الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
طارق رضوان

«طاهر محمد طاهر» ضحيت بالملايين حباً فى الأهلى

«طاهر محمد طاهر» نجم كروى واعد لمع بريقه لأول وهلة داخل صفوف ذئاب الجبل أونادى المقاولون العرب مما جعله محط أنظار فرق الأندية بما يملكه من مكونات جسمانية وقدرات بدنية وفنية أوموهبة وكلها صفات تجعله فى الصفوف الأمامية أو المقدمة ورغم أنه كان منذ طفولته يحلم بالأهلى كبداية له إلا أن هذا الحلم تجمد بعض الشىء وكانت بدايته الموفقة مع بداية مشواره مع الكرة من خلال نادى المقاولون وبعد عدة سنوات تحول حلمه إلى واقع وبعد سنوات من الترقب أو الانتظار داخل فريقه ذئاب الجبل.



وأخيرًا وقع طاهر للنادى الأهلى ليصبح أحد فرسانه الواعدين ومع بداية الموسم الكروى القادم وبعقد رسمى يمتد مفعوله لمدة خمس سنوات قادمة قابلة للتجديد أو الرحيل للاحتراف خارجيًا وهو دون شك إضافة قوية ومؤثرة لهجوم الفريق الأحمر.

اقتربنا منه وحاورناه من خلال تلك السطور:

• بداية كيف كانت الحكاية قبل توقيعك للأهلي؟

- صراحة المفاوضات لم تنقطع بين مسئولى الأهلى والمقاولون، ومنذ فترة ليست بالقصيرة وقد تكرر هذا الأمر كثيرًا خاصة قبل أى مرحلة للانتقالات ما بين الصيفية أو الشتوية وقد تكرر هذا الأمر أكثر من مرة، ولكن الكلمة الأخيرة كانت لدى المسئولين بالناديين وبعد أن أبديت الرغبة بكامل إرادتى أو حريتى فى الانتقال إلى الأهلى الذى كان حلمى منذ الطفولة ولكن توقيعى للأهلى استغرق بعض الوقت ولم يتم حسمه إلا بعد التوافق أو كذلك الاتفاق الذى تم بين المهندس «محسن صلاح» رئيس نادى المقاولون العرب والكابتن «محمود الخطيب» رئيس النادى الأهلى.. حينئذ شعرت بسعادة غامرة بعد أن تحققت رغبتى وبصفة رسمية فى الانتقال للقلعة الحمراء بداية من الموسم الكروى الجديد.

• لكن البعض قال بأنك عندك الرغبة فى الاحتراف بالدورى الأوروبي؟

- أعتبر النادى الأهلى هو بوابتى الملكية للوصول إلى هذا الهدف ولكن ليس معنى ذلك بأنى سوف أترك الأهلى فى أقرب فرصة للاحتراف الخارجى،أنا عندى رسالة داخل صفوف الأهلى أولاً، ولا أخفى شيئًا فى أن الاحتراف الخارجى هو حلم يداعب أى لاعب كرة فى مصر، ولكن عندما أقدم أوراق اعتمادى بالقلعة الحمراء أولاً وبعدها يكون الرغبة فى الاحتراف بإحدى الدوريات الأوروبية المرتفعة المستوى ولن يكن ذلك إلا بالموافقة المزدوجة أى بينى والمسئولين بالأهلى بشرط أن يصلنى العرض المناسب الذى يرضى طموح الطرفين، وأنا على يقين تام بأن الأهلى لم يكن يومًا ما يقف عثرة فى مستقبل أى من لاعبيه واسألوا الذين سبقونى فى هذا التوجه وطبعًا التفكير فى مثل هذا الأمر مبكر جدًا وليس هذا وقته وأنا لم أبدأ مشوارى مع النادى الأهلى بعد.

• إذن أنت تفكر من الآن فى الاحتراف رغم توقيعك للأهلى؟

- كل ما يشغلنى أن أقدم أولاً أوراق اعتمادى بفريقى الجديد وأى لاعب كرة لا بد وأن يكون عنده قدر من الطموح، ورغم صغر سنى أرى أن أعظم تجربة للاحتراف كانت من نصيب «محمد صلاح» لاعب المقاولون السابق أو القادم من ذئاب الجبل، وهو الذى تألق فى عالم الاحتراف الأوروبى بنجاح كبير داخل الأندية الأوروبية رفيعة المستوى ونال الكثير من الشهرة والعالمية فى سماء الكرة الأوروبية وأنا اعتبره اللاعب القدوة بالنسبة لى بل هو مثلى الأعلى ولذا أعتبر حلم الاحتراف فى الدوريات الأوروبية أمرا مشروعا لكل نجوم الكرة.

• وهل تنازلت عن بعض حقوقك المادية وضحيت كى تكون ضمن صفوف الأهلي؟

- كما قلت أنا أحب الأهلى وهذا شىء لا أخفيه عن أحد وبالفعل كنت مستعدًا أن أفعل أى حاجة مقابل وجودى فى الأهلى وبالفعل أسقطت من حساباتى مبلغ 3 ملايين جنيه كانت ضمن مستحقاتى لدى الأهلى أو كذلك حسب العقد الجديد المبرم فيما بيننا وهذا ما قوبل بترحاب شديد من جانب مسئولى القلعة الحمراء وبالفعل تم كل شىء فى هدوء تام ولم تتعقد الأمور فى أى شىء حتى لو كانت من النواحى المالية وقد قصدت ذلك لأبرهن عن شعورى وحبى نحو الأهلى.

• وماذا تقول لنادى المقاولون؟

- شكرًا على مجهودكم معى ولولاكم لما ظهرت بهذه الصورة وأنتم أصحاب فضل كبير فى تألقى الكروى وسيظل المقاولون إحدى قلاع الأندية فى كرة القدم وهو الذى يملك ذخيرة جيدة وقطاعًا من الناشئين على أعلى مستوى وأنا واحد منهم  ومازال يقدم عناصر مشرفة من نجوم الكرة وإن كان أبرزهم النجم العالمى «محمد صلاح» الذى فاق كل التوقعات وأصبح سفيرًا فوق العادة للكرة المصرية فى أرجاء الكرة الأوروبية.

وأنا أتمنى أن يستمر ذئاب الجبل على هذا النهج أو ذلك المستوى من التقدم فى كرة القدم.

• هل ترى بأن فرصتك فى الأهلى ضمن التشكيل الأساسي؟

- قبل أى شىء أؤكد بأن لكل مجتهد نصيب وأعلم تمامًا بأن المشاركة مع الأهلى تختلف ولن تكون فرص أى من اللاعبين هينة أو سهلة وعلى طبق من ذهب ولكن بالجهد والعرق يتحقق المراد ومن خلال التنافس الشريف بيننا كلاعبين وغالبًا ما تكون الأولوية للأفضل أو الأكثر قدرة ولياقة ولكن فى نهاية الأمر يكون اختيار التشكيل حسب رؤية الجهاز الفنى الذى يجب أو لابد أن يحترم فى النهاية وكما نعرف بأن الأهلى نادى بطولات وقبل أى شىء آخر ولذا لا يرضى مسئوليه عن الفوز أو تحقيق الانتصارات أو كذلك الوصول إلى منصات التتويج بديلاً.

• وهل تعترض إذا وجدت نفسك ضمن قائمة البدلاء أو الاحتياطى؟

- كل شىء يتم بحساب دقيق فالكرة دائمًا ترفض المجاملة وكما سبق وقلت بأن البقاء للأحسن فى أى عمل أو موقع والأهلى كما هو معروف عنه تكتظ صفوفه بالنجوم فى مختلف الخطوط ولاعبون على مستوى عال من أصحاب القدرات البدنية والفنية ولن أكون مبالغًا إذا قلت بأنه يمتلك أفضل لاعبى الكرة داخل صفوفه ومن الطبيعى أن تكون المنافسة شرسة بيننا كلاعبين، فالكل يريد أن يبرهن عن ذاته وتكون المنافسة لصالح الفريق وكل لاعب بجهده ودرجة أدائه ولن أكون غاضبًا أو حزينًا إذا وجدت نفسى ضمن البدلاء خاصة إذا كان مستواى من عدمه لا يؤهلنى للمشاركة الأساسية والأمر كله متروك لرؤية الجهاز الفنى.

• ما حقيقة ما يثار حولك من كثرة الإصابات التى تتعرض لها؟

- ما يتردد عن إصاباتى المتكررة مجرد اجتهادات ليست موفقة من جانب أصحابها أو الذين يحاولون تشويه صورتى بمثل هذه الشائعات المغرضة ، وأى لاعب فى عالم الكرة من الممكن أن يكون عرضة للإصابة وخلال أى وقت وقد يكون ذلك بمثابة قضاء أو قدر أو نتيجة لجهد زائد «أوفر» أو لكثرة الالتحامات العنيفة أو غيرها.

• وما المكان أو المركز الذى تجد نفسك فيه؟

- الحمد لله أجيد اللعب فى أكثر من مكان داخل الملعب وفى جميع المراكز أو الخطوط ولا أتقيد رغم أنى أجيد الأداء فى الخطوط الهجومية وأحيانًا أشغل مركز الجناح الأيمن أو الأيسر أو كذلك المهاجم الصريح أو صانع اللعب إذا طلب منى ذلك ولكن قرار مشاركتى فى أى من المواقع أمر يخص الجهاز الفنى بالكامل وبقيادة السويسرى «رينيه فايلر» المدير الفنى للفريق.