<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>مجلة صباح الخير</title><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/</link><description>مجلة صباح الخير هي مجلة أسبوعية مصرية تصدر عن مؤسسة روزاليوسف</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 مجلة صباح الخير</copyright><lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 04:09:23 +0300</lastBuildDate><image><url>https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>مجلة صباح الخير</title><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64625/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1--%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85--%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-2</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64625/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1--%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85--%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-2</link><a10:author><a10:name>وليد فاروق محمد</a10:name></a10:author><title>أكاذيب وأساطير  صنعت تاريخ كأس العالم " الحلقة 2"</title><description>منذ انطلاق مونديال 2026 ونحن نتابع يوميا الصحف والمواقع الرياضية التى تستعرض تاريخ كأس العالم وأبرز أحداثه و</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:36:03 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T10:36:03+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;منذ انطلاق مونديال 2026 ونحن نتابع يوميًا الصحف والمواقع الرياضية التى تستعرض تاريخ كأس العالم وأبرز أحداثه، وهو ما يكرره أيضًا ليس فقط المعلقون الرياضيون خلال المباريات.. ولكن حتى مئات الكتب التى وثقت لتاريخ أكبر بطولات كرة القدم، لكن فى السطور القادمة ربما تشعر بالصدمة عندما تكتشف أن معلومات كثيرة عن بطولات كأس العالم الماضية منذ عام 1930 وحتى اليوم.. هى فى الأصل مجرد أساطير وأكاذيب انتقلت من جيل لآخر بدون تدقيق، ورغم أنها حكايات طريفة وتجذب الانتباه لغرابتها.. لكن لم يجتهد أحد لإثبات مدى صحتها، وهو ما سنقوم به فى هذه السطور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تسميم حامل اللقب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رغم أن بطولة كأس العالم التاسعة عام 1970 فى المكسيك شهدت تطورًا كبيرًا، حيث كانت أول بطولة تُبث بالكامل بالألوان تليفزيونيًا، بجانب تطور وسائل الإعلام وطرق التحقق من الأخبار، لكن لم تخلُ هذه النسخة من الشائعات والأساطير المثيرة، فقد واجهت إنجلترا (حاملة اللقب) البرازيل فى دور المجموعات فى مباراة تاريخية.. وانتشرت شائعة قوية فى الصحافة البريطانية تزعم بأن طباخى الفندق المكسيكيين قاموا بتسميم طعام أو مياه اللاعبين الإنجليز (خاصة الحارس الأسطورى جوردون بانكس الذى غاب لاحقًا عن ربع النهائى ضد ألمانيا بسبب مغص معوى حاد)، لكن الحقيقة الطبية أكدت أن بانكس أصيب بـ &amp;laquo;بكتيريا أمعاء&amp;raquo; مكسيكية معتادة تُصيب السياح الأجانب ولم تكن هناك أى مؤامرة لتسميم أبطال العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشاع فى الأوساط الكروية الأوروبية وقتها أن رئيس الفيفا اتفق مع السلطات المكسيكية على تسهيل طريق البرازيل نحو النهائى بهدف التخلص من كأس &amp;laquo;جول ريميه&amp;raquo; الأصلية ومنحها للبرازيل لتبدأ حقبة جديدة بكأس وتصميم جديدين، لكن الحقيقة أن البرازيل قدمت فى تلك النسخة أعظم أداء جماعى فى تاريخ كرة القدم بقيادة بيليه، وتأهلت بجدارتها الفنية الكاملة بدون أى مساعدة تحكيمية، كما أن قانون الاحتفاظ بالكأس لمن يفوز بها 3 مرات كان معلنًا منذ تأسيس البطولة عام 1930 وليس قرارًا مفاجئًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتشرت شائعة فى الشارع البرازيلى تزعم بأن الديكتاتور العسكرى الحاكم للبرازيل &amp;laquo;إميليو ميديسي&amp;raquo; أمر جهاز مخابراته بدفع ملايين الدولارات سرًا للأسطورة بيليه، وتهديده بمنعه من السفر خارج البلاد، لإجباره على التراجع عن قرار اعتزاله الدولى والمشاركة فى مونديال 1970 لأغراض سياسية ودعائية للنظام، لكن نفى بيليه هذه الشائعة تمامًا فى مذكراته وأكد أنه عاد للمنتخب بدافع الشغف الشخصى ورغبته فى توديع المونديال بلقب ثالث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الخسارة بأقل من 4 أو الإعدام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
نشرت صحيفة &amp;laquo;بيلد&amp;raquo; الألمانية تقريرًا ليلة المباراة النهائية فى مونديال 1974 يزعم بأن نجم هولندا يوهان كرويف وزملاءه أقاموا حفلًا صاخبًا مع فتيات فى مسبح فندق الإقامة، وشاع لسنوات أن الاستخبارات الألمانية أو اللجنة المنظمة لّفقت هذه القصة بالكامل بالتعاون مع الصحيفة لتدمير تركيز لاعبى هولندا نفسيًا، لكن التدقيق التاريخى أثبت أن لاعبى هولندا أقاموا حفلًا بسيطًا بالفعل لكن بدون وجود أى فتيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى هذه البطولة التى أقيمت بألمانيا وفازت بها.. خسر منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية حاليًا) بنتيجة ثقيلة أمام يوغوسلافيا 9-0، وقبل مباراتهم الأخيرة ضد البرازيل، انتشرت شائعة قوية تزعم بأن الديكتاتور &amp;laquo;موبوتو سيسى سيكو&amp;raquo; أرسل حراسه للملعب وهدد اللاعبين بالإعدام الفورى وإطلاق النار عليهم إذا خسروا بفارق 4 أهداف أو أكثر (انتهت المباراة 3-0 للبرازيل)، والحقيقة التاريخية أنه تم تهديد اللاعبين فعليًا بحرمانهم من مكافآتهم المالية ومنعهم من العودة لعائلاتهم.. لكن قصة &amp;laquo;القتل والإعدام الفورى فى حال الخسارة&amp;raquo; كانت مبالغة صحفية غربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحققت ألمانيا الشرقية مفاجأة تاريخية بالفوز على ألمانيا الغربية 1-0 فى دور المجموعات، وأشاعت الجماهير والصحف وقتها أن هناك &amp;laquo;طبخة سياسية&amp;raquo; واتفاقًا سريًا بين الطرفين خلف الكواليس لإظهار قوة النظام الشيوعى فى الشرق مقابل تسيير ألمانيا الغربية للدور الثانى فى طريق أسهل، وأثبتت الوثائق التاريخية لاحقًا عدم وجود أى اتفاق، بل إن الهزيمة تسببت فى أزمة عاصفة داخل معسكر ألمانيا الغربية قادها فرانتس بيكنباور لتغيير التشكيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/29/$Id$/2_20260729103533.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كشف الحقيقة بعد 30 عامًا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى بطولة 1978 كانت الأجواء الأكثر إثارة للجدل السياسى والرياضى فى التاريخ، كونها أقيمت تحت ظلال نظام عسكرى ديكتاتورى دموى بالأرجنتين بقيادة خورخى فيديلا، ما جعل الملاعب بيئة مثالية لانتشار شائعات صدقها الملايين لسنوات طويلة، منها كذبة تزعم بأن النجم الهولندى الأسطورى يوهان كرويف رفض السفر للأرجنتين تعبيرًا عن موقفه السياسى الرافض لانتهاكات حقوق الإنسان هناك، لكن الحقيقة التى كشف عنها كرويف بنفسه بعد 30 عامًا هى أنعائلته تعرضت لمحاولة اختطاف وسرقة مسلحة فى منزلهم ببرشلونة الإسبانية قبل المونديال بأشهر، ما تركه فى حالة نفسية سيئة وجعله يقرر البقاء بجانب زوجته وأطفاله لحمايتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولكى تتأهل الأرجنتين للنهائى، كان عليها الفوز على بيرو بفارق 4 أهداف على الأقل، وانتهت المباراة بنتيجة 6-0 وسط أداء غريب جدًا من لاعبى بيرو وحارسهم الأرجنتينى الأصل &amp;laquo;رامون كيروجا&amp;raquo;، وأشاعت الصحف العالمية وجود &amp;laquo;طبخة مادية&amp;raquo; واتفاق مكتوب بين رئيس الأرجنتين والزعيم الكوبى فيديل كاسترو (وسيط) تضمن دفع ملايين الدولارات وشحن آلاف الأطنان من الحبوب مجانًا لبيرو مقابل تفويت اللقاء، ورغم أن التحقيقات والشهادات اللاحقة أكدت وجود ضغوط سياسية مرعبة وزيارة الديكتاتور فيديلا لغرفة ملابس بيرو قبل اللقاء لبث الرعب فى نفوسهم، إلا أن التحقيقات الرسمية للفيفا لم تجد أى دليل مادى أو وثيقة مالية تثبت وجود رشوة مسبقة لشراء النتيجة، وظلت الواقعة توصف بالضغط الإرهابى النفسى وليس البيع المالى المباشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وواجهت فرنسا الأرجنتين فى دور المجموعات وخسرت 2-1، وأشاعت الصحف الفرنسية أن طباخى الفندق قاموا بوضع مواد مخدرة خفيفة فى القهوة للاعبى الديوك تسببت فى ثقل حركتهم فى الملعب.. لكن أثبتت التقارير الطبية الرسمية لبعثة فرنسا لاحقًا عدم وجود أى مواد غريبة فى دماء اللاعبين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;(السجين) باولو روسى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
منذ سنوات وكلما جاء الحديث عن مونديال 1982.. ما هو الحدث الأشهر فيه الذى يردده الجميع؟ بالتأكيد القصة المزعومة أن إيطاليا جاءت بنجمها باولو روسى من السجن لكى ينجح فى حسم اللقب بعد غياب طويل من بطولة 1938، لكن الحقيقة أن هذا لم يحدث.. فهو لم يُسجن يومًا بسبب قضية المراهنات، بل تم إيقافه رياضيًا فقط لمدة سنتين، وتداولت وسائل الإعلام لسنوات أن السلطات الإيطالية أخرجت باولو روسى من زنزانته فى السجن مباشرة إلى الطائرة المتوجهة لإسبانيا للمشاركة فى المونديال بسبب أزمة المراهنات الشهيرة &amp;laquo;توتونيرو&amp;raquo; عام 1980، صحيح أن روسى اتُّهم بالتواطؤ فى التلاعب بنتيجة مباراة لفريقه بيروجيا، لكن صدرت بحقه عقوبة إيقاف رياضى عن اللعب لمدة 3 سنوات تم تخفيضها لاحقًا إلى سنتين، ولكنه لم يدخل السجن مطلقًا، وقد عاد للملاعب قبل المونديال بأسابيع قليلة بالفعل ليقود إيطاليا للتتويج باللقب ويصبح هداف البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى مباراة الكويت وفرنسا، سجلت فرنسا هدفًا رابعًا بعدما توقف لاعبو الكويت لسماعهم صفارة من المدرجات.. فهنا نزل رئيس الاتحاد الكويتى الشيخ فهد الأحمد للملعب واحتج بشدة، والشائعة المنتشرة هى أن الكويت انسحبت وألغيت المباراة.. لكن الحقيقة أن المباراة استمرت.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحققت إيطاليا مفاجأة بهزيمة البرازيل (الجيل الذهبى لزيكو وسقراط) 3-2، وأشاعت الصحف البرازيلية أن عمال الفندق الإسبانى (المنحازين لإيطاليا) وضعوا مواد تسبب الخمول والإسهال فى العصائر والمشروبات المخصصة لمنتخب السامبا ليلة اللقاء.. لكن أثبتت الفحوصات الطبية الدقيقة لبعثة البرازيل لاحقًا كذب هذه الادعاءات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولسنوات طويلة، اعتقد الجمهور الإنجليزى أن هدف لاعبهم بريان روبسون بعد 27 ثانية ضد فرنسا فى مونديال 1982 هو الأسرع فى التاريخ، لكن الحقيقة أنه لم يكن الأسرع؛ حيث تجاوزه تاريخيًا لاعبون آخرون مثل التشيكوسلوفاكى فابلاك مانيش (16 ثانية عام 1962)، والتركى هاكان شوكور (11 ثانية عام 2002).
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64625.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64624/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64624/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF</link><a10:author><a10:name>رانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title>«كابتن.. وماذا بعد»؟!</title><description>ماذا جرى بين لافوينتى ولاعبى لاروخا بعد التتويجبعد احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026 بدأ الحديث سر</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 10:33:35 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T10:33:35+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ماذا جرى بين لافوينتى ولاعبى &amp;laquo;لاروخا&amp;raquo; بعد التتويج؟!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، بدأ الحديث سريعًا فى مدريد عن الهدف المقبل. فمع استضافة إسبانيا، إلى جانب البرتغال والمغرب، نهائيات كأس العالم 2030، أعرب اللاعبون عن رغبتهم فى الاحتفاظ باللقب والتتويج به مرة أخرى على أرضهم.. وخلال المؤتمر الصحفى الذى أعقب المباراة، وفقًا لما ذكرته إذاعة كادينا سير الإسبانية، كشف دى لا فوينتى عن موقف طريف دار بينه وبين عدد من لاعبيه، قائلًا إن بعض العناصر التى رافقته منذ سنوات توجهت إليه بعد إطلاق صافرة النهاية وسألته: &amp;laquo;كابتن... ماذا بقى لنا لنفوز به؟ لقد حققنا كل الألقاب فى جميع الفئات&amp;raquo;.. ويملك دى لا فوينتى سجلًا حافلًا بالإنجازات مع المنتخبات الإسبانية بمختلف فئاتها، إذ توج ببطولة أوروبا وألعاب البحر الأبيض المتوسط مع منتخب تحت 19 عامًا، ثم قاد منتخب تحت 21 عامًا للفوز ببطولة أوروبا، قبل أن يحرز الميدالية الفضية فى أولمبياد طوكيو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع المنتخب الأول، أضاف إلى خزائنه دورى الأمم الأوروبية، ثم لقب كأس الأمم الأوروبية، وأخيرًا كأس العالم، وهو ما جعل لاعبيه يتساءلون عما تبقى لتحقيقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن المدرب الإسبانى، المعروف بطموحه الكبير، أنهى النقاش بابتسامة قائلًا: &amp;laquo;اتفقنا فى النهاية على أن هدفنا المقبل هو الفوز بمباراتنا القادمة فى شهر سبتمبر، لأن هذا الفريق لا يعرف الشبع من الانتصارات&amp;raquo;.. وحقق المنتخب الإسبانى &amp;laquo;لاروخا&amp;raquo; أرقامًا لافتة خلال البطولة التى توج بكأسها، إذ لم يتعرض لأى هزيمة فى 8 مباريات، ولم يتأخر فى النتيجة خلال أى مباراة، كما استقبل هدفًا واحدًا فقط طوال مشواره، وهو رقم غير مسبوق فى تاريخ المونديال، يعكس القوة الدفاعية والانضباط التكتيكى للفريق.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/64624.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64605/100-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64605/100-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8</link><a10:author><a10:name>كتب: كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>100٪ زيادة فى رواتب جهاز المنتخب</title><description>مليونا جنيه شهريا لحسام ..و 1.5 لإبراهيم.. وشروط جديدة بعد النجاح المونديالىبعدما استقر الاتحاد المصرى لكرة ا</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 11:12:26 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T11:12:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مليونا جنيه شهريًا لحسام ..و 1.5 لإبراهيم.. وشروط جديدة بعد النجاح المونديالى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعدما استقر الاتحاد المصرى لكرة القدم على تجديد الثقة فى الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول بقيادة حسام حسن، كشفت مصادر لـ&amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; أن التمديد الجديد سيكون حتى عام 2030، مع تعديل شامل فى بنود التعاقد، يتضمن مضاعفة الرواتب الشهرية للجهاز الفنى بنسبة 100%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب المصادر، سيرتفع الراتب الشهرى لحسام حسن من مليون جنيه إلى مليونى جنيه، بينما يرتفع راتب إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إلى مليون و500 ألف جنيه، كما يرتفع راتب طارق سليمان، المدرب العام، إلى 350 ألف جنيه، وسعفان الصغير، مدرب الحراس، إلى 200 ألف جنيه، فيما يزيد راتب وليد بدر، المدير الإداري، إلى 140 ألف جنيه شهريًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت أن العقد الجديد يتضمن عددًا من البنود التحفيزية، أبرزها إنهاء التعاقد تلقائيًا فى حال فشل المنتخب فى التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية أو كأس العالم، إلى جانب ربط استمرار الجهاز الفنى بتحقيق نتائج إيجابية، مع اشتراط وصول منتخب مصر إلى المربع الذهبى فى كأس الأمم الأفريقية كحد أدنى. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64605.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64589/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64589/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><title>الفراعنة فى المونديال</title><description /><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:12:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:12:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/1_20260722101229.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64589.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64588/%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64588/%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88</link><a10:author><a10:name>ياسمين علاء</a10:name></a10:author><title>زلازل الـ«فيفا» تزيد أرباح إنفانتينو!</title><description>لم تكن خطايا التحكيم التي شهدتها مباراة المنتخبين المصري والأرجنتيني فى الدور الـ16 لكأس العالم والتي أدت إ</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:10:37 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:10:37+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم تكن &amp;laquo;خطايا التحكيم&amp;raquo; التي شهدتها مباراة المنتخبين المصري والأرجنتيني فى الدور الـ16 لكأس العالم، والتي أدت إلى خروج المنتخب المصرى من البطولة بفعل فاعل، هي الفضيحة الوحيدة التي هزت أرجاء الاتحاد الدولي لكرة القدم &amp;laquo;الفيفا&amp;raquo;، &amp;nbsp;خلال النسخة الحالية من المونديال!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ففى عالم كرة القدم، حيث تتدحرج الكرة لتُحدد مصائر الأمم، لا يُتوقع أن تتدخل السياسة بقسوة لتمحو قرارًا تحكيميًا فى غمضة عين. ولكن ما حدث فى كواليس كأس العالم 2026 لم يكن مجرد أزمة رياضية عابرة، بل كان زلزالًا عنيفًا هز أركان &amp;laquo;الاتحاد الدولى لكرة القدم&amp;raquo;، وكشف عن خيوط لعبة أكبر بكثير من المستطيل الأخضر؛ لعبة تجمع بين المال، والسلطة، والمكالمات الرئاسية التى تُعيد كتابة القوانين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واندلعت أكبر أزمة فى المونديال بعد &amp;nbsp;خروج تسريب من كواليس غرفة الملابس والمكاتب الفخمة، بعدما تدخل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب شخصيًا، وعبر &amp;laquo;الخط الأحمر&amp;raquo;، لإعادة نجم الهجوم &amp;laquo;فولارين بالوجون&amp;raquo; إلى قائمة المنتخب الأمريكى قبل مواجهته المصيرية أمام بلجيكا فى دور الـ16 بمدينة سياتل، والتى خسرها فى النهاية &amp;laquo;الأمريكان&amp;raquo;!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;واتصل ترامب بصديقه المقرب، رئيس الفيفا جيانى إنفانتينو، ليشتكى له من أن &amp;laquo;الجميع يؤكدون له أن القرار خاطئ&amp;raquo;. ووعد إنفانتينو بالنظر فى الأمر، وعاد بعد ساعات ليبلغ الرئيس الأمريكى النبأ السار: &amp;laquo;الإيقاف أُلغي، وبالوجون حر فى اللعب&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سارع ترامب إلى منصة &amp;laquo;تروث سوشيال&amp;raquo; ليكتب منتشيًا: &amp;laquo;شكرًا للفيفا على فعل الصواب، وتصحيح ظلم كبير!&amp;raquo;. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولكن هل اهتز عرش جيانى إنفانتينو بعد هذه العاصفة؟ تجيب وكالة بلومبيرج الأخبارية صراحة: &amp;laquo;لا&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فوفقًا لتحليها، يخرج &amp;laquo;الفيفا&amp;raquo; من هذه البطولة أكثر ثراءً وقوة من أى وقت مضى. رغم الانتقادات الغربية، ورغم دعوات السياسيين البريطانيين والبلجيكيين لاستقالة إنفانتينو، ورغم تصريحات المدرب الألمانى الشهير يورجن كلوب التى وصف فيها التدخل بـ &amp;laquo;الجنون&amp;raquo;، إلا أن الإمبراطورية الذهبية للفيفا تواصل توسعها.
يُتوقع أن يحقق الفيفا، تحت قيادة إنفانتينو، من كأس العالم 2026 نحو 9 مليارات دولار، بزيادة مليارى دولار عن مونديال قطر. فقد توسعت البطولة إلى 48 منتخبًا، وتضاعفت جوائزها إلى 871 مليون دولار. وتشهد المدن المستضيفة إنفاقًا قياسيًّا، وتجنى الشركات أرباحًا طائلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فإن إنفانتينو، الذى قضى عقدًا من الزمان فى توطيد علاقاته مع ترامب ورؤوس الأموال، يبدو محصنًا. فبينما تنتقد أوروبا القرار، تهلل له القارات الأخرى. فيؤكد رئيس الاتحاد الآسيوى الشيخ سلمان أن &amp;laquo;فيفا يمر بأفضل مرحلة فى تاريخه&amp;raquo;، والمغرب يثمن جهوده لتطوير كرة القدم الأفريقية. وفى مطلع 2027، من المقرر أن يخوض إنفانتينو انتخابات رئاسة الفيفا خلال أعمال الكونجرس السابع والسبعين للاتحاد الدولى لكرة القدم فى العاصمة المغربية الرباط، وتبدو نتيجة الانتخابات محسومة إلى حد كبير، إذ يخوض إنفانتينو السباق مجددًا دون أى منافس جدي. &amp;laquo;وقد أعلنت اتحادات آسيا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا بالفعل دعمها له&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى النهاية، أثبتت كأس العالم نسخة 2026 أن كرة القدم لم تعد مجرد لعبة شعبية بسيطة، بل أصبحت &amp;laquo;إمبراطورية&amp;raquo; تديرها رؤوس المال، وتحميها السلطة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64588.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64587/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64587/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>جيل جديد من «محترفى الفراعنة»</title><description>العميد يراهن على حمزاوى وطلب وبكير وأبوالعز فى أفريقيا 28كان الخروج من دور الـ16 فى كأس العالم 2026 التى</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:08:56 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:08:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;العميد&amp;raquo; يراهن على حمزاوى وطلب وبكير وأبوالعز فى &amp;laquo;أفريقيا 28&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان الخروج من دور الـ16 فى كأس العالم 2026، التى تستضيفها أمريكا الشمالية، بمثابة بداية يمكن البناء عليها من كل الأطراف، انطلاقًا من الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، ومرورًا باللاعبين، وصولًا إلى اتحاد كرة القدم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وداخل اتحاد الكرة بدأ التفكير فى التقدم بملف استضافة كأس الأمم الأفريقية 2028، بعد الأداء الرجولى الذى قدمه اللاعبون حتى اللحظات الأخيرة أمام الأرجنتين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى حال عدم نجاح مصر فى استضافة نسخة 2028، فالفرصة سانحة للمنافسة على النسخ التالية، خاصة فى ظل الاهتمام الكبير بالقارة السمراء، بعد تأهل 9 منتخبات أفريقية إلى دور الـ32 من كأس العالم، وكان منتخب تونس الوحيد الذى ودع دور المجموعات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الوقت نفسه، يعد هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم من الأسماء الثقيلة التى لها كلمة داخل الاتحادين الأفريقى والدولى، لما يمتلكه من علاقات وخبرات طويلة فى المحافل الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسيقع على عاتق الاتحاد المصرى أيضًا تقديم ملفات شاملة عن أوضاع اللاعبين المصريين المحترفين فى أوروبا والذين ينشطون فى الدوريات الكبرى، لإمكانية استخراج جوازات سفر مصرية لهم وتمثيل منتخب بلادهم، على غرار ما حدث مع هيثم حسن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبرزت عدة أسماء شابة فى أوروبا يمكن الاستعانة بها مع منتخب مصر، مثل: رضوان حمزاوى لاعب أوكسير الفرنسى وهو من أصول مصرية كونغولية، وعمر عبدالمجيد لاعب هامبورج الألمانى الذى سبق ضمه لمنتخب الشباب، وزميله فى الدورى الألمانى سليم طلب لاعب هيرتا برلين، ورضا بكير لاعب أياكس أمستردام، وأمير أبوالعز لاعب موناكو الفرنسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهناك قناعة لدى حسام حسن بأن اللاعب المتواجد فى أوروبا يمتلك قدرات بدنية أفضل، والتزامًا تكتيكيًا، وتطبيقًا صارمًا لنظام الاحتراف. وسيحاول حسام حسن خلال الفترة المقبلة تجهيز بدائل فى كل مركز، خاصة مع شبح الإصابات وتراجع مستوى بعض اللاعبين، ليكون لديه حلول سريعة للتعويض.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64587.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64586/%D9%88%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64586/%D9%88%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84%D8%A9</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>.. ومكاسب بالجملة</title><description>857.5 مليون جنيه.. هدية الإنجاز التاريخىأنهى منتخب مصر مشاركته التاريخية فى بطولة كأس العالم 2026 محققا أكبر</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:07:30 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:07:30+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;857.5 مليون جنيه.. هدية الإنجاز التاريخى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنهى منتخب مصر مشاركته التاريخية فى بطولة كأس العالم 2026 محققًا أكبر عائد مالى فى تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما نجح فى بلوغ دور الـ 16 للمرة الأولى، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين، ليضمن مكافآت مالية بلغت 17.5 مليون دولار، بما يعادل نحو 857.5 مليون جنيه مصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; على أعتاب تحقيق مكسب مالى أكبر، إذ كان الفوز على منتخب الأرجنتين والتأهل إلى الدور ربع النهائى سيمنح المنتخب مكافأة مالية قدرها 21.5 مليون دولار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وضمنت بعثة المنتخب الوطنى الحصول على 17.5 مليون دولار، موزعة بين 15 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب 2.5 مليون دولار مخصصة لتغطية تكاليف الإعداد والمشاركة فى البطولة، وهى القيمة التى حصلت عليها جميع المنتخبات المشاركة فى كأس العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويحصل بطل العالم على 50 مليون دولار، بينما ينال صاحب المركز الثانى 33 مليون دولار، ويحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، مقابل 27 مليون دولار لصاحب المركز الرابع.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64586.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64585/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64585/%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-1</link><a10:author><a10:name>وليد فاروق محمد</a10:name></a10:author><title>أكاذيب وأساطير صنعت تاريخ كأس العالم "1"</title><description>منذ انطلاق مونديال 2026 ونحن نتابع يوميا الصحف والمواقع الرياضية والتى تستعرض تاريخ كأس العالم وأبرز أحداثه</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 10:06:17 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-22T10:06:17+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;منذ انطلاق مونديال 2026 ونحن نتابع يوميًا الصحف والمواقع الرياضية والتى تستعرض تاريخ كأس العالم وأبرز أحداثه، وهو ما يكرره أيضًا ليس فقط المعلقون الرياضيون خلال المباريات.. ولكن حتى مئات الكتب التى وثقت لتاريخ أكبر بطولات كرة القدم، لكن فى السطور القادمة ربما تشعر بالصدمة عندما تكتشف أن معلومات كثيرة عن بطولات كأس العالم الماضية منذ عام 1930 وحتى اليوم.. هى فى الأصل مجرد أساطير وأكاذيب انتقلت من جيل لآخر بدون تدقيق، ورغم أنها حكايات طريفة وتجذب الانتباه لغرابتها.. لكن لم يجتهد أحد لإثبات مدى صحتها، وهو ما سنقوم به فى هذه السطور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp; نهائى الكرة المغشوشة&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بسبب حداثة البطولة وقلة وسائل الإعلام وقتها.. انتشرت لسنوات طويلة أساطير وهمية متعلقة بمونديال 1930، فقد انتشرت شائعة تزعم بأن اللجنة المنظمة تلاعبت بالنهائى بين أوروجواى والأرجنتين من خلال إجبار الأرجنتين على اللعب بكرة مغشوشة فى الشوط الثانى لصالح أصحاب الأرض، لكن الحقيقة أنه لم تكن هناك أصلًا كرات موحدة من الفيفا وقتها، ووقع خلاف شديد بين الفريقين حول جودة الكرة، فقرر الحكم اللعب بكرة الأرجنتين فى الشوط الأول وتقدمت الأرجنتين بالفعل 2-1، واللعب بكرة أوروجواى فى الشوط الثانى والتى فازت 4-2، وهو اتفاق رياضى تم بالتراضى وليس مؤامرة سرية، كذلك انتشرت شائعة &amp;laquo;انتحار&amp;raquo; المدافع الأرجنتينى لويس مونتى بعد النهائى فور عودته لبلاده، والحقيقة أن مونتى عاش طويلًا وهاجر إلى إيطاليا ولعب مع منتخبها فى المونديال التالى عام 1934 وفاز باللقب، أيضًا كذبة &amp;laquo;موت لاعب فرنسى فى الملعب&amp;raquo; بسبب الخشونة.. لكن الحقيقة أن اللاعب الفرنسى لوسيان لوران تعرض لإصابة قوية فى الكاحل أجبرته على الخروج، وأكملت فرنسا اللقاء بـ 10 لاعبين لعدم وجود قانون للتبديلات وقتها، وعاد لبلاده بصحة جيدة وعاش حتى سن الـ 97، أيضًا أسطورة &amp;laquo;تأهل الولايات المتحدة بالاعتماد على لاعبى رجبى محترفين&amp;raquo;، خاصة وأنه حقق المركز الثالث وقتها فى مفاجأة كبيرة، لكن أثبتت السجلات لاحقًا أن تشكيلة أمريكا كانت تضم لاعبى كرة قدم وبعضهم كانوا مهاجرين بريطانيين يمارسون اللعبة رسميًا فى الدورى الأمريكى لكرة القدم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ودائمًا نسمع عن تبرير غياب مصر عن عدة نسخ لبطولات كأس العالم فى بداياتها بأن السبب كان (أزمات سياسية)، لكن هذا غير صحيح.. مثلًا فى البطولة الأولى فى اوروجواى عام 1930 كانت مصر الدولة الإفريقية والعربية الوحيدة التى تمت دعوتها للمشاركة، لكن نظرًا لطول المسافة، كانت المنتخبات الأوروبية مثل فرنسا وبلجيكا ورومانيا تسافر عبر سفينة بحرية شهيرة تُدعى &amp;laquo;كونتى فيردي&amp;raquo;، وكان الاتفاق أن تمر السفينة بميناء الإسكندرية لتأخذ البعثة المصرية وتواصل رحلتها عبر المحيط الأطلسى إلى أوروجواى، لكن ضربت البحر المتوسط عاصفة بحرية وجوية عنيفة للغاية تسببت فى تأخير حركة النقل والمواصلات بشكل كارثى، وعندما وصل المنتخب المصرى إلى الإسكندرية كانت السفينة قد أبحرت بالفعل وغادرت الميناء قبل وقت قصير، فأرسل الاتحاد المصرى برقية اعتذار عاجلة برئيس الفيفا &amp;laquo;جول ريميه&amp;raquo; يبلغه فيها بالحادث المؤسف والاضطرار للانسحاب.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/2_20260722100347.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حكايات موسوليني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لأن البطولة أقيمت بإيطاليا فى ذروة عهد موسوليني.. فقد ارتبطت بها حكايات وأساطير كثير منها ما روجته الصحف الغربية فيما بعد، وخلال الحرب العالمية الثانية، حتى انتشرت وأصبحت وكأنها حقائق، منها رواية تؤكد أن موسولينى كان يجلس فى مكتبه ويختار حكام مباريات منتخب إيطاليا بالاسم، ويلتقى بهم سرًا لتوجيههم، لكن الحقيقة أن الاتحاد الدولى لكرة القدم الفيفا واللجنة المنظمة هما من توليا تعيين الحكام رسميًا، ورغم أن الحكام وقعوا تحت ضغط نفسى وإرهاب معنوى هائل من الأجواء الفاشية فى المدرجات، مما جعل قراراتهم بالفعل متحيزة لإيطاليا، خاصة فى مباراة إسبانيا والنهائى ضد تشيكوسلوفاكيا، إلا أنه لا يوجد دليل موثق على اختيار موسولينى الشخصى والمباشر لطاقم التحكيم، كما ظهرت شائعة أخرى بأن اللجنة المنظمة أجبرت جميع المنتخبات المشاركة (بما فيها الأوروبية والأمريكية) على أداء &amp;laquo;التحية الفاشية&amp;raquo; لموسولينى فى المقصورة الملكية قبل بداية المباريات، لكن الحقيقة أن الفيفا رفض هذا المقترح تمامًا، والمنتخب الوحيد الذى أدى التحية كان المنتخب الإيطالى (باعتباره بروتوكولًا محليًا)، أيضًا ظهرت شائعة إجبار لاعبين من أرجنتين المهاجرين على التجنيس تحت تهديد السلاح، مثل لويس مونتى، ورايموندو أورسى الذين قادوا إيطاليا للفوز باللقب، لكن الحقيقة أن هؤلاء اللاعبين هاجروا ولعبوا لإيطاليا طواعية قبل المونديال برغبتهم بسبب الإغراءات المالية الفلكية وعقود الاحتراف الضخمة التى قدمتها لهم الأندية الإيطالية الغنية فى ذلك الوقت، بجانب خرافة &amp;laquo;تسميم&amp;raquo; حارس مرمى إسبانيا الأسطورى ريكاردو زامورا خلال المباراة ضد إيطاليا فى ربع النهائى، لكن الحقيقة أن الحارس الإسبانى الأسطورى زامورا غاب عن مباراة الإعادة بسبب تعرضه لكسر فى ضلوعه وإصابات بدنية بالغة جراء الضرب والعنف من مهاجمى إيطاليا فى المباراة الأولى التى انتهت بالتعادل، ووقتها كان القانون ينص على إعادة المباريات التى تنتهى بالتعادل لعدم ظهور ركلات الترجيح بعد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;1938.. هتلر يلغى منتخب النمسا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى مونديال فرنسا 1938 قيل إن مصر انسحبت لأسباب سياسية تتعلق بالتوترات فى أوروبا قبل الحرب العالمية الثانية، أو اعتراضًا على مواجهة منتخبات معينة، لكن الحقيقة أن مصر انسحبت بسبب أزمة مالية وتعارض المواعيد، فقد طلب الاتحاد المصرى تأجيل مباراته فى التصفيات ضد رومانيا بسبب تزامنها مع شهر رمضان لكن الاتحاد الدولى رفض، كما لم يملك الاتحاد المصرى السيولة المالية الكافية للسفر وتغطية النفقات فقرر الانسحاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشهد هذا المونديال شائعة منتشرة جدًا تزعم أن الديكتاتور الإيطالى بينيتو موسولينى أرسل برقية لمنتخب بلاده قبل نهائى مونديال 1938 ضد المجر تحتوى على العبارة الفاشية الشهيرة &amp;laquo;الفوز أو الموت&amp;raquo;، لكن الحقيقة التاريخية التى أكدها لاعبو إيطاليا لاحقًا (مثل بيولا وفيراري) هى أن البرقية كانت تشجيعية رسمية عادية مرسلة من وزارة الرياضة الإيطالية للتحفيز، والعبارة كانت شعارًا وطنيًا معتادًا فى ذلك العصر، ولم تكن تهديدًا حقيقيًا بالإعدام أو القتل فى حال الخسارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعقب خسارة المجر للنهائى بنتيجة 4-2، انتشرت مقولة نُسبت لحارس مرمى المجر &amp;laquo;أنتال زابو&amp;raquo; قال فيها: &amp;laquo;لقد استقبلت 4 أهداف لكننى أنقذت حياة 11 رجلًا إيطاليًا&amp;raquo;، لكن أثبت المؤرخون أن هذه المقولة كانت مجرد دعابة أطلقها الحارس المجرى مواسيًا بها نفسه وصاغتها الصحافة الفرنسية المعادية للفاشية للسخرية من النظام الإيطالى، أيضًا شائعة &amp;laquo;إجبار لاعبى النمسا على تمثيل ألمانيا تحت تهديد السلاح&amp;raquo; بعد قيام هتلر بضم النمسا إلى ألمانيا قبل المونديال بأسابيع، لكن الحقيقة أن معظم لاعبى النمسا انضموا طواعية نتيجة لضغوط إدارية وتغيير جنسيتهم رسميًا، باستثناء النجم الأسطورى النمساوى &amp;laquo;ماتياس شينديلار&amp;raquo; الذى رفض علنًا اللعب لألمانيا النازية وتظاهر بالإصابة والاعتزال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كذلك فى مباراة إيطاليا ضد فرنسا (البلد المضيف)، ارتدى المنتخب الإيطالى قمصانًا سوداء بالكامل (شعار الفاشية) بدلًا من القميص الأزرق المعتاد، وأشيع أن موسولينى أصدر أمرًا عسكريًا صارمًا بارتدائها لإرهاب الجمهور الفرنسى، لكن الحقيقة أن الفيفا طلب من إيطاليا تغيير لون قميصها بسبب تشابه الألوان مع فرنسا (التى ترتدى الأزرق أيضًا)، وكان القميص البديل المعتاد لإيطاليا هو الأبيض، لكن الاتحاد الإيطالى اختار اللون الأسود كرسالة سياسية دعائية بموافقة الفيفا ولم يكن أمرًا مفاجئًا أو عسكريًا سريًا ليلة اللقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/3_20260722100551.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;لاعبو الهند (حفاة)!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بعد توقف دام 12 عامًا بسبب الحرب العالمية الثانية، عادت البطولة فى البرازيل عام 1950، ونظرًا لضعف التوثيق فى ذلك الوقت انتشرت أساطير وشائعات صمدت لعقود، أطرفها تزعم أن الاتحاد الدولى رفض السماح للاعبى الهند باللعب بدون أحذية (حفاة)، فانسحبوا احتجاجًا على ذلك، لكن الحقيقة التاريخية المثبتة فى وثائق الاتحاد الهندى لكرة القدم تؤكد أن السبب الحقيقى كان ماليًا وتنظيميًا؛ حيث اعتبر الاتحاد الهندى تكاليف السفر الباهظة بالبحر إلى البرازيل عبئًا لا داعى له، وفضلوا التركيز على الاستعداد لدورة الألعاب الأولمبية التى كانت تحظى بأهمية أكبر لديهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد خسارة البرازيل المفاجئة فى المباراة الختامية أمام أوروجواى 2-1 حمّلت الجماهير الحارس &amp;laquo;مواسير باربوزا&amp;raquo; المسؤولية.. فانتشرت كذبة تزعم بأنه انتحر فى غرفته أو قُتل عقب اللقاء مباشرة، لكن الحقيقة أن باربوزا عاش لسنوات طويلة وعانى من عزلة اجتماعية ونبذ جماهيرى قاسٍ حتى وفاته طبيعيًا عام 2000، وكان يقول دائمًا: &amp;laquo;العقوبة القصوى فى البرازيل هى السجن 30 عامًا، لكننى عوقبت لـ 50 عامًا على جريمة لم أرتكبها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أيضًا وقتها حقق منتخب الولايات المتحدة الذين يتكون من لاعبين هواة مفاجأة بالفوز على منتخب إنجلترا 1-صفر، وعندما وصلت النتيجة عبر البرقيات إلى الصحف الإنجليزية، اعتقد المحررون أن هناك خطًا مطبعيًا وأن النتيجة الحقيقية هى فوز إنجلترا 10-1 أو 10-صفر، ونشرت بعض الصحف ذلك كذبًا على أنه فوز إنجليزى كاسح، كما شاع أن البرازيل ضغطت على الفيفا لتغيير نظام البطولة إلى دورى مجموعات نهائى (بدلًا من خروج المغلوب) لضمان فوزها باللقب حتى لو تعثرت فى مباراة.. لكن الحقيقة أن النظام تم اقتراحه واعتماده من اللجنة المنظمة قبل البطولة لزيادة عدد المباريات وتحقيق عوائد مالية من بيع التذاكر لتغطية تكاليف بناء استاد &amp;laquo;ماراكانا&amp;raquo; الضخم، والمفارقة أن هذا النظام هو ما تسبب فى خسارتهم اللقب لصالح أوروجواى فى النهاية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;منشطات ألمانيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يشتهر مونديال 1954 بلقب (معجزة بيرن).. والسر أن ألمانيا التى خرجت من الحرب العالمية الثانية مدمرة تمامًا نجحت فى العودة خلال سنوات قليلة وفازت بأول لقب لها بكأس العالم على حساب أقوى منتخب عالمى وقتها وهو المجر، وهذه المفاجأة فتحت الباب لنسج واحدة من أكبر شائعات المنشطات والمؤامرات الطبية والتكتيكية فى تاريخ كرة القدم، فعقب فوز ألمانيا الغربية بالنهائى التاريخى 3-2 على المجر، أُصيب معظم لاعبى ألمانيا بمرض اليرقان (التهاب الكبد الوبائي) وانتشرت شائعة تزعم بأن الفريق تعرض للتسمم أو أن الفيفا لفق لهم التهم، فى حين خرج طبيب المنتخب الألمانى ليعلن كذبًا أنه حقن اللاعبين بـ &amp;laquo;فيتامين C&amp;raquo; فقط لزيادة نشاطهم، والحقيقة التى كشفتها دراسة تاريخية لجامعة لايبزيج الألمانية عام 2010 أثبتت أن اللاعبين حُقنوا بمادة الميثامفيتامين (منشط بيرفيتين) وهو مخدر كان يُعطى للجنود فى الحرب العالمية الثانية، وأن اليرقان انتقل بينهم بسبب استخدام حقن غير معقمة، مما يعنى أن فوز ألمانيا كان ملوثًا بالمنشطات التى لم تكن محظورة رسميًا فى لوائح الفيفا آنذاك، كما انتشرت شائعة بين الجماهير التى لم تشاهد المباراة النهائية تلفزيونيًا أن النجم المجرى فيرينتس بوشكاش طُرِد فى المباراة النهائية بسبب اعتدائه اللفظى على الحكم الإنجليزى ويليام لينج بعد إلغاء هدف التعادل للمجر فى الدقيقة 86 بداعى التسلل، لكن الحقيقة أن بوشكاش أكمل المباراة حتى صافرة النهاية، والهدف أُلغى بالفعل بداعى تسلل مثير للجدل، لكن لم يتعرض بوشكاش لأى طرد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;تزوير شهادة ميلاد بيليه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شهدت البطولة السادسة بالسويد فى 1958 الظهور الأول للأسطورة البرازيلية &amp;laquo;بيليه&amp;raquo; البالغ من العمر 17 عامًا، وانتشرت شائعة قوية فى أوروبا وقتها تزعم بأن الاتحاد البرازيلى قام بتزوير شهادة ميلاد بيليه ليظهر كطفل معجزة كنوع من الدعاية والتأثير النفسى على الخصوم، وأن بنيته الجسدية وقدراته التهديفية تنتمى للاعب بعمر 23 أو 25 عامًا، لكن أثبتت السجلات الرسمية والفحوصات الطبية الدقيقة للفيفا لاحقًا أن بيليه ولد بالفعل فى أكتوبر 1940، وكان أصغر لاعب يسجل ويفوز بالمونديال فى ذلك الوقت بدون أى تزوير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما شاع لسنوات أن مدرب البرازيل فيسنتى فيولا كان مقتنعًا بعدم جدوى إشراك بيليه وجارينشيا فى المباريات الأولى بسبب &amp;laquo;مؤامرة&amp;raquo; من الأطباء النفسيين فى البعثة وصفوا اللاعبين بأنهما يعانيان من &amp;laquo;عدم نضج عقلي&amp;raquo; ولا يصلحان للمباريات الكبرى، لكن الحقيقة التاريخية تؤكد أن بيليه غاب عن أول مباراتين بسبب إصابة فى الركبة تعرض لها فى مباراة ودية ضد نادى كورينثيانز المحلى قبل السفر للسويد، وعندما تعافى أشركه المدرب فورًا بجانب جارينشيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعقب الخسارة الثقيلة للسويد أمام البرازيل بنتيجة 5-2 فى المباراة النهائية، نشرت بعض الصحف الإسكندنافية شائعة مضحكة تزعم بأن البعثة البرازيلية استعانت بطبيب نفسى قام بتنويم لاعبى السويد مغناطيسيًا عن بُعد من المدرجات لشل حركتهم وتأخير ردود أفعالهم، لكن الحقيقة أن التفوق البرازيلى كان فنيًا وتكتيكيًا بامتياز بفضل خطة (4-2-4) الثورية وقتها وعبقرية بيليه وجارينشيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبالمناسبة.. غاب أسطورة المجر بوشكاش عن مونديال السويد 1958، وأشاعت الصحف الغربية أن السبب تلقيه تهديدات بالخطف من النظام الشيوعى المجرى إذا سافر للسويد، لكن الحقيقة التاريخية أن بوشكاش كان قد هرب بالفعل من المجر بعد الثورة واستقر فى إسبانيا، وغيابه كان بسبب عقوبة إيقاف فرضها عليه الاتحاد الأوروبى لمدة سنتين بسبب هروبه من ناديه، مما منعه قانونيًا من اللعب لأى فريق أو منتخب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/4_20260722100607.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;مونديال ساعة اليد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى 1962 انتشرت قصة درامية مؤثرة تزعم بأن رئيس اللجنة المنظمة لمونديال تشيلى، كارلوس ديتبورن، نزع ساعته الذهبية الثمينة ورهنها على طاولة اجتماعات الفيفا كضمان مالى لبناء الملاعب وإقناعهم بعدم سحب البطولة بعد زلزال &amp;laquo;فالديفيا&amp;raquo; المدمر عام 1960، لكن طبعًا هذا المشهد السينمائى لم يحدث؛ بل أقنع ديتبورن الفيفا عبر خطاب تاريخى وعلمى شهير قدم فيه حلولًا هندسية واقتصادية واقعية، واختتمه بجملته الأيقونية: &amp;laquo;بما أننا لا نملك شيئًا، فسنفعل كل شيء&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كذلك عقب المباراة التاريخية العنيفة بين تشيلى وإيطاليا (التى عُرفت باسم معركة سانتياجو)، انتشرت شائعة قوية فى الصحافة الأوروبية تزعم بأن الحكم الإنجليزى كين أستون تلقى رشوة من السلطات التشيليّة لتسهيل فوز أصحاب الأرض وطرد لاعبين من إيطاليا، لكن الحقيقة أن الحكم واجه أجواءً مشحونة وعدائية للغاية، ورغم وقوعه فى أخطاء تحكيمية تحت الضغط المرعب، إلا أن نزاهته لم تكن موضع شك، بل إن هذه المباراة تحديدًا هى التى ألهمته لاحقًا بفكرة اختراع &amp;laquo;البطاقات الصفراء والحمراء&amp;raquo; لتسهيل التحكم فى اللاعبين مستقبلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتشرت أيضًا قصة تزعم بأن هدفًا لمنتخب الاتحاد السوفيتى تم احتسابه رغم أن الكرة خرجت بكامل محيطها من الخط الجانبى للملعب ثم اصطدمت بمصور وعادت للملعب ليدخلها المهاجم الشباك، لكن أثبتت مراجعات شريط المباراة والتوثيق الأرشيفى لاحقًا أن الهدف كان شرعيًا تمامًا من هجمة تكتيكية منظمة، وأن القصة اختلقتها الجماهير المحلية لإثارة الحماس وتبرير صعوبة اللقاء ضد الحارس الأسطورى ليف ياشين، بالمناسبة.. مصر لم تنسحب من مونديال تشيلى 1962 لأسباب سياسية كما قيل وقتها لأننا كنا نشارك بمنتخب موحد مع سوريا باسم &amp;laquo;الجمهورية العربية المتحدة&amp;raquo;.. لكن الحقيقة أننا انسحبنا لسبب غريب وهو رفض الاتحاد الدولى تعديل مواعيد مباراتى مصر أمام السودان بالتصفيات لتفادى موسم الأمطار الموسمية، ولذلك انسحبت الدولتان!.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مؤامرة الملكة إليزابيث!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
انتشرت شائعة قوية فى البرازيل والأرجنتين تزعم بأن إليزابيث الثانية ملكة إنجلترا وبالتنسيق مع رئيس الفيفا الإنجليزى السير ستانلى روس، وجها لجنة الحكام سرًا لتعيين حكام أوروبيين منحازين لإنجلترا لكى تفوز بلقبها الأول على أرضها فى مونديال 1966، لكن الحقيقة أن تعيينات الحكام خضعت لآلية الاختيار التقليدية للجنة الحكام بالفيفا، ورغم سوء الإدارة والتحيز التحكيمى الواضح للأوروبيين وقتها، إلا أن التحقيقات والوثائق لم تثبت وجود أى مؤامرة ملكية أو سياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقبل انطلاق البطولة، سُرقت كأس جول ريميه الأصلية من معرض عام فى لندن، وشاع أن عصابة دولية منظمة سرقت الكأس لتهريبها خارج البلاد أو صهرها وبيعها كسبائك ذهبية، لكن أتضح فيما بعد أن السارق كان مجرد لص اسمه &amp;laquo;إدوارد بكتشلي&amp;raquo; حاول ابتزاز الاتحاد الإنجليزى للحصول على فدية، وتم العثور على الكأس مدفونة فى حديقة بفضل الكلب الشهير &amp;laquo;بيكلز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسجل الإنجليزى جيوف هيرست هدفه المثير للجدل فى شباك ألمانيا الغربية بالنهائى (الكرة ضربت العارضة ونزلت على خط المرمى)، وانتشرت كذبة تاريخية تزعم بأن حامل الراية السوفيتى &amp;laquo;توفيق باهراموف&amp;raquo; اعترف قبل وفاته بأنه احتسب الهدف لأن ألمانيا قتلت عائلته فى الحرب العالمية الثانية، أو أن تقنيات ألمانية حديثة أكدت صحة الهدف، لكن الحقيقة أن باهراموف أكد دائمًا أنه رأى الكرة تعبر الخط بوضوح من زاويته، علمًا بأن الدراسات التصويرية الثلاثية الأبعاد الحديثة أثبتت فيما بعد بسنوات طويلة أن الكرة لم تعبر بكامل محيطها خط المرمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان منتخب كوريا الشمالية فجر مفاجأة مدوية بإقصاء إيطاليا والوصول لربع النهائى قبل الخسارة أمام البرتغال 5-3.. وقتها أشاعت الصحف الغربية أن رئيس كوريا الشمالية أمر بإرسال اللاعبين إلى معسكرات السخرة والأشغال الشاقة أو إعدامهم بسبب تبديد تقدمهم (3-0) أمام البرتغال.. لكن الحقيقة التى كشفتها الأفلام الوثائقية لاحقًا أن اللاعبين عادوا كأبطال قوميين وحصلوا على أوسمة رفيعة والقصة كانت مجرد بروباجندا سياسية ضد النظام الشيوعى وقتها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/64585.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64564/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64564/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><title>الفراعنة فى المونديال</title><description /><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:02:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:02:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/0_20260715110232.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64564.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64563/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64563/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D8%B1-%D8%B4%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%A7-%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>الجايات أكتر شرفتونا يا أبطال</title><description>رغم الخروج من المونديال بخسارة دراماتيكية من الأرجنتين 3/2 نجح حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر فى تقديم منا</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 11:01:25 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T11:01:25+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;
رغم الخروج من المونديال، بخسارة دراماتيكية من الأرجنتين 3/2، نجح حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر فى تقديم منافسة قوية خلال كأس العالم 2026، وكسر بذلك سلسلة الأرقام السلبية التى لاحقت &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; عبر تاريخ البطولة، بعدما قادهم لدور الـ16 وأحرج الأرجنتين بطل النسخة الماضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعيدًا عن أزمات التحكيم والمشكلات التى رافقت المنتخب خلال المونديال، فإن مهمة &amp;laquo;العميد&amp;raquo; فى المرحلة المقبلة تبدو شاقة، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الجماهير التى لن تقبل بتراجع مستوى المنتخب عن الصورة التى ظهر بها فى كأس العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويواجه حسام حسن عدة تحديات أبرزها البحث عن أكثر من بديل فى مركز الظهير الأيسر، فى ظل عدم قدرة محمد حمدى وأحمد فتوح على تحمل نسق الأداء المرتفع بسبب الإصابات المتكررة لهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويزيد الأمر صعوبة اعتماد النادى الأهلى بشكل كبير على الأجانب فى هذا المركز مثل التونسى على معلول والمغربى يحيى عطية الله فى أوقات سابقة، قبل أن يتعاقد أخيرًا مع يوسف بلعمرى لاعب منتخب المغرب، بينما يمتلك الزمالك محمود بنتايك. لذلك يتعين على الجهاز الفنى استكشاف أسماء جديدة فى هذا المركز، مع البحث أيضًا عن بدائل لمحمد هانى نجم الأهلى فى الجبهة اليمنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/2_20260715110113.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما تسببت إصابة إمام عاشور أثناء المباراة الأخيرة فى تراجع مستوى وسط الملعب خلال مواجهة الأرجنتين، باعتباره &amp;laquo;محرك&amp;raquo; الأداء، ومع خروجه انخفض المعدل البدنى للفريق، وهو ما يفرض ضرورة توفير بدائل مؤثرة فى هذا المركز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/1_20260715110101.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويميل حسام حسن للاعتماد على المحترفين فى أوروبا، وهو ما ظهر بوضوح فى إصراره على إشراك لاعب ريال أوفييدو الإسبانى هيثم حسن فور جاهزيته عقب حل المشكلات الإجرائية التى عطلت مشاركته منذ بداية البطولة، خاصة أنه من الأسماء القادرة على شغل مركز الجناح الأيمن وسيصعب إبعاده إذا حافظ على مستواه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسيعمل الجهاز الفنى خلال الفترة المقبلة على رصد اللاعبين مزدوجى الجنسية المتألقين فى أوروبا تمهيدًا لضمهم بنفس الطريقة التى تم بها استدعاء هيثم حسن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتقع على عاتق الأندية الكبرى الأهلى والزمالك وبيراميدز، ثلاثى القمة فى الدورى المحلى، &amp;nbsp;مهمة وطنية تتمثل فى تسهيل احتراف المواهب فى أوروبا، على غرار ما حدث مع حمزة عبدالكريم، المحترف فى برشلونة الإسبانى باعتبار ذلك عاملًا محوريًا فى توسيع قاعدة الاختيار وتوفير أفضل البدائل للمنتخب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن الإيجابيات التى ظهرت فى المونديال قدرة منتخب مصر على استثمار الكرات العرضية والرأسية، وهو ما أسهم فى تسجيل عدة أهداف، إلى جانب الاعتماد على الهجمات المرتدة وسرعة الأجنحة فى صناعة الخطورة، وهى من سمات الكرة الحديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى المقابل، تأثرت اللياقة البدنية للفريق فى الأمتار الأخيرة من البطولة، واتضح ذلك بشكل كبير فى الوقت الإضافى لمباراة أستراليا فى الدور الـ32، ما جعل من الصعب الحفاظ على نفس النسق أمام الأرجنتين حتى فى حال عدم تسجيل &amp;laquo;التانجو&amp;raquo; لهدفه الثالث واللجوء إلى 30 دقيقة إضافية مقسمة على شوطين.
واستغلت الأرجنتين تراجع اللياقة لدى لاعبى المنتخب وسجلت 3 أهداف فى مرمى مصر خلال الربع ساعة الأخيرة تقريبًا، فى مؤشر على الإرهاق الذى ضرب اللاعبين، بجانب إصابة عناصر مؤثرة مثل أحمد فتوح وإمام عاشور ومحمد عبدالمنعم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويظل تألق منتخب مصر فى كأس العالم بمثابة شهادة نجاح للدورى المصرى، &amp;nbsp;الذى قدم عددًا كبيرًا من الأسماء رغم الاعتماد على نسبة محدودة من المحترفين فى الخارج.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكانت المنافسة حتى اللحظات الأخيرة فرصة لأبناء الأهلى والزمالك وبيراميدز لإثبات قدراتهم حتى الرمق الأخير.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64563.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64562/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64562/%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>ياسمين علاء ورانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title>أكبر سرقة فى تاريخ المونديال</title><description>صحف دولية: VAR يلعب لصالح الأرجنتين.. والفيفا يتواطأ مع ميسى.. وسكالونى يعترف: كدنا نخرجتحولت المباراة التى</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 10:59:29 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T10:59:29+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#2980b9;"&gt;&lt;strong&gt;صحف دولية: &amp;laquo;VAR&amp;raquo; يلعب لصالح الأرجنتين.. والفيفا يتواطأ مع ميسى.. وسكالونى يعترف: كدنا نخرج&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تحوّلت المباراة التى جمعت منتخب مصر بنظيره الأرجنتينى فى دور الستة عشر من كأس العالم 2026، من عرس كروى مصرى إلى عاصفة من الغضب الدولى، بعد القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التى اتخذها الحكم الفرنسى فرانسوا ليتكسيير والتى وصفها مراقبون عالميون بأنها &amp;laquo;سرقة&amp;raquo; و&amp;laquo;فساد من الدرجة الأولى&amp;raquo; و&amp;laquo;أكبر مهزلة فى تاريخ المونديال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم تكن النتيجة النهائية بفوز الأرجنتين 3-2 تعكس ما دار على أرض الملعب، فمنتخب الفراعنة تقدم بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الثانى، وكان على وشك الإطاحة بحامل اللقب، قبل أن تنقلب الأمور فى الدقائق العشر الأخيرة بقرارات تحكيمية متتالية غيرت مسار المباراة تمامًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أساطير الكرة ينتقدون الـ VAR&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تصدرت ثلاث لحظات جدلية المشهد، بدأت باحتساب ركلة جزاء للأرجنتين بدعوى احتكاك طفيف، ثم إلغاء هدف مصرى بدعوى مخالفة فى بداية الهجمة، وأخيرًا احتساب هدف الفوز الأرجنتينى رغم مطالبات مصرية بركلة جزاء فى الهجمة ذاتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم نجاح منتخب الأرجنتين فى حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائى، فإن أداء الحكم الفرنسى تصدر المشهد، خاصة بعد الجدل الذى أحاط بالقرارات المؤثرة، وفى مقدمتها إلغاء هدف لصالح منتخب مصر، وعدم احتساب ركلتى جزاء طالب بهما اللاعبون والجهاز الفني. وفيما يلى نرصد أبرز ردود الفعل الدولية المعترضة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأطلق صانع المحتوى الإسبانى ألفارو موراليس مصطلح &amp;laquo;VAR الأرجنتين&amp;raquo; فى إشارة ساخرة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، ليلخص بذلك مشاعر ملايين المشجعين حول العالم الذين شعروا أن التقنية تُستخدم بشكل انتقائى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانضم كبار النجوم والمدربين إلى قائمة الغاضبين، فوصف آلان شيرار أسطورة الكرة الإنجليزية، القرارات بـ&amp;laquo;الهراء&amp;raquo;، قائلًا: &amp;laquo;إما أن اللقطتين كلتيهما مخالفتان، أو أن أيًا منهما ليس مخالفة. لكنهم قالوا لنا إنهم لن يعيدوا تقييم القرار التحكيمي. هذا هراء&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما روى كين لاعب منتخب إيرلندا السابق، فهاجم القرار بشراسة، قائلًا: &amp;laquo;لا أوافق على هذا القرار إطلاقًا. إنها مباراة إقصائية فى كأس العالم، وقد ألغى الحكم هدفًا بالغ الأهمية لسبب لا يبرره. باتت كرة القدم مهووسة بإيجاد مبررات لإلغاء الأهداف بدلًا من مكافأة اللعب الهجومي&amp;raquo;. وأضاف: &amp;laquo;لقد جعل الحكم نفسه محور الحديث فى المباراة. إذا كان لا بد من إلغاء هدف فى لحظة حاسمة كهذه، فيجب أن يكون الأمر واضحًا تمامًا. بالنسبة لى، لم يكن الأمر واضحًا بما فيه الكفاية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبه أكد إلكانتانتى جيريرو الحكم المكسيكى الدولى السابق المعتمد لدى الفيفا، أن القرار خالف بروتوكول تقنية الـ VAR، وكشف: &amp;laquo;أخطأ الحكم وتقنية الفيديو المساعد فى إلغاء هدف زيكو. لم يكن هناك خطأ، وإن اعتبروه خطأً، فلم يكن خلال مرحلة الاستحواذ الهجومى، إذ كان لدى الفريق الأرجنتينى متسع من الوقت والمساحة، وكان مدافعوه فى مواقع جيدة. هذا يتعارض تمامًا مع بروتوكول الـVAR&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما دالى جونسون مراسل شبكة &amp;laquo;بى بى سي&amp;raquo; البريطانية، فوصف القرار بالمخالف للقواعد المتبعة، قائلًا: &amp;laquo;لا يُعقل التغاضى عن الأخطاء عند أدنى احتكاك، ثم إلغاء هدف عبر تقنية الفيديو المساعد لمجرد لمسة بسيطة جدًا للقميص&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكشف كريج موراى الصحفى والمؤرخ الإنجليزى، تناقضًا صارخًا، مشيرًا إلى أن &amp;laquo;هدف الأرجنتين سبقه ثلاث تدخلات أرجنتينية داخل منطقة جزائهم، وكان كل منها أسوأ من الخطأ الطفيف الذى تم على أساسه إلغاء هدف مصر&amp;raquo;، وهو ما أكده المؤثر الأمريكى جاكسون هينكل بقوله: &amp;laquo;لم يتم مراجعة تقنية الفيديو المساعد من جانب الحكم بشأن هاتين اللعبتين اللتين سبقتا هدف الأرجنتين&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتوالت الانتقادات من شخصيات عالمية بارزة، إذ وصف بيدرو سانتانا الخبير الاقتصادى والأستاذ بجامعة إيمورى الأمريكية، ما حدث بأنه &amp;laquo;أكبر سرقة فى تاريخ كأس العالم&amp;raquo;، متهمًا الفيفا بمحاولة تدمير كرة القدم المصرية الرائعة. فيما قال مايكل فاول أستاذ العلوم السياسية بجامعة ستانفورد والسفير الأمريكى السابق فى روسيا: &amp;laquo;لستُ من مؤيدى تقنية حكم الفيديو المساعد بالشكل الحالي. لقد سُرقت المباراة من مصر&amp;raquo;. أما د. جوراف جارج المؤثر الهندى الشهير، فكتب:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;خسرت كرة القدم اليوم. هذا فسادٌ من الدرجة الأولى. وعلّق على المنشور بهاشتاج &amp;laquo;مصر_سُرِقَت&amp;raquo;. ضاعت كرامة اللعبة ليفوز بها رجلٌ واحد. إنه فساد الفيفا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خرج المعلق الرياضى البريطانى الشهير بيتر درورى بتصريح مطول، تساءل فيه: &amp;laquo;هل أصبحت كرة القدم عرضًا مُعدًا مسبقًا؟&amp;raquo;، وقال: &amp;laquo;بعد سنوات قضيتها فى تحليل مباريات كرة القدم، أستطيع القول بكل صدق إن ما شاهدناه اليوم كان مختلفًا تمامًا عما رأيته طوال مسيرتى المهنية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف: &amp;laquo;بات من الصعب أكثر فأكثر مشاهدة هذه الرياضة دون الشعور بأن اللعبة الجميلة تتحول تدريجيًا إلى ما يشبه السخرية لملايين المشجعين. كان التحكيم &amp;laquo;نظيفًا&amp;raquo; بشكل غريب، بل ومثيرًا للريبة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتطرق درورى إلى ما وصفه بـ&amp;laquo;سردية متنامية&amp;raquo; مفادها أن &amp;laquo;ليونيل ميسى يحظى بحماية مفرطة باعتباره الفتى الذهبى للفيفا&amp;raquo;، مشيرًا إلى أنه &amp;laquo;مع غياب كريستيانو رونالدو عن الساحة الدولية، يعتقد البعض أن المسئولين مصممون على إبقاء قصة ميسى حية لأطول فترة ممكنة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشارت صحيفة ستاندرد البريطانية إلى أن لقطة عرقلة محمد صلاح داخل منطقة الجزاء كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء لصالح المنتخب المصرى، معتبرة أنها تشبه إلى حد كبير لقطة احتكاك مروان عطية بليساندرو مارتينيز، التى أسفرت عن إلغاء الهدف المصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما ذكرت صحيفة الجارديان أن المباراة شهدت حالة من الغضب داخل المعسكر المصرى بسبب عدد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، مشيرة إلى أن المنتخب المصرى كان يستحق الحصول على ركلة جزاء.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/15/$Id$/1_20260715105914.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;اتهامات للفيفا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم يتوقف النقد عند التحكيم فقط، بل طال إدارة البطولة نفسها. فقال جيرونيمو مورجانز محلل كرة القدم فى نادى مانشستر سيتى الإنجليزي: &amp;laquo;فى هذه المرحلة، لم يعد الأمر مجرد صدفة، بل أصبح نمطًا متكررًا. لم تعد نظرية رغبة الفيفا فى وصول الأرجنتين إلى المراحل النهائية من آخر نسختين من كأس العالم مجرد مؤامرة. إنها نتيجة حتمية مبنية على أدلة متكررة&amp;raquo;. وأضاف: &amp;laquo;يجب أن يخجل جيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى &amp;laquo;الفيفا&amp;raquo; وبقية صناع القرار فى الفيفا من أنفسهم. ما شاهدناه الليلة لم يكن كرة قدم. بل كان عرضًا مزورًا. والعالم أجمع شاهده&amp;raquo;. فيما وصف جارى كاسباروف أسطورة الشطرنج الروسى، الفيفا بأنها &amp;laquo;مهزلة فاسدة تُحابى النجوم&amp;raquo;، منتقدًا التناقض الصارخ فى القرارات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم يفت المراقبين تداول صور لرئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم جيانى إنفانتينو، وهو يبدو فى حالة خوف واضحة ويضع يده على رأسه أثناء تصدى الحارس المصرى مصطفى شوبير لركلة جزاء ليونيل ميسى، وهو ما أعاد إلى الأذهان تصريحه السابق بعد مباراة كاب فيردي: &amp;laquo;كيف يمكن استكمال كأس العالم بدون الأرجنتين؟&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حتى الصحف المقربة من الكرة الإسبانية واللاتينية انضمت للانتقاد، فنشرت صحيفة &amp;laquo;AS&amp;raquo; الإسبانية تحليلًا بعنوان &amp;laquo;VAR أنقذ الأرجنتين وسط جدل&amp;raquo;، وأبرزت انتقاد الحكم الدولى الإسبانى السابق إدواردو إيتورالدى جونزاليس، الذى رأى أن تدخل الـVAR لإلغاء هدف مصر كان مخالفًا لفلسفة التقنية لأن المخالفة فى بداية الهجمة كانت طفيفة وبعيدة عن المرمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف: &amp;laquo;المشكلة الحقيقية أن قوانين كرة القدم كانت دائمًا موحدة فى جميع أنحاء العالم، لكن منذ تطبيق تقنية الـVAR أصبح استخدامها يختلف من بطولة لأخرى، من دون معيار واضح، وهو ما يربك اللاعبين والجماهير بسبب اختلاف طريقة تطبيقها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما علّق الصحفى الإسبانى توماس رونسيرو، أحد أبرز الصحفيين الرياضيين فى إسبانيا، قائلًا: &amp;laquo;ما تفعله الفيفا والأرجنتين فى بطولات كأس العالم يجعل جميع المنتخبات الأخرى ترغب فى الانسحاب. هناك ركلات جزاء مثيرة للشك، وأخطاء تُحتسب قبل اللقطات، وكل ما يمكن فعله لتجنب إقصاء الأرجنتين. مجهود المنتخب المصرى هو ما يستحق الاحترام، وأداؤه البطولى يستحق كل الإشادة، لكن الأمر ليس بيد اللاعبين، فلن يُسمح لهم بالفوز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;سكالونى يعترف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جانبه، اعترف ليونيل سكالونى المدير الفنى لمنتخب الأرجنتين، بالأداء البطولى لمنتخب مصر، واصفًا المباراة بـ&amp;laquo;التاريخية التى لا تُنسى&amp;raquo;. وقال سكالونى فى المؤتمر الصحفى بعد المباراة: &amp;laquo;لولا امتلاك لاعبيّ للشخصية القوية لخرج حامل اللقب من البطولة&amp;raquo;، مؤكدًا أن المنتخب المصرى كان ممتازًا ويمتلك عناصر نجحت فى معاقبة التانجو. وتطرق إلى حالة البكاء التى ظهر بها عقب المباراة، قائلًا: &amp;laquo;المشاعر التى عشتها لا توصف، وكرة القدم تُلعب من أجل هذه اللحظات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعن ليونيل ميسى الذى أهدر ركلة جزاء، أشار المدرب إلى أنه قال للاعبين: &amp;laquo;كأس العالم لا يتعلق بكرة القدم فقط، بل بما يشعر به اللاعبون عندما يرون ميسى يقاتل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى صعيد آخر ظهرت مطالبات عالمية بتحقيق العدالة لمصر، حيث اكتفى لارى مادو مراسل شبكة CNN، بكتابة جملة واحدة تلخص مشاعر الملايين: &amp;laquo;العدالة لمصر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تترك هذه المباراة أسئلة كبيرة حول مستقبل كرة القدم وحياديتها، وهل أصبحت النتائج تُحسم خارج الملعب؟ وهل يمكن استعادة ثقة الجماهير فى نزاهة البطولات الكبرى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ما هو مؤكد أن منتخب مصر خرج مرفوع الرأس، لكنه ترك خلفه جرحًا عميقًا فى قلوب ملايين المشجعين، الذين لن ينسوا بسهولة ما وصفه الكثيرون بـ&amp;laquo;السرقة&amp;raquo; و&amp;laquo;العرض المزور&amp;raquo; و&amp;laquo;أكبر مهزلة فى تاريخ كأس العالم&amp;raquo;.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/64562.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64534/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64534/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9</link><title>الفراعنة في المونديال مستنيين الفرحة الليلة</title><description /><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:43:51 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:43:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/1_20260708104322.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64534.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64533/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF--%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64533/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF--%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>منتخب «العميد»..  حديد فى حديد</title><description>مصر بين الكبار لأول مرة.. ورفاق صلاح يتحدون ميسىيلتقى منتخب مصر اليوم الثلاثاء أمام الأرجنتين فى دور الـ16</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:41:33 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:41:33+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مصر بين الكبار لأول مرة.. ورفاق &amp;laquo;صلاح&amp;raquo; يتحدون &amp;laquo;ميسى&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يلتقى منتخب مصر اليوم الثلاثاء أمام الأرجنتين فى دور الـ16 من منافسات كأس العالم 2026، التى تستضيفها قارة أمريكا الشمالية، ليصبح &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; على موعد مع المجد مهما كانت النتيجة، لأن المواجهة أمام حامل لقب المونديال الماضى ونجمه ليونيل ميسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعدما صعد منتخب مصر إلى دور الـ16، ولأول مرة فى تاريخه، ضمن الاتحاد المصرى لكرة القدم جنى 18.5 مليون دولار مكافأة الوصول إلى هذه المرحلة من كأس العالم، وكان قد حصل على 2.5 مليون دولار مقدمًا من أجل التحضير لخوض منافسات البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعد منافسات كأس العالم 2026 تاريخية بكل المقاييس لـ&amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; حيث حققوا أول فوز فى المونديال حين تغلبوا على نيوزيلندا 3-1، وصعدوا إلى الأدوار الإقصائية فى سابقة هى الأولى من نوعها، وسجلوا أكبر عدد من الأهداف فى نسخة واحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وارتفع رصيد منتخب مصر إلى 11 هدفًا موندياليًا، وتعد نسخة 2026 الأكثر تسجيلًا لـ&amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; برصيد 6 أهداف، متفوقة على بطولة 1934 &amp;laquo;هدفان&amp;raquo;، 1990 &amp;laquo;هدف&amp;raquo;، و2018 &amp;laquo;هدفان&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخطف محمود سليم محلل أداء منتخب مصر الأنظار، خاصة بعد واقعة إعداد اللاعبين فى اللحظات الأخيرة لركلات الترجيح أمام أستراليا، حيث قرر مدرب الكانجارو الأسترالى تونى بوبوفيتش الدفع بالحارس المخضرم ماتيو رايان البالغ من العمر 34 عامًا قبل نهاية الوقت الإضافى بلحظات للاستفادة من قدراته فى التصدى لركلات الترجيح، وحينها كان سليم يمتلك المادة المصورة عن أداء الحارس رايان وكيف يتصدى لركلات الترجيح والطريقة المثلى للتسجيل فيه، حيث لاحظ محلل الأداء المصرى أنه يرتمى فى زاوية يختارها قبل التنفيذ دون أن يكون له أى رد فعل مباشر للكرة، وبالتالى يمكن استغلال ذلك عن طريق التأنى فى التسديد أثناء بدء الركلة لضمان إصابة الهدف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان إمام عاشور أحد نجوم منتخب مصر خلال كأس العالم، خاصة أنه لعب فى عدة مراكز سواء فى وسط الملعب أو &amp;laquo;المهاجم الوهمي&amp;raquo; أو على الجهتين اليمنى واليسرى طوال المباريات، وسجل هدفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأثبت هيثم حسن الجناح الأيمن للمنتخب أنه من الأجنحة الشرسة فى المراوغة والركض، بعدما أرهق أستراليا حين قرر المدير &amp;nbsp;الفنى &amp;laquo;العميد&amp;raquo; حسام حسن الدفع به فى الشوط الثاني، ما تسبب فى إرغام دفاع &amp;laquo;الكانجارو&amp;raquo; على التراجع، لذا قد يكون له دور فى مباراة الأرجنتين اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن حسن حظ منتخب مصر أن الأرجنتين اضطرت لخوض الوقت الإضافى أمام الرأس الأخضر ما يعنى تساوى المنتخبين فى المجهود المبذول، لا سيما أن المخاوف تزايدت بسبب خوض &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; 30 دقيقة إضافية أمام أستراليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويدرك حسام حسن أن مواجهة الأرجنتين حامل اللقب تعنى الكثير بالنسبة له، وأنه مهما كانت النتيجة فإن الضغوط الواقعة على اللاعبين قد تلاشت بعد الوصول إلى دور الـ16، ولقاء مدرسة &amp;laquo;التانجو&amp;raquo; بما تملكه من أسماء كبيرة وعلى رأسها ميسى الهداف التاريخى لمنافسات المونديال، فضلًا عن إحرازه سبعة أهداف فى النسخة الحالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان رامى ربيعة نجمًا مميزًا فى خط الدفاع، ولولا سوء التوفيق لأحرز هدفًا فى مرمى أستراليا من رأسية، ويحسب له إيقاف خطورة نجوم أستراليا بما يملكونه من قوة بدنية فى مقدمتهم &amp;laquo;برج المراقبة&amp;raquo; هارى سوتار المعروف بطوله الفارع البالغ 1.98 متر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعمليًا أصبح منتخب مصر ضمن أفضل 16 منتخبًا على مستوى العالم بعد وصوله إلى الدور &amp;laquo;ثمن النهائي&amp;raquo; من المونديال، بينما هناك منتخبات عريقة مثل ألمانيا وهولندا غادرت البطولة من دور الـ32.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/08/$Id$/2_20260708104120.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن أبرز الإيجابيات التى غرسها حسام حسن فى تشكيل &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo; أنه صنع منتخبًا لا يتوقف على اسم بعينه، ففى حال حدوث إصابة أو إيقاف يمتلك البدائل القادرة على تعويض الغياب وتجاوز الموقف سريعًا، وهو ما جرى فى أكثر من لقاء آخرها مباراة أستراليا حين أصيب الظهير الأيسر كريم حافظ وهو فى الأصل بديل للمصاب أحمد فتوح، فدفع حسام بمحمود حسن تريزيجيه، وغيّر أداء المنتخب بشكل كلى لتنتهى المباراة بصعود الفراعنة &amp;nbsp;التاريخي.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64533.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64532/%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%86</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64532/%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>«حامى العرين»</title><description>شوبير يدخل التاريخ فى سنة أولى مونديالنجح مصطفى شوبير حارس المنتخب الوطنى فى فرض اسمه بين أبرز نجوم منتخب مص</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:37:09 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:37:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;شوبير يدخل التاريخ فى &amp;laquo;سنة أولى مونديال&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نجح مصطفى شوبير حارس المنتخب الوطنى فى فرض اسمه بين أبرز نجوم منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم، بعدما قدم مستويات مميزة قادت الفراعنة إلى تحقيق إنجاز تاريخي، ليصبح أكثر حارس مرمى مصرى مشاركة فى تاريخ البطولة برصيد أربع مباريات، فى أول ظهور له بالمونديال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنذ المباراة الافتتاحية، أثبت شوبير أنه على قدر المسئولية، عندما شارك أمام منتخب بلجيكا وقدم أداءً لافتًا، رغم استقبال شباكه هدفًا واحدًا، لتنتهى المواجهة بالتعادل الإيجابى 1-1، فى مباراة نال خلالها إشادة كبيرة بفضل تدخلاته الحاسمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وواصل حارس مرمى النادى الأهلى تألقه فى اللقاء الثانى أمام نيوزيلندا، حيث لعب دورًا مهمًا فى حفاظ منتخب مصر على توازنه، وساهم فى تحقيق أول انتصار مصرى فى تاريخ كأس العالم، بعدما فاز الفراعنة بنتيجة 3-1، ليضع المنتخب قدمًا على طريق التأهل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الجولة الثالثة من دور المجموعات، وبعد ضمان بطاقة العبور إلى دور الـ32، شارك شوبير أمام إيران وواصل عروضه القوية، بعدما تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها النجم الإيرانى مهدى طارمى فى الدقيقة 11، ليساعد منتخب مصر على الخروج بتعادل إيجابى 1-1، ويؤكد أحقيته بحراسة عرين الفراعنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستمرت رحلة التألق فى مواجهة أستراليا بدور الـ32، حيث حافظ شوبير على مستواه المميز فى واحدة من أهم مباريات البطولة، وقاد منتخب مصر إلى التأهل التاريخى لدور الـ16 بعد الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلى والإضافى بالتعادل 1-1، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبات شوبير على أعتاب رقم تاريخى جديد، إذ ينتظر خوض مباراته الخامسة فى كأس العالم خلال منافسات دور الـ16، أمام الأرجنتين اليوم، وهو ما سيمنحه فرصة إضافية لرقم قياسى جديد، &amp;nbsp;والانفراد بالمزيد من الإنجازات فى سجل حراس المرمى المصريين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعكس تألق شوبير شخصية قوية وثقة كبيرة داخل الملعب، حيث ظهر بثبات لافت فى أصعب اللحظات، ونجح فى لفت أنظار الجماهير والمتابعين بفضل ردود فعله السريعة وحضوره المؤثر بين الخشبات الثلاث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع المستويات التى يقدمها حارس الأهلى ومنتخب مصر فى البطولة، تتزايد التوقعات باحتمالية تلقيه عروضًا للاحتراف الخارجى عقب نهاية المونديال، خاصة فى ظل الأداء الذى وضعه بين أبرز حراس المرمى فى البطولة، ليؤكد أن المونديال قد يكون نقطة التحول الأهم فى مسيرته.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64532.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64531/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%85</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64531/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%85</link><title>مدرب كوريا ممنوع من «المطاعم»!</title><description>لافتات بالمتاجر تمنع دخول هونج.. ورئيس البلاد يسخر من الهزيمةأصبح المدرب الكورى الجنوبى هونج ميونج بو مك</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:35:10 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:35:10+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;لافتات بالمتاجر تمنع دخول &amp;laquo;هونج&amp;raquo;.. ورئيس&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt; البلاد يسخر من الهزيمة!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أصبح المدرب الكورى الجنوبى &amp;laquo;هونج ميونج بو&amp;raquo; مكروهًا لدرجة كبيرة فى بلاده، وصلت إلى حد منعه من دخول البقالات والمطاعم، وذلك بعد خروج المنتخب من مرحلة المجموعات فى كأس العالم 2026.
وكان هونج قد فشل فى قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال ولم يتمكن المنتخب من تجاوز دور المجموعات بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم يرق ذلك لجماهير كوريا الجنوبية، التى وضعت فى المتاجر والبقالات والمطاعم لافتات تمنع هونج من الدخول، بحسب صحيفة &amp;laquo;الصن&amp;raquo; البريطانية.
وتقدم هيونج ميونج بو باستقالته من منصبه بعدما دعا رئيس بلاده إلى مزيد من التحليل فى أسباب خروج الفريق من دور المجموعات بكأس العالم.
وأعلن هونج استقالته من منصبه، وذلك بعدما جمع ثلاث نقاط فى البطولة التى أقيمت فى أمريكا والمكسيك وكندا، وذلك على خلاف التوقعات، وكان هونج قد فشل أيضًا فى بلوغ الدور الثانى فى نسخة عام 2014 فى ولايته الأولى كمدرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;
وتحدث الرئيس الكورى الجنوبى، لى جاى ميونج، عبر منصة &amp;laquo;إكس&amp;raquo; للتواصل الاجتماعى، قائلًا: إن عدم بلوغ &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;مرحلة خروج المغلوب يعد أمرًا يدعو للسخرية.
وأضاف: هذا الفشل فى نهائيات كأس العالم والذى صدم الجماهير الكورية، يعد فشلًا للمنظومة والأفراد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;
وكان منتخب كوريا الجنوبية، رابع مونديال 2002، قد وقع فى مجموعة تبدو سهلة نظريًا فى كأس العالم بنظامها الجديد، لكنه خالف توقعات الجماهير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64531.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64530/%D9%88%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64530/%D9%88%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1</link><a10:author><a10:name>رانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title>.. وعقاب بعد الخروج المبكر</title><description>إلغاء رحلة لاعبى الأوروجواى الخاصة وفوضى فى المطاراتأثارت عودة منتخب أوروجواى إلى البلاد بعد خروجه المبكر من</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:33:52 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:33:52+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;إلغاء رحلة لاعبى الأوروجواى &amp;laquo;الخاصة&amp;raquo; وفوضى فى المطارات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أثارت عودة منتخب أوروجواى إلى البلاد بعد خروجه المبكر من كأس العالم 2026 من الدور الأول جدلًا واسعًا، بعدما واجهت البعثة أزمة تنظيمية أثارت استياء عدد كبير من اللاعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فبعد وداع البطولة، اضطر لاعبو المنتخب إلى ترتيب عودتهم على متن رحلات جوية تجارية، عقب قرار الاتحاد الأوروجوايانى لكرة القدم (AUF) عدم استئجار طائرة خاصة (شارتر) لنقل أفراد البعثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفقًا لتقرير موقع &amp;laquo;كاراس اى كاريتاس&amp;raquo; الإخبارى الأوروجوايانى، فقد سافر ما لا يقل عن ثلاثة لاعبين إلى العاصمة مونتفيديو عبر رحلات تجارية، فى حين فضل آخرون التوجه مباشرة إلى المدن التى يقيمون فيها أو التى يلعبون لأنديتها، استعدادًا لاستئناف التزاماتهم مع فرقهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأثار هذا القرار دهشة لاعبى المنتخب واستياءهم، خاصة بعدما علموا، بأنه لن يتم توفير رحلة خاصة لعودتهم, ووفقًا للصحفى مارتين شاكيرو، خلال برنامج بونتو بينال فى إحدى المحطات الأوروجوايانية، حاول بعض اللاعبين تجنب السفر على متن الطائرات نفسها التى تقل الجماهير الأوروجوايانية العائدة من أمريكا الشمالية، فى ظل حالة الإحباط التى سيطرت على الجميع بعد واحدة من أسوأ مشاركات المنتخب فى تاريخ كأس العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى مواجهة الانتقادات، أصدر الاتحاد الأروجوايانى لكرة القدم بيانًا أكد فيه أن رحلة العودة على متن طائرة خاصة لم تكن مؤكدة فى أى وقت. ورغم هذا التوضيح، لم تنجح رواية الاتحاد فى احتواء الجدل فى الشارع الرياضى، إذ قارن كثيرون بين ترتيبات رحلة الذهاب، التى نُظمت بطائرة خاصة نقلت أكثر من 150 شخصًا، إلى جانب نحو خمسة أطنان من الأمتعة والمعدات الرياضية، وبين طريقة تنظيم رحلة العودة التى أثارت كثيرًا من علامات الاستفهام.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64530.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64529/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64529/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83</link><title>«الفوشيا» يليق بك!</title><description>لماذا اجتاحت الأحذية الوردية ملاعب أمريكا الشماليةفرضت الأحذية الوردية أو الفوشيا حضورها على أقدام عشرات الل</description><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 10:29:59 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-08T10:29:59+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;لماذا اجتاحت الأحذية الوردية ملاعب أمريكا الشمالية؟!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فرضت الأحذية الوردية أو الفوشيا حضورها على أقدام عشرات اللاعبين فى كأس العالم 2026، بعدما ارتداها عدد كبير من اللاعبين فى مختلف المنتخبات، لتتحول إلى واحدة من أبرز الظواهر البصرية فى البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم تعد الأحذية مجرد أداة رياضية وظيفية، بل تحولت إلى عنصر بصرى يوازى القميص أهميةً فى عصر يهتم فيه جمهور كرة القدم على الصورة التليفزيونية بقدر اهتمامه بمجريات المباراة نفسها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وراء هذا التحول تقف اعتبارات تسويقية وتصميمية تتبناها كبرى شركات المعدات الرياضية. فاختيار الألوان الزاهية لا يتم بصورة عشوائية، بل يستند إلى دراسات تتعلق بوضوح اللاعب على أرض الملعب وتأثير المنتج بصريًا فى البث التليفزيونى العالمي..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم يأتِ انتشار الأحذية الوردية فى ملاعب مونديال 2026 من فراغ، إذ يُعدّ الوردى، ولا سيما بدرجاته الفوشية، من أبرز ألوان موسم ربيع وصيف 2026 فى عالم الموضة، ما جعل شركات المعدات الرياضية تتبناه على نطاق واسع قبل البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحسب تقدير لموقع دويشتة فيلا الألمانى تسعى شركات مثل &amp;laquo;أديداس&amp;raquo; و&amp;laquo;نايك&amp;raquo; من خلال هذه الألوان إلى منح أحذيتها هوية بصرية مميزة يسهل التعرف عليها، فضلًا عن تعزيز حضور علاماتها التجارية أمام مئات الملايين من المشاهدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تجلت هذه الظاهرة بوضوح منذ المباراة الافتتاحية للمونديال بين المكسيك وجنوب أفريقيا، حيث ظهر معظم اللاعبين تقريبًا بأحذية وردية اللون، فى مشهد عكس مدى هيمنة هذا التوجه البصرى على ملاعب البطولة. . وحتى أواخر القرن العشرين، كانت الأحذية السوداء تهيمن بشكل شبه كامل على ملاعب كرة القدم، ويرجع ذلك إلى طبيعة المواد المستخدمة آنذاك وسهولة صيانة الجلد الطبيعي.. ومع دخول المواد الصناعية الحديثة وتطور صناعة المعدات الرياضية، بدأت الألوان تتسلل تدريجيًا إلى الملاعب. وفى مطلع الألفية الجديدة تحولت الأحذية إلى مساحة للتعبير البصرى والتسويق الرياضى، فظهرت ألوان الأزرق والأصفر والأخضر الفلورى، وصولًا إلى الوردى والفوشيا اللذين يطغيان اليوم على مشهد كرة القدم العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من الأسطورة مارادونا مرورًا بالإنجليزى بيكهام والبرتغالى رونالدو الظاهرة وصولًا إلى السويدى زلاتان إبراهيموفيتش عكس هذا التحول مسارًا أوسع شهدته اللعبة نفسها، التى لم تعد مجرد منافسة رياضية، بل أصبحت أيضًا منتجًا إعلاميًا عالميًا تقوم جاذبيته على الصورة بقدر ما تقوم على الأداء.. وفى مونديال 2026، برز عدد من النجوم وهم يرتدون الأحذية الوردية، من بينهم جمال موسيالا وعدد من لاعبى المنتخب الألمانى الذين يجسدون جيلًا جديدًا يتبنى الألوان الجريئة بوصفها جزءًا من الهوية الرياضية الحديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واختار هداف المنتخب المغربى إسماعيل صايبارى اللعب والتوهج بحذاء وردي. كما يعد كريستيانو رونالدو من أبرز اللاعبين الذين ساهموا خلال السنوات الماضية فى ترسيخ حضور الأحذية الملونة على الساحة العالمية، مستفيدًا من تأثيره الإعلامى والشعبى الواسع.. فى المقابل، يظل ليونيل ميسى استثناءً نسبيًا فى هذا المشهد. فالنجم الأرجنتينى فضل ألوانًا أكثر هدوءًا، وهى الأبيض والأزرق السماوى المستوحى من ألوان منتخب بلاده، محافظًا بذلك على أسلوب بصرى بسيط ينسجم مع شخصيته داخل الملعب.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/08/64529.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64499/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64499/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><title>الفراعنة فى المونديال</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:08:10 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:08:10+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701100752.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64499.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64498/%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64498/%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>والله وعملوها الرجالة</title><description>تأهل تاريخى للفراعنة فى كأس العالم .. والكانجارو بداية طريق المجديلتقى منتخب مصر نظيره الأسترالى الكانجارو</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:06:54 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:06:54+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تأهل تاريخى للفراعنة فى كأس العالم .. و&amp;laquo;الكانجارو&amp;raquo; بداية طريق المجد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يلتقى منتخب مصر نظيره الأسترالى &amp;laquo;الكانجارو&amp;raquo; يوم الجمعة المقبل فى دور الـ32 لمنافسات كأس العالم 2026، التى تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فى مواجهة صعبة يخوضها الفراعنة وسط مخاوف متزايدة من لعنة الإصابات التى ضربت القائمة بقوة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان منتخب مصر قد حقق إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق بالوصول إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم لأول مرة، عقب التعادل مع إيران بهدف لمثله، وحصد النقطة الخامسة التى ضمنت التأهل المباشر من المجموعة السابعة.. ويقع على عاتق الجهاز الطبى لمنتخب مصر مهمة شاقة لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين، خاصة بعد التأكد من غياب مهند لاشين عن مواجهة أستراليا بسبب تراكم البطاقات الصفراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنذ تولى حسام حسن المسئولية الفنية لمنتخب مصر والشكوك تحوم حول استمراره، خاصة مع بداية تجربته فى كأس الأمم الأفريقية، وحتى مع التأهل إلى كأس العالم 2026 المقامة فى أمريكا الشمالية، كانت بعض الانتقادات تلاحقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن بعد سلسلة طويلة من الإنجازات بدأت بالحصول على نقطة ثمينة أمام بلجيكا بكل ما تملكه من قوة، ومرورًا بتحقيق أول انتصار بمنافسات كأس العالم فى حدث لم يتحقق منذ 92 عامًا حين اشترك الفراعنة لأول مرة عام 1934 بإيطاليا، ونهاية بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من المونديال بعد فوز على نيوزيلندا 3/1 وتعادل مثير مع إيران 1/1.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/1_20260701100645.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دفعت النتائج المميزة اتحاد الكرة برئاسة هانى أبوريدة لاتخاذ قرار بشراكة طويلة الأمد مع حسام حسن، لما بعد انتهاء كأس العالم، خاصة مع الاتجاه للاستمرار على رأس الجهاز الفنى للمنتخب، بالاعتماد على المدرب الوطنى الذى حقق أغلب نجاحات الفراعنة، بداية من الراحل الجنرال محمود الجوهرى وصولًا إلى المعلم حسن شحاتة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى اتحاد الكرة أنه بدلًا من التفكير فى مدرب أجنبى لا يعرف الأجواء داخل مصر، وقد يعانى خلال متابعة اللاعبين فى الدورى المحلى، فمن الأفضل ضرورة الاعتماد على التوأم &amp;laquo;حسام وإبراهيم حسن&amp;raquo; لما لهما من دراية باللاعب المصرى وإمكانياته وكيفية التعامل معه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان أهم ما يميز الجهاز الفنى للمنتخب قدرته على إجراء تحول فى الأداء، مثلما حدث فى مباراة نيوزيلندا، حيث انقلبت النتيجة من تأخر بهدف نظيف إلى انتصار 3-1 بنهاية اللقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واتسمت فلسفة حسام حسن بتجديد الدماء، حيث سبق له فى كأس الأمم الوثوق بالمدافع خالد صبحى لاعب المصرى البورسعيدى، أما فى المونديال فكان مصطفى زيكو مهاجم بيراميدز الورقة الرابحة للعميد، لا سيما أنه لم يكن ضمن المرشحين الأساسيين للانضمام لتشكيلة الفراعنة، بالإضافة إلى ضم حمزة عبدالكريم لاعب شباب برشلونة الذى راهن عليه على حساب مصطفى محمد نجم نانت الفرنسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأراد العميد التأكيد أن الفيصل أمامه هو الأداء ولا تهمه الأسماء، ما سيدفع عددًا كبيرًا من اللاعبين فى الدورى المصرى للاجتهاد والظهور على أمل الانضمام لقائمة المنتخب فى المستقبل، بدلاً من شعورهم أن الاختيار منحصر فى أسماء بعينها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64498.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64497/60-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64497/60-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>60 دقيقة تكتب تاريخ «حمزة»</title><description>أصغر لاعب مصرى وعربى بالمونديال يحطم الأرقام القياسيةبرز اسم حمزة عبدالكريم كأصغر لاعب يمثل منتخب مصر فى تاريخ</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:04:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:04:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أصغر لاعب مصرى وعربى بالمونديال يحطم الأرقام القياسية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
برز اسم حمزة عبدالكريم كأصغر لاعب يمثل منتخب مصر فى تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم، بعدما شارك لأول مرة فى مواجهة بلجيكا ثم نيوزيلندا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتجاوز حمزة بهذا الإنجاز الرقم التاريخى للحارس مصطفى كامل منصور، الذى شارك فى مونديال 1934 بعمر 19 عامًا وتسعة أشهر، كما حطم عربيًا رقم المغربى بلال الخنوس، الذى كان أصغر لاعب عربى فى كأس العالم 2022.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولعب عبدالكريم أكثر من 60 دقيقة فى الدور الأول: &amp;laquo;20 دقيقة أمام بلجيكا، 25 دقيقة ضد نيوزيلندا، و23 دقيقة فى مباراة إيران&amp;raquo;، وكان استدعاؤه للمنتخب مفاجأة للكثيرين، لكن العميد أظهر ثقة مطلقة فى مهاجم برشلونة الشاب ومنحه فرصة اللعب فى المباريات الثلاث.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64497.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64496/%D8%B4%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64496/%D8%B4%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF</link><title>شكرًا يا عميد</title><description /><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:02:43 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:02:43+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/01/$Id$/2_20260701100218.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64496.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64495/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64495/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>مصطفى عرام</a10:name></a10:author><title>كيف غير «كأس العالم» خريطة الجغرافيا؟!</title><description>فوزينيا صنع مجد كاب فيردى.. وثورة العبيد أهلت هاييتى للمونديالمع انطلاق مباريات بطولة كأس العالم 2026</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 10:00:34 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T10:00:34+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;فوزينيا&amp;raquo; صنع مجد &amp;laquo;كاب فيردى&amp;raquo;.. و&amp;laquo;ثورة العبيد&amp;raquo; أهلت هاييتى للمونديال!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مع انطلاق مباريات بطولة كأس العالم 2026، تم تداول أسماء العديد من الدول على نطاق واسع لم تكن معروفة بهذا الشكل من قبل، أبرزها &amp;laquo;كوراساو&amp;raquo; و&amp;laquo;الرأس الأخضر&amp;raquo;، وهى دول لم تحظ بفرص التواجد فى المحافل الدولية وحتى القارية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعد كوراساو وهى جزيرة تقع ضمن جزر الأنتيل الصغرى جنوب البحر الكاريبى، هى الأصغر مساحة بين الدول المشاركة، وتقع على بعد نحو 60 كيلومترًا شمال ساحل فنزويلا، وعاصمتها &amp;laquo;ويلمستاد&amp;raquo;، وهى المدينة الرئيسية الوحيدة بها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تبلغ مساحتها 444 كيلومترًا مربعًا، عدد سكانها نحو 157 ألفًا و700 نسمة، ويعتنق نحو 72% من السكان الديانة الكاثوليكية الرومانية، فى حين ينتمى الباقون إلى ديانات أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دستوريًا ترتبط الجزيرة بمملكة هولندا بصفتها &amp;laquo;دولة مكوِّنة&amp;raquo; تتمتع بحكم ذاتى داخلى، فى حين تتولى هولندا الدفاع والعلاقات الخارجية والشئون السيادية المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد صعودها إلى التصفيات النهائية لكأس العالم 2026، أصبح اسمها متداولًا عالميًا، لتصبح أصغر دولة مساحة وسكانًا تشارك فى نهائيات المونديال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما كاب فيردى &amp;laquo;الرأس الأخضر&amp;raquo; فتقع فى قارة إفريقيا على بعد 570 كيلومترًا من سواحل السنغال فى المحيط الأطلنطى، وتتكون الجزر من قسمين: جزر جبلية وعرة وجزر سهلية منبسطة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عاصمتها &amp;laquo;برايا&amp;raquo; ومساحتها 4٫033 كم&amp;sup2;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبعد المباراة الأولى فى كأس العالم أمام إسبانيا اشتهر حارس كاب فيردى جوسيما ردياس &amp;laquo;فوزينيا&amp;raquo; بعد أداء بطولى مبهر وتحول إلى ظاهرة عالمية وهو فى الأربعين من عمره، وحقق قفزة رقمية غير مسبوقة بعدما تدفق الملايين إلى حسابه على &amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo; خلال أيام قليلة، خاصة أنه حصل على جائزة أفضل لاعب فى المباراة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما هاييتى فتقع فى جزر الأنتيل الكبرى فى البحر الكاريبى، وتحتل هاييتى ثلاثة أثمان غرب جزيرة هيسبانيولا الجزيرة التى تشترك فيها مع جمهورية الدومينيكان.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تبلغ مساحتها 27٫750 كم2، وهى ثالث أكبر دولة فى منطقة البحر الكاريبى، ويقدر عدد سكانها بـ 11.4 مليون نسمة، عاصمتها هى بورت أو برانس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اللغة الرسمية هى الفرنسية، والكريولية الهايتية، ونظام جمهورية شبه رئاسية موحدة تحت حكومة مؤقتة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كانت الجزيرة مأهولة فى الأصل من قبل التاينو الذين يرجعون إلى أمريكا الجنوبية، حتى وصل الأوروبيون الأوائل فى 5 ديسمبر 1492 خلال رحلة كريستوفر كولومبوس الأولى الذى اعتقد أنه وصل إلى الهند أو الصين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أدت المطالبات والتنافس على الجزيرة مع الفرنسيين، إلى تنازل إسبانيا عن الجزء الغربى من الجزيرة لفرنسا فى عام 1697، وسميت لاحقًا بسانت دومينج، وأصبحت أغنى مستعمرة فى البحر الكاريبى، وجلب إليها أعداد كبيرة من الأفارقة، للعمل فى مزارع البن والتوابل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبحلول عام 1788، كان عدد الأفارقة يزيد على نصف المليون نسمة، أى ما يعادل ثمانية أضعاف المستعمرين الفرنسيين أنفسهم، وكانت أول دولة ألغت العبودية فى الأمريكتيين والدولة الوحيدة التى أسستها ثورة العبيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى حين اشتهرت بنما بسبب قناتها الشهيرة ودورها فى حركة التجارة العالمية، وتقع الدولة على برزخ بنما، الممر البرى الضيق الذى يربط أمريكا الشمالية بأمريكا الجنوبية، وتبلغ مساحتها 75٫517 كيلومترًا مربع، وبعدد سكان نحو 4.62 مليون.
مدينة بنما، هى عاصمة الدولة ولها شهرة كمركز تجارى ومالى للمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع استقلال كولومبيا، التى كانت تسيطر على بنما، عن إسبانيا، أصبحت بنما محطة عبور أخرى، لكن هذه المرة للمهاجرين عبر المحيط المتجهين إلى حقول الذهب فى كاليفورنيا.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64495.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64494/%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A8</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64494/%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A8</link><title>نجوم الكرة  «الشراب»!</title><description>مواهب ضواحى باريس تتألق فى ملاعب أمريكاوفق تقرير لوكالة رويترز الإخبارية فإن نحو ربع لاعبى المنتخب الفرنسى</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:57:48 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T09:57:48+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مواهب ضواحى باريس تتألق فى ملاعب أمريكا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفق تقرير لوكالة &amp;laquo;رويترز&amp;raquo; الإخبارية، فإن نحو ربع لاعبى المنتخب الفرنسى المشارك فى &amp;laquo;كأس العالم 2026&amp;raquo; ينحدرون من منطقة باريس وضواحيها، وهى نسبة تفوق بنحو 3 مرات ما كانت عليه الحال عندما تُوجت فرنسا بلقبها العالمى الأول عام 1998.
وخلال العقود الماضية، شهدت خريطة إنتاج المواهب الكروية فى فرنسا تحولًا كبيرًا. فبعدما كانت المواهب تتوزع على مختلف المناطق، أصبحت ضواحى العاصمة المصدر الأبرز للاعبين القادرين على الوصول إلى أعلى المستويات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويُعدّ قائد المنتخب، كيليان مبابى، المثال الأبرز على ذلك؛ إذ نشأ فى ضاحية بوندى شمال شرقى باريس، كما خرج من المنطقة نفسها عدد من نجوم المنتخب الحالى، مثل ويليام ساليبا، وراندال كولو موانى، فيما تواصل مناطق مثل سيفران وأولناى سو بوا ومونتفيرميل وتراب وأرجنتوى تقديم المواهب عامًا بعد عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هذا الواقع كما تشير الوكالة الصحفية الأشهر عالميًا جعل منطقة إيل دو فرنس، التى تضم باريس وضواحيها، من أغنى مناطق العالم بالمواهب الكروية. حتى إن بعض المتابعين يرون أن المنطقة تستطيع بمفردها تشكيل منتخب وطنى قادر على المنافسة فى أعلى المستويات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعكس هذه الظاهرة أيضًا التاريخ الاجتماعى والثقافى لفرنسا، حيث أسهمت موجات الهجرة المتعاقبة فى تشكيل هوية كرة القدم الفرنسية. فمن أبناء المهاجرين الإيطاليين والبولنديين فى العقود الماضية، إلى اللاعبين المنحدرين من أصول أفريقية وعربية اليوم، بقى التنوع جزءًا أساسيًا من هوية المنتخب الفرنسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبفضل هذا التنوع، أصبحت باريس المدينة الأكثر تمثيلًا للاعبين فى &amp;laquo;مونديال 2026&amp;raquo;. فحسب إحصاءات شركة &amp;laquo;أوبتا&amp;raquo;، فإن 4.3% من إجمالى اللاعبين المشاركين فى البطولة وُلدوا فى العاصمة الفرنسية، وهو رقم يفوق أى مدينة أخرى فى العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد كثير من المدربين والمسئولين السابقين فى قطاع تطوير المواهب أن الشارع لا يزال يلعب دورًا أساسيًا فى تكوين اللاعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالمباريات العفوية التى تُقام فى الساحات والأماكن الضيقة تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم واتخاذ القرارات بسرعة والتعامل مع الضغوط منذ سن مبكرة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64494.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64493/6-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%88</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64493/6-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%88</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>6 رقصات لـ«التانجو»!</title><description>لماذا طغى الهوى الأرجنتينى على تكتيكات البطولةمن بين 48 منتخبا يشارك فى كأس العالم 2026 فى قارة أمريكا الش</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:56:36 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T09:56:36+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;لماذا طغى &amp;laquo;الهوى الأرجنتينى&amp;raquo; على تكتيكات البطولة؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من بين 48 منتخبًا يشارك فى كأس العالم 2026 فى قارة أمريكا الشمالية، هناك 6 بلاد تعتمد على مدربين أرجنتينيين، فى دلالة على مدى الإعجاب بأفكار راقصى التانجو، لا سيما أن الفوز بلقب المونديال السابق فى قطر 2022، كان أحد الأسباب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى المقابل ففرنسا طرف النهائى الماضى يمثلها خمسة مدربين فى النسخة الحالية من كأس العالم، فى تأكيد على أن المنتخبات تواكب حالة التطور فى لعبة كرة القدم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويمثل مدرسة التانجو فى المونديال منتخبات الأرجنتين &amp;laquo;ليونيل سكالونى&amp;raquo;، الأوروجواى &amp;laquo;مارسيلو بيلسا&amp;raquo;، الولايات المتحدة الأمريكية &amp;laquo;ماوريسيو بوتشيتينيو&amp;raquo;، باراجواى &amp;laquo;جوستافو ألفارو&amp;raquo;، الإكوادور &amp;laquo;سباستيان بيكاسيسى&amp;raquo;، كولومبيا &amp;laquo;نيستور لورينزو&amp;raquo;.
أما &amp;laquo;الديوك&amp;raquo; فلهم خمسة مدربين هم فرنسا &amp;laquo;ديديه ديشامب&amp;raquo;، تونس &amp;laquo;هيرفى رينارد&amp;raquo;، بلجيكا &amp;laquo;رودى جارسيا&amp;raquo;، الكونغو الديمقراطية &amp;laquo;سيباستيان ديسابر&amp;raquo;، هايتى &amp;laquo;سيباستيان مينى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما كندا إحدى الدول المستضيفة لمنافسات المونديال، فكانت أول حقل تجارب، بعد تعيين جيسى مارش فى منصب المدير الفنى، حيث أصبح الرجل أول مدرب أمريكى يقود منتخبًا أجنبيًا داخل المونديال.. ولا يمكن إغفال مدرسة الماتادور الإسبانى فى التدريب فهى ممثلة بأربع منتخبات فى كأس العالم بداية من إسبانيا &amp;laquo;لويس دى لا فوينتى&amp;raquo;، قطر &amp;laquo;يولين لوبيتيجى&amp;raquo;، البرتغال &amp;laquo;روبرتو مارتينيز&amp;raquo;، وبنما &amp;laquo;توماس كريستيانسن&amp;raquo;، حيث لا يمكن إغفال البلد الذى فاز بالنسخة الماضية من اليورو، مع العلم أن بطل دورى أبطال أوروبا باريس سان جيرمان مدربه لويس إنريكى إسبانى الجنسية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64493.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64492/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64492/%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%B1%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>«فيلم رعب» فى المونديال!</title><description>ملاعب الرجبى تطارد لاعبى الكرة بإصابات عضليةلم تتوقف الأزمات عن ملاحقة كأس العالم 2026 بنظامه الجديد فى أم</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:55:12 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T09:55:12+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;ملاعب &amp;laquo;الرجبى&amp;raquo; تطارد لاعبى &amp;laquo;الكرة&amp;raquo; بإصابات عضلية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لم تتوقف الأزمات عن ملاحقة كأس العالم 2026 بنظامه الجديد فى أمريكا الشمالية، وسط شكاوى متصاعدة من المنتخبات حول سوء التنظيم وقسوة الطقس وغدر الطبيعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أقيم المونديال على أرض دول المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، فى 16 مدينة تقع فى أربع مناطق زمنية مختلفة، وهو ما يفسر المعاناة الشديدة فى التنقل والسفر للمنتخبات والجماهير على السواء، فضلاً عن مشكلات تأشيرات الدخول المتعددة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكانت أغلب ملاعب الولايات المتحدة معدة لكرة القدم الأمريكية &amp;laquo;الرجبى&amp;raquo;، وجرى تعديلها بتزويدها بعشب طبيعى بدلاً من النجيل الصناعي. ومع ارتفاع درجات الحرارة لمعدلات قياسية، تأثرت جودة الحشائش، وتسبب ذلك فى أرضيات سيئة أدت إلى إصابات عضلية للاعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشعر مسئولو الاتحاد الدولى لكرة القدم بقلق بالغ خلال العاصفة التى داهمت مباراة فرنسا والعراق، وأدت إلى توقف اللعب لمدة ساعة كاملة عقب نهاية الشوط الأول، بسبب الأمطار الغزيرة وإمكانية التعرض لصواعق، ولولا استكمال المواجهة بعد ذلك لكان من الصعب إيجاد موعد آخر لإتمام اللقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعرض منتخب إنجلترا لواقعة غريبة بسرقة مستلزمات التدريب الخاصة به. ورغم استعادتها لاحقاً، فإن &amp;laquo;الأسود الثلاثة&amp;raquo; دفعوا ثمن التعطل عن أداء المران، بالإضافة لحالة القلق بسبب صعوبة تعويض كل الأدوات فى وقت قصير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
والأزمة الكبرى كانت من نصيب اللاعبين أنفسهم، خاصة أن المنتخبات التى واصلت المنافسات حتى شهر يوليو لم تجد وقتًا كافيًا للراحة، نتيجة التجمع السريع للأندية لبدء الموسم الجديد فى أغسطس، كما هو الحال فى الدوريات الكبرى بإنجلترا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ودفع اللاعبون ضريبة خوض النسخة الجديدة من المونديال بـ48 منتخبًا و104 مباريات إجمالًا، لكن على صعيد الإيرادات، فالتوقعات تشير إلى جنى نحو 10 مليارات دولار بسهولة بسبب زيادة حجم المشاركة، وأمام هذه الأموال قد يتم التغاضى عن بعض الاعتبارات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما أغلب سكان العالم خارج أمريكا الشمالية فدفعوا ثمن السهر حتى ساعات مبكرة من الصباح لمشاهدة المباريات بسبب فارق التوقيت الشاسع، حتى أن بعض المواجهات انتهت فى التاسعة صباحًا بتوقيت القاهرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وما زاد من المخاوف داخل معسكرات المنتخبات أن بعض اللافتات حذرت من ضرورة توخى الحذر بسبب الأفاعي، ووجوب الالتزام باشتراطات السلامة فيما يتعلق بهذا الخصوص، ومنها فحص أرضية الملعب بوسائل الكشف عن الزواحف، مع وضع متعلقات اللاعبين كالحقائب وما شابه على حوامل مرتفعة بشكل كافٍ عن أرض الملعب خشية تسلل ثعابين سامة إليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتشرت تحذيرات خاصة بسبب &amp;laquo;الأفعى ذات الجرس&amp;raquo; شديدة السمية، التى قد تهاجم البشر خاصة فى الأوقات الحارة التى تضطر معها للخروج من أماكنها بحثًا عن الماء، مع التشديد أنه فى حال تعرض أحد أفراد أطقم المنتخبات للدغ المسارعة فى استخدام التدابير المخصصة لذلك ومنها توفر سريع لأمصال السموم مع ضرورة تحديد نوع الزاحف ليتم معرفة الدواء المناسب للتخلص من مخاطره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كل هذا بخلاف بعض المشكلات السياسية التى ضربت المونديال بين الدول المنظمة، فرغم محاولات إظهار مشاعر الاتحاد بين دول قارة أمريكا الشمالية التى كانت من أهم دعاية ملف التنظيم، لم تصمد تلك الأحاسيس وظهر خلال المنافسات تراشق التصريحات بين بعض المسئولين حول قضايا الحدود والتأشيرات.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64492.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64491/%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64491/%D9%84%D9%88%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA</link><title>«لومومبا» فى المدرجات</title><description>تميمة حظ الكونغو الديمقراطية يحصل على تأشيرة الدخول أخيرامجددا شاهد عشاق الساحرة المستديرة المشجع الكونغول</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:54:16 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T09:54:16+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;تميمة حظ&amp;raquo; الكونغو الديمقراطية يحصل على تأشيرة الدخول أخيرًا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مجددًا شاهد عشاق الساحرة المستديرة المشجع الكونغولى الشهير &amp;laquo;ميشيل نكوكا مبولادينجا&amp;raquo; المعروف بلقب &amp;laquo;لومومبا&amp;raquo;، فى مدرجات الكرنفال العالمى خلال مباراة منتخب بلاده الوطنى أمام نظيره الكولومبى، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، بكأس العالم 2026، بعد حل مشكلة حصوله على تأشيرة دخول الولايات المتحدة، التى سبقتها محاولات غير ناجحة منذ انطلاق بطولة كأس العالم، بسبب بعض الإجراءات الأمنية الخاصة بالدول المنظمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وجاء غياب &amp;laquo;لومومبا&amp;raquo; بسبب خضوعه لحجر صحى لمدة 21 يومًا إثر تفشى سلالة نادرة من فيروس الإيبولا، فى الكونغو الديمقراطية وصلت نسبة الوفيات المرتبطة بها إلى نحو 25%، ثم ظهر &amp;laquo;مبولادينجا&amp;raquo; عبر صفحته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعى والتى يتابعها الملايين خلال وجوده بالمطار متجهًا إلى الولايات المتحدة، فى طريقه لمتابعة مباريات منتخب الكونغو من أرض الملعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لومومبا من أبرز الوجوه الجماهيرية فى القارة الإفريقية، وكان قد لفت الأنظار إليه خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالمغرب، بطرق تشجيعه غير التقليدية التى أعادت إلى الأذهان رمزية الزعيم الراحل باتريس لومومبا، حيث إطلالته المستوحاة من الزعيم التاريخى الراحل، أحد أبرز رموز الاستقلال فى القارة الإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويأمل &amp;laquo;لومومبا&amp;raquo; فى أن يجلب حضوره الحظ للمنتخب الكونغولى، الذى استهل مشواره فى البطولة بالتعادل 1-1 أمام البرتغال والذى سيلتقى أوزبكستان فى الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويحظى المشجع الكونغولى بشعبية واسعة بين جماهير كرة القدم الإفريقية، التى اعتادت على ظهوره فى المحافل الكبرى لدعم منتخب بلاده بأسلوبه المميز وحضوره اللافت فى المدرجات.. وكان لومومبا أخفق فى مرافقة منتخب بلاده خلال مباراة الملحق العالمى أمام جامايكا فى مارس الماضى، &amp;nbsp;بسبب عدم تمكنه من الحصول على تأشيرة السفر إلى المكسيك فى ذلك الوقت.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64491.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64490/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64490/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%AD%D8%A9</link><title>الورقة الرابحة</title><description>نصف لاعبى أمريكا مجنسون.. وابن رئيس سابق الأشهرتعد الدول الثلاث المستضيفة لنسخة 2026 من كأس العالم أمريك</description><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:53:12 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-01T09:53:12+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;نصف لاعبى &amp;laquo;أمريكا&amp;raquo; مجنسون.. وابن &amp;laquo;رئيس سابق&amp;raquo; الأشهر!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعد الدول الثلاث المستضيفة لنسخة 2026 من كأس العالم &amp;laquo;أمريكا، كندا، المكسيك&amp;raquo; من بين عدد قليل من الدول التى تمنح الجنسية تلقائيًا لمن يولد على أراضيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى حين يسعى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إنهاء ذلك فى إطار قيود أوسع على الهجرة، ووصلت مساعيه لإنهاء حق المواطنة بالولادة إلى المحكمة العليا، فإن كأس العالم المقامة حاليًا أظهرت أهمية التجنيس فى هذه اللعبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومع استعداد قضاة المحكمة العليا لإصدار حكمهم، حصل الأمريكيون على مثال حى على أهمية المجنسين من خلال المهاجم فولارين بالوجون الذى سجل هدفين فى الفوز الكاسح على الباراجواى 4-1 فى بداية المشوار المونديالى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال بالوجون على &amp;laquo;إنستجرام&amp;raquo; إن &amp;laquo;والدتى جاءت إلى الولايات المتحدة لزيارة شقيقتها، وكانت تملك تذكرة عودة، لكن قيل لها إنها متقدمة جدًا فى الحمل. وهكذا وُلدت فى نيويورك&amp;raquo;.. ورغم أنه نشأ فى لندن منذ كان عمره شهرًا واحدًا، فإنه كان مؤهلًا للحصول على الجنسية الأمريكية بحكم الولادة. ورغم احتفاظه بطابع بريطانى واضح وتفضيله الشاى الإنجليزى على القهوة، اختار بالوجون فى نهاية المطاف اللعب للولايات المتحدة بدلًا من إنجلترا أو نيجيريا، بلد عائلته الأصلي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونصف المنتخب الأمريكى الـ26 يحملون جنسية مزدوجة على الأقل. ومن بينهم تيم وياه، نجل الأسطورة جورج وياه الذى يبقى اللاعب الإفريقى الوحيد الفائز بالكرة الذهبية والذى أصبح لاحقًا رئيسًا لليبيريا. واختار وياه الابن اللعب للمنتخب الأمريكى، رغم أهليته أيضًا لتمثيل ليبيريا أو جمايكا أو فرنسا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/01/64490.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64455/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64455/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><title>الفراعنة فى المونديال</title><description /><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 11:00:46 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T11:00:46+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/24/$Id$/15_20260624110042.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64455.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64454/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64454/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D9%89</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>الجاى أحلى</title><description>بداية مبشرة لـالفراعنة.. والعميد ينتظر إيران ويترقب الحساباتوالمجلة ماثلة للطبع بدأت أحداث مباراة المنتخب</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:59:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:59:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;بداية مبشرة لـ&amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo;.. و&amp;laquo;العميد&amp;raquo; ينتظر إيران ويترقب الحسابات&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والمجلة ماثلة للطبع، بدأت أحداث مباراة المنتخب الوطنى مع منتخب نيوزيلندا فى ثانى مبارياته بكأس العالم المقام حاليًا فى أمريكا الشمالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويخوض منتخب مصر، السبت المقبل، مواجهة مهمة فى الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السابعة ضمن منافسات المونديال، وسط حالة من الترقب بسبب الحسابات المعقدة والرغبة فى احتلال مركز جيد يسمح له بتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن المتوقع أن تحظى المباراة بمساندة جماهيرية مصرية قوية فى ملعب مدينة &amp;laquo;سياتل&amp;raquo; الأمريكية، فيما يترقب عشاق الفراعنة داخل مصر الموعد الذى ستُقام فيه المباراة عند السادسة صباحًا بتوقيت القاهرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومنذ انطلاق أولى مباريات المونديال أمام بلجيكا، التى انتهت بالتعادل 1/1، ونجوم منتخب مصر تحت المجهر، بسبب متابعة الأندية لعدد من اللاعبين، فى مقدمتهم إمام عاشور لاعب الأهلى الذى سجل هدفًا مميزًا، واختير أفضل لاعب فى المباراة لا سيما أن قيمته السوقية التقديرية بلغت نحو 4 ملايين يورو قبل البطولة، فى الوقت نفسه، بدأ وكيله آدم وطنى ترقب العروض التى قد يتلقاها اللاعب.
وساهم تألق الحارس الشاب مصطفى شوبير فى تسليط الأضواء عليه، خاصة أن حلم الاحتراف كان قريبًا منه خلال الفترة الماضية، لكنه لم يتخذ قراره بعد سواء بالبقاء فى الأهلى أو الانتقال إلى أوروبا أو الخليج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/24/$Id$/1_20260624105920.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشدد حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر، على ضرورة التركيز خلال المباريات وعدم الانسياق وراء الأرقام الفردية أو أحاديث وكلاء اللاعبين عن العروض، من أجل الوصول إلى مرحلة متقدمة فى كأس العالم، وبعدها يمكن الحديث عن الأمجاد الشخصية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكانت ملامح خطة &amp;laquo;العميد&amp;raquo; واضحة، حيث اعتمد على اللاعبين أصحاب السرعات فى خط المقدمة، مع التنبيه على إمام عاشور بضرورة التمرير السريع إلى محمد صلاح أو عمر مرموش لاستغلال سرعة أى منهما فى الانطلاق وصناعة الفارق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبنى حسن خطته على الوصول إلى مرمى المنافس بأقل عدد من اللاعبين، لمنح بقية العناصر فى الخلف فرصة التمركز الصحيح، وحتى لا يتعرض مرمى شوبير لهجمات مرتدة قد تسبب مشاكل فنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وظهر أحمد سيد &amp;laquo;زيزو&amp;raquo; بشكل جيد خلال الدقائق التى منحها له المدير الفنى، فى تأكيد على أنه كان بحاجة إلى مدرب جيد لإظهار إمكاناته، تعويضًا عن الانتقادات التى تعرض لها داخل الأهلى أثناء تولى الدنماركى ييس توروب المسئولية الفنية للفريق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وظهرت التعليمات واضحة للثنائى مهند لاشين وحمدى فتحى بضرورة غلق المساحات أثناء هجمات المنافس، ونقل الكرة سريعًا فور قطعها إلى صلاح أو مرموش بحسب المتاح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان مصطفى زيكو، جناح منتخب مصر، مفاجأة فى تشكيلة حسام حسن، إذ لم يكن اللاعب ضمن الحسابات بدرجة كبيرة خلال الفترة الماضية، لكن الأداء الذى قدمه بداية من مباراة روسيا الودية فى القاهرة دفع حسن للاعتماد عليه ومنحه أدوارًا رئيسية فى تشكيلة الفراعنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد المدرب الوطنى ضرورة الدفاع كمنظومة واحدة تشترك فيها كل الخطوط، لأنه يدرك أهمية تفادى الخسارة خلال المونديال، خاصة أن الحلم لا يزال مستمرًا بإمكانية الذهاب بعيدًا فى النسخة الحالية من كأس العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن بين الأسماء التى شدد حسام حسن على مراقبتها ضمن لاعبى إيران المهاجم مهدى طارمى لاعب أولمبياكوس اليونانى، الذى كان مصدر إزعاج لمنافسيه خاصة أمام نيوزيلندا بالجولة الأولى من دور المجموعات.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64454.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64453/%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64453/%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3</link><a10:author><a10:name>كريم عبد الكريم</a10:name></a10:author><title>تذكار المونديال باسم «الرئيس»</title><description>أهدى جيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم المهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وعضو</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:58:23 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:58:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تقدير دولى لدور الدولة المصرية فى تطوير البنية الرياضية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أهدى جيانى إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم، المهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولى &amp;laquo; فيفا&amp;raquo;، تذكار ودرع بطولة كأس العالم 2026 يحمل اسم الرئيس عبدالفتاح السيسى، &amp;nbsp;وذلك على هامش مباراة مصر وبلجيكا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعكس لفتة إنفانتينو، أبعادًا تتجاوز الإطار البروتوكولى، لتسلط الضوء على الحضور المتزايد لمصر فى المشهد الكروى الدولى. وتشير إلى تقدير دولى لدور الدولة المصرية فى تطوير البنية الرياضية، خاصة فى كرة القدم، خلال السنوات الأخيرة، كما تعكس إشادة ضمنية بمستوى المنتخب الوطنى، &amp;nbsp;الذى ظهر بصورة تنافسية فى بداية مشواره بالمونديال، وتعادل مع بلجيكا 1/1.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، جاء رد أبو ريدة ليؤكد استمرار الرهان على دعم الدولة لقطاع كرة القدم، سواء على مستوى المنتخب الأول أو منتخبات الناشئين والشباب، فى إطار مشروع طويل الأمد يستهدف تحقيق نتائج تنافسية و&amp;laquo;رضا جماهيرى&amp;raquo;. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64453.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64452/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64452/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1</link><a10:author><a10:name>رانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title>خدعة «السرب الأخضر»!</title><description>شرطة بيرو تعتقل تاجر مخدرات بـتمائم المونديالألقى رجال الشرطة البيروفيون القبض على مشتبه به فى الإتجار بال</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:57:33 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:57:33+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;شرطة بيرو تعتقل تاجر مخدرات بـ&amp;laquo;تمائم المونديال&amp;raquo;!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألقى رجال الشرطة البيروفيون القبض على مشتبه به فى الإتجار بالمخدرات فى العاصمة ليما، حيث استغل عناصر الشرطة شغف المشتبه به بكرة القدم وقاموا بتنفيذ عملية سرية مستخدمين أزياء تمائم كأس العالم المقامة حاليًا فى أمريكا الشمالية من أجل الاقتراب منه دون إثارة الشكوك، حيث تم العثور فى منزله على مخدرات وسلاح وأدلة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحسب جريدة لافوز الأرجنتينية نفذت العملية ما يُعرف بـ&amp;laquo;السرب الأخضر&amp;raquo;، وهى وحدة شرطية تشتهر باستخدام التنكر وأساليب غير تقليدية فى عمليات مكافحة الاتجار بالمخدرات وغيرها من الجرائم.. وتوصل المحققون إلى أن اهتمام المشتبه به بكأس العالم يمكن أن يشكل فرصة للاقتراب منه دون لفت انتباهه، لذلك تنكر شرطيان فى هيئة &amp;laquo;كلاتش&amp;raquo; و&amp;laquo;مايبل&amp;raquo;، وهما التميمتان اللتان تمثلان الولايات المتحدة وكندا فى البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقالت الشرطة الوطنية فى بيرو: &amp;laquo;بفضل العمل الاستخباراتى الذى نفذه الفريق، تمكنا من تحديد أن الشخص الذى كنا على وشك اعتقاله كان من أشد عشاق كرة القدم، وكان يعيش أجواء كأس العالم ويتنفسها بكل تفاصيلها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحاول المتهم الفرار عندما أدرك وجود الشرطة. وجرت مطاردة داخل المنزل فى أحد الطوابق العلوية، حيث تمكنت العناصر من السيطرة عليه ووضعه قيد الاحتجاز.. &amp;nbsp;كما أظهرت الصور التى نشرتها السلطات رجال الشرطة فى الدولة اللاتينية وهم ينفذون العملية بينما لا يزالون يرتدون الأزياء التنكرية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64452.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64451/%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64451/%D9%85%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85</link><a10:author><a10:name>رانيا البحيرى</a10:name></a10:author><title> «مغلق بسبب كرة القدم»!</title><description>الإسبان يحلمون بـإنييستا البطل.. وأجواء 2010رصد تقرير لصحفية الموندو الإسبانية بعض النقاط اللافتة خلال ال</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:55:16 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:55:16+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;الإسبان&amp;raquo; يحلمون بـ&amp;laquo;إنييستا البطل&amp;raquo;.. وأجواء 2010!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
رصد تقرير لصحفية الموندو الإسبانية بعض النقاط اللافتة خلال المونديال الحالى بما فى ذلك الوضع فى الداخل الإسبانى، &amp;nbsp;حيث أشار التقرير إلى المشكلات التى تحاصر خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس وزراء إسبانيا، لافتًا إلى تشابه عام 2026 بعام 2010 فى الأوضاع الداخلية، وكذلك فى العناوين الصحفية التى يمكن إعادة استخدامها بعد 15 عامًا، حيث تواجدت المكسيك وجنوب إفريقيا مجددًا فى المباراة الافتتاحية، لكن هذه المرة لم تُسمع أصوات الفوفوزيلا، وفاز صاحب الأرض المضيف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
استند التقرير إلى عبارة للكاتب الأورجوانى الأشهر إدواردو جاليانو حيث قال: &amp;laquo;شاء المرء أم أبى، تظل كرة القدم واحدة من أهم تجليات الهوية الثقافية الجماعية، تلك التى تذكرنا، فى زمن العولمة المفروضة، بأن أجمل ما فى العالم هو كثرة العوالم التى يحتويها&amp;raquo;.
وكان جاليانو، عندما يحين موعد البطولة، يعلق على باب منزله لافتة يكتب عليها: &amp;laquo;مغلق بسبب كرة القدم&amp;raquo;!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال التقرير إنه لا توجد عاطفة يتشاركها الناس بالقدر نفسه الذي يتشاركون به مشاعر مباريات المنتخبات الوطنية، فى الفرح والحزن، فى الاحتفال والغضب، فأنت لا تتذكر فقط ذلك الهدف المثير أو تلك اللقطة العبقرية، أو ركلة الجزاء الضائعة، بل ستتذكر دائمًا تميمة كأس العالم التى اشتراها لك والداك وأنت طفل، والمباراة التى شاهدتها مع أبيك، والحانة التى احتفلت فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار إلى أن الجمهور استدعى لحظة إحراز اللاعب أندريس إنييستا الهدف التاريخى الذى منح إسبانيا الفوز فى نهائى المونديال وهتافهم الجماعى الموحد &amp;laquo;إنييستا البطل&amp;raquo;، لافتًا إلى أن العالم اليوم مضطرب بقدر ما كان عليه فى عام 2010، لكن سيجعلنا المنتخب &amp;laquo;الإسبانى&amp;raquo;، لبضعة أسابيع، ننسى ذلك ولو قليلًا، ونحن أيضًا سنعلق لافتة تقول: &amp;laquo;مغلق بسبب كرة القدم&amp;raquo;.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64451.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64450/%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%B7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64450/%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%82%D8%B7</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>ليس للاعبين فقط!</title><description>تواجد عربى فى منصات التحكيم.. وصافرة مصرية للبدايةكانت منافسات كأس العالم المقامة فى أمريكا الشمالية فرصة</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:54:38 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:54:38+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تواجد &amp;laquo;عربى&amp;raquo; فى منصات التحكيم.. وصافرة &amp;laquo;مصرية&amp;raquo; للبداية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت منافسات كأس العالم المقامة فى أمريكا الشمالية فرصة للصافرة العربية للتألق، حيث خطف حكام الساحة الأضواء وبرعوا فى اتخاذ القرارات الحاسمة، والأهم من ذلك أنهم لم يكونوا سببًا فى التوتر داخل الملعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
البداية كانت مع المصرى أمين عمر، الذى تألق فى مواجهة التشيك وكوريا الجنوبية، وساهم فى وصول المباراة إلى بر الأمان، خاصة أن العملاق الآسيوى حقق مفاجأة وفاز بهدفين لهدف، دون أى تأثير سلبى من جانب طاقم التحكيم المصرى، وعاونه كمساعدين محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، إضافة إلى محمود عاشور فى غرفة حكم الفيديو المساعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويُعد أمين عمر امتدادًا للحكام المصريين الذين أداروا مباريات فى كأس العالم مثل جمال الغندور وعصام عبدالفتاح وجهاد جريشة، لذا فإن للتحكيم المصرى تاريخًا طويلًا سواء قاريًا أو عالميًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما تألق الجزائرى مصطفى غربال فى إدارة مباراة أسكتلندا وهايتى، وساهمت قراراته فى إضفاء الهدوء داخل الملعب، خاصة أنه من حكام النخبة فى القارة السمراء، وهو ما رشحه للمشاركة فى المونديال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم سهولة مباراة ألمانيا وكوراساو فى الجولة الأولى من دور المجموعات، فإن المغربى جلال جيد كان أحد نجوم المواجهة بحسمه السريع لأى تدخلات قد تكون عنيفة، حتى حسم &amp;laquo;الماكينات&amp;raquo; المباراة مبكرًا بسبب فارق المستوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما الأردنى أدهم مخادمة، الملقب بـ&amp;laquo;كولينا العرب&amp;raquo; لشدة الشبه بينه مع أسطورة التحكيم الإيطالية، فكان هادئ الطباع وحاسمًا فى قراراته خلال مباراة إسبانيا والرأس الأخضر التى انتهت بالتعادل السلبي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشهدت مباراة إسبانيا والرأس الأخضر سخونة كبيرة بسبب فشل &amp;laquo;الماتادور&amp;raquo; فى تحقيق الفوز على منتخب يشارك فى المونديال لأول مرة فى تاريخه، لكن الحكم الأردنى لم يتأثر بأى اعتراضات حتى انتهت المواجهة بسلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعادة ما يكون الحكام ضحايا بسبب النظر إلى منتخبات بلادهم، فيجرى ترشيحهم بناءً على نتائج المباريات، بحيث لا يدير حكم مواجهة يكون أحد طرفيها من قارته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبالنظر إلى قارتى أفريقيا وآسيا، فإن من الصعب التواجد فى الأدوار المتقدمة مثل نصف النهائى، وبالتالى تبقى فرصة إدارة أحد الحكام العرب لمباراة نهائية واردة، لكن تظل إدارة مواجهات ضمن منافسات المونديال شرفاً لمن يحصل على تلك الفرصة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64450.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64449/%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64449/%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><a10:author><a10:name>ياسمين علاء الدين</a10:name></a10:author><title>أنغام المونديال</title><description>أيقونات موسيقية فى تاريخ كأس العالممع انطلاق صافرة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 انتشرت على صفحات التواصل</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:53:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:53:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أيقونات موسيقية فى تاريخ كأس العالم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مع انطلاق صافرة المباراة الافتتاحية لمونديال 2026، انتشرت على صفحات التواصل الاجتماعى موجةٌ من الأغانى الحماسية والألحان الخاصة بالمنافسة العالمية، لتتصدر النجمة الكولومبية شاكيرا المشهد، مُستحضرةً بذلك أغنيتها الخالدة &amp;laquo;واكا واكا&amp;raquo; عام 2010؛ التى حملت فى طياتها طابعًا إفريقيًا حارًا جسد روح &amp;laquo;جنوب أفريقيا&amp;raquo; الدولة المضيفة ذلك العام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحين انطلقت صيحات &amp;laquo;Go, go, go Ale, ale, ale&amp;raquo; فى سماء باريس عام 1998، لم تكن مجرد كلمات أغنية، بل تحولت إلى نشيد عالمى يتجاوز حدود اللغة. قدم البورتوريكى ريكى مارتن أغنية &amp;laquo;The Cup of Life&amp;raquo; بأداء مفعم بالحيوية فى حفل الختام، ليرفع اسمه إلى مصاف النجومية العالمية. ولم تتوقف الحكاية عند النسخة الإنجليزية، بل وجدت النسخة الإسبانية &amp;laquo;La Copa de la Vida&amp;raquo; مكانةً خاصة فى وجدان جماهير أمريكا اللاتينية، حيث مزجت إيقاعات السالسا الدافئة مع موسيقى البوب الحماسية، لتصنع واحدة من أكثر أغانى كرة القدم شهرةً وتأثيرًا عبر التاريخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى مونديال 2010، قدمت جنوب إفريقيا تحفة أخرى، وإن لم تكن الأغنية الرسمية للاتحاد الدولى لكرة القدم (FIFA). وهى أغنية &amp;laquo;Wavin Flag&amp;raquo; للمغنى الصومالى - الكندى &amp;laquo;كينان&amp;raquo;، &amp;nbsp;ونجحت فى خطف أنظار العالم، ليس بفضل إيقاعها فحسب، بل بفضل كلماتها التى نسجت خيوط الأمل، والحرية، والصمود، وغدت رمزًا للإلهام، وارتبطت بقلوب المشجعين كترنيمة للتحدى والإرادة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/24/$Id$/7_20260624105347.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعندما استضافت الولايات المتحدة الأمريكية البطولة لأول مرة عام 1994، قدمت للعالم أغنية &amp;laquo;Gloryland&amp;raquo; بصوت داريل هول وفرقة &amp;laquo;Sounds of Blackness&amp;raquo; بمزيج غنى وعريق من عناصر موسيقى الجوسبل والسول، لتعكس الذوق الموسيقى الأمريكى المميز خلال حقبة التسعينيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى أول بطولة تقام فى قارة آسيا عام 2002، بتنظيم كوريا الجنوبية واليابان، قدمت المغنية الامريكية أناستازيا أغنية &amp;laquo;Boom&amp;raquo;. ورغم أنها قد لا تحظى بنفس الشهرة التاريخية لبعض الأعمال الأخرى، فإنها أشعلت حماس الجماهير خلال تلك الفترة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى العام 2014 عادت الكرة إلى موطن المواهب الأكبر فى البرازيل، حاملةً معها أغنية &amp;laquo;We Are One Ole Ola&amp;raquo; التى جمعت بين بيتبول، وجينيفر لوبيز، والبرازيلية كلوديا ليتي. ورغم ما واجهته من ردود فعل متباينة عند إطلاقها، فإنها سرعان ما نجحت فى عكس أجواء الاحتفال الصاخبة التى ميزت الدولة المضيفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى تحول نوعى، قدمت بطولة عام 2018 فى روسيا أغنية &amp;laquo;Live It Up&amp;raquo;، التى مثلت تعاونًا غير معتاد جمع بين النجم اللاتينى نيكى جام، والعالمى ويل سميث، والمغنية إيرا إستريفى، ما أثمر عن أغنية عصرية، سهلة الانتشار، ومخاطبة للجيل الجديد من المشجعين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وشهد مونديال قطر 2022 تنوعًا موسيقيًا غير مسبوق، بأغنية تحمل إيقاعات شرقية تحت عنوان &amp;laquo;هيّا هيّا (نحن أفضل معًا)&amp;raquo; باجتماع فنانين من ثلاث قارات مختلفة هم: (كاردونا، ودافيدو، وعائشة).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بينما كان العالم يخرج من جائحة كورونا، قدم حفل افتتاح بطولة قطر أغنية &amp;laquo;Dreamers&amp;raquo; بصوت عضو فرقة &amp;laquo;BTS&amp;raquo; الكورية الجنوبية، جونغ كوك، والفنان القطرى فهد الكبيسى، &amp;nbsp;وحققت انتشارًا عالميًا كبيرا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64449.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64448/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%80%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64448/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%80%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>الملايـين الطائرة!</title><description>بطاقة الصعود حلم محرم على جورجيا والمجر وسلوفينياارتفع عدد المنتخبات المشاركة فى المونديال بنسخته الحالية</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:52:20 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:52:20+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;بطاقة الصعود&amp;raquo; حلم محرَّم على جورجيا والمجر وسلوفينيا!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ارتفع عدد المنتخبات المشاركة فى المونديال بنسخته الحالية من 32 إلى 48 بلدًا، ورغم ذلك فإن الكثير من نجوم كرة القدم أصحاب القيمة السوقية المرتفعة لن يكون بمقدورهم اللعب لأن أوطانهم فشلت فى الوصول إلى كأس العالم المقام فى قارة أمريكا الشمالية..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويظل اسم خفيتشا كفاراتسخيليا رنانًا فى القارة العجوز بعدما ساهم فى حصول ناديه باريس سان جيرمان الفرنسى على لقب دورى أبطال أوروبا، وبقيمة تسويقية تبلغ 140 مليون يورو بحسب موقع تسعير اللاعبين &amp;laquo;ترانسفير ماركت&amp;raquo;، ورغم ذلك فإن بلده جورجيا لم تتأهل إلى كأس العالم ليقضى الفترة التى تقام فيها البطولة وهو يشاهدها من بعيد دون أن يكون له أى دور فاعل فيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتوج كفاراتسخيليا بلقب أفضل لاعب فى دورى أبطال أوروبا بعدما لعب دورًا محوريًا بالبطولة، خاصة أن الإسبانى لويس إنريكى المدير الفنى لنادى باريس سان جيرمان وجد فيه ضالته لحل المشاكل الهجومية، وبات يعتمد عليه فى تعزيز تسجيل الأهداف والعثور على حلول غير متوقعة أمام المرمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولم تستطع المجر الحصول على بطاقة التأهل إلى كأس العالم ليصبح دومينيك سوبوسلاى نجم ليفربول الإنجليزى والبالغة قيمته السوقية 100 مليون يورو بعيدًا عن هذا المونديال، ورغم أن اللاعب من الركائز الأساسية فى خطط الريدز وكان محور تفوقه فى الكثير من المعارك داخل وسط الملعب لكن فى النهاية لن يكون حاضرًا على أرض الملعب فى مونديال أمريكا الشمالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان برايان مبيومو جناح مانشستر يونايتد الإنجليزى صاحب حظ عاثر لأن بلاده الكاميرون لن تكون حاضرة فى كأس العالم، ورغم الاسم الكبير للأسود فى القارة السمراء فإنهم فشلوا فى اقتناص بطاقة الصعود، فيما تبلغ القيمة السوقية له 80 مليون يورو، وكان من أسباب تحسن أداء أبناء &amp;laquo;أولد ترافورد&amp;raquo; خلال الموسم المنقضي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما فقد النيجيرى فيكتور أوسمين نجم هجوم جلطة سراى التركى فرصة المشاركة فى كأس العالم بعدما فشلت بلاده فى التأهل رغم ما تمتلكه من إمكانيات، فى مقابل ارتفاع القيمة السوقية للاعب إلى نحو 75 مليون يورو، وأصبح اسمه مطلوبًا فى فرق عديدة، بسبب قدرته على تسجيل الأهداف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ولن يشارك المهاجم الواعد بنجامين سيسكو نجم مانشستر يونايتد الإنجليزى لأن بلاده &amp;laquo;سلوفينيا&amp;raquo; غابت عن نهائيات كأس العالم، فيما تبلغ القيمة السوقية له 65 مليون يورو.. ورغم تألق الدنماركى راسموس هويلند مع ناديه نابولى الإيطالى فى الموسم الماضى فإنه لن ينعم بفرصة الذهاب للمونديال لفشل بلاده فى اقتناص بطاقة الصعود، فيما تبلغ القيمة السوقية له 60 مليون يورو.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64448.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64447/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64447/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%B8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%84</link><title>إيطاليا حظها مثل برجها «مائل»!</title><description>فقدت كرة القدم الإيطالية هويتها بعدما فشلت فى التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالى لتؤكد أن حالة</description><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 10:51:32 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-24T10:51:32+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فقدت كرة القدم الإيطالية هويتها بعدما فشلت فى التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالى، &amp;nbsp;لتؤكد أن حالة الإخفاق المزمن ليست عارضة أو محض صدفة؛ وإنما سقوط حر يصعب معه إيجاد حلول فى وقت قصير، ليصاب عشاق &amp;laquo;الأزورى&amp;raquo; بالإحباط، فالمنتخب بطل المونديال فى 4 مناسبات كان آخرها فى 2006، لم يستطع التفوق فى الملحق على البوسنة والهرسك وخسر بركلات الترجيح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أصبح حظ إيطاليا &amp;laquo;مائلا&amp;raquo; مثل أحد أبرز معالمها &amp;laquo;برج بيزا&amp;raquo;، فلم يعد فى قائمته أى اسم مثير بعدما كان يمتلك الأساطير التى كانت تهز عرش كرة القدم مثل أندريا بيرلو وفرانشيسكو توتى وفابيو كانافارو (أفضل لاعب فى العالم 2006)، وجيونارو جاتوزو وباولو مالدينى ونيستا وغيرهم من النجوم أصحاب الأسماء الرنانة القادرة على صناعة الفارق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما رحلة السقوط فكانت لها أسباب عديدة منها ضعف الأندية الإيطالية والفشل فى صناعة مواهب حقيقة وصقلها بالمهارات، بالإضافة إلى الأزمات المادية التى عصفت بفرق كبرى مثل يوفنتوس وإنتر ميلان وروما وميلان، فضلا عن تراجع مستوى الدورى أمام منافسات البريميرليج الإنجليزى أو الليجا الإسبانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وذهب الكثير من خبراء اللعبة للتأكيد على أن أسلوب الكرة الإيطالية نفسه &amp;laquo;عفى عليه الزمن&amp;raquo;، ويجب تجديد الدماء بأفكار جديدة، واتباع سياسات جاذبة للاستثمار مثلما حدث فى الدورى الإنجليزى، &amp;nbsp;لأن الاستمرار على هذا النمط سيجعل المنتخب موجودًا فقط على صفحات التاريخ وليس على أرض الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبات الدورى الإيطالى نفسه غير جاذب لنجوم الصف الأول وكان عرضة للانتقادات لأن البعض اعتبره وجهة للاعتزال مثل الكرواتى لوكا مودريتش الذى ذهب إلى ميلان وهو الآن بعمر 40 عامًا، بالإضافة إلى جيمى فادرى مهاجم منتخب إنجلترا الشهير والآن يبلغ 39 عامًا ويلعب لنادى كريمونيزى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان من الطبيعى أن ينتفض عشاق الكرة الإيطالية لمحاولة إصلاح الوضع البائس الذى تعيشه اللعبة، لكن ما أثار حالة الضيق أن هناك ألعابًا أخرى مثل التنس والبادل بدأت تنافس كرة القدم هناك، ما أكد صعوبة العودة فى الوقت الحالى من المنحدر الخطير الذى سقط فيه المنتخب.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/24/64447.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64412/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64412/%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84</link><title>صفحات رياضية متخصصة.. الفراعنة في المونديال</title><description /><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:33:56 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:33:56+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/1_20260617103320.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64412.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64411/%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64411/%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>«دخلنا فى الجد»</title><description>المنتخب يستعد لـنيوزيلندا.. والعميد يستغنى عن المهاجم الصريحطوى حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر صفحة مب</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:32:31 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:32:31+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;المنتخب يستعد لـ&amp;laquo;نيوزيلندا&amp;raquo;.. و&amp;laquo;العميد&amp;raquo; يستغنى عن &amp;laquo;المهاجم الصريح&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
طوى حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر صفحة مباراة بلجيكا، التى انتهت والمجلة ماثلة للطبع، بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات وبدأ التفكير فى المهمتين المقبلتين ضد نيوزيلندا الاثنين المقبل، وإيران فى 27 يونيو من أجل حصد بطاقة التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم المقامة حاليًا فى قارة أمريكا الشمالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
انحاز حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر لمواكبة العصر بعد الإعلان عن القائمة النهائية التى تخوض منافسات كأس العالم، عقب استبعاد المهاجمين الكلاسيكيين من التواجد، حيث قرر استبعاد مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسى، بالإضافة إلى المهاجم الواعد أقطاى عبدالله لاعب إنبى الذى بات مرشحًا للانتقال إلى الأهلى فى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأراد &amp;laquo;العميد&amp;raquo; بهذه الخطوة مواكبة تطور كرة القدم حيث تميل الخطط فى التوقيت الحالى إلى اللعب بمهاجم وهمى أو ثلاثة أجنحة فى الأمام بدلًا من رأس الحربة الكلاسيكى &amp;laquo;الصريح&amp;raquo; الذى يتمركز داخل منطقة الجزاء وينتظر الفرصة تأتى إليه كى يحولها إلى الشباك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الكرة العالمية أصبح المهاجم الكلاسيكى خيارًا غير مفضل لدى المدربين، وعلى سبيل المثال فإن برشلونة الإسبانى وجّه الشكر إلى مهاجمه البولندى الفذ روبرت ليفاندوفسكى عقب انتهاء عقده وقرر التعاقد رسيمًا مع &amp;laquo;أنتونى جوردون&amp;raquo; جناح نيوكاسل والذى جرى ضمه لقائمة منتخب إنجلترا للمشاركة فى المونديال، كما يدخل حاليًا فى مفاوضات مع جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما غريمه التقليدى ريال مدريد فيميل إلى الاعتماد على اثنين فى المقدمة هما فينيسيوس جونيور وكيليان مبابى ولا يشارك المهاجم الكلاسيكى فى خطط الملكى بالوقت الحالى، ولا يوجد فى الفرق الأكبر عالميًا حاليًا النرويجى إرلينج هالاند نجم مانشستر سيتى الذى يصنف كمهاجم كلاسيكى ولكن قدراته التهديفية الخارقة تجعله استثناء يخالف &amp;laquo;الموضة&amp;raquo; التى تداعب أفكار المدربين فى أوروبا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الدورى المصرى فإن الأندية الكبرى تعانى فى مركز رأس الحربة الكلاسيكى, وربما الاستثناء الذى سمح به حسام حسن كان فى حمزة عبدالكريم مهاجم شباب برشلونة الإسبانى الذى ضمه للقائمة، ولكن قدراته التهديفية التى برزت خلال مشاركاته القليلة مع أبناء &amp;laquo;لا مسيا&amp;raquo; هى التى رجحت فكرة ضمه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى المقابل لدى العميد الكثير من الأسماء القادرة على شغل المقدمة من الأجنحة أصحاب السرعات مثل محمد صلاح وعمر مرموش وأحمد سيد زيزو ومحمود حسن &amp;laquo;تريزيجيه&amp;raquo;، بالإضافة إلى هيثم حسن جناح ريال أوفيديو الإسبانى وإبراهيم عادل جناح نورشلاند الدنماركى وكلها تأتى كخيارات مفضلة لمدرب منتخب مصر بدلًا من الاعتماد على مهاجم الصندوق التقليدى الذى يتوجب عليه انتظار الفرص، وعادة ما يتأثر بالمجهود الذى يبذله على أرض الملعب ولا يشارك فى الضغط على المنافس بالشراسة المطلوبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وجاء من بعيد مصطفى زيكو مهاجم بيراميدز والذى تألق فى مباراتى روسيا والبرازيل وسجل هدفين، حيث ان اسمه لم يكن متداولًا، وعادة ما يمنح حسام حسن المقاعد الأساسية للمخضرمين فى هذا المركز مثل محمد صلاح ولكنه فى النهاية قرر تجربة أفكار جديدة ومنح المتألقين فرصة للظهور بغض النظر عن الأسماء الثقيلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويدرك العميد أن مواجهتى نيوزيلندا وإيران لا تحتملان أن يضيع أى من عناصر الهجوم أى فرصة متاحة، لأن حلم التأهل مرهون بمدى التركيز الذى سيتحلى به خط المقدمة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64411.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64410/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85--%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64410/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85--%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>رانيا أسامة</a10:name></a10:author><title>لماذا تغيرت مراسم  عزف النشيد الوطنى؟!</title><description>مشاركة الاحتياطى.. ودخان ملون ومؤثرات نارية بالملاعبمع انطلاق المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم م</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:31:03 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:31:03+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مشاركة &amp;laquo;الاحتياطى&amp;raquo;.. ودخان ملون ومؤثرات نارية بالملاعب!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
مع انطلاق المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم &amp;laquo;مونديال 2026&amp;raquo;، تابع جمهور وعشاق الساحرة المستديرة مراسم مختلفة لأول مرة وغير معتادة، حيث قرر الاتحاد الدولى لكرة القدم &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; تغيير الشكل المتبع فى مراسم عزف الأناشيد، مع شكل إخراجى جديد لأحد أكثر اللحظات رمزية وأيقونية لكأس العالم.. وتمثل التغيير الأول حسبما نقلت &amp;laquo;الموندو ديبورتيفو&amp;raquo; الإسبانية، فى تمركز اللاعبين على أرضية الملعب أثناء المراسم، حيث لم تعد المراسم تقتصر على اللاعبين الـ11الأساسيين فقط، بل أصبح يتعين تقديم القائمة كاملة، أى اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين معا.. واعتبر جيانى إنفانتينو، رئيس الفيفا، عبر حسابه على إنستجرام: &amp;laquo;إن اجتماع اللاعبين والحكام فى الدائرة المركزية أثناء عزف الأناشيد سيخلق لحظة من الأخوة والفخر والمشاعر الجياشة للمنتخبات وللحاضرين فى المباراة. إن اللاعبين والجماهير هم أبطال كأس العالم الحقيقيون، وهذه المراسم الجديدة تعكس ذلك بوضوح&amp;raquo;.. وكما تابع جمهور الكرة فإن المكان الذى وقف فيه الفريق بأكمله لم يكن هو نفسه المكان الذى اعتدنا عليه، حيث لم يعد يظهر اللاعبون بعد الآن مصطفين فى خط واحد، بل تم توزيعهم حول الدائرة المركزية للملعب، مع وضع العناصر الرسمية الخاصة بالمباراة فى المنتصف، إضافة إلى فرش أعلام عملاقة للمنتخبات المتنافسة على أرضية الملعب، ولن يتوقف العرض عند هذا الحد، فمع استمرار البطولة، سوف يتم إضافة عناصر جديدة تدريجيا، مثل الدخان الملون والمؤثرات النارية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64410.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64409/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64409/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7</link><a10:author><a10:name>مصطفى عرام</a10:name></a10:author><title>رسائل تُوحّد من «فيفا»</title><description>أليسون بيكر يتلقى الأولى.. وبيركامب صاحب أجمل هدفتقليد جديد يقدمه اتحاد كرة القدم الدولى فيفا عبر موقعه</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:29:56 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:29:56+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;أليسون بيكر يتلقى &amp;laquo;الأولى&amp;raquo;.. و&amp;laquo;بيركامب&amp;raquo; صاحب أجمل هدف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقليد جديد يقدمه اتحاد كرة القدم الدولى &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; عبر موقعه الرسمى تحت عنوان &amp;nbsp;&amp;laquo;رسائل تُوَحِّد&amp;raquo; بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم 2026، حيث يقرأ لاعبو كأس العالم 2026 أمام الكاميرا رسائل من أحبائهم، وكان أولهم حارس مرمى البرازيل &amp;laquo;أليسون بيكر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتعتبر &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; هذه اللحظات من اللحظات الفارقة فى مسيرة اللاعبين، التى قد تُغير مسيرتهم خلال البطولة عبر لحظات من التأمل، ووصفها بأنها &amp;laquo;فرصة لتقييم ما حققوه، والاستماع إلى المقربين منهم&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان حارس مرمى البرازيل أليسون بيكر، أول من تلقى كلمات مؤثرة من شقيقه &amp;laquo;مورييل&amp;raquo; قائلًا له: &amp;laquo;عِش حلمك، استمتع به&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/2_20260617102953.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف &amp;laquo;مورييل&amp;raquo;: &amp;laquo;كل ما مررت به قد أهّلك لهذه اللحظة&amp;raquo;، متابعًا &amp;laquo;واعلموا أننى سأكون معكم دائمًا، حتى لو كان ذلك بمجرد مشاهدة مباراتكم من على بُعد آلاف الأميال، وأنا أتناول بعض الحلوى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما حرص &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; على استعادة ذكريات أجمل أهداف البطولات السابقة، ليتصدر هدف الهولندى &amp;laquo;دينيس بيركامب&amp;raquo; فى الدقيقة 90 من مباراة هولندا ضد الأرجنتين خلال كأس العالم 1998 فرنسا القصة الرئيسية على الموقع الرسمى للاتحاد الدولي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووصف &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; الهدف: بثلاث لمسات ساحرة للكرة، خلد بيركامب اسمه فى تاريخ كرة القدم بتسجيله هدف الفوز الرائع فى الدقيقة 89، ليقود هولندا إلى نصف النهائى بعد مباراة ملحمية مع الأرجنتين.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64409.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64408/%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64408/%D8%AD%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>حلبة صراع المواهب</title><description>يامال ليس وحده.. والمنافسة تشتعل بـنيفيز وجولريترقب عدد لا بأس به من المواهب الذين تبلغ أعمارهم نحو 21 أو</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:28:23 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:28:23+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;يامال&amp;raquo; ليس وحده.. والمنافسة تشتعل بـ&amp;laquo;نيفيز وجولر&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يترقب عدد لا بأس به من المواهب الذين تبلغ أعمارهم نحو 21 أو أقل فرصة المشاركة فى كأس العالم المقامة فى قارة أمريكا الشمالية، لا سيما أن مباريات البطولة ستكون ساحة مناسبة لإظهار مهاراتهم فى عنفوان شبابهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تترقب العيون القدرات الفنية لنجم منتخب إسبانيا لامين يامال الذى يبلغ من العمر 18 عامًا، لكنه جوهرة مشروع الماتادور ونادى برشلونة الإسبانى مع ارتفاع قيمته السوقية إلى 200 مليون يورو بحسب موقع تسعير اللاعبين &amp;laquo;ترانسفير ماركت&amp;raquo;، وقبل نحو عامين كان السبب الرئيسى فى فوز بلاده بلقب يورو..ويمثل جواو نيفيز لاعب وسط باريس سان جيرمان ركيزة أساسية فى وسط ملعب منتخب البرتغال بعدما شارك مع ناديه فى حصد لقب دورى أبطال أوروبا، ويبلغ من العمر 21 عامًا وفى الوقت نفسه تصل قيمته السوقية 140 مليون يورو، مرشحة للزيادة بفضل قدراته الكبيرة على الضغط والاحتفاظ بالكرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما زميله فى الفريق ديزيرى دوى فهو جناح سريع ومهارى ومن الأسماء التى جرى استدعاؤها مع منتخب فرنسا، وتصل قيمته السوقية 120 مليون يورو ويبلغ من العمر 21 عاماً..وحصد لايبزيج الألمانى ثمار الرهان على الإيفوارى يان ديوماندى، &amp;nbsp;فهو من الأسماء المرشحة للتألق حاليًا مع منتخب كوت ديفوار ساحل العاج ويشغل مركز الجناح الأيسر، ولديه قدرات كبيرة على المراوغة والتسديد والانطلاق السريع بقيمة سوقية تبلغ 90 مليون يورو، ويجرى مراقبته من عدة أندية تمهيدًا لضمه، أما ناديه فينتظر تألقه لرفع المقابل المادى المتوقع تحصيله من بيعه..ورغم خروج أردا جولر لاعب وسط ريال مدريد بموسم صفرى مع ناديه، فإنه محور اهتمام منتخب تركيا، خاصة أنه يبلغ من العمر 21 عاماً، مع سعر تقديرى وصل لنحو 90 مليون يورو، ولديه القدرة على اللعب فى وسط الملعب ومركز المهاجم الوهمى، أما زميله كينان يلدز فهو الآخر جرى الرهان عليه من الجمهور للتألق بعدما ارتفعت أسهمه فى يوفنتوس ووصل سعره لنحو 75 مليون يورو وهو فى نفس عمره.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتنتظر الأرجنتين رؤية لاعب الوسط المميز &amp;laquo;نيكو باز&amp;raquo; الذى سبق له اللعب فى ريال مدريد ويرتدى حاليًا قميص كومو الإيطالى وارتفع سعره التقديرى إلى 80 مليون يورو ويبلغ من العمر 21 عاماً..وحظى الإنجليزى كوبى ماينو نجم مانشستر يونايتد بدعم من مدرب الأسود الثلاثة الألمانى توماس توخيل، حيث يبلغ من العمر 21 عامًا، ويجيد اللعب فى مركز لاعب الوسط المحورى، &amp;nbsp;ولديه قوة بدنية كبيرة، وبلغت قيمته السوقية 70 مليون يورو، وهو منحدر من أصول غانية..ونال لوكا فوسكوفيتش نجم هامبورج الألمانى الواعد ثقة زالاتكو داليتش المدير الفنى لمنتخب كرواتيا بعدما تألق مؤخرًا، ويجيد اللعب فى مركز قلب الدفاع ولديه طول فارع يبلغ 1.93 متر، وتصل قيمته السوقية إلى 60 مليون يورو، وبعمر 19 عامًا وهو مرشح للانتقال لأكثر من فريق بالدورى الإنجليزى بالإضافة إلى برشلونة الإسبانى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64408.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64407/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64407/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF</link><title>رحلة البحث عن الوهج المفقود</title><description>من يصلح أعطال الماكينات الألمانيةيأمل منتخب ألمانيا استعادة الوهج المفقود خلال مشاركته فى كأس العالم الجاري</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:27:07 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:27:07+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;من يصلح أعطال &amp;laquo;الماكينات الألمانية&amp;raquo;؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يأمل منتخب ألمانيا استعادة الوهج المفقود خلال مشاركته فى كأس العالم الجارية فى أمريكا الشمالية، بعد سلسلة من الإخفاقات غير المتوقعة كانت سببًا فى تراجع المستوى، ولكن يبقى الرهان مستمرًا على أفكار المدرب الشاب يوليان ناجلسمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فشلت ألمانيا فى تحقيق يورو 2024 التى استضافتها وخرجت على يد إسبانيا من الدور ربع النهائى، وفى الوقت نفسه فإن ذكرى حصد لقب كأس العالم 2014 بالبرازيل جرى طمسها بإخفاقين محبطين لمشجعى الماكينات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
خرجت ألمانيا من دور المجموعات مرتين على التوالى فى نسختى مونديال 2018، و2022، مما تسبب فى موجة غضب عارمة بين المشجعين واستدعى ذلك البحث عن حلول جذرية حتى جرى التعاقد مع ناجلسمان الذى يملك أفكارًا حول تجديد الهوية والبحث عن عناصر مميزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يدخل ناجلسمان مواجهات كأس العالم بقائمة يغلب عليها الكثير من الأسماء المنتمية إلى بايرن ميونيخ أقوى أندية ألمانيا، والذى وصل إلى نصف نهائى دورى أبطال أوروبا وخرج على يد باريس سان جيرمان الفرنسى بعد أداء ماراثونى، مثل جمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش والواعد لينارت كارل، وجوشوا كيميتش وجوناثان تاه، وليون جورتسيكا، إضافة إلى الحارس المخضرم مانويل نوير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم إحكام البايرن سيطرته على الكرة الألمانية فإن ناجلسمان يرى أن الدورى به الكثير من الأسماء القادرة على صناعة الفارق بعيدًا عن البافارى مثل فيليكس نميشا وفالديمار أنطون ونيكو شلوتربيك وماكسميليان باير الذين يرتدون قميص بوروسيا دورتموند.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحرص ناجلسمان خلال الفترة التى قضاها فى قيادة منتخب ألمانيا على إضفاء الحيوية وعناصر الشباب داخل التشكيلة خاصة أن الإخفاق فى بطولة يورو 2024 بمثابة كبوة جواد، وأن ذلك لا يمكن أن يشتت انتباهه كى يدعم فكرة تطور الكرة فى ألمانيا لا سيما أن البعض اعتقد أن الماكينات ربما فى طريقها إلى الهاوية مثلما حدث مع إيطاليا التى لا تزال تعانى السقوط فى ثقب أسود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويتميز منتخب ألمانيا بالمجهود الوافر الذى يقدمه داخل الملعب والقدرة على الضغط واللعب السريع وهى من مميزات الكرة الحديثة، عكس ما تعانيه إيطاليا من أزمات أدت فى النهاية إلى الابتعاد عن الساحة العالمية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64407.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64406/%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64406/%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9</link><title>محرومون.. بأمر الإصابة!  </title><description>نجوم يغيبون فى اللحظات الأخيرة قبل المونديالطاردت لعنة الإصابة عددا من نجوم كرة القدم وحرمتهم التواجد فى مناف</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:26:08 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:26:08+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;نجوم يغيبون فى اللحظات الأخيرة قبل المونديال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;طاردت لعنة الإصابة عددًا من نجوم كرة القدم وحرمتهم التواجد فى منافسات كأس العالم المقامة حاليًا فى قارة أمريكا الشمالية، وخرجوا من القوائم الرسمية لمنتخبات بلادهم بعدما كانوا قاب قوسين أو أدنى من التواجد بسبب تألقهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأصيب فيرمين لوبيز نجم وسط ملعب منتخب إسبانيا بخيبة أمل عقب تأكد إصابته بكسر فى إصبع القدم استدعى تدخلًا جراحيًا ليتأكد عدم حضوره مع بلاده بالمونديال، لا سيما أنه كان مشاركًا أغلب فترات الموسم مع ناديه برشلونة، وكان أحد الأسماء الرئيسية ضمن خطط لويس دى لا فوينتى المدير الفنى لمنتخب إسبانيا، وشارك مع بلاده فى المباراة الودية أمام منتخب مصر التى انتهت بالتعادل السلبى ووقتها لفت الانتباه بسبب مراوغاته وسرعته الكبيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفقد منتخب هولندا نجمه الواعد تشافى سيمونز لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزى الذى تعرض لقطع فى الرباط الصليبى للركبة، وانتهى موسمه مع ناديه وربما لا يلحق بمباريات الدور الأول من منافسات البريميرليج المقبل، رغم أنه كان رقمًا مهمًا ضمن خطط رونالد كومان مدرب الطواحين الهولندية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبنفس الإصابة اللعينة خرج من الحسابات يزن النعيمات نجم منتخب الأردن، ونادى العربى القطرى، وتكرر الحدث أيضًا مع رودريجو جوس لاعب ريال مدريد ومنتخب البرازيل فى وقت كان النادى الملكى يتطلع لبيعه بمقابل مادى كبير عقب تألقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وكان صعبًا على الفرنسى هوجو أيكيتيكى مهاجم ليفربول أن يتقبل فكرة استبعاده من حسابات كأس العالم، بعدما تعرض لقطع فى وتر أكيليس وعادة ما يستغرق علاج مثل هذه الحالات نحو عام تقريبًا بسبب صعوبة تدفق الدم فى منطقة الإصابة مما يزيد من فترة التعافى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأصيب كريستوف باومجارتنر لاعب وسط لايبزيج الألمانى ومنتخب النمسا خلال مباراة بلاده الودية أمام تونس، &amp;nbsp;ورغم أن المشكلة عضلية لكن سيستغرق علاجها وقتًا لا يسمح بانتظاره مما دفع رالف رانجنيك مدرب منتخب بلاده لاستبعاده والبحث عن بديل سريعًا كى يلحق بالمباريات..ولن يكون مارسيلو فلوريس لاعب وسط منتخب كندا ونادى تيجريس دى مونتيرى المكسيكى حاضرًا فى كأس العالم مع بلده المستضيف بعد الإصابة التى تعرض لها بتمزق فى الرباط الصليبى للركبة وخرج من الحسابات الفنية.. وخرج جونى كاردوسو لاعب وسط أتلتيكو مدريد من حسابات منتخب بلاده الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب إصابة فى الكاحل استدعت البقاء طويلًا بين غرفة الجراحة وأجهزة التأهيل والحصول على قسط طويل من الراحة..وأعلن اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم استبعاد لاعبه &amp;laquo;تشو يو مين&amp;raquo; من قائمة المنتخب بعد إصابة فى الكاحل خلال المباراة الودية التى فاز فيها العملاق الآسيوى على ترينيداد وتوباجو بخماسية نظيفة، وكان اللاعب ضمن المتألقين مع ناديه الشارقة الإماراتى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويدفع الكثير من نجوم كرة القدم ثمن الأحمال الزائدة خلال الموسم المنقضى فى ظل ارتفاع عدد المباريات والبطولات مع أنديتهم ومن ثم اضطرارهم للدخول فى فترات إعداد وفقًا لخطط بلدانهم وهو ما يهددهم بالإصابات العضلية المزمنة.&amp;nbsp;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64406.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64405/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64405/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83</link><a10:author><a10:name>محمد عبدالعاطى</a10:name></a10:author><title>فرنسا فى انتظار «صياح الديوك»!</title><description>ديشامب يراهن على ديمبلى ويتخوف من إخفاق مبابىتكشر فرنسا عن أنيابها معتمدة على جيل ذهبى منتشر فى أوروبا</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:23:59 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:23:59+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;ديشامب&amp;raquo; يراهن على &amp;laquo;ديمبلى&amp;raquo; ويتخوف من إخفاق &amp;laquo;مبابى&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تكشر فرنسا عن أنيابها معتمدة على جيل ذهبى، منتشر فى أوروبا بمختلف الدوريات الكبرى، ويظل كيليان مبابى نجم ريال مدريد بمثابة رجل الإنقاذ فى قائمة المدرب الوطنى ديديه ديشامب، ولكن لا يمكن إغفال حجم المشاكل الكثيرة التى يعانيها بعض نجوم الديوك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يدخل مبابى قائمة فرنسا ولديه مشاكل كثيرة داخل ناديه الإسبانى بعدما قرر مواجهة المدرب ألفارو أربيلوا مؤخراً وتبادلًا التصريحات الساخنة على خلفية الموسم الصفرى الذى تعرض له النادى الملكى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى المقابل إذا كان إخفاق مبابى يعد علامة على تراجع مستواه مؤخراً فإن الكثير من نجوم فرنسا يعيشون معنويات مرتفعة أبرزهم عثمان ديمبلى الجناح الأيمن لنادى باريس سان جيرمان الذى تأهل بفريقه إلى المباراة النهائية من دورى أبطال أوروبا فيما كان فرس الرهان وحصد جائزة الكرة الذهبية فى النسخة الماضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحصدت فرنسا لقب كأس العالم 2018، ولكنها فشلت فى تكرار نفس الإنجاز فى نسخة 2022، حين خرجت من المباراة النهائية أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، ووقتها كانت المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب لكن إيميليانو مارتينيز حارس &amp;laquo;التانجو&amp;raquo; تصدى لكرة أسطورية ذهبت باللقب لصالح بلاد الشمس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وإذا كان ديشامب لديه ما يحميه فى منصبه من نجوم فإن هناك بعض الأعين لا تزال ترصد أى إخفاق لمحاولة الانقضاض على منصب المدير الفنى للديوك فى مقدمتهم الأسطورة زين الدين زيدان الذى اعترف أن هذا المنصب من ضمن أحلامه.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64405.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64404/%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64404/%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>ملك رومانيا مدربًا لمنتخب بلاده!</title><description>عندما اختار كارول الثانى اللاعبين بنفسهمن أبرز الحكايات التى رافقت النسخة الأولى من البطولة عام 1930 فى أو</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:22:48 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:22:48+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;عندما اختار &amp;laquo;كارول الثانى&amp;raquo; اللاعبين بنفسهَ!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من أبرز الحكايات التى رافقت النسخة الأولى من البطولة عام 1930 فى أوروجواى، حين لم تكن كرة القدم قد وصلت بعد إلى مكانتها العالمية الحالية، وكانت التجربة لا تزال فى طور التأسيس، هى مشاركة منتخب رومانيا فى ظروف استثنائية، والتى كان خلفها دور غير تقليدى للملك كارول الثاني، الذى لم يكتفِ بالدعم الرمزي، بل تدخل بشكل مباشر فى تفاصيل إعداد البعثة، ليصبح أحد أكثر الشخصيات الملكية ارتباطًا بتاريخ كرة القدم فى تلك الحقبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتشير الوقائع التاريخية إلى أن مشاركة رومانيا، التى تغيب عن نسخة 2026، كانت مهددة بالإلغاء بسبب التكاليف وصعوبة السفر إلى أوروجواي، إلا أن الملك كارول الثانى أصر على خوض التجربة، معتبرًا أن المشاركة فى أول كأس عالم فرصة مهمة لإثبات حضور بلاده على الساحة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="الملك  كارول الثانى" src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/2_20260617102237.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;الملك كارول الثانى&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واتخذ الملك حينها عددًا من القرارات، من بينها إصدار عفو عن بعض اللاعبين الموقوفين لضمان اختيار أفضل العناصر، إلى جانب إشرافه المباشر على تشكيل المنتخب، وهو ما منح البعثة طابعًا غير مألوف مقارنة بالمنتخبات الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأصدر كارول الثانى مرسومًا ملكيًا يضمن عودة اللاعبين إلى وظائفهم بعد انتهاء البطولة، فى خطوة هدفت إلى طمأنتهم بشأن مستقبلهم المهني، خاصة مع طول مدة السفر وغيابهم المتوقع عن أعمالهم لفترة طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعلى صعيد الرحلة، سافر المنتخب الرومانى إلى أوروجواى عبر السفينة الشهيرة &amp;laquo;كونتى فيردي&amp;raquo;، التى تحولت إلى ما يشبه &amp;laquo;مدينة عائمة&amp;raquo; ضمت بعثات عدة منتخبات، من بينها فرنسا وبلجيكا والبرازيل، إضافة إلى رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم آنذاك جول ريميه، الذى كان ينقل كأس البطولة بنفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم الطابع الفاخر للسفينة، فإن الرحلة لم تكن سهلة على اللاعبين، حيث واجهوا ظروفًا صعبة نتيجة طول مدة الإبحار، إلى جانب مشكلات دوار البحر وصعوبة الإقامة، ما جعل التجربة مرهقة بدنيًا ونفسيًا قبل انطلاق المنافسات.. ومع ذلك، تحولت الرحلة إلى حدث استثنائي، تخللته بعض الفعاليات الترفيهية والعروض الموسيقية التى ساهمت فى تخفيف ضغط السفر الطويل، وجعلت من الرحلة جزءًا لا يُنسى من تجربة المونديال الأول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعند الوصول إلى العاصمة مونتفيديو فى 3 يوليو 1930، حظيت البعثة باستقبال جماهيرى كبير، قبل أن يبدأ المنتخب الرومانى مشاركته فى البطولة بشكل إيجابي، حيث نجح فى تحقيق الفوز على بيرو بنتيجة 3-1، وسجل هدفًا مبكرًا تاريخيًا عن طريق اللاعب أدالبيرت ديشو بعد 50 ثانية فقط من بداية اللقاء، ليسجل كأحد أسرع الأهداف فى تاريخ كأس العالم، كما ظل علامة بارزة فى سجلات النسخة الأولى من البطولة، التى شهدت العديد من اللحظات التأسيسية فى تاريخ اللعبة.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64404.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64403/%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%89</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64403/%D9%88%D8%AA%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%89</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>.. وتتذكر «الهداف الحافى»!</title><description>فونتين كتب مجد باريس بـحذاء مستعارفى صيف عام 1958 لم يكن أحد يتوقع أن يتحول منتخب فرنسا إلى أحد أبطال ال</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:20:48 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T10:20:48+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;فونتين&amp;raquo; كتب مجد باريس بـ&amp;laquo;حذاء مستعار&amp;raquo;!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى صيف عام 1958، لم يكن أحد يتوقع أن يتحول منتخب فرنسا إلى أحد أبطال الحكايات الخالدة فى كأس العالم، حتى المسئولون الفرنسيون أنفسهم لم يضعوا الكثير من الآمال على الفريق قبل السفر إلى السويد، وكأنهم كانوا يستعدون لرحلة قصيرة تنتهى سريعًا من الدور الأول، حيث لم يحمل المنتخب معه سوى ثلاثة أطقم من القمصان، فى إشارة واضحة إلى أن أحدًا لم يكن يتخيل استمرار الرحلة طويلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
لكن كرة القدم كانت تخبئ قصة مختلفة تمامًا، وبينما كانت المنتخبات الكبرى تستعد للبطولة بأحدث الخطط والأساليب، كان لاعبو فرنسا يستقبلون كل صباح هدية خاصة قادمة من باريس، حقائب ممتلئة بالأجبان الفرنسية واللحوم المدخنة والشوكولاتة والأطعمة المفضلة للاعبين، وكأن الوطن قرر أن يسافر إليهم داخل صناديق بريدية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تحولت تلك الشحنات اليومية إلى طقس خاص داخل المعسكر، كان اللاعبون يشعرون أن باريس لا تزال قريبة منهم رغم مئات الكيلومترات التى تفصلهم عن بلادهم، وربما لهذا السبب لعبوا بروح مختلفة، وكأنهم يحملون فرنسا كلها على أكتافهم، لكن المعجزة الحقيقية لم تبدأ من هناك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قبل المباراة الافتتاحية أمام باراجواى، تعرض المهاجم الفرنسى جوست فونتين لكابوس لم يكن يتخيله أى لاعب، خلال التدريب الأخير تمزق حذاؤه بالكامل، وفى زمن لم تكن فيه عقود الرعاية والأحذية الاحتياطية متاحة كما هى اليوم، وجد نفسه على بعد ساعات من المونديال بلا حذاء، كان الأمر أشبه بنهاية الحلم قبل أن يبدأ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
هنا ظهر بطل آخر فى القصة، زميله الاحتياطى ستيفان بروى خلع حذاءه وأعطاه لفونتين بعدما اكتشفا أن مقاس القدم واحد.. كانت مجرد &amp;laquo;جزمة سلف&amp;raquo; بالنسبة لبروى، لكنها تحولت إلى أغلى حذاء فى تاريخ كأس العالم بالنسبة لفونتين.. دخل المهاجم الفرنسى المباراة بذلك الحذاء المستعار، ثم بدأ فى كتابة واحدة من أكثر القصص جنونًا فى تاريخ المونديال، ثلاثية فى شباك باراجواى، ثم أهداف متتالية أمام المنافسين، حتى أصبح اسمه حديث البطولة بأكملها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فرنسا التى سافرت إلى السويد بلا طموحات كبيرة، راحت تطيح بالمنافسين الواحد تلو الآخر، فوز بسباعية على باراجواى، ثم عبور اسكتلندا وأيرلندا الشمالية، وصولًا إلى نصف النهائى لأول مرة فى تاريخها.. ورغم الخسارة أمام البرازيل بقيادة الفتى المعجزة بيليه، لم تنكسر فرنسا، عادت بقوة فى مباراة المركز الثالث واكتسحت ألمانيا الغربية بنتيجة 6-3، أما فونتين، فواصل مطاردة الشباك بلا رحمة.. عندما أسدل الستار على البطولة، كان المهاجم الفرنسى قد سجل 13 هدفًا فى نسخة واحدة فقط من كأس العالم، وهو رقم قياسى لا يزال صامدًا منذ أكثر من ستة عقود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد قصة فرنسا فى مونديال 1958 مجرد مشاركة ناجحة أو ميدالية برونزية، بل أصبحت حكاية استثنائية عن منتخب لم يؤمن به أحد، وشنط طعام جاءت من باريس لرفع المعنويات، وجزمة سلف تحولت إلى قطعة من التاريخ، وهداف حافى تقريبًا كتب اسمه فى سجلات الخلود.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/64403.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64364/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64364/%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>ريشة: جون مراد</a10:name></a10:author><title>اسكتشات فنية</title><description /><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:28:30 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-10T10:28:30+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/1_20260610102750.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/10/64364.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64362/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64362/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF</link><a10:author><a10:name>محمد عبد العاطى</a10:name></a10:author><title>رحلة فى عقل «العميد»</title><description>كيف يفكر حسام حسن قبل ساعات من ضربة البدايةأمام حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر عدد محدود من المحترفين ولكن</description><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:24:02 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-10T10:24:02+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كيف يفكر حسام حسن قبل ساعات من ضربة البداية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أمام حسام حسن المدير الفنى لمنتخب مصر عدد محدود من المحترفين، ولكن أفكار &amp;laquo;العميد&amp;raquo; قد تقوده إلى الوصول بعيداً إذا ما استثمر ما لديه من أوراق، لا سيما أنه نجح فى بلوغ الدور نصف النهائى من كأس الأمم الأفريقية، وكاد أن يحقق إنجازاً فريداً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ينتهج العميد نفس أفكار الراحل محمود الجوهرى جنرال التدريب، حيث شاهده فى كأس القارات وأيضا لحظة تتويجه بكأس الأمم الأفريقية 1998، وكيف كان غلق المساحات وسيلة للتتويج باللقب، فيما دفع ثمن التهور الهجومى بالخسارة القاسية أمام السعودية بخماسية بعد ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يدرك العميد أنه لا يملك نفس عدد المحترفين &amp;nbsp;فى دول &amp;nbsp;مثل المغرب والجزائر، لذا فإنه سيعتمد على اللاعبين المحليين الذين خرجوا من الموسم منهكين بسبب ضغط المباريات، فيما سيكون الانسجام بين هذه المجموعة بمثابة ورقة الرهان الرئيسية لدى المدرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقعت مصر فى مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، ولن يكون التعامل بينهم بنفس طريقة اللعب، حيث يأمل العميد بلوغ الدور المقبل فى ظل اتساع رقعة المشاركة التى فرضها الاتحاد الدولى لكرة القدم &amp;laquo;فيفا&amp;raquo; على هذه النسخة من المونديال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وسيعتمد &amp;laquo;حسن&amp;raquo; على تكتيك متحفظ حين يواجه بلجيكا وقد أجرى بعض التجارب بالفعل حين واجه إسبانيا وديا وانتهت المباراة بالتعادل السلبى، ورغم أن الماتادور يحمل لقب &amp;laquo;يورو&amp;raquo; النسخة الماضية، لكن الدفاع المصرى وقف بالمرصاد لكل محاولات المنافس هز الشباك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما نيوزيلندا وإيران فهما الأمل فى إمكانية الوصول إلى الدور المقبل، خاصة أن أبناء &amp;laquo;فارس&amp;raquo; يعانون جراء الحرب ولن يكون بمقدورهم الاستعداد بالشكل الأمثل للمواجهات المونديالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما نيوزيلندا فرغم تطورها مؤخرًا لكنها لن تكون بالشراسة اللازمة كى تهز عرش منتخب مصر المصنف بأنه من أقوى منتخبات قارة أفريقيا، فضلا عن تاريخه الطويل، وهو ما سيجعل حسام حسن يبذل قصارى جهده كى يتجاوزهم ولو بفارق هدف من أجل الترشح للدور التالى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يميل العميد إلى الاعتماد على حمدى فتحى فى وسط الملعب لامتلاكه خبرات كبيرة فى إفساد الهجمات وفى وقت الضغط يصبح بمثابة مدافع ثالث يحرم المنافس من أى مساحة قد يستغلها فى التسديد أو التمرير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويفضّل &amp;laquo;العميد&amp;raquo; تثبيت الظهيرين وعدم الاشتراك فى الهجوم إلا للضرورة، من أجل فرض الانضباط فى الخلف وحرمان المنافس من المساحات، مثلما حدث فى التجارب الأخيرة التى خاضها المدرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى أن وجود حارس قادر على اللعب بالقدمين ضرورة قصوى من أجل تخفيف الضغط عن الخط الخلفى، فى ظل التطور الكبير فى وسائل الضغط واستخلاص الكرة خاصة أمام بلجيكا المصنفة على أنها من أهم المنتخبات فى أوروبا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعند الضرورة قد يلجأ &amp;laquo;العميد&amp;raquo; إلى اللعب بأربعة لاعبين فى وسط الملعب مع إشراك اثنين فقط فى المقدمة هما محمد صلاح وعمر مرموش من أجل ضمان الحصار اللازم، مع استغلال التغييرات للتحول السريع فى الخطة والأسلوب إذا استلزم الأمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وما يميز حسن قدرته على التحضير للمنافس، فإذا كان المنافس قوياً فإن أهم خطوة يتخذها داخل المعلب هى وضع العراقيل أمام الوصول للمرمى المصرى، فيفقد الأمل ومن ثم يستغل هجومنا تلك الحالة وخطف هدف من مرتدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعادة ما يحبذ حسام حسن الاعتماد على إمام عاشور فى دور صانع اللعب فى وسط الملعب، خاصة أن تمريراته الدقيقة عادة ما تضع مرموش وصلاح فى المقدمة ما يرفع من نسبة تسجيل هدف مباغت للفراعنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ستكون مباريات مصر فى كأس العالم بمثابة تحدٍ للمدرب، لا سيما أنه رأى بنفسه كيف تطور النجوم فى مسابقة الدورى المحلى، وسيكون أهم التحديات لديه كيفية تخلص النجوم من الإرهاق، خاصة أن الثنائى صلاح ومرموش عانا بعض الانكسارات بعد فشل تتويج مانشستر سيتى بلقب الدورى الإنجليزى فيما لن يستطيع ليفربول الاشتراك فى أى بطولة أوروبية فضلا عن أن &amp;laquo;مو&amp;raquo; أعلن رحيله عن &amp;laquo;الريدز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/10/64362.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64361/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64361/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</link><a10:author><a10:name>كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>هل يفعلها الفراعنة؟</title><description>تفاؤل بطريق مصر فى المونديال.. وتحذيرات من الأخطاء الفرديةيقترب منتخب مصر الأول لكرة القدم من خوض تحد تاريخ</description><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:21:47 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-10T10:21:47+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;تفاؤل بطريق مصر فى المونديال.. وتحذيرات من &amp;laquo;الأخطاء الفردية&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يقترب منتخب مصر الأول لكرة القدم من خوض تحدٍ تاريخى جديد فى كأس العالم، وتتصاعد الآمال بين المصريين حول فرص المنتخب وحظوظه وطموحاته، ويأملون أن يكون قادرًا على التحول من مجرد مشارك إلى منافس حقيقى يفرض نفسه بين كبار العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وبين التفاؤل والحذر، نستمع فى &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; لأربع رؤى مختلفة لنجوم سابقين ومحللين كرويين، كل منهم قدَّم قراءة خاصة لمستقبل الفراعنة، مع رسائل مباشرة إلى الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، الذى أصبح فى قلب العاصفة قبل انطلاق البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الحماس وحده لا يكفى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فوضع حسن مصطفى نجم الناديين الأهلى والزمالك السابق، إطارًا واضحًا لفلسفته فى التعامل مع ملف المنتخب، إذ شدد على أن الواقعية يجب أن تسبق الأحلام، وأن الحماس وحده لا يكفى لصناعة إنجاز فى بطولة بحجم كأس العالم، إذ يرى أن المنتخب الوطنى يمتلك مقومات جيدة، لكن هذه المقومات تحتاج إلى إدارة دقيقة للغاية، تبدأ من الجاهزية البدنية والفنية وتنتهى عند الالتزام التكتيكى داخل الملعب، فالبطولة العالمية، من وجهة نظره، لا تعترف بالأسماء فقط، بل تعتمد على التفاصيل الصغيرة التى تصنع الفارق فى اللحظات الحاسمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى مصطفى أن الاستقرار الفنى الذى يوفره وجود جهاز فنى بقيادة حسام حسن &amp;laquo;العميد&amp;raquo; يمثل نقطة إيجابية، لكنه فى الوقت ذاته ليس ضمانًا كافيًا لتحقيق النجاح، إذا لم يتم دعمه بانضباط شديد داخل الملعب، ويؤكد أن أى إصابة أو غياب لاعب مؤثر قد تغير شكل المنتخب بالكامل، وهو ما يجعل مسألة الإعداد الشامل أمرًا لا يمكن التهاون فيه، كما يضع كابتن ونجم المنتخب محمد صلاح فى قلب المعادلة باعتباره النجم الأهم، لكنه يحذر من الاعتماد عليه بشكل كامل، موضحًا أن البطولات الكبرى لا تُحسم بلاعب واحد مهما كان حجمه، بل تحتاج إلى منظومة جماعية متكاملة تعمل بتناغم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الجانب الفنى، يفتح النجم السابق الباب أمام عدة خيارات تكتيكية، من بينها اللعب بثلاثة مدافعين لتأمين الخط الخلفى، مع الاعتماد على عناصر تمتلك القوة البدنية والقدرة على بناء اللعب من الخلف، كما يشير إلى أهمية وجود لاعبين مثل مروان عطية ومهند لاشين فى وسط الملعب، لما يوفرانه من توازن بين الدفاع والهجوم، أما فى الخط الأمامى، فيرى أن وجود ثلاثى هجومى مثل محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن &amp;laquo;تريزيجيه&amp;raquo; يمكن أن يشكل قوة هجومية ضاربة، قادرة على صناعة الفارق أمام أى دفاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورغم هذا التنوع التكتيكى، يظل التحدى الأكبر، من وجهة نظره، هو الجانب النفسى، حيث يشدد على ضرورة أن يلعب اللاعبون دون ضغوط مبالغ فيها، وأن يتعاملوا مع البطولة باعتبارها فرصة للاستمتاع وإثبات الذات، وليس عبئًا ثقيلًا يجب الهروب منه، مختتمًا رؤيته بالتأكيد على أن الجمهور المصرى سيكون عنصر دعم مهمًا، بشرط ألا يتحول الضغط الجماهيرى إلى عامل سلبى يؤثر على أداء اللاعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الوديات مؤشر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
على الجانب الآخر، جاءت رؤية أبوطالب العيسوى نجم نادى الإسماعيلى السابق أكثر تفاؤلًا، حيث أكد أن منتخب مصر يعيش حالة تطور حقيقية فى الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الأداء أو التنظيم أو الروح داخل الفريق، ويرى أن وجود جهاز فنى وطنى بقيادة حسام حسن ساهم فى خلق حالة من الاستقرار الفنى والإدارى، انعكست بشكل واضح على شكل الفريق فى المباريات الأخيرة، مشيرًا إلى أن المنتخب ظهر بشكل جيد فى بطولة أفريقيا، وكان قريبًا من الوصول إلى النهائى، وهو ما يعكس تطورًا تدريجيًا فى الأداء رغم بعض الإخفاقات التى يراها طبيعية فى كرة القدم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويؤكد العيسوى أن المباريات الودية الأخيرة كانت مؤشرًا إيجابيًا للغاية، خاصة أمام منتخبات قوية مثل وديتى السعودية وإسبانيا، حيث ظهر المنتخب بشكل منظم هجوميًا، وبدأ فى تطبيق أفكار فنية مختلفة تعكس تنوعًا فى أساليب اللعب، ويرى أن هذا التنوع يعد من أهم نقاط القوة الحالية، إلى جانب تحسن أداء البدلاء، حيث أصبح لأى لاعب يدخل من على مقاعد البدلاء تأثير واضح فى سير المباراة، وهو ما لم يكن موجودًا بنفس القوة فى السابق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحول فرص المنتخب فى كأس العالم، لا يخفى العيسوى تفاؤله، حيث يرى أن منتخب مصر يمتلك فرصة حقيقية لتجاوز دور المجموعات، بشرط الحفاظ على نفس مستوى التركيز والأداء، مؤكدًا أن التعامل مع كل مباراة على حدة سيكون مفتاح النجاح، مع ضرورة عدم الاستهانة بأى منافس، مهما كان اسمه أو تاريخه، كما يوجه رسالة دعم واضحة لحسام حسن، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية قوية وخبرة كافية تؤهله لقيادة المنتخب فى هذه المرحلة الحساسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مرونة تكتيكية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما حسام غويبة نجم نادى المصرى البورسعيدى السابق، فقدم قراءة &amp;nbsp;أكثر تحليلًا لمجموعة منتخب مصر فى كأس العالم، معتبرًا أنها مجموعة متوازنة إلى حد كبير، وليست صعبة بالشكل الذى يمنع المنافسة، ويرى أن وجود منتخبات قوية مثل بلجيكا لا يلغى إمكانية المنافسة، خاصة مع وجود منتخبات أخرى يمكن التفوق عليها مثل إيران ونيوزيلندا، ويذهب غويبة إلى توقع جريء نسبيًا، حيث يرى أن منتخب مصر قد يتأهل إلى الدور التالى رفقة بلجيكا إذا تم استغلال الفرص بالشكل الصحيح، مشيرا إلى أن منتخب إيران سيدخل المونديال متأثرًا بالحرب القائمة فى بلده.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويركز غويبة بشكل كبير على الثلاثى الهجومى المكون من محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه، معتبرًا أنهم القوة الحقيقية للمنتخب فى المرحلة المقبلة، لما يمتلكونه من خبرات دولية وقدرات فردية عالية، لكنه فى الوقت ذاته يحذر من نقطة ضعف مهمة، وهى عدم ثبات مستوى بعض اللاعبين، إضافة إلى الأخطاء الفردية التى قد تكون مكلفة جدًا فى بطولة مثل كأس العالم، حيث لا مجال للتعويض بسهولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
يطرح غويبة احتمال أن يلجأ الجهاز الفنى إلى اللعب دون مهاجم صريح، فى ظل تراجع مستوى بعض المهاجمين، والاعتماد بدلًا من ذلك على تحركات الثلاثى الهجومى فى العمق والأطراف، ويؤكد أن حسام حسن سيكون أمام اختبار حقيقى فى إدارة هذه الخيارات، خاصة فى ظل الضغط الجماهيرى والإعلامى الكبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويختتم غويبة حديثه بالتأكيد على أن المنتخب المصرى يمتلك فرصة حقيقية، لكن استغلال هذه الفرصة يتطلب شجاعة فى اتخاذ القرارات، ومرونة تكتيكية عالية داخل الملعب، إلى جانب قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الصعبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/1_20260610102143.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;إنجاز تاريخى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بينما جاءت رؤية شريف الخشاب لاعب غزل المحلة السابق والمدير الفنى لأكثر من فريق سابق، أكثر تركيزًا على مرحلة الإعداد، حيث يرى أن المباريات الودية هى المفتاح الحقيقى لتحديد شكل منتخب مصر فى كأس العالم، مؤكدًا أن مواجهة مدارس كروية مختلفة خلال هذه المباريات تمثل أهمية قصوى، لأنها تساعد الجهاز الفنى على اختبار اللاعبين فى ظروف متنوعة، وتمنحه رؤية أوضح قبل اتخاذ القرار النهائى بشأن التشكيل الأساسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويشدد الخشاب على أن مواجهة منتخبات من مدارس أوروبية وآسيوية وأخرى قريبة من أسلوب أمريكا الجنوبية، يمنح المنتخب خبرات متنوعة لا يمكن اكتسابها فى التدريبات فقط، كما يرى أن هذه المرحلة يجب أن يتم استغلالها بشكل كامل لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، واختبار أكثر من طريقة لعب، حتى يتم الوصول إلى التشكيل الأمثل قبل انطلاق البطولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى أن النظام الجديد لكأس العالم يمنح المنتخبات فرصًا أكبر للتأهل، وهو ما يفتح الباب أمام منتخب مصر لتحقيق إنجاز تاريخى إذا تم استغلال الفرصة بالشكل الصحيح، لكنه فى الوقت ذاته يحذر من التهاون، مؤكدًا أن البطولة لا تعترف بالأسماء، وأن أى خطأ صغير قد يكون كفيلًا بتغيير مسار المنتخب بالكامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويعتبر الخشاب أن التشكيل الأساسى لم يُحسم بعد، وأن الحكم الحقيقى سيكون بناءً على أداء اللاعبين فى المباريات الودية، وليس على الأسماء أو التاريخ، كما يوجه رسالة مباشرة للجهاز الفنى بضرورة استغلال كل دقيقة فى الإعداد، وتجربة كل السيناريوهات الممكنة، لأن كأس العالم لا يمنح فرصة ثانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتنطلق منافسات بطولة كأس العالم 2026، التى تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فى الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، ويقع المنتخب الوطنى فى المجموعة السابعة التى تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/10/64361.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://sabah.rosaelyoussef.com/64360/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9--%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://sabah.rosaelyoussef.com/64360/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9--%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>إعداد: كريم عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>حكاية  تمائم مونديالية</title><description>الأسد الأول.. والديك الأشهررغم انطلاق بطولة كأس العالم منذ عام 1930 فإن فكرة التمائم الرسمية لم تظهر إلا</description><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:18:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-10T10:18:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;الأسد&amp;raquo; الأول.. و&amp;laquo;الديك&amp;raquo; الأشهر!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رغم انطلاق بطولة كأس العالم منذ عام 1930؛ فإن فكرة التمائم الرسمية لم تظهر إلا في نسخة عام 1966 التى استضافتها إنجلترا، لتتحول بعدها إلى تقليد أساسى يميز كل نسخة من المونديال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأسد ويلى&amp;nbsp;
أول تميمة 1966&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/2_20260610101404.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خوانيتو&amp;nbsp;
الطفل المكسيكى 1970&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/3_20260610101419.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تميمة &amp;laquo;تيب وتاب&amp;raquo; ألمانيا 1974&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&amp;nbsp;
&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/4_20260610101535.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جوشيو تميمة مونديال الأرجنتين 1978&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/6_20260610101525.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;برتقالة نارانخيتو إسبانيا &amp;nbsp;1982&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&amp;nbsp;
&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/7_20260610101610.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بيكى الفلفل الحار المكسيك 1986&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/8_20260610101645.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تشاو بألوان العلم الإيطالى 1990&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/9_20260610101711.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكلب سترايكر&amp;nbsp;
بالعلم الأمريكى 1994&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/10_20260610101718.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الديك الفرنسى فوتيكس 1998&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&amp;nbsp;
&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/11_20260610101737.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أتو وكاز ونيك&amp;nbsp;
نسخ كورية ويابانية 2002&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/12_20260610101751.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأسد جوليو وكرته بيل ألمانيا 2006&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/13_20260610101804.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول مونديال فى القارة الإفريقية 2010&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/14_20260610101815.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فوليكو رمز من الحياة البرية المهددة بالانقراض البرازيل 2014&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/15_20260610101836.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الذئب الروسى الهداف زابيفاكا 2018&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/10/$Id$/16_20260610101847.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لعيب بالزى الخليجى فى قطر 2022&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://sabah.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/10/64360.jpg"></enclosure></item></channel></rss>