الأربعاء 27 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

أمريكا فى انتظار عملتها الرقمية الرسمية

 دفعت أزمة فيروس كورونا، البنك المركزى الأمريكى لاتخاذ خطوات جادة لدراسة إصدار عملة رسمية رقمية،  يشار لها اختصارا باسم «الفيدكوين»، أى عملة الفيدرالى الرقمية أو الدولار الرقمي.  



وتواجه فكرة الدولار الرقمى- التى تعمل الولايات المتحدة فى الطريق لإصدارها قريبًا- بعض المشكلات  الفنية والسياسية، إلى جانب  الخوف  من الجدل فى أسواق الاقتصاد.

والعملة الجديدة سيتم استخدامها كوسيلة طوارئ لإنقاذ السوق الأمريكية، وكجزء من تحفيز الاقتصاد الشامل المنهار من كورونا.  

ويعتقد بعض الخبراء  أن الدولار الرقمى الجديد سيحافظ على وضع الدولار كعملة عالمية مهيمنة، وهى ميزة اقتصادية للولايات المتحدة، وذلك فى مواجهة تجهيز الصين لإطلاق عملتها الرقمية الرسمية «اليوان». 

  وستكون معاملات العملة الجديدة تحت رقابة الدولة، وتتلقى عنها ضرائب ويمكنها تتبع مصادر تمويل الأنشطة غير المرغوب فيها.  

وقال هانى أبو الفتوح - الخبير المصرفى، إن البنوك المركزية حول العالم أعادت النظر فى فكرة استخدام العملة الإلكترونية كوسيلة حتمية لتحويل القيمة، جنبًا إلى جنب مع العملات التقليدية.  

وأشار إلى  أن العملات الرقمية أصبحت حديث الساعة بعد تحقيقها لمستويات قياسية، مدعومة بتحول فى موقف بنوك استثمار عالمية وعدد من الشركات العملاقة للنظر مرة أخرى فى الاستثمار فى عملة البيتكوين، خاصة بعد تحقيقها مكاسب تصل إلى 74 % منذ بداية العام.  

وأوضح أبو الفتوح، أن البنك المركزى الصينى دخل فى شراكة مع عدد قليل من شركات القطاع الخاص لتجربة عملة رقمية، كما يعمل البنك المركزى السويدى على تجربة عملته المقترحة «الكورونا» الرقمية.