السبت 13 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
وليد طوغان

كلمة مصر مسموعة

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة

والمجلة ماثلة للطبع، توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى العاصمة الألمانية برلين، بناءً على دعوة المستشار الألمانى «أولاف شولتز» للمشاركة فى فعاليات «حوار بيترسبرج للمناخ»، وذلك برئاسة مشتركة بين مصر وألمانيا، وهو أحد المحطات المهمة قبل انعقاد الدورة المقبلة من قمة المناخ العالمية بمدينة شرم الشيخ فى نوفمبر المقبل. 



وتأتى دعوة مصر للرئاسة المشتركة لهذا المحفل الهام، تقديرًا للدور الحيوى الذى تقوم به بقيادة الرئيس السيسى، فى إطار مفاوضات تغير المناخ على مدار السنوات الماضية.

ومن المقرر أن تشهد الزيارة لقاء الرئيس مع عدد من المسئولين الألمان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وتدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. 

إلى ذلك وعلى هامش مشاركته فى قمة جدة، التقى الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدد من الرؤساء والمسئولين الحاضرين، كان من بينهم الرئيس الأمريكى جو بايدن الذى رحب بلقائه الأول مع الرئيس، مؤكدًا تطلُّع الإدارة الأمريكية لتفعيل أطر التعاون الثنائى المشترك، وتعزيز التنسيق والتشاور الاستراتيجى القائم بين البلدين الصديقين وتطويره خلال المرحلة المقبلة، لا سيما فى ضوء الدور المصرى المحورى بمنطقة الشرق الأوسط بالقيادة الرشيدة للرئيس، التى تمثل دعامة رئيسية لصون السلم والأمن ونشر السلام.

وأعرب الرئيس من جانبه عن ترحيبه بلقاء الرئيس الأمريكى لأول مرة، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز وتدعيم علاقات الشراكة المتميزة بين البلدين الصديقين.

وتطرق اللقاء إلى استعراض أوجه التعاون الثنائى ، كما تم بحث عدد من الملفات والقضايا الإقليمية، حيث أكد الرئيس الموقف المصرى الثابت المستند إلى ضرورة تدعيم أركان الدول التى تمر بأزمات وتقوية مؤسساتها الوطنية.

وأكد الرئيس موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية وأهمية التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية، معربًا عن حرص مصر على التعاون مع الولايات المتحدة لبحث سبل إحياء ودفع عملية المفاوضات «الفلسطينية- الإسرائيلية»، فى حين أعرب الرئيس الأمريكى عن التقدير البالغ للإدارة الأمريكية تجاه الجهود المصرية الممتدة لإرساء السلام فى المنطقة، إلى جانب دورها الأساسى فى التهدئة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى ومبادرات إعادة إعمار غزة.

وتم أيضًا مناقشة مستجدات قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس على موقف مصر الثابت من ضرورة التوصل إلى اتفاق قانونى ملزم لعملية ملء وتشغيل السد، بما يحفظ الأمن المائى المصرى ويحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث.