الإثنين 30 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
وليد طوغان

عزبة «البلطجى»!

حَوّل «أردوغان» الدولة التركية، لعزبة تديرها عائلته، وعلى رأسها صهره «بيرات ألبيرق» وزير الخزانة والمالية، حتى وصلت معدلات البطالة لـ30 % ليصل إجمالى العاطلين عن العمل لـ10 ملايين مواطن. 



 رئيس حزب المستقبل «أحمد داوود أوغلو» شن مؤخرًا، هجومًا عنيفًا على «آل أردوغان» خلال المؤتمر الإقليمى لحزبه فى مرسين.. منتقدًا سياسة القطيع العائلى التى يحكم بها «أردوغان» البلاد، وكأنها «تركة» يقسمونها حسب مصالحهم الشخصية، دون النظر لمصالح الشعب الفقير.

واتهم رئيس الوزراء الأسبق أردوغان ورئيس حزب الحركة القومية التركية «دولت بهاتشى» بمسئوليتهما ضد الاضطهادات التى تحدث فى تركستان الشرقية قائلًا: «كم بعتم شرق تركيا، كى تلتزموا الصمت حول الاضطهادات التى تمارس فى تركستان الشرقية؟! وكم أخذتم من المال لتضعوها داخل دفاتركم الخاصة؟!.. فذلك الصمت الذى تتخفون وراءه ما هو إلا علامة سوداء فى تاريخكم الفاسد.. فنحن الآن نعانى من البطالة والتضخم وأسعار الفائدة، حتى أصبح لدينا أكبر أجندة فى الانهيار الاقتصادى.. والآن تدعون الناس بالتحلى بالصبر!!.. فأى صبر تطالبون به؟!.. تقصدون الصبر على الفقر والفساد والظلم الذى تسببتم فيه.. فعارٌ عليكم، لقد جلبتم المصائب على هذا الشعب».

 وتابع: «لقد تحولت تركيا إلى شركة تديرها عائلة أردوغان حتى تحول حزب العدالة والتنمية إلى «حزب عائلى».. وأشار فى حديثه إلى دعم أردوغان لصهره «بيرات ألبيرق» وزير الخزانة والمالية .

 وهاجم «عبداللطيف شانار» البرلمانى عن حزب الشعب الجمهوري أردوغان وأسرته بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة، حيث غرد بتويتة عبر صفحته الشخصية، بأن الأوضاع الاقتصادية فى تركيا تحولت إلى كارثة بسبب عائلة أردوغان التى فجرت معدلات البطالة فى الدولة.. فتركيا لم تعد تتحمل مصائب هذه العائلة أكثر من ذلك.

وكشف «كمال كليجدار أوغلو»، رئيس حزب الشعب الجمهورى، فى تصريحات سابقة، أن معدل البطالة فى تركيا وصل لـ30 % ، ووصل عدد العاطلين عن العمل إلى 10 ملايين شخص مطالبًا بإقالة صهر أردوغان «بيرات ألبيراق» من منصبه لعدم خبرته الاقتصادية.