الأحد 26 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

مصر لم ولن تتخلى عن فلسطين

مساعدات طبية ومستلزمات أساسية فى غزة بتوجيهات رئاسية
مساعدات طبية ومستلزمات أساسية فى غزة بتوجيهات رئاسية

على مدار الأيام الماضية، نعقت غربان جماعة الإخوان الإرهابية ومن لف لفهم ، على وسائل التواصل الاجتماعى، متهمة مصر بالتخلى عن دعم الفلسطينيين ونصرتهم؛ بل وزاد بعضهم إفكًا بتراهات عن اصطفاف مصرى مع إسرائيل.



وإذا كان حديث بوم وسائل التواصل،متوقعًا فى مثل هذه الأحداث، فإن الواقع يؤكد أن مصر التى لم ولن تتخلى عن القضية الفلسطينية منذ 1 وكانت أول من سارع لنجدة أهالى فلسطين فى الأحداث الأخيرة، حتى بشهادة الفلسطينيين أنفسهم، ليس من السلطة الفلسطينية فقط ورئيسها محمود عباس أبو مازن؛ إنما من قيادات الفصائل المعارضة وعلى رأسهم حركة حماس التى قال القيادى الأبرز بها خالد مشعل: إن مصر كانت أول من سارع لنجدة أهالى فلسطين وأول من تحرك لتهدئة الأوضاع على الأرض. 

واقعيًا .. لم تتوقف القيادة السياسية المصرية عن التأكيد على دعم الحقوق الفلسطينية وإجراء الاتصالات والمحادثات لإيجاد حل نهائى لقضية العرب المركزية، فضلا عن جهود التهدئة الحالية وتوفير الإغاثة للمحتاجين والمعوزين فى ظل هذه الظروف .

فتحت مصر معبر رفح وهرعت سيارات الإسعاف المصرية لنقل الجرحى والمصابين للعلاج فى مستشفيات العريش وبئر العبد والإسماعيلية التى اكتظت بمئات الفلسطينيين. 

تحركت الدبلوماسية المصرية على أعلى المستويات ولم تتوقف منذ بدء الأحداث عن إجراء الاتصالات شرقًا وغربًا لإيجاد مخرج سريع لما يجرى، فضلًا عن تكثيف المشاورات السياسية قبل جلسة مجلس الأمن، المقرر انعقادها والمجلة ماثلة للطبع، أملًا فى حل مستدام يحفظ حقوق الفلسطينيين ويخفض منسوب التوتر فى المنطقة. وعلى الأرض، توافدت وفود أمنية مصرية رفيعة المستوى فى إسرائيل والأراضى الفلسطينية بحثًا عن إنهاء الأزمة وإيقاف العمليات وسعيًا لتهدئة ينتظرها الجميع إلا أخوان الخراب.