الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

# الجمهـورية _ الجديـدة

 كانت الأقدار رحيمة بمصر، ومن رحم الأزمة كان النور.. وبعد فوضى كادت أن تقضي على الأخضر واليابس في 25 يناير 2011، كانت مصر على موعد مع رجل الأقدار الذي خرج بها من الظلمات إلى النور. فكان «عزيز مصر» عبدالفتاح السيسي ومعه عاشت البلاد سبع سنوات سمان من الإنجازات والبناء في كل مكان.



 من البشر إلى الحجر.. لم يترك السيسي شيئًا للصدفة، فكان «جابر الخواطر» الذي يحنو على ملايين المصريين فأصبح بينهم الأب والأخ وباتت أعينهم معلقة بزيارات «الجمعة» إلى مواقع العمل، وأفئدتهم تدعو له بمثل ما غير لهم حياتهم لتصبح «حياة كريمة».

بعد سنوات الإنجاز باتت مصر الآن على أعتاب الجمهورية الجديدة، ليست في شكل مدن أو مباني جديدة فقط، ولكنها حياة  كاملة لجمهورية المواطنة.. والمواطن أولًا والإنجاز المستمر.

 مصر الآن نفضت كل الماضي مع استخلاص العبرة، دون أن يوقفها شيء نحو جمهوريتها الجديدة.