية ديسمبر 2019 واستفاد منها ما يقرب من 5.2 مليون مواطن، من خلال استهداف الشباب والفتيات فى المرحلة العمرية من 18 إلى 35 عاما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الطفولة المبكرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ينفذ برنامج &amp;laquo;تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة&amp;raquo; منذ إطلاقه بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولى (JICA)، فى إطار المبادرة المصرية اليابانية، وتحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث يستهدف ميسرات الحضانات، وأولياء الأمور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونجح البرنامج عام 2023 فى تدريب 27 مدربة من ضمنهن 10 من موظفى الإدارات فى 9 محافظات، قمن بدورهن بتدريب عدد من الميسرات، وفى 2024، أسفر عن تدريب 60 مدربة، قمن بتدريب نحو 1,500 ميسرة على جولتين، وفى 2026، أسفر عن تدريب 58 مدربة، قمن بتدريب ما بين 600 و700 ميسرة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما &amp;laquo;مديرو الحضانات&amp;raquo;، فأسفر البرنامج عن تدريب أكثر من 516 مديرا من أساتذة الجامعات، وتم تدريب 150 متابعا فى 9 محافظات على استمارة المتابعة الموحدة، وإجراء فترة تجريبية شملت زيارة 525 حضانة وتطبيق الاستمارة فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتم رفع الاستمارة على تطبيق RapidPro لتمكين المتابعين من إدخال البيانات إلكترونيًا وربطها بقاعدة بيانات خاصة بالحضانات، وتم توعية الأعداد التالية من أولياء الأمور: التعلم من خلال اللعب 10,891 ولى أمر، التغذية السليمة 7.046 ولى أمر، التربية الإيجابية 2.873 ولى أمر، الدمج 3,297 ولى أمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومؤخرا أعلنت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى نتائج الحصر الوطنى الشامل لأعداد الحضانات على مستوى الجمهورية، موضجة أنه تم تنفيذه ميدانيا خلال 118 يومًا من 29 يونيو حتى 23 أكتوبر 2025.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبلغ عدد الأطفال الملتحقين فعليًا بدور الحضانة 1.764.881 طفلًا بنسبة تغطية قدرها 17.3%، وبلغت نسبة الإشغال فى الحضانات القائمة 61%، ووصل عدد دور الحضانة التى تم حصرها 48,225 حضانة، أما عدد الفصول 133.375 فصلا، وعدد العاملين والعاملات فى القطاع بلغ 254.322.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشملت المديريات المغطاة 27 مديرية على مستوى الجمهورية، حيث شارك فى تنفيذ الحصر فرق مركزية وميدانية تجاوز عدد أفرادها 1,500 شخص، إضافة إلى 1000 رائدة اجتماعية، ووصلت نسبة الأطفال الملحقين بالحضانات فى الفئة العمرية &amp;laquo;2 4&amp;raquo; إلى 31%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتصدر إقليم الدلتا النتائج بنسبة 42% (20.079 حضانة)، يليه إقليم الصعيد بنسبة 30% (14.362 حضانة)، ثم إقليم القاهرة الكبرى بنسبة 23% (11.246 حضانة)، وإقليم القناة 3% (1.621 حضانة)، وإقليم الحدود 2% فقط (917 حضانة).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/3_20260701111158.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;وحدة الحماية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تعمل &amp;laquo;وحـدة حـمـايـة الـطـفـل&amp;raquo; بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة &amp;laquo;اليونيسيف&amp;raquo; على تطوير منظومة الحماية والرعاية المقدمة للأطفال بشكل عام والأطفال المعرضين للخطر بشكل خاص.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأيضًا تطوير وحدات دعم نفسى واجتماعى لتقديم خدمات إعادة الدمج للأطفال المتعاملين مع منظومة الرعاية الاجتماعية، وتطوير منظومة إدارة الحالة للأطفال لبناء نظام معلوماتى إلكترونى وقاعدة بيانات حول الأطفال وطبيعة الخدمات المقدمة لهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويستهدف البرنامج تطوير منظومة الحماية والرعاية المقدمة للأطفال بشكل عام والأطفال المعرضين للخطر بشكل خاص، من خلال: حصر مقدمى الخدمة والمتعاملين مع الأطفال لرصد الفجوات الموجودة داخل مؤسسات ودور الرعاية والعمل على دعمها، وضع معايير لكفاءة الإخصائيين والمتعاملين مع الأطفال داخل المؤسسات تضمن تعزيز قدراتهم بما يحقق المصلحة الفضلى للأطفال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كذلك وضع خطة عمل لاستبدال نظام الرعاية البديلة المؤسسية بنظام الرعاية غير المؤسسية &amp;laquo;أسر بديلة&amp;raquo;، وتطوير وحدات دعم نفسى واجتماعى لتقديم خدمات إعادة الدمج للأطفال المتعاملين مع منظومة الرعاية الاجتماعية، وتطوير منظومة إدارة الحالة للأطفال لبناء نظام معلوماتى إلكترونى وقاعدة بيانات حول الأطفال وطبيعة الخدمات المقدمة لهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;رفيق المسن والتدخل السريع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الحفاظ على الترابط والتماسك الأسرى بتقديم الرعاية الشاملة اليومية للمسن هدف أساسى لبرنامج &amp;laquo;رفيق المسن&amp;raquo;، من خلال مساعدته فى أداء وظائفه ومهاراته الحياتية داخل منزله أو فى غيرها من الأماكن التى يتواجد بها المسن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويشترط للعمل فى وظيفة رفيق المسن أن يكون: مصرى الجنسية، حاصلا على مؤهل تعليمى متوسط على الأقل، ألا يقل سنه عن 20 سنة ولا يزيد عن 45 سنة، أن يكون خاليا من الأمراض الجسدية والنفسية بموجب شهادة طبية معتمدة فى هذا الشأن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما يُشترط أن يقدم شهادة تحدد موقفه من التجنيد بالنسبة للذكور، وحسن السير والسلوك، إضافة لاجتياز المقابلة الشخصية التى تعدها وزارة التضامن الاجتماعى بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والجهات الأكاديمية المختصة الشريكة، وأخيرا اجتياز البرنامج التدريبي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشمل أهداف البرنامج أيضًا تخفيف الضغط على مؤسسات الرعاية الاجتماعية لرعاية المسنين، وتوفير وظائف للراغبين فى العمل ممن تتوافر فيهم شروط شغل وظيفة رفيق مسن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما التدخل السريع فهو إحدى آليات وزارة التضامن الاجتماعى للتدخل العاجل حال وجود مخالفات وانتهاكات لسياسات الحماية بدور الرعاية الاجتماعية أو بلاغات الأطفال والكبار بلا مأوى، من خلال الفحص الميدانى للبلاغ واتخاذ الإجراءات العاجلة من خلال الفريق المركزى أو الفرق المحلية بمديريات التضامن الاجتماعى بجميع المحافظات، حيث يستهدف الأطفال بلا مأوى (بنين وبنات من سن 7-18 سنة)، والأطفال المعرضين للخطر والكبار بلا مأوى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلال مارس الماضى، كانت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى وجهت فرق التدخل السريع بتكثيف التواجد الميدانى فى مختلف محافظات الجمهورية لمواجهة تداعيات الأمطار وسوء الأحوال الجوية لحماية المواطنين بلا مأوى، حرصا على حماية الأطفال والكبار بلا مأوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتلقى الفريق البلاغات على الخط الساخن للوزارة &amp;laquo;16439&amp;raquo;، والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء &amp;laquo;16528&amp;raquo;، أو الخط الساخن لأبناء مصر &amp;laquo;19282&amp;raquo; من خلال ما يتم رصده عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;لا أمية مع تكافل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى مبادرة تستهدف مستفيدى برنامج الدعم النقدى المشروط &amp;laquo;تكافل وكرامة&amp;raquo;، بهدف محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين، حيث يتم العمل بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، خصوصا الفئة العمرية من سن 16 سنة فيما أعلى بالنسبة للأميين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الدكتور عمر حمزة استشارى تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعى مدير مبادرة &amp;laquo;لا أمية مع تكافل&amp;raquo; أن المبادرة التى تنفذها الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار تستهدف المسجلين على قواعد بيانات برنامج &amp;laquo;تكافل وكرامة&amp;raquo; وأسرهم، فى إطار جهود الوزارة فى القضاء على الأمية باعتبارها واحدة من أهم العوائق أمام تمكين الأفراد والتنمية وأنها تستهدف قرى المنيا، وكذلك المحافظات الحدودية للتوسع تحقيقا للمستهدفات التنموية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولفت إلى أن المبادرة نجحت فى خفض نسبة الأمية بين مستفيدى برنامج &amp;laquo;تكافل وكرامة&amp;raquo; إلى 19% فقط، وإعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد &amp;laquo;حمزة&amp;raquo; أهمية تكثيف العمل خلال المرحلة المقبلة لرفع المؤشرات وضرورة التوسع فى المبادرة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، حيث بلغ إجمالى عدد الناجحين فى فصول محو الأمية ضمن مبادرة &amp;laquo;لا أمية مع تكافل&amp;raquo; 578 ألف مستفيد منذ انطلاق المشروع وحتى دورة أكتوبر 2025، بنسبة تمثيل نسائى بلغت 85%، ما يعكس النجاح الكبير فى استهداف النساء وتفعيل دورهن فى المجتمع وأن العام المالى 2025ــ2026 استهدف نحو 100 الف مستفيد عبر عدد من الدورات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واستعرض نجاح المبادرة فى فتح ما يقرب من 9 آلاف فصل على مستوى الجمهورية حيث تعمل على محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين، ويتم العمل بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، وأن الوزارة تبنت منهجًا متكاملًا معتمدًا من الهيئة العامة لتعليم الكبار، يحقق هدفين متوازيين تعليمى، وتوعوى بهدف رفع الوعى العام بالقضايا المجتمعية الملحة، كذلك دعم وتمكين الأشخاص ذوى الإعاقة من خلال تخصيص منهج تعليمى بعنوان &amp;laquo;حياة كريمة&amp;raquo;، تم تطويره خصيصًا لهم ويتم الاستعانة بحملة المؤهلات من مستفيدى &amp;laquo;تكافل&amp;raquo; لفتح الفصول ومكلفات الخدمة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;دعم الأهالى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جاءت المبادرة فى إطار اتفاقية التعاون بين &amp;laquo;وزارة التضامن الاجتماعى&amp;raquo; و&amp;laquo;صندوق التنمية الحضرية&amp;raquo; يونيو 2023، المنفذة بمنحة من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائى، لتنفيذ خطة عمل الوزارة لدعم أهالى مشروع زهور 15 مايو، المتضررين من السيول، من خلال الاعتماد على حزمة متنوعة من المحاور التنموية التى تسهم فى توفير حياة كريمة للأسـر داخل المشـروع، حيث يتم توفير جميع خدمات الحملة بشكل مجانى للأسر المستهدفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتستهدف توفير خدمات الحماية الاجتماعية المتكاملة للأسر داخل المنطقة، تحسين مستوى الخدمات المقدمة تجاه الأسر ورفع الوعى الصحى والاقتصادى، وتوفير الرعاية الاجتماعية للمواطنين المستحقين دون تمييز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونجحت المبادرة فى تشغيل حضـانة زهور 15 مايو بشكل تجريبى واستقبال 50 طفلا من أهالى المنطقة من خلال تشغيل 3 فصول، إضافة إلى تنفيذ قافلتين طبيتين تشملان تخصصات: نساء، جلدية، عظام، باطنة، أطفال، رمد، أنف وأذن، حيث تم تقديم الخدمات مجانًا لأهالى المنطقة شاملة: الكشف، الأدوية، الأشعة، تحويل العمليـات، مع تقديم 1,144 خدمة طبية فى جميع التخصصات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووزعت المبادرة 10 أجهزة تعويضية: 5 كراسى متحركة، 1 عكاز، 4 أجهزة سمعية، حيث تم استهداف الحالات وفقًا لبحث حالة معتمد من مؤسسة راعى مصر، إضافة لتقديم 4 ندوات توعوية بأهم القضايا المجتمعية والصحية للمساهمة فى رفع الوعى لأسر المنطقة، شملت موضوعات: الكشف المبكر عن سرطان الثدى، مخاطر الإدمان وطرق الوقاية منه، أهمية النظافة الشخصية والعامة وأهمية التعليم للأطفال. من خلال الاستعانة بمؤسسات: صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، بهية ومنظمة Face لتقديم الخدمات التوعوية للأهالى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتم تنفيذ أنشطة ترفيهية تثقيفية للأطفال بهدف رفع الوعى المجتمعى لهم بأهمية التطوع والعمل الخيرى، وتوزيع 850 شنطة أدوات عناية شخصيـة على أهالى مشروع زهور 15 مايو، للمساهمة فى رفع الوعى للأسر بأهمية النظافة الشخصية والعامة، وتوزيع المواد الغذائية على أطفال حضانة زهور 15 مايـو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مسـاعدات اجتماعية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تعد هذه المبادرة استكمالا لمجهودات وزارة التضامن الاجتماعى لدعم أهالى مشـروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، بهدف المساهمة فى رفع العبء عن كاهل الأسر داخل المناطق، من خلال التعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع الأهلى، لتوزيع ملابس جديدة وشنط مدارس على طلاب المرحلة الابتدائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتم توفير جميع خدمات الحملة بشكل مجانى للمستفيدين، حيث يتم التوزيع من خلال الرائدات الاجتماعيات ومتطوعى مؤسسات المجتمع المدنى على المستفيدين بالمنازل، بمناطق أرض الخيـالة وروضة السيدة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتم توزيع 9,484 قطعة ملابس على أهالى مشروع ارض الخيالة بإجمالى 1,400 أسـرة، وتوزيع 250 شنطة على 250 طالبا من المرحلة الابتدائية بمشروع روضة السيدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;خليك سند&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هى إحدى المبادرات التنموية التى تم تنفيذها تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعى بالمناطق الآمنة بديلًا للعشوائيات، بهدف دعم أطفال المرحلة الابتدائية صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا؛ من خلال تنفيذ حزمة متنوعة من الأنشطة التنموية تشمل: الكشف المبكر عن ضعف وفقدان الإبصار لجميع الأطفال داخل المدارس المستهدفة، توفير نظارات طبية مجانية للمستحقين بعد عملية الكشف الطبى، تنفيذ أنشطة ترفيهية وتوعوية بهدف رفع الوعى المجتمعى لدى الأطفال، توفير جميع خدمات المبـادرة بشكل مجانى للطلاب شاملة: الكشف والنظارات الطبية إضافة إلى تنفيذها داخل المدارس المستهدفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية لأطفال المرحلة الابتدائية داخل المدارس مشروعات السكن البديل للمناطق غير الآمنة، رفع مستوى الوعى الصحى والتعليمى للأطفال، دعم صورة الدولة لدى الأسر داخل السكن البديل للمناطق غير الآمنة، الكشف المبكر عن مشكلات الإبصار قبل تفاقمها لدى الأطفال وتوفير النظارات الطبية وتعزيز الثقة فى جهود وزارة التضامن الاجتماعى فى تطوير الخدمات المجتمعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونجحت الحملة فى الوصول إلى 5,430 طفلا فى عدد من المشروعات السكنية الجديدة، وأسهمت فى تحسين الخدمات الصحية داخل المدارس ورفع وعى الأطفال بأهم القضايا المجتمعية، حيث تم استهداف جميع المدارس الابتدائية الحكومية داخل مشـروعات: المحروسة 1+2، معا، أهالينا، أرض الخيالة ومساكن عثمان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64509.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64508/30-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64508/30-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88</link><a10:author><a10:name>محمد الشحات</a10:name></a10:author><title>30 يونيو</title><description>استفت قلبكاستفت قلبكوافتح بؤرتهكى ما تخرجأفراخ الوطن النائمةبأقفاص الصدروحاول أن تنجومن أدرانكأنت الآن</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:54:43 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:54:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;استفت قلبك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استفت قلبك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وافتح بؤرته&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كى ما تخرج&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أفراخ الوطن النائمة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بأقفاص الصدر&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحاول أن تنجو&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من أدرانك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنت الآن تبيع بلادك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتزرع رايات الموت&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بأفئدة الأطفال&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رأيتك تنزع وجه الوطن&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتصنع وطنًا لا نعرفه&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كنت أحاول أن أنجو منك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أراك تقايضنى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إما موتى أو دولتك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فغادر وابحث عن دولتك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فلن يمنحك بقاؤك&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلا موتى .. أو موتك &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/2_20260701105436.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;دعونى&amp;nbsp; أغنى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دعونى أغنى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأفرح مثل العصافير&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأطلق زغرودة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;باتساع الميادين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وألقى التحية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على كل من جاء&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحمل صدره وطنًا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كاد يسلب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هنا عاد وجهي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووجه أبي&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والعيون التى غطها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حزنها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هنا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عاد كل الذى ضاع منا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعاد الغناء&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما كنت أسمعه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى لحظات العبور&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأدركت أنك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يا شعب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تملك كل الإرادة&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64508.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64504/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64504/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</link><title>حتى لا ننسى</title><description>شغب إخوانى فى المحافظات وإشعال النيران بعد فض اعتصام رابعة المسلح</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:32:16 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:32:16+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701103204.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;شغب إخوانى فى المحافظات وإشعال النيران بعد فض اعتصام رابعة المسلح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64504.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64503/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64503/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9</link><a10:author><a10:name>رضا رفعت</a10:name></a10:author><title>ثورة مستدامة</title><description>كيف تؤمن مصر مستقبلها الغذائى فى عالم مضطربتنتقل الدولة المصرية من إدارة الندرة إلى إعادة هندسة البنية الا</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:30:51 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:30:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كيف تؤمن مصر مستقبلها الغذائى فى عالم مضطرب؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تنتقل الدولة المصرية من &amp;laquo;إدارة الندرة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;إعادة هندسة البنية الاقتصادية&amp;raquo;؛ مسارٌ يصفه الخبير الزراعى الدكتور إبراهيم درويش بأنه حائط صد ضد الصدمات الجيوسياسية. وتكشف بيانات وزارة الزراعة (أبريل 2026) عن قفزة المساحة المنزرعة من 8.92 مليون فدان عام 2014 إلى 10 ملايين مطلع 2025، بمستهدف 13 مليون فدان بحلول 2030. يمثل مشروع &amp;laquo;الدلتا الجديدة&amp;raquo; (2.2 مليون فدان) حجر الزاوية بتكلفة 300 مليار جنيه، لإنتاج 1.5 مليون طن قمح و3 ملايين طن ذرة صفراء سنويًا؛ لتقليص فاتورة استيراد الأعلاف وتخفيف الضغط على العملة الصعبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتكامل مشروعات &amp;laquo;مستقبل مصر&amp;raquo; و&amp;laquo;توشكى&amp;raquo; واستصلاح 456 ألف فدان بسيناء، مستندة إلى 1200 كم من القنوات المغطاة بتكنولوجيا &amp;laquo;التنقيط تحت السطحي&amp;raquo; لصفر فاقد مائي. ووفقًا لتقارير الهيئة الهندسية ووزارة الإسكان لعام 2024، يتكامل هذا المسار مع 4 محطات ضخ عملاقة بالطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاوات، و5 محطات معالجة ثلاثية بطاقة 7 مليون م&amp;sup3;/يوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ويشدد وزير الرى، الدكتور هانى سويلم، على أن &amp;laquo;ثورة تدوير المياه&amp;raquo; عبر محطتى &amp;laquo;الحمام&amp;raquo; و&amp;laquo;بحر البقر&amp;raquo; حوّلت ندرة المورد إلى أصل اقتصادى يوفر 17.5 مليون متر مكعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى تقييم حديث للبنك الدولى (أبريل 2026)، صُنفت مشروعات الرى الذكى فى مصر كأحد أكثر النماذج مرونة فى مواجهة الإجهاد الحرارى فى حوض المتوسط، حيث ساهمت فى خفض هالك المحاصيل بنسبة 15% رغم موجات الجفاف العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/2_20260701103035.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;السيادة البيولوجية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
انطلقت ثورة المختبرات الذكية لتوظيف الزراعة الدقيقة لتحويل المناطق المنخفضة إلى أراضٍ منتجة؛ حيث انتقلت الدولة إلى مرحلة الاعتماد الكامل على التكنولوجيا الحيوية؛ فيتم توظيف زراعة الأنسجة للتكاثر واستنباط سلالات فريدة تقاوم الملوحة والجفاف. ويُعد المشروع القومى لإنتاج التقاوى الركيزة الأساسية لكسر احتكار استيراد تقاوى البطاطس عبر إنتاج (Micro tubers) محليًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونجح &amp;laquo;البرنامج القومى لإنتاج تقاوى الخضر&amp;raquo; فى استنباط 25 هجينًا؛ وحسب تقارير &amp;laquo;مركز البحوث الزراعية&amp;raquo;، فقد نقلت هذه الخطوة مصر من مرحلة استيراد 98% من تقاوى الخضر إلى توطين السلالات المحلية؛ ما وفر مئات الملايين من الدولارات وحمى المزارع من تقلبات سوق التقاوى العالمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى قلب تكنولوجيا الوفرة والإنتاجية، يُمثل المشروع القومى للصوب الزراعية قفزة تكنولوجية فى إدارة الموارد الحرجة؛ إذ نجح جهاز مشروعات الخدمة الوطنية فى إدارته التقنية (70 ألف فدان من 100 ألف مستهدفة) عبر 10 مواقع استراتيجية. وترتكز هذه القلاع الإنتاجية على تقنيات الزراعة المائية (Hydroponics)، وفرت 95% من المياه، مدعومة بروبوتات آلية قلصت الهالك بنسبة 40%، لتصل إنتاجية الطماطم إلى 500 ألف طن بكفاءة تبلغ 60 كجم/م&amp;sup2; (ثلاثة أضعاف الزراعة التقليدية)، مع نفاذ 70% من إنتاج الفلفل الملون لأسواق الاتحاد الأوروبي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بيد أن الواقع يكشف عن &amp;laquo;ضغوط تشغيلية&amp;raquo; تشمل كلفة الأسمدة السائلة المستوردة التى رفعت فاتورة الفدان لـ 15 مليون جنيه سنويًا، واستهلاك التبريد لـ 30% من الطاقة. ولمواجهة هذا النزيف الرأسمالى، تحركت المبادرات الوطنية لتوطين صناعة الحساسات محليًا بنسبة مكون 60%، ما خفض تكاليف التأسيس بنسبة 30%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويحلل الدكتور جمال عبد ربه عميد زراعة الأزهر السابق القيمة المضافة لهذه التقنيات قائلًا: &amp;laquo;لم تعد الطفرة تقتصر على سرعة الإكثار لأصناف الفراولة والموز والنباتات الطبية، بل تكمن القيمة القصوى فى إنتاج نباتات خالية تمامًا من الفيروسات والأمراض الفطرية؛ وهى الغاية الأسمى التى تضمن للمصدر المصرى منتجًا قويًا ينافس عالميًا دون عوائق حجرية، مما يرسخ سمعة مصر كمنتج صحى وآمن وفق أرقى المعايير الدولية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتترسخ حوكمة الرى الرقمى بانتقال مصر من &amp;laquo;الدعم العشوائي&amp;raquo; إلى &amp;laquo;الحوكمة الفنية&amp;raquo;؛ حيث قضت منظومة كارت الفلاح على السوق السوداء للأسمدة بـ &amp;laquo;هندسة المدخلات&amp;raquo; وربطها بالخريطة الصنفية. هذا الانضباط امتد ليشمل &amp;laquo;ترسانة رقابية&amp;raquo; صارمة على المبيدات، لضمان مطابقة المعايير الدولية وشهادات (MRLs)، وهو ما يفسره &amp;laquo;عبد ربه&amp;raquo; بأنه &amp;laquo;الجسر التقني&amp;raquo; الذى عبرت فوقه الصادرات المصرية لتتخطى حاجز الـ 11.5 مليار دولار، بفضل تدريب آلاف &amp;laquo;المطبقين&amp;raquo; وتفعيل اشتراطات &amp;laquo;الجلوبال جاب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
استهدفت الدولة 1.5 مليون فدان فى الصعيد بتقنيات إنترنت الأشياء (IoT) وتطبيق &amp;laquo;نِبْية&amp;raquo; لمراقبة رطوبة التربة لحظيًا. ووفقًا لتقارير شركة &amp;laquo;سايلك فالي&amp;raquo; (2024)، أثمرت هذه المنظومة عن وفرٍ مائى قدره 25% لمحاصيل القصب والأرز، وزيادة فى إنتاجية المانجو بـ 18%، مدعومةً بنشر 100 ألف جهاز استشعار ضمن مبادرة &amp;laquo;الفلاح الذكي&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم تقف الطموحات عند حدود الرصد، بل بلغت ذروتها فى مايو 2026 بتدشين نظام &amp;laquo;التوأمة الرقمية&amp;raquo; لمشروع الدلتا الجديدة؛ وهو نظام محاكاة فائق الذكاء رفع دقة التوقعات الإنتاجية إلى 98%، ووفّر 12% من المدخلات، محولًا الأرض إلى &amp;laquo;منصة رقمية&amp;raquo; تدار بعقل اصطناعى استباقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتوج هذا التحول بربط السياسة الزراعية بالشمول المالي؛ حيث تم ضخ تمويلات ميسرة بقيمة 50 مليار جنيه (2025/2026) لإحلال نظم الرى الحديث، ليخلق طبقة من &amp;laquo;رواد الأعمال الزراعيين&amp;raquo; وأعاد هندسة الديموغرافيا الريفية؛ بتراجع معدلات الهجرة للمدن بنسبة 20% فى مناطق الظهير الصحراوى، بعدما تحول المزارع الشاب إلى &amp;laquo;شريك تقني&amp;raquo; يدير استثماراته الخضراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبموازاة هذه القفزات، تواجه الدولة تحدى &amp;laquo;الفجوة المعرفية&amp;raquo; لدى صغار المزارعين؛ إذ تظهر تقارير إدارة &amp;laquo;الإرشاد الزراعى&amp;raquo; بقاء 40% من المساحات التقليدية خارج نطاق التحديث. دمجت مبادرة &amp;laquo;السفراء التقنيين&amp;raquo; 30 ألف باحث فى منظومة الإرشاد الرقمى، لنقل تكنولوجيا المختبرات إلى واقع تطبيقى فى الحقول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ممرات التنمية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تستلهم مصر نماذج عالمية لدمج الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعى، محققة وفرًا مائيًا بـ 35% وتراجعًا فى التكاليف بـ 20%. وتتجسد هذه الطموحات فى مشروع &amp;laquo;شمس الأهرام&amp;raquo; بالوادى الجديد (500 ميجاوات) لتشغيل 10 آلاف مضخة رى، ومشروع &amp;laquo;بيوغاز الصعيد&amp;raquo; لتحويل قش الأرز لغاز حيوى يوفر 2 مليون أسطوانة بوتاجاز سنويًا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتمتد الرؤية المستقبلية (2024-2030) لتشمل &amp;laquo;ممر التنمية الزراعية&amp;raquo; لربط الدلتا الجديدة بواحة سيوة بخط أنابيب بطول 800 كم وتكلفة 45 مليار جنيه، ويستهدف مشروع &amp;laquo;الوادى الأخضر&amp;raquo; فى سيناء استصلاح 500 ألف فدان عبر شراكة سعودية إماراتية بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار؛ مما يحول شبه الجزيرة إلى قطب تصديري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى قلب معركة استرداد السيادة الغذائية، يظل القمح حجر الزاوية فى معادلة الأمن القومى، إلا أنه يواجه ضغوطًا. تستهلك مصر 21 مليون طن سنويًا؛ ما يضعها فى المركز الثانى عالميًا بين المستوردين بفاتورة بلغت 5 مليارات دولار.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى تشريحه للأزمة، يوضح &amp;laquo;درويش&amp;raquo; أن القطاع عانى قبل 2014 من &amp;laquo;جمود بنيوي&amp;raquo; وهدرٍ تجاوز 12%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولمواجهة هذا الإرث، انتقلت الدولة من &amp;laquo;إدارة الندرة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;تفكيك القيود&amp;raquo; عبر استراتيجية المحاور الثلاثة، مع رفع تغطية التقاوى المعتمدة لـ 100% فى 2024.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم تحديات ارتفاع أسعار الأسمدة (من 4 آلاف إلى 25 ألف جنيه للطن) وندرة المياه، تتبنى مصر &amp;laquo;نموذج الزراعة الدقيقة&amp;raquo; الأمريكى لمضاعفة الإنتاج إلى 12 مليون طن بحلول 2030، وتتوج هذه الجهود تقارير دولية حديثة، أكدت فيها وزارة الزراعة الأمريكية وصول إنتاج مصر من القمح لموسم 2026-2027 إلى 10.8 مليون طن، بزيادة 6.5% عن الموسم السابق، نتيجة التوسع فى المساحات المحصودة لتصل لـ 3.6 مليون فدان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/4_20260701102957.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بالتوازى مع استثمارات مستقبلية لإنشاء صوامع ذكية ومحطات طاقة شمسية بقدرة 3 جيجاوات لتأمين سلاسل الإمداد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتكامل هذا الدعم التقنى مع حوافز مالية مباشرة؛ حيث قرر مجلس الوزراء فى أبريل 2026 رفع سعر توريد القمح المحلى إلى 2500 جنيه للأردب، لضمان أعلى معدلات توريد للصوامع الوطنية وتقليل الاعتماد على الأسواق العالمية المتقلبة، ولتقليص الفجوة الاستيرادية التى يراقبها البنك الدولى ضمن مشروع &amp;laquo;تعزيز المرونة والقدرة على الصمود&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ترانزيت التصنيع&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتصدر مصر المركز الأول أفريقيًا والسادس عالميًا فى الاستزراع السمكى بإنتاج بلغ 2.1 مليون طن، غطى 85% من الاحتياج المحلي. وتبرز قلعة &amp;laquo;بركة غليون&amp;raquo; كأضخم نموذج إقليمى يعتمد التحكم الآلى، بالتوازى مع توطين تقنيات الاستزراع المكثف (RAS) المستلهمة من &amp;laquo;النموذج النرويجي&amp;raquo; لرفع الإنتاجية إلى 100 كجم/م&amp;sup3;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا الزخم فى البروتين السمكى والحيوانى رافقه تحول جذرى فى السياسة الاقتصادية نحو &amp;laquo;هندسة القيمة&amp;raquo;، لا سيما فى قطاع التمور الذى شهد إحلالًا تاريخيًا للأصناف التقليدية بأسعار استراتيجية كـ &amp;laquo;المجدول&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يكشف &amp;laquo;عبد ربه&amp;raquo; أن تكنولوجيا زراعة الأنسجة سرعت إكثار شتلات الأصناف العالمية (كالمجدول، والبرحى، والخلاص).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى الخبراء أن هذا التوجه التقنى، مدفوعًا بـ &amp;laquo;ترانزيت التصنيع&amp;raquo; (نزع النوى والتغليف الفاخر)، برفع سعر طن المنتج من 800 دولار إلى مستويات قياسية تضاعف العائد القومي. وتصب هذه الجهود فى شرايين المستهدف الطموح الذى أعلنه وزير الزراعة فى أبريل 2026، بالوصول بالصادرات الغذائية إلى 14 مليار دولار بنمو 25%، بعد أن حققت الصادرات الطازجة والمصنعة رقمًا تاريخيًا فى 2025 بكسر حاجز الـ 11.5 مليار دولار، حيث قادت السلع المصنعة القفزة بتجاوزها حاجز الـ 6.8 مليار دولار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتكشف المقارنة الإحصائية بين بدايات المشروع القومى للصوامع (2014) وواقع عام 2026 عن طفرة تخزينية بلغت 358%؛ فوفقًا لبيانات &amp;laquo;القابضة للصوامع&amp;raquo;، قفزت السعة من 1.2 مليون طن إلى 5.5 مليون طن؛ ما أدى لتحييد فاقد الشون الترابية الذى كان يهدر نحو 30% من عرق المزارعين، وتحويله إلى رصيد سيادى يؤمن احتياجات البلاد لـ 9 أشهر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسجل متوسط إنتاج القمح محليًا 6.5 إلى 7 أطنان للهكتار، متجاوزًا المتوسط العالمى (3.5 طن) بنسبة تقترب من 80%، لتناطح الإنتاجية المصرية كبرى دول أوروبا وأمريكا. ولم يتوقف الطموح عند حدود الإنتاج، بل انتقل إلى &amp;laquo;الحماية&amp;raquo; عبر تفعيل الزراعة التعاقدية وتقديم &amp;laquo;سعر ضمان&amp;raquo; مجزٍ؛ وهى الأداة التى تستهدف تقليص فجوة استيراد الزيوت من 98% إلى 60%، مع تصفير فجوة السكر نهائيًا عبر &amp;laquo;مصنع القناة&amp;raquo; بالمنيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتستهدف خطة التنمية المستدامة لعام 25/2026 أن يصل الناتج الزراعى المصرى إلى 2.6 تريليون جنيه هذا العام، مع الحفاظ على اكتفاء ذاتى كامل فى الخضر والفاكهة والأرز (بنسبة 95%)، تزامنًا مع رفع الطاقة التخزينية للصوامع لضمان مرونة أكبر فى مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/3_20260701102936.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتكامل هذا المسار مع دور &amp;laquo;بورصة السلع المصرية&amp;raquo;، التى استحدثت آليات &amp;laquo;التحوط السعري&amp;raquo;، لتكون حائط صد ماليًا ضد تقلبات الأسواق العالمية، ما ساهم فى استقرار أسعار السلع الاستراتيجية محليًا بنسبة 20% مقارنة بالمحيط الإقليمي. وبناءً على هذا المسار، انتقلت الدولة من &amp;laquo;الزراعة المعاشية&amp;raquo; إلى &amp;laquo;الزراعة الدفاعية&amp;raquo;؛ حيث صُممت المجمعات اللوجيستية لتأمين احتياجات البلاد لمدة تتجاوز 9 أشهر فى حالات الطوارئ القصوى، وهو ما عززته شهادة منظمة &amp;laquo;الفاو&amp;raquo; بقفز إنتاج الحبوب إلى 24 مليون طن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتتوج هذه المعطيات رؤية مصر 2030 للوصول بالاكتفاء الذاتى من القمح إلى 68%، محولةً القطاع الزراعى من مجرد نشاط اجتماعى إلى &amp;laquo;قاطرة نمو سيادية&amp;raquo; قادرة على امتصاص أعنف الصدمات الجيوسياسية العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;استدامة القوة الناعمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لا ينفصل مسار العبور نحو رؤية 2030 عن معركة تذليل التحديات التشغيلية الهيكلية؛ إذ تضع الدولة نصب أعينها رفع الإنتاج السمكى إلى 3 ملايين طن عبر التوسع فى تكنولوجيا &amp;laquo;الزراعة المائية&amp;raquo; (Aquaponics)، كحائط صد تقنى لمواجهة قفزة تكاليف الأعلاف التى استعرت عند 25 ألف جنيه للطن، واحتواء الخسائر الناجمة عن فيروس (TiLV).&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا الطموح الإنتاجى يتوازى مع استراتيجية &amp;laquo;تصدير المعرفة&amp;raquo; التى تتبناها الدولة كقوة ناعمة؛ حيث تتحول جامعة الأزهر إلى ذراعٍ استراتيجية لـ &amp;laquo;الدبلوماسية التجارية&amp;raquo;، مستثمرةً فى 30 ألف طالب وافد من 138 دولة ليكونوا سفراء دائمين للمنتج فى أسواق العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويحلل &amp;laquo;عبد ربه&amp;raquo; هذا الترابط الوثيق بين الأكاديميات وقطاع التصدير: &amp;laquo;إن اعتبار جامعة الأزهر مظلة شاملة بطلابها الوافدين أحدث نقلة نوعية فى نفاذ الصادرات المصرية لأسواق واعدة، لا سيما فى قطاع التمور؛ حيث باتت دول مثل ماليزيا وإندونيسيا تستورد الحصة الأكبر من إنتاجنا، مما رسخ مكانة مصر كمركز إقليمى رائد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/5_20260701102902.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسياسة &amp;laquo;طرق الأبواب&amp;raquo; المدعومة بالبحث العلمى وتصدير المعرفة والشتلات لدول كالعراق والمغرب، لم تعد مجرد تعاون فنى، بل هى استراتيجية لامتصاص الصدمات الاقتصادية؛ إذ يؤكد التحليل المالى المستقل أن تكامل الرى الذكى مع الطاقة المتجددة كفيل بخفض التكاليف التشغيلية بنسبة 25%، مما يمنح الصادرات المصرية تنافسية غير مسبوقة ويحقق التوازن فى الميزان التجارى الزراعي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويكتمل &amp;laquo;التكويد الرقمي&amp;raquo; الذى توج العلم المختبرى بنظام تتبع عالمى، منح المنتج المصرى &amp;laquo;هوية دولية&amp;raquo; فتحت أمامه 85 سوقًا عالمية جديدة. ويُترجم هذا المسار ميدانيًا عبر رؤية ينفذها مشروع &amp;laquo;مستقبل مصر&amp;raquo;، الذى حول ملايين الأفدنة إلى &amp;laquo;مصانع زراعية مفتوحة&amp;raquo; تعتمد الميكنة الكاملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سجلت الصادرات الزراعية 11.5 مليار دولار خلال عام 2025 (9.5 مليون طن)، واختراق 167 دولة بـ 405 منتجات زراعية.
وحسب بيان التخطيط تم ضخ خلال العام المالى 25/2026 استثمارات استثنائية بقيمة 144.8 مليار جنيه لقطاعى الزراعة والري؛ دافعًا الإنفاق الرأسمالى منذ بداية العبور لمستويات تاريخية تضمن استقلال القرار الغذائي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويمهد هذا الدعم لاكتفاء ذاتى من القمح بنسبة 68% بحلول نهاية العقد، استنادًا لـ &amp;laquo;خريطة صنفية&amp;raquo; ذكية تُعيد هندسة التراكيب المحصولية وفق بصمة المناخ والتربة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تكرس تجربة (2014-2026) فى الزراعة &amp;laquo;أداة بناء سيادية&amp;raquo;؛ فرفع سعة الصوامع لـ 5.5 مليون طن لم يقلص الفاقد لأقل من 2% فحسب، بل حصّن القرار الوطنى ضد تقلبات الأسواق. وعزز الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمار البشرى استدامة الغذاء أمام الضغوط السكانية والمناخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد أن الاستثمار فى الأرض والرقمنة والتصنيع.. رهان المستقبل؛ ويكرس حقيقة تاريخية: من يملك غذاءه.. يمتلك سيادة قراره. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64503.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64502/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64502/%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%86%D8%B3%D9%89</link><title>حتى لا ننسى</title><description>إحراق مؤسسات الدولة بحجة الرأى .. وإتلاف الممتلكات باسم الحرية</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:24:55 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:24:55+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701102441.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;إحراق مؤسسات الدولة بحجة الرأى .. وإتلاف الممتلكات باسم الحرية&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64502.jpg"></enclosure></item></channel></rss>